ورد في هذه الآية: سامِرِيّ

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
قَالَ فعل فَإِنَّا حرف استئناف حرف نصب مفعول به ضمير اسم إن قَدْ حرف تحقيق خبر إن فَتَنَّا فعل تحقيق ضمير فاعل قَوْمَكَ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه مِنۢ حرف جر متعلق بَعْدِكَ اسم مجرور ضمير مضاف إليه وَأَضَلَّهُمُ حرف عطف فعل ضمير مفعول به ٱلسَّامِرِىُّ أل التعريف اسم علم فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

فَإِنَّا

"""But indeed, We" fa-innā

٢
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
إِنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

ا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

وَأَضَلَّهُمُ

and has led them astray wa-aḍallahumu

٨
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
أَضَلَّ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب

هُمُ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

يكون اسما مبهما فإضافته محال، وإما أن يكون بمعنى الذي فلا يضاف أيضا لأن ما بعده من تمامه وهو معرفة. وقرأ عيسى هُمْ أُولاءِ عَلى أَثَرِي «١» وهو بمعنى أثر وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضى أي عجلت بالمصير إلى الموضع الذي أمرتني بالمصير إليه لترضى عنّي.

[سورة طه (٢٠) : آية ٨٥]

قالَ فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِنْ بَعْدِكَ وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ (٨٥)
قالَ فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِنْ بَعْدِكَ أي اختبرناهم وامتحناهم بأن يستدلّوا على الله وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ أي دعاهم إلى الضلالة فاتّبعوه.

[سورة طه (٢٠) : آية ٨٦]

فَرَجَعَ مُوسى إِلى قَوْمِهِ غَضْبانَ أَسِفاً قالَ يا قَوْمِ أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْداً حَسَناً أَفَطالَ عَلَيْكُمُ الْعَهْدُ أَمْ أَرَدْتُمْ أَنْ يَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَخْلَفْتُمْ مَوْعِدِي (٨٦)
فَرَجَعَ مُوسى إِلى قَوْمِهِ غَضْبانَ أَسِفاً على الحال قالَ يا قَوْمِ أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْداً حَسَناً وعدهم جل وعز الجنة إذا قاموا على طاعته، ووعدهم أنه يسمعهم كلامه.
أَفَطالَ عَلَيْكُمُ أي أفطال عليكم الوقت الذي ينجز لكم فيه وعده فتوهمتم أنه لا ينجزه. حقيقته في النحو: أفطال عليكم إنجاز العهد فَأَخْلَفْتُمْ مَوْعِدِي لأنهم وعدوه أنهم يقيمون على إطاعة الله جلّ وعزّ.

[سورة طه (٢٠) : آية ٨٧]

قالُوا ما أَخْلَفْنا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنا وَلكِنَّا حُمِّلْنا أَوْزاراً مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ فَقَذَفْناها فَكَذلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ (٨٧)
قالُوا ما أَخْلَفْنا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنا أي قيل: هذا عامّ يراد به الخاصّ أي قال: الذين ثبتوا على طاعة الله ما أخلفنا موعدك بملكنا أي لم نملك ردّهم عن عبادة العجل.
وَلكِنَّا حُمِّلْنا أَوْزاراً مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ فَقَذَفْناها أي ثقل علينا حمل ما كان معنا من الحليّ فقذفناه في النار ليذوب. فَكَذلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ الكاف في موضع نصب أي فألقى السامريّ إلقاء مثل ذلك.

[سورة طه (٢٠) : آية ٨٨]

فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلاً جَسَداً لَهُ خُوارٌ فَقالُوا هذا إِلهُكُمْ وَإِلهُ مُوسى فَنَسِيَ (٨٨)
فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَداً قيل: معناه متجسّدا عظيما، وقيل: معناه جسد لا روح فيه. لَهُ خُوارٌ لأنه خرقه وثقبه ليحتال في إخراج الصوت منه.

[سورة طه (٢٠) : آية ٨٩]

أَفَلا يَرَوْنَ أَلاَّ يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلاً وَلا يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرًّا وَلا نَفْعاً (٨٩)
أَفَلا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا بمعنى أنه لا يرجع إليهم. قال أبو إسحاق: ويجوز
(١) انظر البحر المحيط ٦/ ٢٤٨، ومختصر ابن خالويه ٨٨.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

مَنْ يَحْلِلْ) : بِضَمِّ اللَّامِ ; أَيْ يَنْزِلْ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: (أَوْ تَحُلُّ قَرِيبًا مِنْ دَارِهِمْ) [الرَّعْدِ: ٣١].
وَبِالْكَسْرِ بِمَعْنَى يَجِبُ ; كَقَوْلِهِ: وَ (وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُقِيمٌ) [الزُّمَرِ: ٤٠].
قَالَ تَعَالَى: (وَمَا أَعْجَلَكَ عَنْ قَوْمِكَ يَا مُوسَى (٨٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَمَا أَعْجَلَكَ) :«مَا» اسْتِفْهَامٌ، مُبْتَدَأٌ، وَ «أَعْجَلَكَ» الْخَبَرُ.
قَالَ تَعَالَى: (قَالَ هُمْ أُولَاءِ عَلَى أَثَرِي وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى (٨٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (هُمْ) : مُبْتَدَأٌ، وَ (أُولَاءِ) بِمَعْنَى الَّذِي. (عَلَى أَثَرِي) صِلَتُهُ ; وَقَدْ ذُكِرَ ذَلِكَ مُسْتَقْصًى فِي قَوْلِهِ: (ثُمَّ أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ تَقْتُلُونَ) [الْبَقَرَةِ: ٨٥].
قَالَ تَعَالَى: (فَرَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا قَالَ يَا قَوْمِ أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْدًا حَسَنًا أَفَطَالَ عَلَيْكُمُ الْعَهْدُ أَمْ أَرَدْتُمْ أَنْ يَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَخْلَفْتُمْ مَوْعِدِي (٨٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَعْدًا حَسَنًا) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَصْدَرًا مُؤَكِّدًا، أَوْ أَنْ يَكُونَ مَفْعُولًا بِهِ بِمَعْنَى الْمَوْعُودِ.
قَالَ تَعَالَى: (قَالُوا مَا أَخْلَفْنَا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنَا وَلَكِنَّا حُمِّلْنَا أَوْزَارًا مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ فَقَذَفْنَاهَا فَكَذَلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ (٨٧) فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ فَقَالُوا هَذَا إِلَهُكُمْ وَإِلَهُ مُوسَى فَنَسِيَ (٨٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (بِمَلْكِنَا) : يُقْرَأُ بِكَسْرِ الْمِيمِ وَفَتْحِهَا وَضَمِّهَا، وَفِيهِ وَجْهَانِ ; أَحَدُهُمَا: أَنَّهَا لُغَاتٌ، وَالْجَمِيعُ مَصْدَرٌ بِمَعْنَى الْقُدْرَةِ. وَالثَّانِي: أَنَّ الضَّمَّ مَصْدَرُ «مَلِكَ» يُقَالُ مَلِكٌ بَيَّنُ الْمُلْكِ. وَالْفَتْحُ بِمَعْنَى الْمَمْلُوكِ ; [أَيْ بِإِصْلَاحِ مَا يَمْلِكُ. وَالْكَسْرُ مَصْدَرُ مَالِكٍ، وَقَدْ يَكُونُ بِمَعْنَى الْمَمْلُوكِ أَيْضًا] ; وَإِذَا جُعِلَ

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

والجملة خبر «عَنْ قَوْمِكَ» متعلقان بأعجلك والكاف مضاف إليه «يا مُوسى» يا أداة نداء ومنادى «قالَ» الجملة مستأنفة «هُمْ» ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ «أُولاءِ» اسم إشارة خبر والجملة في محل نصب مقول القول «عَلى أَثَرِي» متعلقان بخبر ثان «وَعَجِلْتُ» الواو حالية عجلت ماض وفاعله والجملة معطوفة «إِلَيْكَ» متعلقان بعجلت «رَبِّ» منادى بأداة نداء محذوفة منصوب والياء مضاف إليه والجملة حالية «لِتَرْضى» اللام للتعليل والمضارع منصوب بأن المضمرة واللام وما بعدها متعلقان بترضى.

[سورة طه (٢٠) : الآيات ٨٥ الى ٨٧]

قالَ فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِنْ بَعْدِكَ وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ (٨٥) فَرَجَعَ مُوسى إِلى قَوْمِهِ غَضْبانَ أَسِفاً قالَ يا قَوْمِ أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْداً حَسَناً أَفَطالَ عَلَيْكُمُ الْعَهْدُ أَمْ أَرَدْتُمْ أَنْ يَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَخْلَفْتُمْ مَوْعِدِي (٨٦) قالُوا ما أَخْلَفْنا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنا وَلكِنَّا حُمِّلْنا أَوْزاراً مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ فَقَذَفْناها فَكَذلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ (٨٧)
«قالَ» الجملة استئنافية «فَإِنَّا» الفاء زائدة إنا إن ونا واسمها والجملة مقول القول «قَدْ» حرف تحقيق «فَتَنَّا» ماض وفاعله «قَوْمَكَ» مفعول به والكاف مضاف إليه والجملة خبر إن «مِنْ بَعْدِكَ» متعلقان بمحذوف حال من قومك «وَأَضَلَّهُمُ» الواو عاطفة وأضلهم ماض والهاء مفعول به «السَّامِرِيُّ» فاعل والجملة معطوفة. «فَرَجَعَ» الفاء استئنافية «رجع» ماض «مُوسى» فاعل «إِلى قَوْمِهِ» متعلقان برجع والهاء مضاف إليه «غَضْبانَ» حال «أَسِفاً» حال ثانية والجملة استئنافية «قالَ» الجملة مستأنفة «يا قَوْمِ» يا أداة نداء قوم منادى مضاف إلى ياء المتكلم المحذوفة «أَلَمْ» الهمزة حرف استفهام للإنكار ولم جازمة «يَعِدْكُمْ» مضارع مجزوم والكاف مفعول به «رَبُّكُمْ» فاعل والكاف مضاف إليه «وَعْداً» مفعول مطلق «حَسَناً» صفة وجملة النداء والتي بعدها مقول القول «أَفَطالَ» الهمزة للاستفهام والفاء عاطفة وطال ماض «عَلَيْكُمُ» متعلقان بطال «الْعَهْدُ» فاعل والجملة معطوفة «أَمْ» عاطفة «أَرَدْتُمْ» ماض وفاعل والجملة معطوفة «أَنْ» ناصبة «يَحِلَّ» مضارع منصوب «عَلَيْكُمُ» متعلقان بيحل «غَضَبٌ» فاعل «مِنْ رَبِّكُمْ» متعلقان بصفة من غضب وأن وما بعدها في تأويل مصدر في محل نصب مفعول به لأردتم «فَأَخْلَفْتُمْ» الفاء عاطفة أخلفتم ماض وفاعله «مَوْعِدِي» مفعول به والياء مضاف إليه والجملة معطوفة. «قالُوا» الجملة مستأنفة «ما» نافية «أَخْلَفْنا» ماض وفاعله «مَوْعِدَكَ» مفعول به والكاف مضاف إليه «بِمَلْكِنا» متعلقان بأخلفنا وبملكنا أي بقدرتنا والجملة مقول القول «وَلكِنَّا» الواو عاطفة لكن واسمها والجملة معطوفة «حُمِّلْنا» ماض مبني للمجهول ونا نائب فاعل والجملة خبر لكن «أَوْزاراً» مفعول به ثان لحملنا «مِنْ زِينَةِ» متعلقان بصفة من أوزارا «الْقَوْمِ» مضاف إليه «فَقَذَفْناها» الفاء عاطفة وفعل ماض وفاعل ومفعول به والجملة معطوفة «فَكَذلِكَ» الفاء عاطفة والكاف حرف جر «ذا» اسم إشارة واللام للبعد والكاف للخطاب واسم الإشارة في محل جر بالكاف وهما متعلقان بمحذوف صفة لمصدر محذوف تقديره ألقى إلقاء كائنا إلخ «أَلْقَى السَّامِرِيُّ» ماض وفاعله والجملة معطوفة.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٨٥ - ﴿قَالَ فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِنْ بَعْدِكَ وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ﴾
مقول القول مقدر، أي: لا تنتظر قومك فإنَّا، وجملة «فإنَّا قَد فَتَنَّا» معطوفة على المقول المقدر، وجملة «وأضَلَّهم السَّامري» معطوفة على جملة «فتنَّا».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية