ورد في هذه الآية: جَنَّة

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
قِيلَ فعل ٱدْخُلِ فعل نائب فاعل ٱلْجَنَّةَ أل التعريف اسم علم مفعول به
قَالَ فعل يَٰلَيْتَ حرف نداء حرف نصب مفعول به قَوْمِى اسم اسم إن ضمير مضاف إليه يَعْلَمُونَ فعل خبر ليت ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

يَا لَيْتَ

"""I wish" yālayta

٥
يَٰ بادئة

حرف نداء

الصيغة ي
لَيْتَ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

يَعْلَمُونَ

knew yaʿlamūna

٧
يَعْلَمُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

الْجَنَّةَ ۖ قَالَ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

بالتخفيف وزعم الفراء أن معنى طائِرُكُمْ مَعَكُمْ أي رزقكم وعملكم وبَلْ لخروج من كلام إلى كلام أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ ابتداء وخبر.

[سورة يس (٣٦) : آية ٢٠]

وَجاءَ مِنْ أَقْصَا الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعى قالَ يا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ (٢٠)
وَجاءَ مِنْ أَقْصَا الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعى وفي موضع آخر رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعى [القصص: ٢٠] والمعنى واحد إلّا أن حقّ الظروف أن تكون في آخر الكلام، وتقديمها مجاز. ألا ترى أن معنى: إنّ في الدار زيدا، إن زيدا في الدار، قالَ يا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ.

[سورة يس (٣٦) : آية ٢١]

اتَّبِعُوا مَنْ لا يَسْئَلُكُمْ أَجْراً وَهُمْ مُهْتَدُونَ (٢١)
اتَّبِعُوا مَنْ لا يَسْئَلُكُمْ أَجْراً هذا يدلّ على إعادة الفعل وَهُمْ مُهْتَدُونَ محمول على معنى «من».

[سورة يس (٣٦) : آية ٢٢]

وَما لِيَ لا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (٢٢)
وقرأ الأعمش وحمزة وَما لِيَ لا أَعْبُدُ بإسكان الياء وهذه ياء النفس تفتح وتسكّن، إذا كان ما قبلها متحرّكا فالفتح لأنها اسم فكره أن يكون اسم على حرف واحد ساكنا، والإسكان لاتصالها بما قبلها، وموضع لا أَعْبُدُ موضع نصب على الحال.

[سورة يس (٣٦) : آية ٢٣]

أَأَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ آلِهَةً إِنْ يُرِدْنِ الرَّحْمنُ بِضُرٍّ لا تُغْنِ عَنِّي شَفاعَتُهُمْ شَيْئاً وَلا يُنْقِذُونِ (٢٣)
إِنْ يُرِدْنِ الرَّحْمنُ بِضُرٍّ شرط ومجازاة، وعلامة الجزم فيه حذف الضمة من الدال وحذفت الياء التي قبل الدال لالتقاء الساكنين. والقول في الياء التي بعد النون كما تقدّم من الفتح والإسكان إلّا أنك إذا أسكنتها حذفتها في الإدراج لالتقاء الساكنين وجواب الشرط لا تُغْنِ عَنِّي.

[سورة يس (٣٦) : آية ٢٥]

إِنِّي آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ (٢٥)
فأما ما روي عن عاصم أنه قرأ إِنِّي آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ بفتح النون فلحن لأنه في موضع جزم فإذا كسرت النون جاز لأنها النون التي تكون مع الياء لا نون الإعراب. قال أبو إسحاق: أشهد الرسل على إيمانه فقال: إِنِّي آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ.

[سورة يس (٣٦) : آية ٢٦]

قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ قالَ يا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ (٢٦)

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَيُقْرَأُ بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ؛ أَيْ لِأَنْ ذُكِّرْتُمْ. وَيُقْرَأُ شَاذًّا: «أَيْنَ ذُكِرْتُمْ» أَيْ عَمَلُكُمُ السَّيْءُ لَازِمٌ لَكُمْ أَيْنَ ذُكِرْتُمْ، وَالْكَافُ مُخَفَّفَةٌ فِي هَذَا الْوَجْهِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَمَا لِيَ لَا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (٢٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَمَا لِيَ) : الْجُمْهُورُ عَلَى فَتْحِ الْيَاءِ؛ لِأَنَّ مَا بَعْدَهَا فِي حُكْمِ الْمُتَّصِلِ بِهَا؛ إِذْ كَانَ لَا يَحْسُنُ الْوَقْفُ عَلَيْهَا وَالِابْتِدَاءُ بِمَا بَعْدَهَا. وَ (مَالِي لَا أَرَى الْهُدْهُدَ) [النَّمْلِ: ٢٠]. بِعَكْسِ ذَلِكَ.
قَالَ تَعَالَى: (أَأَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ آلِهَةً إِنْ يُرِدْنِ الرَّحْمَنُ بِضُرٍّ لَا تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا وَلَا يُنْقِذُونِ (٢٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (لَا تُغْنِ عَنِّي) : هُوَ جَوَابُ الشَّرْطِ؛ وَلَا يَجُوزُ أَنْ تَقَعَ «مَا» مَكَانَ «لَا» هُنَا؛ لِأَنَّ «مَا» تَنْفِي مَا فِي الْحَالِ، وَجَوَابُ الشَّرْطِ مُسْتَقْبَلٌ لَا غَيْرَ.
قَالَ تَعَالَى: (قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ (٢٦) بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ (٢٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (بِمَا غَفَرَ لِي) : فِي «مَا» ثَلَاثَةُ أَوْجُهٍ؛ أَحَدُهَا: مَصْدَرِيَّةٌ؛ أَيْ بِغُفْرَانِهِ. وَالثَّانِي: بِمَعْنَى الَّذِي؛ أَيْ بِالذَّنْبِ الَّذِي غَفَرَهُ. وَالثَّالِثُ: اسْتِفْهَامٌ عَلَى التَّعْظِيمِ؛ ذَكَرَهُ بَعْضُ النَّاسِ؛ وَهُوَ بَعِيدٌ؛ لِأَنَّ «مَا» فِي الِاسْتِفْهَامِ إِذَا دَخَلَ عَلَيْهِ حَرْفُ الْجَرِّ حُذِفَتْ أَلِفُهَا، وَقَدْ جَاءَ فِي الشِّعْرِ بِغَيْرِ حَذْفٍ.
قَالَ تَعَالَى: (وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى قَوْمِهِ مِنْ بَعْدِهِ مِنْ جُنْدٍ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا كُنَّا مُنْزِلِينَ (٢٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَمَا أَنْزَلْنَا) :«مَا» نَافِيَةٌ، وَهَكَذَا: «وَمَا كُنَّا».
وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ «مَا» الثَّانِيَةُ زَائِدَةً؛ أَيْ وَقَدْ كُنَّا.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«لِيَ» متعلقان بالخبر المحذوف والجملة معطوفة «لا» نافية «أَعْبُدُ الَّذِي» مضارع واسم الموصول مفعوله والفاعل مستتر «فَطَرَنِي» ماض والياء مفعوله والفاعل مستتر والجملة صلة «وَإِلَيْهِ» متعلقان بترجعون «تُرْجَعُونَ» مضارع مبني للمجهول والواو نائب فاعل «أَأَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ آلِهَةً» الهمزة للاستفهام ومضارع مرفوع وآلهة مفعوله وفاعله مستتر والجار والمجرور متعلقان بأتخذ والجملة مستأنفة «إِنْ» حرف شرط جازم «يُرِدْنِ» مضارع مجزوم لأنه فعل الشرط والنون للوقاية والياء المحذوفة مفعوله «الرَّحْمنُ» فاعل «بِضُرٍّ» متعلقان بالفعل قبلهما «لا» نافية «تُغْنِ» مضارع مجزوم لأنه جواب الشرط وعلامة جزمه حذف حرف العلة والجملة لا محل لها لأنها لم تقترن بالفاء «عَنِّي» متعلقان بالفعل قبلهما «شَفاعَتُهُمْ» فاعل والهاء مضاف إليه «شَيْئاً» مفعول به «وَلا» الواو عاطفة ولا نافية «يُنْقِذُونِ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة معطوفة.

[سورة يس (٣٦) : الآيات ٢٤ الى ٢٩]

إِنِّي إِذاً لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ (٢٤) إِنِّي آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ (٢٥) قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ قالَ يا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ (٢٦) بِما غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ (٢٧) وَما أَنْزَلْنا عَلى قَوْمِهِ مِنْ بَعْدِهِ مِنْ جُنْدٍ مِنَ السَّماءِ وَما كُنَّا مُنْزِلِينَ (٢٨)
إِنْ كانَتْ إِلاَّ صَيْحَةً واحِدَةً فَإِذا هُمْ خامِدُونَ (٢٩)
«إِنِّي» إن والياء في محل نصب اسمها «إِذاً» حرف جواب «لَفِي ضَلالٍ» اللام المزحلقة متعلقان بالخبر المحذوف «مُبِينٍ» صفة والجملة تعليلية لا محل لها «إِنِّي» إن واسمها والجملة مستأنفة «آمَنْتُ» فعل ماض والتاء فاعله والجملة خبر إني «بِرَبِّكُمْ» متعلقان بالفعل قبلهما «فَاسْمَعُونِ» الفاء الفصيحة وأمر مبني على حذف النون والواو فاعله والياء المحذوفة للتخفيف مفعوله والجملة لا محل لها «قِيلَ» ماض مبني للمجهول ونائب فاعل مستتر والجملة مستأنفة «ادْخُلِ الْجَنَّةَ» أمر ومفعوله وفاعله مستتر والجملة مقول القول «قالَ» الجملة مستأنفة «يا» للتنبيه «لَيْتَ» حرف مشبه بالفعل «قَوْمِي» اسم ليت منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة والجملة مقول القول «يَعْلَمُونَ» مضارع والواو فاعله والجملة خبر ليت «بِما» اسم موصول مجرور بالباء ومتعلقان بالفعل قبلهما أو هي مصدرية «غَفَرَ» ماض مبني على الفتح «لِي» متعلقان بغفر «رَبِّي» فاعل والياء مضاف إليه والجملة صلة «وَجَعَلَنِي» الواو عاطفة وماض والنون للوقاية والياء مفعوله الأول «مِنَ الْمُكْرَمِينَ» وقع الجار والمجرور في موقع المفعول الثاني والجملة معطوفة «وَما» الواو عاطفة وما نافية «أَنْزَلْنا» ماض وفاعله والجملة معطوفة «عَلى قَوْمِهِ» متعلقان بالفعل قبلهما «مِنْ بَعْدِهِ» متعلقان بمحذوف حال «مِنْ» حرف جر زائد «جُنْدٍ» اسم مجرور لفظا منصوب محلا مفعول به والجملة معطوفة «مِنَ السَّماءِ» متعلقان بمحذوف صفة لجند «وَما» الواو عاطفة وما نافية أو زائدة «كُنَّا مُنْزِلِينَ» كان واسمها وخبرها والجملة معطوفة «إِنْ» نافية «كانَتْ» كان والتاء للتأنيث واسمها محذوف والجملة مستأنفة «إِلَّا» أداة حصر «صَيْحَةً» خبر كانت «واحِدَةً» صفة «فَإِذا» الفاء عاطفة وإذا الفجائية «هُمْ» مبتدأ «خامِدُونَ» خبر.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٢٦ - ﴿قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ﴾
نائب الفاعل ضمير يعود على مصدر الفعل، «يا» للتنبيه.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية