الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
أَلَمْ حرف استفهام حرف نفي استفهام يَرَوْا۟ فعل نفي ضمير فاعل كَمْ حرف استفهام مفعول به أَهْلَكْنَا فعل استفهام ضمير فاعل قَبْلَهُم ظرف زمان ضمير مضاف إليه مِّنَ حرف جر متعلق ٱلْقُرُونِ أل التعريف اسم مجرور
أَنَّهُمْ حرف نصب ضمير اسم أن إِلَيْهِمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور لَا حرف نفي خبر إن يَرْجِعُونَ فعل نفي ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

الروابط الإعرابية في الآية

سؤالٌ جوابُه كلمةٌ أخرى من الآية: بمَ تعلَّق هذا، وعلى أيِّ شيءٍ عُطف ذاك

بمَ تعلَّق ﴿مِّنَ﴾؟
﴿أَهْلَكْنَا﴾
بمَ تعلَّق ﴿إِلَيْهِمْ﴾؟
﴿يَرْجِعُونَ﴾

هذه الروابطُ مستخرَجةٌ من الشجرة الإعرابية أعلاه، وهي تبيِّن تعلُّقَ الكلمات بعضها ببعض لا غير؛ وأما إعرابُ الكلمة تامًّا وتحريرُ القول فيه ووجوهُ الخلاف فمردُّه إلى كتب الإعراب المذكورة في هذه الصفحة.

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

أَلَمْ

Do not alam

١
أَ بادئة

أداة استفهام

الصيغة أ
لَمْ الأصل

حرف نفي

يَرَوْا

they see yaraw

٢
يَرَ الأصل

فعل مضارع مجزوم

للغائبين

وْا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

أَنَّهُمْ

That they annahum

٨
أَنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

إِلَيْهِمْ

to them ilayhim

٩
إِلَيْ الأصل

حرف جر

هِمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

يَرْجِعُونَ

will not return. yarjiʿūna

١١
يَرْجِعُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

٣٦١-
يا دار غيّرها البلى تغييرا «١»
قال أبو جعفر: في هذا بطلان باب النداء أو أكثره لأنه يرفع النكرة المحضة ويرفع ما هو منزلة المضاف في طوله ويحذف التنوين متوسطا ويرفع ما هو في المعنى مفعول بغير علة أوجبت ذلك. فأما ما حكاه عن العرب فلا يشبه ما أجازه، لأن تقدير:
يا مهتمّ بأمرنا لا تهتمّ، على التقديم والتأخير، والمعنى: يا أيّها المهتم لا تهتمّ بأمرنا.
وتقدير البيت: يا أيّها الدار، ثم حوّل المخاطبة أي يا هؤلاء غير هذه الدار البلى، كما قال جلّ وعزّ: حَتَّى إِذا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ [يونس: ٢٢]. وكان أبو إسحاق يقول: بأن قوله جلّ وعزّ: يا حَسْرَةً عَلَى الْعِبادِ من أصعب ما في القرآن من المسائل، وإنما قال هذا لأن السؤال فيه أن يقال: ما الفائدة في نداء الحسرة؟ قال أبو جعفر: وقد شرح هذا سيبويه بأحسن شرح، ومذهبه أن المعنى إذا قيل: يا عجباه فمعناه يا عجب هذا من أبانك، ومن أوقاتك التي يجب أن تحضرها والمعنى على قوله إنه يجب أن تحضر الحسرة لهم على أنفسهم لاستهزائهم بالرسل، وفي معنى الآية قول غريب إسناده جيد رواه الربيع بن أنس عن أبي العالية قال: لمّا رأى الكفار العذاب قالوا: يا حسرة على العباد، يعنون بالعباد الرسل الثلاثة الذين أرسلوا إليهم تحسروا على فواتهم إن لم يحضروا حتى يؤمنوا. قال الله تعالى: ما يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ [الحجر: ١١].

[سورة يس (٣٦) : آية ٣١]

أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لا يَرْجِعُونَ (٣١)
أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ قال الفراء «٢» :«كم» في موضع نصب من وجهين: أحدهما بيروا، واستشهد على هذا القول بأنه في قراءة عبد الله بن مسعود الم يروا من أهلكنا، والوجه الآخر أن تكون «كم» في موضع نصب بأهلكنا. قال أبو جعفر: القول الأول محال لأن «كم» لا يعمل فيها ما قبلها لأنها استفهام، ومحال أن يدخل الاستفهام في حيّز ما قبله، وكذا حكمها إذا كانت خبرا، وإن كان سيبويه قد أومأ إلى بعض هذا فجعل «أنّهم» بدلا من «كم»، وقد ردّ عليه محمد بن يزيد هذا أشدّ ردّ، وقال: «كم» في موضع نصب بأهلكنا «وأنّهم» في موضع نصب. والمعنى عنده:
بأنهم أي ألم يروا كم أهلكنا قبلهم من القرون بالاستئصال.
(١) الشاهد بلا نسبة في معاني الفراء ٢/ ٣٧٦، وقد ذكر سيبويه في الكتاب ٢/ ٢٠٣ البيت للأحوص الأنصاري باختلاف بسيط:
«
يا دار حسّرها البلى تحسيراوسفت عليها الريح بعدك مورا
»

(٢) انظر معاني الفراء ٢/ ٣٧٦.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَقِيلَ: هِيَ اسْمٌ مَعْطُوفٌ عَلَى «جُنْدٍ».
قَالَ تَعَالَى: (إِنْ كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ (٢٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِنْ كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً) : اسْمُ كَانَ مُضْمَرٌ؛ أَيْ مَا كَانَتِ الصَّيْحَةُ إِلَّا صَيْحَةً؛ وَالْغَرَضُ وَصْفُهَا بِالِاتِّحَادِ. وَإِذَا لِلْمُفَاجَأَةِ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
قَالَ تَعَالَى: (يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (٣٠) أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ (٣١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يَاحَسْرَةً) : فِيهِ وَجْهَانِ؛ أَحَدُهُمَا: أَنَّ «حَسْرَةً» مُنَادَى؛ أَيْ يَا حَسْرَةً احْضُرِي؛ فَهَذَا وَقْتُكِ.
وَ (عَلَى) : تَتَعَلَّقُ بِحَسْرَةٍ؛ فَلِذَلِكَ نُصِبَتْ؛ كَقَوْلِكَ: يَا ضَارِبًا رَجُلًا. وَالثَّانِي: الْمُنَادَى مَحْذُوفٌ، وَ «حَسْرَةً» مَصْدَرٌ؛ أَيْ أَتَحَسَّرُ حَسْرَةً.
وَيُقْرَأُ فِي الشَّاذِّ «يَا حَسْرَةَ الْعِبَادِ» أَيْ يَا تَحْسِيرَهُمْ؛ فَالْمَصْدَرُ مُضَافٌ إِلَى الْفَاعِلِ؛ وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُضَافًا إِلَى الْمَفْعُولِ؛ أَيْ أَتَحَسَّرُ عَلَى الْعِبَادِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ) : الْجُمْلَةُ تَفْسِيرُ سَبَبِ الْحَسْرَةِ.
(وَكَمْ أَهْلَكْنَا) : قَدْ ذُكِرَ.
(وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ) : بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ، وَهِيَ مَصْدَرِيَّةٌ، وَمَوْضِعُ الْجُمْلَةِ بَدَلٌ مِنْ مَوْضِعِ «كَمْ أَهْلَكْنَا» وَالتَّقْدِيرُ: أَلَمْ يَرَوْا أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ.
وَيُقْرَأُ بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ، عَلَى الِاسْتِئْنَافِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ (٣٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَإِنْ كُلٌّ) : قَدْ ذُكِرَ فِي آخِرِ هُودٍ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة يس (٣٦) : آية ٣٠]

يا حَسْرَةً عَلَى الْعِبادِ ما يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ (٣٠)
«يا حَسْرَةً» حسرة منادى شبيه بالمضاف منصوب «عَلَى الْعِبادِ» متعلقان بفعل النداء «ما يَأْتِيهِمْ» ما نافية وفعل مضارع ومفعول به والميم لجمع الذكور «مِنْ رَسُولٍ» من حرف جر زائد رسول اسم مجرور لفظا مرفوع محلا فاعل يأتي والجملة استئنافية لا محل لها «إِلَّا» حرف حصر «كانُوا» ماض ناقص واسمه والجملة في محل نصب حال «بِهِ» متعلقان بيستهزئون «يَسْتَهْزِؤُنَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة خبر كانوا.

[سورة يس (٣٦) : آية ٣١]

أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لا يَرْجِعُونَ (٣١)
«أَلَمْ يَرَوْا» الهمزة للاستفهام التقريري ولم حرف جازم ومضارع مجزوم وفاعله والجملة استئنافية لا محل لها. «كَمْ» خبرية مفعول أهلكنا المقدم «أَهْلَكْنا» ماض وفاعله والجملة في محل نصب مفعول يروا «قَبْلَهُمْ» ظرف زمان «مِنَ الْقُرُونِ» متعلقان بمحذوف حال «أَنَّهُمْ» أن واسمها والمصدر المؤول بدل اشتمال من معنى كم أهلكنا «إِلَيْهِمْ» متعلقان بيرجعون «لا يَرْجِعُونَ» لا نافية وفعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله والجملة خبر أن.

[سورة يس (٣٦) : آية ٣٢]

وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ (٣٢)
«وَإِنْ» الواو حرف استئناف وإن نافية «كُلٌّ» مبتدأ «لَمَّا» بمعنى إلا «جَمِيعٌ» خبر المبتدأ كل والجملة الاسمية استئنافية لا محل لها «لَدَيْنا» ظرف مكان «مُحْضَرُونَ» خبر ثان مرفوع بالواو.

[سورة يس (٣٦) : آية ٣٣]

وَآيَةٌ لَهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْناها وَأَخْرَجْنا مِنْها حَبًّا فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ (٣٣)
«وَآيَةٌ لَهُمُ الْأَرْضُ» الواو حرف استئناف آية خبر مقدم «لَهُمُ» متعلقان بمحذوف صفة والأرض مبتدأ مؤخر والجملة استئنافية لا محل لها. «الْمَيْتَةُ» صفة «أَحْيَيْناها» ماض وفاعله ومفعوله والجملة حال.
«وَأَخْرَجْنا» الواو حرف عطف وأخرجنا ماض وفاعله «مِنْها» متعلقان بأخرجنا. «حَبًّا» مفعول به والجملة معطوفة «فَمِنْهُ» الفاء استئنافية ومنه متعلقان بيأكلون «يَأْكُلُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله والجملة استئنافية.

[سورة يس (٣٦) : آية ٣٤]

وَجَعَلْنا فِيها جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنابٍ وَفَجَّرْنا فِيها مِنَ الْعُيُونِ (٣٤)
«وَجَعَلْنا» الواو حرف عطف وماض وفاعله والجملة معطوفة على أحييناها «فِيها» متعلقان بجعلنا «جَنَّاتٍ» مفعول به منصوب بالكسرة لأنه جمع مؤنث سالم «مِنْ نَخِيلٍ» متعلقان بمحذوف صفة لجنات «وَأَعْنابٍ» معطوفة على نخيل «وَفَجَّرْنا» الواو حرف عطف وماض وفاعله والجملة معطوفة على ما قبلها «فِيها» متعلقان بفجرنا «مِنَ الْعُيُونِ» متعلقان بمحذوف صفة لمفعول فجرنا المحذوف.

[سورة يس (٣٦) : آية ٣٥]

لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ وَما عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ أَفَلا يَشْكُرُونَ (٣٥)
«لِيَأْكُلُوا» اللام للتعليل ومضارع منصوب بأن المضمرة بعد اللام والواو فاعله والمصدر المؤول في محل جر باللام «مِنْ ثَمَرِهِ» متعلقان بيأكلوا «وَما عَمِلَتْهُ» ما موصولية معطوفة على من ثمره وعملته فعل

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٣١ - ﴿أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لا يَرْجِعُونَ﴾
«كم» خبرية مفعول به مقدم، الجار «من القرون» متعلق بنعت لـ «كم»، وجملة «أهلكنا» مفعول «يروا» المعلق بـ «كم» الخبرية، والمصدر «أنهم لا يرجعون» مفعول به لفعل محذوف تقديره: قضينا، الجار «إليهم» متعلق بـ «لا يرجعون».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية