الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
لِيَأْكُلُوا۟ لام التعليل فعل صلة ضمير فاعل مِن حرف جر متعلق ثَمَرِهِۦ اسم مجرور ضمير مضاف إليه وَمَا حرف عطف حرف نفي معطوف عَمِلَتْهُ فعل صلة ضمير مفعول به أَيْدِيهِمْ اسم فاعل ضمير مضاف إليه أَفَلَا حرف استفهام حرف صلة صلة حرف نفي استفهام يَشْكُرُونَ فعل نفي ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

لِيَأْكُلُوا

That they may eat liyakulū

١
لِ بادئة

لام التعليل

الصيغة ل
يَأْكُلُ الأصل

فعل مضارع منصوب

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَمَا

And not wamā

٤
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَا الأصل

حرف نفي

أَيْدِيهِمْ

their hands. aydīhim

٦
أَيْدِي الأصل

اسم مرفوع

جمع مؤنث

هِمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

أَفَلَا

So will not afalā

٧
أَ بادئة

أداة استفهام

الصيغة أ
فَ بادئة

حرف صلة

مؤكِّدٌ للمعنى

الصيغة ف
لَا الأصل

حرف نفي

يَشْكُرُونَ

they be grateful? yashkurūna

٨
يَشْكُرُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

أَيْدِيهِمْ ۖ أَفَلَا لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة يس (٣٦) : آية ٣٢]

وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ (٣٢)
هذه إن الثقيلة في الأصل خفّفت فزال عملها في أكثر اللغات، ولزمتها اللام فرقا بينها وبين «إن» التي بمعنى «ما». وقرأ الكوفيون «١» وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا وفيه قولان:
أحدهما أنّ «لمّا» بمعنى إلا و «إن» بمعنى «ما». حكى ذلك سيبويه «٢» في قولهم:
سألتك بالله لمّا فعلت، وزعم الكسائي أنه لا يعرف هذا. والقول الآخر أن المعنى:
وإن كلّ لمن ما، وهذا قول الفراء «٣». قال وحذفت ما، كما يقال علماء بنو فلان، أراد به: على الماء بنو فلان.

[سورة يس (٣٦) : آية ٣٣]

وَآيَةٌ لَهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْناها وَأَخْرَجْنا مِنْها حَبًّا فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ (٣٣)
وَآيَةٌ رفع بالابتداء، والخبر «لَهُمُ»، ويجوز أن يكون الخبر الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ.
قال أبو إسحاق: ويقال: الميتة، والتخفيف أكثر.

[سورة يس (٣٦) : آية ٣٥]

لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ وَما عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ أَفَلا يَشْكُرُونَ (٣٥)
لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ وَما عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ «ما» في موضع خفض على العطف أي ومما عملته أيديهم، ويجوز أن تكون «ما» نافية لا موضع لها أي ولم تعمله أيديهم فإذا كان بحذف الهاء كانت «ما» في موضع خفض، وحذف الهاء لطول الاسم، ويبعد أن تكون نافية.

[سورة يس (٣٦) : آية ٣٦]

سُبْحانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْواجَ كُلَّها مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ وَمِنْ أَنْفُسِهِمْ وَمِمَّا لا يَعْلَمُونَ (٣٦)
قال أبو إسحاق: أي الأجناس من الحيوان والنبات.

[سورة يس (٣٦) : آية ٣٧]

وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهارَ فَإِذا هُمْ مُظْلِمُونَ (٣٧)
وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ وعلامة دالّة على توحيد الله.

[سورة يس (٣٦) : آية ٣٨]

وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (٣٨)
وَالشَّمْسُ تَجْرِي ويكون تقديره وآية لهم الشمس، ويجوز أن تكون الشمس مرفوعة بإضمار فعل يفسّره الثاني، ويجوز أن تكون مرفوعة بالابتداء.

[سورة يس (٣٦) : آية ٣٩]

وَالْقَمَرَ قَدَّرْناهُ مَنازِلَ حَتَّى عادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ (٣٩)
(١) انظر البحر المحيط ٧/ ٣١٩، ومعاني الفراء ٢/ ٣٧٦.
(٢) انظر الكتاب ٣/ ١٢٣.
(٣) انظر معاني الفراء ٢/ ٣٧٦.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (وَآيَةٌ لَهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْنَاهَا وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبًّا فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ (٣٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَآيَةٌ لَهُمُ) : مُبْتَدَأٌ، وَ «لَهُمْ» : الْخَبَرُ. وَ «الْأَرْضُ» : مُبْتَدَأٌ، وَ «أَحْيَيْنَاهَا» : الْخَبَرُ، وَالْجُمْلَةُ تَفْسِيرٌ لِلْآيَةِ.
وَقِيلَ: «الْأَرْضُ» : مُبْتَدَأٌ؛ وَ «آيَةٌ» : خَبَرٌ مُقَدَّمٌ؛ وَ «أَحْيَيْنَاهَا» تَفْسِيرُ الْآيَةِ، وَ «لَهُمْ» : صِفَةُ آيَةٍ.
قَالَ تَعَالَى: (وَجَعَلْنَا فِيهَا جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ وَفَجَّرْنَا فِيهَا مِنَ الْعُيُونِ (٣٤) لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ أَفَلَا يَشْكُرُونَ (٣٥))
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مِنَ الْعُيُونِ) : مِنْ عَلَى قَوْلِ الْأَخْفَشِ، زَائِدَةٌ، وَعَلَى قَوْلِ غَيْرِهِ: الْمَفْعُولُ مَحْذُوفٌ؛ أَيْ مِنَ الْعُيُونِ مَا يَنْتَفِعُونَ بِهِ.
(وَمَا عَمِلَتْهُ) : فِي «مَا» ثَلَاثَةُ أَوْجُهٍ؛ أَحَدُهَا: هِيَ بِمَعْنَى الَّذِي. وَالثَّانِي: نَكِرَةٌ مَوْصُوفَةٌ؛ وَعَلَى كِلَا الْوَجْهَيْنِ هِيَ فِي مَوْضِعِ جَرٍّ عَطْفًا عَلَى «ثَمَرَةٍ» وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ نَصْبًا عَلَى مَوْضِعِ (مِنْ ثَمَرِهِ).
وَالثَّالِثُ: هِيَ نَافِيَةٌ.
وَيُقْرَأُ بِغَيْرِ هَاءٍ؛ وَيُحْتَمَلُ الْأَوْجُهُ الثَّلَاثَةُ، إِلَّا أَنَّهَا نَافِيَةٌ بِضَعْفٍ؛ لِأَنَّ «عَمِلَتْ» لَمْ يُذْكَرْ لَهَا مَفْعُولٌ.
قَالَ تَعَالَى: (وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ (٣٩) لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ (٤٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَالْقَمَرُ) : بِالرَّفْعِ: مُبْتَدَأٌ، وَ «قَدَّرْنَاهُ» : الْخَبَرُ.
وَبِالنَّصْبِ عَلَى فِعْلٍ مُضْمَرٍ؛ أَيْ وَقَدَّرْنَا الْقَمَرَ؛ لِأَنَّهُ مَعْطُوفٌ عَلَى اسْمٍ قَدْ عَمِلَ فِيهِ الْفِعْلُ، فَحُمِلَ عَلَى ذَلِكَ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة يس (٣٦) : آية ٣٠]

يا حَسْرَةً عَلَى الْعِبادِ ما يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ (٣٠)
«يا حَسْرَةً» حسرة منادى شبيه بالمضاف منصوب «عَلَى الْعِبادِ» متعلقان بفعل النداء «ما يَأْتِيهِمْ» ما نافية وفعل مضارع ومفعول به والميم لجمع الذكور «مِنْ رَسُولٍ» من حرف جر زائد رسول اسم مجرور لفظا مرفوع محلا فاعل يأتي والجملة استئنافية لا محل لها «إِلَّا» حرف حصر «كانُوا» ماض ناقص واسمه والجملة في محل نصب حال «بِهِ» متعلقان بيستهزئون «يَسْتَهْزِؤُنَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة خبر كانوا.

[سورة يس (٣٦) : آية ٣١]

أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لا يَرْجِعُونَ (٣١)
«أَلَمْ يَرَوْا» الهمزة للاستفهام التقريري ولم حرف جازم ومضارع مجزوم وفاعله والجملة استئنافية لا محل لها. «كَمْ» خبرية مفعول أهلكنا المقدم «أَهْلَكْنا» ماض وفاعله والجملة في محل نصب مفعول يروا «قَبْلَهُمْ» ظرف زمان «مِنَ الْقُرُونِ» متعلقان بمحذوف حال «أَنَّهُمْ» أن واسمها والمصدر المؤول بدل اشتمال من معنى كم أهلكنا «إِلَيْهِمْ» متعلقان بيرجعون «لا يَرْجِعُونَ» لا نافية وفعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله والجملة خبر أن.

[سورة يس (٣٦) : آية ٣٢]

وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ (٣٢)
«وَإِنْ» الواو حرف استئناف وإن نافية «كُلٌّ» مبتدأ «لَمَّا» بمعنى إلا «جَمِيعٌ» خبر المبتدأ كل والجملة الاسمية استئنافية لا محل لها «لَدَيْنا» ظرف مكان «مُحْضَرُونَ» خبر ثان مرفوع بالواو.

[سورة يس (٣٦) : آية ٣٣]

وَآيَةٌ لَهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْناها وَأَخْرَجْنا مِنْها حَبًّا فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ (٣٣)
«وَآيَةٌ لَهُمُ الْأَرْضُ» الواو حرف استئناف آية خبر مقدم «لَهُمُ» متعلقان بمحذوف صفة والأرض مبتدأ مؤخر والجملة استئنافية لا محل لها. «الْمَيْتَةُ» صفة «أَحْيَيْناها» ماض وفاعله ومفعوله والجملة حال.
«وَأَخْرَجْنا» الواو حرف عطف وأخرجنا ماض وفاعله «مِنْها» متعلقان بأخرجنا. «حَبًّا» مفعول به والجملة معطوفة «فَمِنْهُ» الفاء استئنافية ومنه متعلقان بيأكلون «يَأْكُلُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله والجملة استئنافية.

[سورة يس (٣٦) : آية ٣٤]

وَجَعَلْنا فِيها جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنابٍ وَفَجَّرْنا فِيها مِنَ الْعُيُونِ (٣٤)
«وَجَعَلْنا» الواو حرف عطف وماض وفاعله والجملة معطوفة على أحييناها «فِيها» متعلقان بجعلنا «جَنَّاتٍ» مفعول به منصوب بالكسرة لأنه جمع مؤنث سالم «مِنْ نَخِيلٍ» متعلقان بمحذوف صفة لجنات «وَأَعْنابٍ» معطوفة على نخيل «وَفَجَّرْنا» الواو حرف عطف وماض وفاعله والجملة معطوفة على ما قبلها «فِيها» متعلقان بفجرنا «مِنَ الْعُيُونِ» متعلقان بمحذوف صفة لمفعول فجرنا المحذوف.

[سورة يس (٣٦) : آية ٣٥]

لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ وَما عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ أَفَلا يَشْكُرُونَ (٣٥)
«لِيَأْكُلُوا» اللام للتعليل ومضارع منصوب بأن المضمرة بعد اللام والواو فاعله والمصدر المؤول في محل جر باللام «مِنْ ثَمَرِهِ» متعلقان بيأكلوا «وَما عَمِلَتْهُ» ما موصولية معطوفة على من ثمره وعملته فعل

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٣٥ - ﴿لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ أَفَلا يَشْكُرُونَ﴾
المصدر المؤول المجرور متعلق بـ «فجرنا»، «ما» الموصولة معطوفة على «ثمره»، وجملة «يشكرون» مستأنفة.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية