الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
(تكْفُرُون) ٱلْيَوْمَ أل التعريف اسم مفعول به نَخْتِمُ فعل عَلَىٰٓ حرف جر متعلق أَفْوَٰهِهِمْ اسم مجرور ضمير مضاف إليه
وَتُكَلِّمُنَآ حرف عطف فعل ضمير مفعول به أَيْدِيهِمْ اسم فاعل ضمير مضاف إليه وَتَشْهَدُ حرف عطف فعل أَرْجُلُهُم اسم فاعل ضمير مضاف إليه بِمَا حرف جر متعلق اسم موصول مجرور كَانُوا۟ فعل صلة ضمير اسم كان يَكْسِبُونَ فعل خبر كان ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَتُكَلِّمُنَا

and will speak to Us watukallimunā

٥
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
تُكَلِّمُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبة

نَآ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

أَيْدِيهِمْ

their hands, aydīhim

٦
أَيْدِي الأصل

اسم مرفوع

جمع مؤنث

هِمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَتَشْهَدُ

and will bear witness watashhadu

٧
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
تَشْهَدُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبة

بِمَا

about what bimā

٩
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
مَا الأصل

اسم موصول

كَانُوا

they used to kānū

١٠
كَانُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

يَكْسِبُونَ

earn. yaksibūna

١١
يَكْسِبُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

وَأَنِ اعْبُدُونِي من كسر النون فعلى الأصل، من ضم كره كسرة بعدها ضمة.

[سورة يس (٣٦) : آية ٦٢]

وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلاًّ كَثِيراً أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ (٦٢)
وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلًّا هذه قراءة أهل المدينة والعاصمين، وقرأ الحسن وابن أبي إسحاق وعيسى وعبد الله بن عبيد بن عمير والنضر بن أنس وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلًّا «١» بضم الجيم والباء وتشديد اللام، قرأ ابن كثير والكوفيون إلا عاصما جِبِلًّا «٢» بضم الجيم والباء وتخفيف اللام، وقرأ أبو عمرو جِبِلًّا «٣» بضم الجيم وإسكان الباء وتخفيف اللام وقرأ أبو يحيى والأشهب العقيلي جِبِلًّا بكسر الجيم وإسكان الباء وتخفيف اللام. قال أبو جعفر: فهذه خمس قراءات أبينها القراءة الأولى الدليل على ذلك أنهم قد أجمعوا على أن قرءوا وَالْجِبِلَّةَ الْأَوَّلِينَ [الشعراء: ١٨٤] ويكون جبل جمع جبلّة. والاشتقاق فيه كلّه واحد، وإنما هو من: جبل الله الخلق أي خلقهم وقد ذكرت قراءة سادسة وهي وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلًّا كَثِيراً «٤» بالياء. أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ أي قد كنتم تعقلون، وهذا على جهة التوبيخ، وكذا «ألم أعهد» أي قد عهدت.

[سورة يس (٣٦) : آية ٦٦]

وَلَوْ نَشاءُ لَطَمَسْنا عَلى أَعْيُنِهِمْ فَاسْتَبَقُوا الصِّراطَ فَأَنَّى يُبْصِرُونَ (٦٦)
وَلَوْ نَشاءُ لَطَمَسْنا عَلى أَعْيُنِهِمْ أي لو شئنا لأعميناهم في الدنيا عقوبة على عصيان الله جلّ وعزّ، ولكنا أخّرنا عقوبتهم إلى يوم القيامة. فَاسْتَبَقُوا الصِّراطَ أي فبادروا الطريق إلى منازلهم في أول ما يعمون ليلحقوا بأهليهم.

[سورة يس (٣٦) : آية ٦٧]

وَلَوْ نَشاءُ لَمَسَخْناهُمْ عَلى مَكانَتِهِمْ فَمَا اسْتَطاعُوا مُضِيًّا وَلا يَرْجِعُونَ (٦٧)
وَلَوْ نَشاءُ لَمَسَخْناهُمْ عَلى مَكانَتِهِمْ أي لو نشاء لمسخناهم في الموضع الذي اجترءوا فيه على معصية الله عزّ وجلّ. فَمَا اسْتَطاعُوا مُضِيًّا أي فلم يستطيعوا أن يهربوا. وَلا يَرْجِعُونَ إلى أهليهم، وحكى الكسائي: طمس يطمس ويطمس. وَلَوْ نَشاءُ لَمَسَخْناهُمْ على مكانتهم يقال: مكان ومكانة ودار ودارة. وحكى ابن الأعرابي أنّ العرب تقول: في جمع مكان أمكنة ومكنات وأنّ منه حديث النبيّ صلّى الله عليه وسلّم: «أقرّوا الطير على مكناتها» «٥». قال أبو جعفر: مكنات جمع مكنة، ومكنة ومكان بمعنى واحد. وقد تكلّم الناس في معنى هذا الحديث فقال: بعض الناس لا تنفروها بالليل ولا تصطادوها إلّا أن الشافعي رحمه الله فسّره لسفيان بن عيينة على غير هذا، قال: كانت العرب تزجر
(١) انظر البحر المحيط ٧/ ٣٢٨، وتيسير الداني ١٥٠.
(٢) انظر البحر المحيط ٧/ ٣٢٨، وتيسير الداني ١٥٠.
(٣) انظر البحر المحيط ٧/ ٣٢٨، وتيسير الداني ١٥٠.
(٤) انظر البحر المحيط ٧/ ٣٢٨، وقال هي قراءة علي بن أبي طالب وبعض الخراسانيين.
(٥) انظر اللسان (مكن).

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَ (عَلَى الْأَرَائِكِ) : مُسْتَأْنَفٌ. وَأَنْ يَكُونَ الْخَبَرُ «مُتَّكِئُونَ» وَ «فِي ظِلَالٍ» : حَالٌ، وَ «عَلَى الْأَرَائِكِ» مَنْصُوبٌ بِمُتَّكِئُونَ.
وَظِلَالٌ: جَمْعُ ظِلٍّ، مِثْلُ ذِئْبٍ وَذِئَابٍ، أَوْ ظُلَّةٌ مِثْلُ قُبَّةٍ وَقِبَابٍ. وَالظُّلَلُ: جَمْعُ ظُلَّةٍ لَا غَيْرَ.
(مَا يَدَّعُونَ) : فِي «مَا» ثَلَاثَةُ أَوْجُهٍ:
هِيَ بِمَعْنَى الَّذِي، وَنَكِرَةٌ، وَمَصْدَرِيَّةٌ؛ وَمَوْضِعُهَا مُبْتَدَأٌ، وَالْخَبَرُ: «لَهُمْ». وَقِيلَ: الْخَبَرُ «سَلَامٌ». وَقِيلَ: «سَلَامٌ» صِفَةٌ ثَانِيَةٌ لِمَا. وَقِيلَ: «سَلَامٌ» خَبَرُ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ؛ أَيْ هُوَ سَلَامٌ. وَقِيلَ: هُوَ بَدَلٌ مِنْ «مَا».
وَيُقْرَأُ بِالنَّصْبِ عَلَى الْمَصْدَرِ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا مِنْ «مَا» أَوْ مِنَ الْهَاءِ الْمَحْذُوفَةِ؛ أَيْ ذَا سَلَامَةٍ أَوْ مُسْلِمًا.
وَ (قَوْلًا) مَصْدَرٌ؛ أَيْ يَقُولُ اللَّهُ ذَلِكَ لَهُمْ قَوْلًا، أَوْ يَقُولُونَ قَوْلًا.
وَ (مِنْ) : صِفَةٌ لِقَوْلٍ.
قَالَ تَعَالَى: (وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلًّا كَثِيرًا أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ (٦٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (جِبِلًّا) : فِيهِ قِرَاءَاتٌ كَثِيرَةٌ؛ كُلُّهَا لُغَاتٌ، بِمَعْنًى وَاحِدٍ.
قَالَ تَعَالَى: (وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ (٦٩) لِيُنْذِرَ مَنْ كَانَ حَيًّا وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَافِرِينَ (٧٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِنْ هُوَ) : الضَّمِيرُ لِلْمُعَلَّمِ؛ أَيْ إِنَّ مَا عَلَّمَهُ ذِكْرٌ؛ وَدَلَّ عَلَيْهِ «وَمَا عَلَّمْنَاهُ». (لِتُنْذِرَ) : بِالتَّاءِ عَلَى الْخِطَابِ، وَبِالْيَاءِ عَلَى الْغَيْبَةِ، أَوْ عَلَى أَنَّهُ لِلْقُرْآنِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَذَلَّلْنَاهَا لَهُمْ فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ (٧٢))

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة يس (٣٦) : آية ٦٠]

أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يا بَنِي آدَمَ أَنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (٦٠)
«أَلَمْ» الهمزة للاستفهام والتوبيخ والتقريع ولم جازمة. «أَعْهَدْ» مضارع مجزوم وفاعله ضمير مستتر تقديره أنا «إِلَيْكُمْ» متعلقان بأعهد «يا بَنِي» يا حرف نداء ومنادى مضاف منصوب بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم «آدَمَ» مضاف إليه «أَنْ لا» أن تفسيرية لا ناهية «تَعْبُدُوا» مضارع مجزوم بلا «الشَّيْطانَ» مفعول به «إِنَّهُ» إن واسمها «لَكُمْ» متعلقان بعدو «عَدُوٌّ» خبر إن «مُبِينٌ» صفة والجملة الاسمية تعليل للنهي لا محل لها.

[سورة يس (٣٦) : آية ٦١]

وَأَنِ اعْبُدُونِي هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ (٦١)
«وَأَنِ» الواو حرف عطف وأن مفسرة «اعْبُدُونِي» أمر وفاعله ومفعوله والجملة معطوفة على أن لا تعبدوا لا محل لها «هذا» مبتدأ «صِراطٌ» خبر «مُسْتَقِيمٌ» صفة والجملة تعليل للأمر.

[سورة يس (٣٦) : آية ٦٢]

وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلاًّ كَثِيراً أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ (٦٢)
«وَلَقَدْ» الواو حرف استئناف واللام جواب للقسم المحذوف قد حرف تحقيق «أَضَلَّ» ماض فاعله مستتر تقديره هو «مِنْكُمْ» متعلقان بأضل «جِبِلًّا» مفعول به «كَثِيراً» صفة والجملة جواب القسم لا محل لها «أَفَلَمْ» الهمزة للاستفهام الإنكاري والفاء حرف استئناف ولم جازمة «تَكُونُوا» مضارع ناقص مجزوم والواو اسمها «تَعْقِلُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون وفاعله والجملة خبر تكونوا والجملة الفعلية استئنافية لا محل لها.

[سورة يس (٣٦) : آية ٦٣]

هذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ (٦٣)
«هذِهِ جَهَنَّمُ» مبتدأ وخبر والجملة استئنافية لا محل لها «الَّتِي» صفة «كُنْتُمْ» كان واسمها والجملة صلة لا محل لها. «تُوعَدُونَ» مضارع مبني للمجهول ونائب فاعل والجملة خبر كنتم.

[سورة يس (٣٦) : آية ٦٤]

اصْلَوْهَا الْيَوْمَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ (٦٤)
«اصْلَوْهَا» أمر وفاعله ومفعوله «الْيَوْمَ» ظرف زمان «بِما» متعلقان باصلوها «كُنْتُمْ» كان واسمها «تَكْفُرُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون وفاعله والجملة خبر كنتم وجملة كنتم تكفرون صلة لا محل لها.

[سورة يس (٣٦) : آية ٦٥]

الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلى أَفْواهِهِمْ وَتُكَلِّمُنا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ (٦٥)
«الْيَوْمَ» ظرف زمان «نَخْتِمُ» مضارع مرفوع والفاعل مستتر تقديره نحن «عَلى أَفْواهِهِمْ» متعلقان بنختم «وَتُكَلِّمُنا» مضارع مرفوع ومفعول به «أَيْدِيهِمْ» فاعل مؤخر والجملة معطوفة على ما قبلها لا محل لها. «وَتَشْهَدُ» الواو حرف عطف وفعل مضارع «أَرْجُلُهُمْ» فاعل والجملة معطوفة على ما قبلها.
«بِما» متعلقان بتكلمنا «كانُوا» كان واسمها «يَكْسِبُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل وجملة كانوا صلة لا محل لها وجملة يكسبون خبر كانوا.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٦٥ - ﴿وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾
الجار «بما» متعلق بـ «تشهد».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية