الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
فَلَا حرف استئناف حرف نهي يَحْزُنكَ فعل نهي ضمير مفعول به قَوْلُهُمْ اسم فاعل ضمير مضاف إليه
إِنَّا حرف نصب ضمير اسم إن نَعْلَمُ فعل خبر إن مَا اسم موصول مفعول به يُسِرُّونَ فعل صلة ضمير فاعل وَمَا حرف عطف اسم موصول معطوف يُعْلِنُونَ فعل صلة ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

فَلَا

So (let) not falā

١
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
لَا الأصل

حرف نهي

قَوْلُهُمْ

their speech. qawluhum

٣
قَوْلُ الأصل

مصدر مرفوع

مذكر

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

إِنَّا

Indeed, We innā

٤
إِنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

ا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

يُسِرُّونَ

they conceal yusirrūna

٧
يُسِرُّ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَمَا

and what wamā

٨
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَا الأصل

اسم موصول

يُعْلِنُونَ

they declare. yuʿ'linūna

٩
يُعْلِنُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

قَوْلُهُمْ ۘ إِنَّا لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

وَلَهُمْ فِيها مَنافِعُ وَمَشارِبُ لم ينصرفا، لأنهما من الجموع التي لا نظير لها في الواحد ولا يجمع.

[سورة يس (٣٦) : آية ٧٤]

وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لَعَلَّهُمْ يُنْصَرُونَ (٧٤)
هذه اللغة الفصيحة ومن العرب من يأتي بأن فيقول: لعلّه أن ينصر.

[سورة يس (٣٦) : آية ٧٥]

لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُنْدٌ مُحْضَرُونَ (٧٥)
لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ يعني الآلهة، وجمعوا على جمع الآدميين لأنه أخبر عنهم بخبرهم وَهُمْ يعني الكفار لَهُمْ الآلهة جُنْدٌ مُحْضَرُونَ قال الحسن: يمنعون منهم ويدفعون عنهم، وقال قتادة: يغضبون لهم.

[سورة يس (٣٦) : آية ٧٦]

فَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّا نَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَما يُعْلِنُونَ (٧٦)
فَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ هذه هي اللغة الفصيحة. ومن العرب من يقول: يحزنك إِنَّا بكسر الهمزة فيما بعد القول لأنه مستأنف.

[سورة يس (٣٦) : الآيات ٧٨ الى ٧٩]

وَضَرَبَ لَنا مَثَلاً وَنَسِيَ خَلْقَهُ قالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَهِيَ رَمِيمٌ (٧٨) قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ (٧٩)
قالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَهِيَ رَمِيمٌ حذفت الضمة من الياء لثقلها، ولا يجوز الإدغام لئلا يلتقي ساكنان وكذا قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ.

[سورة يس (٣٦) : الآيات ٨٠ الى ٨١]

الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ ناراً فَإِذا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ (٨٠) أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بَلى وَهُوَ الْخَلاَّقُ الْعَلِيمُ (٨١)
الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ ناراً فذكّر الشجر ومن العرب من يقول:
الشجر الخضراء كما قال جلّ وعزّ: لَآكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ فَمالِؤُنَ مِنْهَا الْبُطُونَ [الواقعة: ٥٢، ٥٣].
وحكي أن سلاما أبا المنذر قرأ أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بَلى «١» أي إن خلق السموات والأرض أعظم من خلقهم، فالذي خلق السموات والأرض يقدر على أن يبعثهم «٢».

[سورة يس (٣٦) : آية ٨٢]

إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (٨٢)
(١) انظر البحر المحيط ٧/ ٣٣٣.
(٢) انظر كتاب السبعة لابن مجاهد ٥٤٤.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة يس (٣٦) : آية ٧١]

أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينا أَنْعاماً فَهُمْ لَها مالِكُونَ (٧١)
«أَوَلَمْ» الهمزة للاستفهام والتوبيخ والواو حرف عطف عطفت على محذوف مقدر ألم يتفكروا ولم يروا. «يَرَوْا» مضارع مجزوم بلم وفاعله «أَنَّا» أن واسمها «خَلَقْنا» ماض وفاعله والجملة خبر والمصدر المؤول من أنا وما بعدها سدّ مسد مفعولي يروا «لَهُمْ» متعلقان بخلقنا «مِمَّا» متعلقان بمحذوف حال «عَمِلَتْ» ماض والجملة صلة «أَيْدِينا» فاعل «أَنْعاماً» مفعول به «فَهُمْ» الفاء حرف عطف ومبتدأ «لَها» متعلقان بمالكون «مالِكُونَ» خبر المبتدأ هم والجملة معطوفة على ما قبلها لا محل لها.

[سورة يس (٣٦) : آية ٧٢]

وَذَلَّلْناها لَهُمْ فَمِنْها رَكُوبُهُمْ وَمِنْها يَأْكُلُونَ (٧٢)
«وَذَلَّلْناها» الواو حرف عطف وماض وفاعله ومفعوله والجملة معطوفة على ما قبلها لا محل لها «لَهُمْ» متعلقان بذللناها «فَمِنْها» الفاء حرف عطف وتفريع ومنها خبر مقدم «رَكُوبُهُمْ» مبتدأ مؤخر «وَمِنْها» متعلقان بيأكلون «يَأْكُلُونَ» مضارع مرفوع وفاعله والجملة معطوفة على ما قبلها لا محل لها.

[سورة يس (٣٦) : آية ٧٣]

وَلَهُمْ فِيها مَنافِعُ وَمَشارِبُ أَفَلا يَشْكُرُونَ (٧٣)
«وَلَهُمْ» الواو حرف عطف ولهم متعلقان بخبر مقدم محذوف «فِيها» متعلقان بخبر محذوف أيضا «مَنافِعُ» مبتدأ مؤخر «وَمَشارِبُ» معطوفة على منافع «أَفَلا» الهمزة للاستفهام الإنكاري والفاء للاستئناف ولا نافية «يَشْكُرُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعل والجملة استئنافية لا محل لها.

[سورة يس (٣٦) : آية ٧٤]

وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لَعَلَّهُمْ يُنْصَرُونَ (٧٤)
«وَاتَّخَذُوا» الواو حرف عطف واتخذوا فعل ماض وفاعله والجملة معطوفة على ما قبلها لا محل لها «مِنْ دُونِ» متعلقان باتخذوا «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «آلِهَةً» مفعول به أول «لَعَلَّهُمْ» لعل واسمها والجملة تعليل للاتخاذ «يُنْصَرُونَ» مضارع مبني للمجهول مرفوع والواو نائب فاعل والجملة خبر.

[سورة يس (٣٦) : آية ٧٥]

لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُنْدٌ مُحْضَرُونَ (٧٥)
«لا يَسْتَطِيعُونَ» لا نافية ومضارع مرفوع وفاعله والجملة حال «نَصْرَهُمْ» مفعول به «وَهُمْ» الواو حالية وهم مبتدأ «لَهُمْ» متعلقان بمحذوف حال «جُنْدٌ» خبر المبتدأ هم والجملة الاسمية حالية «مُحْضَرُونَ» خبر ثان.

[سورة يس (٣٦) : آية ٧٦]

فَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّا نَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَما يُعْلِنُونَ (٧٦)
«فَلا يَحْزُنْكَ» الفاء حرف استئناف ولا جازمة ويحزنك مضارع مجزوم بلا ومفعوله والجملة استئنافية لا محل لها «قَوْلُهُمْ» فاعل «إِنَّا» إن واسمها «نَعْلَمُ» مضارع والجملة خبر إن «ما» مفعول به «يُسِرُّونَ» مضارع مرفوع وفاعله والجملة صلة «وَما يُعْلِنُونَ» الجملة معطوفة على ما قبلها.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٧٦ - ﴿فَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ﴾
جملة «فلا يحزنك» مستأنفة، وجملة «إنا نعلم» مستأنفة، و «ما» اسم موصول مفعول به.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية