الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
أَوَلَيْسَ حرف استفهام حرف صلة صلة فعل استفهام ٱلَّذِى اسم موصول اسم ليس خَلَقَ فعل صلة ٱلسَّمَٰوَٰتِ أل التعريف اسم مفعول به وَٱلْأَرْضَ حرف عطف أل التعريف اسم معطوف بِقَٰدِرٍ حرف جر خبر ليس اسم مجرور عَلَىٰٓ حرف جر متعلق أَن حرف مصدري مجرور يَخْلُقَ فعل صلة مِثْلَهُم اسم مفعول به ضمير مضاف إليه
بَلَىٰ حرف جواب وَهُوَ حرف عطف ضمير ٱلْخَلَّٰقُ أل التعريف اسم خبر ٱلْعَلِيمُ أل التعريف صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

أَوَلَيْسَ

Is it not awalaysa

١
أَ بادئة

أداة استفهام

الصيغة أ
وَ بادئة

حرف صلة

مؤكِّدٌ للمعنى

الصيغة و
لَيْسَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

السَّمَاوَاتِ

the heavens l-samāwāti

٤
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
سَّمَٰوَٰتِ الأصل

اسم مجرور

جمع مؤنث

وَالْأَرْضَ

and the earth wal-arḍa

٥
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
أَرْضَ الأصل

اسم منصوب

مؤنث

بِقَادِرٍ

Able biqādirin

٦
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
قَٰدِرٍ الأصل

اسم فاعل مجرور

مذكر نكرة

وَهُوَ

and He wahuwa

١٢
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
هُوَ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

الْخَلَّاقُ

(is) the Supreme Creator, l-khalāqu

١٣
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
خَلَّٰقُ الأصل

اسم مرفوع

مذكر مفرد

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

مِثْلَهُمْ ۚ بَلَىٰ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

وَلَهُمْ فِيها مَنافِعُ وَمَشارِبُ لم ينصرفا، لأنهما من الجموع التي لا نظير لها في الواحد ولا يجمع.

[سورة يس (٣٦) : آية ٧٤]

وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لَعَلَّهُمْ يُنْصَرُونَ (٧٤)
هذه اللغة الفصيحة ومن العرب من يأتي بأن فيقول: لعلّه أن ينصر.

[سورة يس (٣٦) : آية ٧٥]

لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُنْدٌ مُحْضَرُونَ (٧٥)
لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ يعني الآلهة، وجمعوا على جمع الآدميين لأنه أخبر عنهم بخبرهم وَهُمْ يعني الكفار لَهُمْ الآلهة جُنْدٌ مُحْضَرُونَ قال الحسن: يمنعون منهم ويدفعون عنهم، وقال قتادة: يغضبون لهم.

[سورة يس (٣٦) : آية ٧٦]

فَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّا نَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَما يُعْلِنُونَ (٧٦)
فَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ هذه هي اللغة الفصيحة. ومن العرب من يقول: يحزنك إِنَّا بكسر الهمزة فيما بعد القول لأنه مستأنف.

[سورة يس (٣٦) : الآيات ٧٨ الى ٧٩]

وَضَرَبَ لَنا مَثَلاً وَنَسِيَ خَلْقَهُ قالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَهِيَ رَمِيمٌ (٧٨) قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ (٧٩)
قالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَهِيَ رَمِيمٌ حذفت الضمة من الياء لثقلها، ولا يجوز الإدغام لئلا يلتقي ساكنان وكذا قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ.

[سورة يس (٣٦) : الآيات ٨٠ الى ٨١]

الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ ناراً فَإِذا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ (٨٠) أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بَلى وَهُوَ الْخَلاَّقُ الْعَلِيمُ (٨١)
الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ ناراً فذكّر الشجر ومن العرب من يقول:
الشجر الخضراء كما قال جلّ وعزّ: لَآكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ فَمالِؤُنَ مِنْهَا الْبُطُونَ [الواقعة: ٥٢، ٥٣].
وحكي أن سلاما أبا المنذر قرأ أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بَلى «١» أي إن خلق السموات والأرض أعظم من خلقهم، فالذي خلق السموات والأرض يقدر على أن يبعثهم «٢».

[سورة يس (٣٦) : آية ٨٢]

إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (٨٢)
(١) انظر البحر المحيط ٧/ ٣٣٣.
(٢) انظر كتاب السبعة لابن مجاهد ٥٤٤.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَوْلُهُ تَعَالَى: (رَكُوبُهُمْ) : بِفَتْحِ الرَّاءِ أَيْ مَرْكُوبُهُمْ، كَمَا قَالُوا حَلُوبٌ بِمَعْنَى مَحْلُوبٍ.
وَقِيلَ: هُوَ النَّسَبُ؛ أَيْ ذُو رَكُوبٍ.
وَقُرِئَ: «رَكُوبَتُهُمْ» بِالتَّاءِ مِثْلُ حَلُوبَتِهِمْ. وَيُقْرَأُ بِضَمِّ الرَّاءِ؛ أَيْ ذُو رَكُوبِهِمْ؛ أَوْ يَكُونُ الْمَصْدَرُ بِمَعْنَى الْمَفْعُولِ مِثْلَ الْخَلْقِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ (٧٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَهِيَ رَمِيمٌ) : بِمَعْنَى رَامِمٍ، أَوْ مَرْمُومٍ.
قَالَ تَعَالَى: (إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (٨٢)).
(كُنْ فَيَكُونُ) : قَدْ ذُكِرَ فِي سُورَةِ النَّحْلِ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة يس (٣٦) : آية ٧٧]

أَوَلَمْ يَرَ الْإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناهُ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ (٧٧)
«أَوَلَمْ» الهمزة حرف استفهام والواو حرف عطف ولم جازمة «يَرَ» مضارع مجزوم بحذف حرف العلة «الْإِنْسانُ» فاعل «أَنَّا» أن واسمها «خَلَقْناهُ» ماض وفاعله ومفعوله والجملة خبر والمصدر المؤول سد مسد مفعولي ير «مِنْ نُطْفَةٍ» متعلقان بخلقناه «فَإِذا» الفاء حرف عطف وإذا فجائية «هُوَ» مبتدأ «خَصِيمٌ» خبر والجملة معطوفة على لم ير لا محل لها «مُبِينٌ» صفة.

[سورة يس (٣٦) : آية ٧٨]

وَضَرَبَ لَنا مَثَلاً وَنَسِيَ خَلْقَهُ قالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَهِيَ رَمِيمٌ (٧٨)
«وَضَرَبَ» الواو حرف عطف، ضرب ماض وفاعل مستتر تقديره هو والجملة معطوفة على ما قبلها لا محل لها «لَنا» متعلقان بضرب «مَثَلًا» مفعول به «وَنَسِيَ» ماض معطوف على ضرب والجملة لا محل لها «خَلْقَهُ» مفعول به «قالَ» ماض والجملة تفسيرية لا محل لها «مَنْ يُحْيِ» من اسم استفهام مبتدأ ومضارع مرفوع والجملة خبر المبتدأ والجملة الاسمية مقول القول «الْعِظامَ» مفعول به «وَهِيَ» الواو حالية ومبتدأ «رَمِيمٌ» خبر والجملة حال.

[سورة يس (٣٦) : آية ٧٩]

قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ (٧٩)
«قُلْ» أمر والجملة استئنافية «يُحْيِيهَا» مضارع ومفعوله والجملة مقول القول «الَّذِي» فاعل «أَنْشَأَها» ماض ومفعوله والفاعل مستتر والجملة صلة «أَوَّلَ» ظرف «مَرَّةٍ» مضاف إليه «وَهُوَ» الواو حرف استئناف وهو مبتدأ «بِكُلِّ» متعلقان بعليم «خَلْقٍ» مضاف إليه «عَلِيمٌ» خبر والجملة استئنافية لا محل لها.

[سورة يس (٣٦) : آية ٨٠]

الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ ناراً فَإِذا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ (٨٠)
«الَّذِي» بدل من الذي السابقة «جَعَلَ» ماض والجملة صلة «لَكُمْ» متعلقان بجعل «مِنَ الشَّجَرِ» متعلقان بجعل أيضا «الْأَخْضَرِ» صفة «ناراً» مفعول به لجعل «فَإِذا» الفاء حرف عطف وإذا فجائية «أَنْتُمْ» مبتدأ «مِنْهُ» متعلقان بتوقدون «تُوقِدُونَ» مضارع مرفوع وفاعله والجملة خبر.

[سورة يس (٣٦) : آية ٨١]

أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بَلى وَهُوَ الْخَلاَّقُ الْعَلِيمُ (٨١)
«أَوَلَيْسَ» الهمزة للاستفهام الإنكاري والواو حرف استئناف، ليس ماض ناقص «الَّذِي» اسمها «خَلَقَ» ماض «السَّماواتِ» مفعوله والجملة صلة «وَالْأَرْضَ» معطوف على السموات «بِقادِرٍ» الباء حرف جر زائد وقادر اسم مجرور لفظا منصوب محلا خبر ليس «عَلى» حرف جر «أَنْ» حرف ناصب «يَخْلُقَ» مضارع منصوب والمصدر المؤول في محل جر بعلى والجار والمجرور متعلقان بقادر «مِثْلَهُمْ» مفعوله

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٨١ - ﴿أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بَلَى وَهُوَ الْخَلاقُ الْعَلِيمُ﴾
جملة «أوليس الذي... » مستأنفة، والباء زائدة في خبر ليس، والمصدر «أن يخلق» مجرور بـ «على» متعلق بـ «قادر»، «بلى» حرف جواب، -[١٠٢٧]- وجملة «وهو الخلاق» معطوفة على استئناف مقدر، أي: بلى هو قادر على ذلك، وهو الخلاق، و «العليم» خبر ثان.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية