الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَلَوْ حرف عطف حرف شرط أَنَّ حرف نصب لِكُلِّ حرف جر متعلق اسم مجرور نَفْسٍ اسم مضاف إليه ظَلَمَتْ فعل صفة مَا اسم موصول اسم أن فِى حرف جر متعلق ٱلْأَرْضِ أل التعريف اسم مجرور لَٱفْتَدَتْ لام التوكيد توكيد فعل جواب الشرط بِهِۦ حرف جر متعلق ضمير مجرور
وَأَسَرُّوا۟ حرف عطف فعل ضمير فاعل ٱلنَّدَامَةَ أل التعريف اسم مفعول به لَمَّا ظرف زمان رَأَوُا۟ فعل مضاف إليه ضمير فاعل ٱلْعَذَابَ أل التعريف اسم مفعول به
وَقُضِىَ حرف عطف فعل بَيْنَهُم ظرف مكان متعلق ضمير مضاف إليه بِٱلْقِسْطِ حرف جر متعلق أل التعريف اسم مجرور وَهُمْ حرف عطف ضمير حال لَا حرف نفي خبر يُظْلَمُونَ فعل نفي ضمير نائب فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَلَوْ

And if walaw

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَوْ الأصل

أداة شرط

أَنَّ

that anna

٢

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

لَافْتَدَتْ

it (would) seek to ransom la-if'tadat

٩
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
ٱفْتَدَتْ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبة

بِهِ

with it, bihi

١٠
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
هِۦ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

وَأَسَرُّوا

and they (will) confide wa-asarrū

١١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
أَسَرُّ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَقُضِيَ

But will be judged waquḍiya

١٦
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
قُضِىَ الأصل

فعل ماضٍ

مبني لما لم يُسمَّ فاعلُه للغائب

بِالْقِسْطِ

in justice, bil-qis'ṭi

١٨
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
قِسْطِ الأصل

اسم مجرور

مذكر

وَهُمْ

and they wahum

١٩
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
هُمْ الأصل

ضمير منفصل

للغائبين

يُظْلَمُونَ

(be) wronged. yuẓ'lamūna

٢١
يُظْلَمُ الأصل

فعل مضارع مجزوم

مبني لما لم يُسمَّ فاعلُه للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

بِهِ ۗ وَأَسَرُّوا لا يعبره تعلق إعرابي
الْعَذَابَ ۖ وَقُضِيَ لا يعبره تعلق إعرابي
بِالْقِسْطِ ۚ وَهُمْ يعبره تعلق: حال

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[النساء: ٤١] ويجوز أن يكون المعنى أنهم لا يعذّبون حتّى نرسل إليهم مثل وَما كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا [الإسراء: ١٥].

[سورة يونس (١٠) : آية ٥٠]

قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَتاكُمْ عَذابُهُ بَياتاً أَوْ نَهاراً ماذا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ الْمُجْرِمُونَ (٥٠)
قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَتاكُمْ عَذابُهُ بَياتاً أَوْ نَهاراً ظرفان. ماذا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ الْمُجْرِمُونَ إن جعلت الهاء في منه تعود على العذاب ففيه تقديران يكون «ما» في موضع رفع بالابتداء و «ذا» بمعنى الذي وهو خبر «ما»، والتقدير الآخر أن يكون «ماذا» شيئا واحدا في موضع رفع بالابتداء والخبر في الجملة وإن جعلت الهاء في منه تعود على اسم الله جلّ وعزّ وجعلت «ماذا» شيئا واحدا كانت «ما» في موضع نصب بيستعجل. والمعنى: أي شيء يستعجل المجرمون من الله جلّ وعزّ.

[سورة يونس (١٠) : آية ٥١]

أَثُمَّ إِذا ما وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ آلْآنَ وَقَدْ كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ (٥١)
أَثُمَّ إِذا ما وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ في الكلام حذف والتقدير: أتأمنون أن ينزل بكم العذاب ثم يقال بكم إذا حلّ بكم الآن آمنتم به. وفي فتح الآن ثلاثة أقوال: منها قولان للفراء «١» أحدهما أن يكون أصلها «أو ان» حذفت الهمزة منها وقلبت الواو ألفا ثم جيء بالألف واللام فبنيت معها وبقيت على نصبها، والقول الثاني أن يكون أصلها من (آن) أي حان ثم دخلتها الألف واللام وبقيت على فتحها مثل قيل وقال، وزعم أبو إسحاق أنّ هذا لو كان كذا ما جاز أن يكون بالألف واللام كما يقال: نهى عن القيل والقال، والقول الثالث مذهب الخليل وسيبويه أن سبيل الألف واللام أن يدخلا لمعهود (والآن) ليس بمعهود وإنّما معناه نحن في هذا الوقت نفعل كذا فلما تضمّنت معنى هذا وجب أن لا يعرب ففتحت لالتقاء الساكنين.

[سورة يونس (١٠) : آية ٥٣]

وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ (٥٣)
وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أي عن كون العذاب أَحَقٌّ ابتداء هُوَ فاعل سد مسد الخبر.
هذا قول سيبويه ويجوز أن يكون «هو» مبتدأ و «حقّ» خبره. قُلْ إِي وَرَبِّي قسم، وجوابه إِنَّهُ لَحَقٌّ.

[سورة يونس (١٠) : آية ٥٥]

أَلا إِنَّ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ أَلا إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ (٥٥)
أَلا إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ أي له ملك السموات والأرض فلا مانع يمنعه من إنفاذ ما وعد.
(١) انظر معاني الفراء ١/ ٤٦٨.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُهُ بَيَاتًا أَوْ نَهَارًا مَاذَا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ الْمُجْرِمُونَ (٥٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مَاذَا يَسْتَعْجِلُ) : قَدْ ذَكَرْنَا فِي (مَاذَا) فِي الْبَقَرَةِ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعَالَى: (مَاذَا يُنْفِقُونَ) :[الْبَقَرَةِ: ٢١٩، ٢١٥] قَوْلَيْنِ، وَهُمَا مَقُولَانِ هَاهُنَا. وَقِيلَ: فِيهَا قَوْلٌ ثَالِثٌ ; وَهُوَ أَنْ تَكُونَ «مَاذَا» اسْمًا وَاحِدًا مُبْتَدَأً، وَ «يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ» الْخَبَرَ، وَقَدْ ضُعِّفَ ذَلِكَ مِنْ حَيْثُ إِنَّ الْخَبَرَ هَاهُنَا جُمْلَةٌ مِنْ فِعْلٍ وَفَاعِلٍ، وَلَا ضَمِيرَ فِيهِ يَعُودُ عَلَى الْمُبْتَدَأِ. وَرُدَّ هَذَا الْقَوْلُ بِأَنَّ الْعَائِدَ الْهَاءُ فِي «مِنْهُ» فَهُوَ كَقَوْلِكَ: زَيْدٌ أَخَذْتُ مِنْهُ دِرْهَمًا.
قَالَ تَعَالَى: (أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ آلْآنَ وَقَدْ كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ (٥١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (آلْآنَ) : فِيهَا كَلَامٌ قَدْ ذُكِرَ مِثْلُهُ فِي الْبَقَرَةِ، وَالنَّاصِبُ لَهَا مَحْذُوفٌ، تَقْدِيرُهُ آمَنْتُمُ الْآنَ.
قَالَ تَعَالَى: (وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ (٥٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَحَقٌّ هُوَ) : مُبْتَدَأٌ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ «هُوَ» مُبْتَدَأً، وَ «أَحَقٌّ» الْخَبَرَ، وَمَوْضِعُ الْجُمْلَةِ نَصْبٌ بِـ «يَسْتَنْبِئُونَكَ».
وَ (إِي) : بِمَعْنَى نَعَمْ.
قَالَ تَعَالَى: (وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ مَا فِي الْأَرْضِ لَافْتَدَتْ بِهِ وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (٥٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ) : مُسْتَأْنَفٌ، وَهُوَ حِكَايَةُ مَا يَكُونُ فِي الْآخِرَةِ. وَقِيلَ: هُوَ بِمَعْنَى الْمُسْتَقْبَلِ وَقِيلَ: قَدْ كَانَ ذَلِكَ فِي الدُّنْيَا.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

الرابطة للجواب «يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ الْمُجْرِمُونَ» مضارع وفاعله المرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم ومنه متعلقان بيستعجل «أَثُمَّ» الهمزة للاستفهام وثم عاطفة «إِذا» ظرف يتضمن معنى الشرط «ما» زائدة «وَقَعَ» ماض فاعله مستتر والجملة مضاف إليه «آمَنْتُمْ» ماض وفاعله والجملة لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم «بِهِ» متعلقان بآمنتم «آلْآنَ» الهمزة للاستفهام والآن ظرف زمان «وَقَدْ» الواو حالية قد حرف تحقيق «كُنْتُمْ» كان واسمها والجملة حالية «بِهِ» متعلقان بتستعجلون «تَسْتَعْجِلُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون الواو فاعل والجملة خبر كنتم «ثُمَّ» عاطفة «قِيلَ» ماض مبني للمجهول والجملة معطوفة «لِلَّذِينَ» موصول في محل جر ومتعلقان بقيل «ظَلَمُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «ذُوقُوا» أمر وفاعله والجملة في محل رفع نائب فاعل لقيل «عَذابَ» مفعول به «الْخُلْدِ» مضاف إليه «هَلْ» حرف استفهام «تُجْزَوْنَ» مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون والواو نائب فاعل «إِلَّا» أداة حصر «ما» اسم الموصول في محل جر بالباء ومتعلقان بتجزون «كُنْتُمْ» كان واسمها والجملة صلة «تَكْسِبُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة خبر.

[سورة يونس (١٠) : الآيات ٥٣ الى ٥٤]

وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ (٥٣) وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ ما فِي الْأَرْضِ لافْتَدَتْ بِهِ وَأَسَرُّوا النَّدامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذابَ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ (٥٤)
«وَيَسْتَنْبِئُونَكَ» الواو استئنافية ومضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله والكاف مفعوله الأول والجملة مستأنفة «أَحَقٌّ» الهمزة للاستفهام وخبر مقدم «هُوَ» مبتدأ مؤخر والجملة في محل نصب مفعول به ثان «قُلْ» أمر وفاعله مستتر والجملة مستأنفة «إِي» حرف جواب لا محل له من الإعراب «وَرَبِّي» الواو حرف جر وقسم وربي مجرور بالواو ومتعلقان بالفعل أقسم المحذوف والياء مضاف إليه «إِنَّهُ» إن واسمها والجملة مقول القول «لَحَقٌّ» اللام المزحلقة وحق خبر إنه «وَما» الواو استئنافية وما تعمل عمل ليس «أَنْتُمْ» اسم ما «بِمُعْجِزِينَ» الباء زائدة ومعجزين خبر ما المنصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم والجملة مستأنفة «وَلَوْ» الواو استئنافية لو حرف شرط غير جازم «أَنَّ» حرف مشبه بالفعل «لِكُلِّ» متعلقان بالخبر المقدم «نَفْسٍ» مضاف إليه «ظَلَمَتْ» ماض وفاعله مستتر والتاء للتأنيث والجملة صفة لنفس «ما» موصولية اسم إن المؤخر «فِي الْأَرْضِ» متعلقان بصلة الموصول المحذوفة «لَافْتَدَتْ» اللام واقعة في جواب لو وماض فاعله مستتر والتاء للتأنيث «بِهِ» متعلقان بافتدت والجملة لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم «وَأَسَرُّوا النَّدامَةَ» ماض وفاعله ومفعوله والجملة معطوفة «لَمَّا» الحينية ظرف زمان متعلق بأسروا والجملة مستأنفة «رَأَوُا» ماض وفاعله «الْعَذابَ» مفعول به والجملة مضاف إليه «وَقُضِيَ» الواو استئنافية وماض مبني للمجهول ونائب الفاعل مستتر «بَيْنَهُمْ» متعلقان بقضي والجملة مستأنفة «بِالْقِسْطِ» متعلقان بمحذوف حال «وَهُمْ» الواو حالية ومبتدأ «لا» نافية «يُظْلَمُونَ» مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون والواو نائب فاعل والجملة خبر المبتدأ هم.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٥٤ - ﴿وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ مَا فِي الأَرْضِ لافْتَدَتْ بِهِ وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ﴾
المصدر المؤول من «أنَّ» وما بعدها فاعل بـ «ثبت» مقدرًا، وجملة «ظلمت» نعت لنفس، ونائب فاعل «قضي» ضمير يعود على مصدره، أي: قضي القضاء، والجار «بالقسط» متعلق بـ «قضي». وجملة «لما رأوا» معترضة بين المتعاطفين، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله. وجملة و «هم لا يظلمون» حالية من الهاء في «بينهم».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية