الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
أَلَآ حرف ابتداء إِنَّ حرف نصب أَوْلِيَآءَ اسم اسم أن ٱللَّهِ لفظ الجلالة مضاف إليه لَا حرف نفي خبر أن خَوْفٌ اسم نفي عَلَيْهِمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور وَلَا حرف عطف حرف نفي هُمْ ضمير نفي يَحْزَنُونَ فعل خبر ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

إِنَّ

Indeed, inna

٢

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

عَلَيْهِمْ

upon then ʿalayhim

٧
عَلَيْ الأصل

حرف جر

هِمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَلَا

and not walā

٨
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَا الأصل

حرف نفي

هُمْ

they hum

٩

ضمير منفصل

للغائبين

يَحْزَنُونَ

will grieve. yaḥzanūna

١٠
يَحْزَنُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة يونس (١٠) : آية ٥٦]

هُوَ يُحيِي وَيُمِيتُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (٥٦)
هُوَ يُحْيِ ولا يجوز الإدغام عند سيبويه لئلا يجتمع ساكنان.

[سورة يونس (١٠) : آية ٥٨]

قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ (٥٨)
فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا إشارة إلى الفضل والرحمة، والعرب تأتي بذلك للواحد والاثنين والجميع، وروي عن النبي صلّى الله عليه وسلّم أنه قرأ فبذلك فلتفرحوا «١» وهي قراءة يزيد ابن القعقاع. قال هارون في حرف أبيّ فافرحوا «٢» قال أبو جعفر: سبيل الأمر أن يكون باللام ليكون معه حرف جازم كما أنّ مع النهي حرفا إلّا أنّهم يحذفون من الأمر للمخاطب استغناء بمخاطبته وربّما جاءوا به على الأصل منه فبذلك فلتفرحوا.

[سورة يونس (١٠) : آية ٥٩]

قُلْ أَرَأَيْتُمْ ما أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَراماً وَحَلالاً قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ (٥٩)
ما في موضع نصب برأيتم، وقال أبو إسحاق: هي في موضع نصب بأنزل.

[سورة يونس (١٠) : آية ٦١]

وَما تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَما تَتْلُوا مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ وَلا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلاَّ كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُوداً إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ وَما يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ وَلا أَصْغَرَ مِنْ ذلِكَ وَلا أَكْبَرَ إِلاَّ فِي كِتابٍ مُبِينٍ (٦١)
وَما تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَما تَتْلُوا مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ قال الفراء: الهاء في «منه» تعود على الشأن وهذا كلام يحتاج إلى شرح. يكون المعنى وما تتلو من الشأن أي من أجل الشأن أي يحدث شأن فيتلى من أجله القرآن ليعلم كيف حكمه، أو ينزل فيه قرآن فيتلى. يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ وَلا أَصْغَرَ مِنْ ذلِكَ وَلا أَكْبَرَ إِلَّا عطف على مثقال وإن شئت على ذرة، والرفع عطف على الموضع لأن «من» زائدة للتوكيد، ويجوز الرفع على الابتداء وخبره إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ زعم قوم من النحويين أنّ الّذي في «سبأ» «٣» لا يجوز فيه إلّا الرفع لأنه ليس معه من ذلك غلط وسنذكره في موضعه إن شاء الله.

[سورة يونس (١٠) : آية ٦٢]

أَلا إِنَّ أَوْلِياءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ (٦٢)
أَلا إِنَّ أَوْلِياءَ اللَّهِ اسم إنّ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ في موضع الخبر أي من تولاه الله جلّ وعز وتولّى حفظه وحياطته ورضي عنه فلا يخاف يوم القيامة ولا يحزن ومثله لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ [الأنبياء: ١٠٣].
(١) وهذه قراءة أبيّ وابن عامر والحسن أيضا، انظر البحر المحيط ٥/ ١٧٠، ومعاني الفراء ١/ ٤٦٩. [.....]
(٢) انظر البحر المحيط ٥/ ١٧٠.
(٣) سبأ: الآية ٣.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

مَا تَتْلُو) : مَا نَافِيَةٌ وَ (مِنْهُ) :; أَيْ مِنَ الشَّأْنِ ; أَيْ مِنْ أَجْلِهِ وَ (مِنْ قُرْآنٍ) : مَفْعُولُ تَتْلُوا، وَمِنْ زَائِدَةٌ.
(إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ) : ظَرْفٌ لِـ «شُهُودًا».
(مِنْ مِثْقَالِ) : فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ بِيَعْزُبُ، وَيَعْزُبُ - بِضَمِّ الزَّايِ وَكَسْرِهَا لُغَتَانِ، وَقَدْ قُرِئَ بِهِمَا.
(وَلَا أَصْغَرَ) (وَلَا أَكْبَرَ) - بِفَتْحِ الرَّاءِ - فِي مَوْضِعِ جَرِّ صِفَةٍ لِـ «ذَرَّةٍ» أَوْ لِـ «مِثْقَالٍ» عَلَى اللَّفْظِ. وَيُقْرَآنِ بِالرَّفْعِ حَمْلًا عَلَى مَوْضِعِ «مِنْ مِثْقَالِ» وَالَّذِي فِي سَبَأٍ يُذْكَرُ فِي مَوْضِعِهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.
(إِلَّا فِي كِتَابٍ) : أَيْ إِلَّا هُوَ فِي كِتَابٍ، وَالِاسْتِثْنَاءُ مُنْقَطِعٌ.
قَالَ تَعَالَى: (الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (٦٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (الَّذِينَ آمَنُوا) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُبْتَدَأً، وَخَبَرُهُ «لَهُمُ الْبُشْرَى» وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ خَبَرًا ثَانِيًا لِأَنَّ، أَوْ خَبَرَ ابْتِدَاءٍ مَحْذُوفٍ ; أَيْ هُمُ الَّذِينَ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَنْصُوبًا بِإِضْمَارِ أَعْنِي، أَوْ صِفَةً لِأَوْلِيَاءَ بَعْدَ الْخَبَرِ. وَقِيلَ: يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِي مَوْضِعِ جَرٍّ بَدَلًا مِنَ الْهَاءِ وَالْمِيمِ فِي «عَلَيْهِمْ».
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا) يَجُوزُ أَنْ تَتَعَلَّقَ «فِي» بِالْبُشْرَى، وَأَنْ تَكُونَ حَالًا مِنْهَا، وَالْعَامِلُ الِاسْتِقْرَارُ.
وَ (لَا تَبْدِيلَ) : مُسْتَأْنَفٌ.
قَالَ تَعَالَى: (وَلَا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (٦٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِنَّ الْعِزَّةَ) : هُوَ مُسْتَأْنَفٌ، وَالْوَقْفُ عَلَى مَا قَبْلَهُ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«اللَّهُ» لفظ الجلالة مبتدأ والجملة مقول القول «أَذِنَ» ماض فاعله مستتر والجملة خبر «لَكُمْ» متعلقان بأذن «أَمْ» عاطفة «عَلَى اللَّهِ» لفظ الجلالة مجرور بعلى متعلقان بتفترون «تَفْتَرُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة معطوفة «وَما» الواو استئنافية وما اسم استفهام مبتدا «ظَنُّ» خبر والجملة مستأنفة «الَّذِينَ» اسم موصول مضاف إليه «يَفْتَرُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة صلة «عَلَى اللَّهِ» متعلقان بيفترون «الْكَذِبَ» مفعول به «يَوْمَ» ظرف زمان متعلق بظن «الْقِيامَةِ» مضاف إليه «إِنَّ اللَّهَ» إن ولفظ الجلالة اسمها والجملة تعليلية «لَذُو» اللام المزحلقة وذو خبر مرفوع بالواو لأنه من الأسماء الخمسة «فَضْلٍ» مضاف إليه «عَلَى النَّاسِ» متعلقان بفضل «وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ» لكن واسمها والهاء مضاف إليه والجملة معطوفة «لا» نافية «يَشْكُرُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة خبر.

[سورة يونس (١٠) : الآيات ٦١ الى ٦٣]

وَما تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَما تَتْلُوا مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ وَلا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلاَّ كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُوداً إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ وَما يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ وَلا أَصْغَرَ مِنْ ذلِكَ وَلا أَكْبَرَ إِلاَّ فِي كِتابٍ مُبِينٍ (٦١) أَلا إِنَّ أَوْلِياءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ (٦٢) الَّذِينَ آمَنُوا وَكانُوا يَتَّقُونَ (٦٣)
«وَما» الواو استئنافية وما نافية «تَكُونُ» مضارع ناقص واسمها محذوف «فِي شَأْنٍ» متعلقان بالخبر المحذوف «وَما» الواو عاطفة وما نافية «تَتْلُوا» مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الواو للثقل والفاعل مستتر والجملة معطوفة «مِنْهُ» متعلقان بتتلو «مِنْ» زائدة «قُرْآنٍ» مفعول به مجرور لفظا منصوب محلا «وَلا» الواو عاطفة وما نافية «تَعْمَلُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل «مِنْ» زائدة «عَمَلٍ» مجرور لفظا منصوب محلا مفعول به «إِلَّا» أداة حصر «كُنَّا» كان واسمها «عَلَيْكُمْ» متعلقان بشهودا «شُهُوداً» خبر «إِذْ» ظرف زمان متعلق بشهودا «تُفِيضُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة مضاف إليه «فِيهِ» متعلقان بتفيضون «وَما» الواو استئنافية ولا نافية «يَعْزُبُ» مضارع «عَنْ رَبِّكَ» متعلقان بيعزب «مِنْ» حرف جر زائد «مِثْقالِ» فاعل مجرور لفظا مرفوع محلا «ذَرَّةٍ» مضاف إليه «فِي الْأَرْضِ» متعلقان بمحذوف حال «وَلا فِي السَّماءِ» معطوف على في الأرض «وَلا» الواو عاطفة ولا زائدة «أَصْغَرَ» معطوف على مثقال مجرور بالفتحة نيابة عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف «مِنْ ذلِكَ» اسم الإشارة في محل جر بمن ومتعلقان بأصغر واللام للبعد والكاف للخطاب «وَلا» الواو عاطفة ولا زائدة «أَكْبَرَ» معطوف على أصغر «إِلَّا» أداة حصر «فِي كِتابٍ» متعلقان بخبر محذوف مقدم والمبتدأ محذوف تقديره هو في كتاب والجملة في محل نصب على الحال «مُبِينٍ» صفة كتاب «أَلا» حرف استفتاح «إِنَّ أَوْلِياءَ» إن اسمها «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «لا» نافية «خَوْفٌ» مبتدأ «عَلَيْهِمْ» متعلقان بالخبر المحذوف والجملة خبر إن «وَلا» الواو عاطفة «هُمْ» مبتدأ والجملة معطوفة «يَحْزَنُونَ» مضارع مرفوع

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٦٢ - ﴿أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾
جملة «لا خوف عليهم» خبر «إن»، «لا» نافية تعمل عمل ليس، «خوف» اسمها.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية