الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
فَكَذَّبُوهُ حرف استئناف فعل ضمير فاعل ضمير مفعول به فَنَجَّيْنَٰهُ حرف استئناف فعل ضمير فاعل ضمير مفعول به وَمَن حرف عطف اسم موصول معطوف مَّعَهُۥ ظرف مكان متعلق ضمير مضاف إليه فِى حرف جر متعلق ٱلْفُلْكِ أل التعريف اسم مجرور وَجَعَلْنَٰهُمْ حرف عطف فعل معطوف ضمير فاعل ضمير مفعول به خَلَٰٓئِفَ اسم مفعول به وَأَغْرَقْنَا حرف عطف فعل معطوف ضمير فاعل ٱلَّذِينَ اسم موصول مفعول به كَذَّبُوا۟ فعل صلة ضمير فاعل بِـَٔايَٰتِنَا حرف جر متعلق اسم مجرور ضمير مضاف إليه
فَٱنظُرْ حرف استئناف فعل كَيْفَ حرف استفهام خبر كان كَانَ فعل مفعول به عَٰقِبَةُ اسم اسم كان ٱلْمُنذَرِينَ أل التعريف اسم مضاف إليه
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

فَكَذَّبُوهُ

But they denied him, fakadhabūhu

١
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
كَذَّبُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

و لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

هُ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

فَنَجَّيْنَاهُ

so We saved him fanajjaynāhu

٢
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
نَجَّيْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَٰ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

هُ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

وَمَنْ

and (those) who waman

٣
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَن الأصل

اسم موصول

مَعَهُ

(were) with him maʿahu

٤
مَّعَ الأصل

ظرف مكان منصوب

هُۥ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

وَجَعَلْنَاهُمْ

and We made them wajaʿalnāhum

٧
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
جَعَلْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَٰ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَأَغْرَقْنَا

and We drowned wa-aghraqnā

٩
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
أَغْرَقْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

بِآيَاتِنَا

Our Signs. biāyātinā

١٢
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
ـَٔايَٰتِ الأصل

اسم مجرور

جمع مؤنث

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

الْمُنْذَرِينَ

(of) those who were warned. l-mundharīna

١٧
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
مُنذَرِينَ الأصل

اسم مفعول مجرور

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

بِآيَاتِنَا ۖ فَانْظُرْ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

والفراء: هو بمعنى وادعوا شركاءكم فهو منصوب عندهما على إضمار هذا الفعل، وقال محمد بن يزيد: هو معطوف على المعنى كما قال: [مجزوء الكامل] ٢٠٠-
يا ليت زوجك قد غدامتقلّدا سيفا ورمحا «١»
والرمح لا يتقلّد إلّا أنه محمول كالسيف، وقال أبو إسحاق: المعنى مع شركائكم كما يقال: التقى الماء والخشبة. والقراءة الثانية على العطف على أمركم وإن شئت بمعنى مع. قال أبو جعفر: وسمعت أبا إسحاق يجيز قام زيد وعمرا. والقراءة الثالثة على أن يعطف الشركاء على المضمر المرفوع وحسن العطف على المضمر المرفوع لأن الكلام قد طال، وهذه القراءة تبعد لأن لو كان مرفوعا لوجب أن يكتب بالواو وأيضا فإنّ شركاءكم الأصنام والأصنام لا تصنع شيئا. ثُمَّ لا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً اسم يكون وخبرها. ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ ألف وصل من قضى يقضي. قال الأخفش والكسائي: هو مثل وَقَضَيْنا إِلَيْهِ ذلِكَ الْأَمْرَ [الحجر: ٦٦] أي أنهيناه إليه وأبلغناه إيّاه وروي عن ابن عباس: ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ وَلا تُنْظِرُونِ قال: امضوا إليّ ولا تؤخّرون. قال أبو جعفر:
هذا قول صحيح في اللغة ومنه: قضى الميّت أي مضى. وأعلمهم بهذا أنهم لا يصلون إليه وهذا من دلائل النبوّات، وزعم الفراء ثمّ أفضوا «٢» بقطع الألف والفاء «توجّهوا إليّ حتى تصلوا» ومنه: أفضت الخلافة إلى فلان.

[سورة يونس (١٠) : آية ٧٢]

فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَما سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى اللَّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ (٧٢)
فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ أي فإن تولّيتم عما جئتكم به فليس ذلك لأني سألتكم أجرا.

[سورة يونس (١٠) : آية ٧٤]

ثُمَّ بَعَثْنا مِنْ بَعْدِهِ رُسُلاً إِلى قَوْمِهِمْ فَجاؤُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا بِما كَذَّبُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ كَذلِكَ نَطْبَعُ عَلى قُلُوبِ الْمُعْتَدِينَ (٧٤)
فَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا بِما كَذَّبُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ. قيل: التقدير بما كذّب به قوم نوح من قبل، ومن حسن ما قيل في هذا أنّه لقوم بأعيانهم مثل أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ [البقرة: ٦].

[سورة يونس (١٠) : آية ٧٧]

قالَ مُوسى أَتَقُولُونَ لِلْحَقِّ لَمَّا جاءَكُمْ أَسِحْرٌ هذا وَلا يُفْلِحُ السَّاحِرُونَ (٧٧)
قال الأخفش أَسِحْرٌ هذا حكاية لقولهم لأنهم قالوا: أسحر هذا فقيل لهم:
أتقولون للحقّ لمّا جاءكم: أسحر هذا.
(١) مرّ الشاهد رقم (١٢٢).
(٢) انظر البحر المحيط ٥/ ١٧٩، وهي قراءة السريّ بن ينعم بالفاء وقطع الألف، ومعاني الفراء ١/ ٤٧٤.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَقِيلَ: هُوَ مُتَعَدٍّ بِنَفْسِهِ فِي الْأَصْلِ، وَمِنْهُ قَوْلُ الْحَارِثِ:
أَجْمَعُوا أَمْرَهُمْ بِلَيْلٍ فَلَمَّا أَصْبَحُوا أَصْبَحَتْ لَهُمْ ضَوْضَاءُ
وَأَمَّا: (شُرَكَاءَكُمْ) فَالْجُمْهُورُ عَلَى النَّصْبِ، وَفِيهِ أَوْجُهٌ: أَحَدُهَا: هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى «أَمْرَكُمْ» تَقْدِيرُهُ: وَأَمَرَ شُرَكَائِكُمْ ; فَأَقَامَ الْمُضَافَ إِلَيْهِ مَقَامَ الْمُضَافِ. وَالثَّانِي: هُوَ مَفْعُولٌ مَعَهُ تَقْدِيرُهُ: مَعَ شُرَكَائِكُمْ. وَالثَّالِثُ: هُوَ مَنْصُوبٌ بِفِعْلٍ مَحْذُوفٍ ; أَيْ وَأَجْمِعُوا شُرَكَاءَكُمْ. وَقِيلَ: التَّقْدِيرُ: وَادْعُوا شُرَكَاءَكُمْ.
وَيُقْرَأُ بِالرَّفْعِ، وَهُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى الضَّمِيرِ فِي «أَجْمِعُوا».
وَيُقْرَأُ «فَاجْمَعُوا» بِوَصْلِ الْهَمْزَةِ وَفَتْحِ الْمِيمِ ; وَالتَّقْدِيرُ: ذَوِي أَمْرِكُمْ ; لِأَنَّكَ تَقُولُ: جَمَعْتُ الْقَوْمَ، وَأَجْمَعْتُ الْأَمْرَ، وَلَا تَقُولُ: جَمَعْتُ الْأَمْرَ عَلَى هَذَا الْمَعْنَى، وَقِيلَ: لَا حَذْفَ فِيهِ ; لِأَنَّ الْمُرَادَ بِالْجَمْعِ هُنَا ضَمُّ بَعْضِ أُمُورِهِمْ إِلَى بَعْضٍ.
(ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ) : يُقْرَأُ بِالْقَافِ وَالضَّادِ مِنْ قَضَيْتُ الْأَمْرَ، وَالْمَعْنَى: اقْضُوا مَا عَزَمْتُمْ عَلَيْهِ مِنَ الْإِيقَاعِ بِي.
وَيُقْرَأُ بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَالْفَاءِ وَالضَّادِ، وَالْمَصْدَرُ مِنْهُ: الْإِفْضَاءُ، وَالْمَعْنَى: صِلُوا إِلَيَّ، وَلَامُ الْكَلِمَةِ وَاوٌ، يُقَالُ: فَضَا الْمَكَانُ يَفْضُو ; إِذَا اتَّسَعَ.
قَالَ تَعَالَى: (ثُمَّ بَعَثْنَا مِنْ بَعْدِهِ رُسُلًا إِلَى قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمَا كَذَّبُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ كَذَلِكَ نَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِ الْمُعْتَدِينَ (٧٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مِنْ بَعْدِهِ) : الْهَاءُ تَعُودُ عَلَى نُوحٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

على ما قبل ياء المتكلم والياء مضاف إليه «وَتَذْكِيرِي» معطوف على مقامي «بِآياتِ» متعلقان بتذكيري «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «فَعَلَى اللَّهِ» الفاء رابطة لجواب الشرط ولفظ الجلالة مجرور بعلى ومتعلقان بتوكلت. «تَوَكَّلْتُ» ماض وفاعله «فَأَجْمِعُوا» فعل ماض وفاعله «أَمْرَكُمْ» مفعول به «وَشُرَكاءَكُمْ» معطوف على أمركم أو مفعول معه «ثُمَّ» عاطفة «لا» نافية «يَكُنْ» مضارع ناقص مجزوم بلا «أَمْرَكُمْ» اسم يكن والكاف مضاف إليه «عَلَيْكُمْ» متعلقان بغما «غُمَّةً» خبر يكن «ثُمَّ» عاطفة «اقْضُوا»
أمر وفاعله والجملة معطوفة على اجمعوا «إِلَيَّ» متعلقان باقضوا «وَلا» الواو عاطفة ولا ناهية «تُنْظِرُونِ» مضارع مجزوم بحذف النون والنون للوقاية وحذفت ياء المتكلم وهي مفعول به «فَإِنْ» الفاء استئنافية وإن شرطية والجملة مستأنفة «تَوَلَّيْتُمْ» ماض وفاعله والجملة ابتدائية «فَما» الفاء رابطة للجواب وما نافية «سَأَلْتُكُمْ» ماض وفاعله والجملة في محل جزم جواب الشرط «مِنْ» حرف جر زائد «أَجْرٍ» مفعول به ثان مجرور لفظا منصوب محلا «إِنْ» حرف شرط «أَجْرِيَ» مبتدأ مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم والياء مضاف إليه «إِلَّا» أداة حصر «عَلَى اللَّهِ» متعلقان بالخبر المحذوف «وَأُمِرْتُ» الواو عاطفة وماض مبني للمجهول والتاء نائب فاعل «إِنْ» ناصبة «أَكُونَ» مضارع ناقص منصوب بأن واسمها محذوف «مِنَ الْمُسْلِمِينَ» متعلقان بالخبر المحذوف والجملة في محل نصب مفعول به لأمرت.

[سورة يونس (١٠) : الآيات ٧٣ الى ٧٤]

فَكَذَّبُوهُ فَنَجَّيْناهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ وَجَعَلْناهُمْ خَلائِفَ وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُنْذَرِينَ (٧٣) ثُمَّ بَعَثْنا مِنْ بَعْدِهِ رُسُلاً إِلى قَوْمِهِمْ فَجاؤُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا بِما كَذَّبُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ كَذلِكَ نَطْبَعُ عَلى قُلُوبِ الْمُعْتَدِينَ (٧٤)
«فَكَذَّبُوهُ» الفاء استئنافية وماض وفاعله ومفعوله والجملة مستأنفة «فَنَجَّيْناهُ» الفاء عاطفة وماض وفاعله ومفعوله والجملة معطوفة «وَمَنْ» الواو عاطفة ومن اسم موصول معطوف على مفعول نجيناه «مَعَهُ» ظرف مكان متعلق بمحذوف صلة والهاء مضاف إليه «فِي الْفُلْكِ» متعلقان بنجيناه «وَجَعَلْناهُمْ» الواو عاطفة وماض وفاعله ومفعوله والجملة معطوفة «خَلائِفَ» مفعول به ثان «وَأَغْرَقْنَا» الواو عاطفة وماض وفاعله والجملة معطوفة «الَّذِينَ» اسم الموصول مفعول به «كَذَّبُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «بِآياتِنا» متعلقان بكذبوا ونا مضاف إليه «فَانْظُرْ» الفاء الفصيحة وأمر وفاعله مستتر والجملة لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم «كَيْفَ» اسم استفهام في محل نصب خبر كان المقدم «كانَ عاقِبَةُ» كان واسمها والجملة في محل نصب مفعول به لا نظر «الْمُنْذَرِينَ» مضاف إليه مجرور بالياء لأنه جمع مذكر سالم «ثُمَّ» عاطفة «بَعَثْنا» ماض وفاعله والجملة معطوفة «مِنْ بَعْدِهِ» متعلقان ببعثنا والهاء مضاف إليه «رُسُلًا» مفعول به «إِلى قَوْمِهِمْ» متعلقان بجاءوهم «فَجاؤُهُمْ» الفاء حرف عطف وماض وفاعله

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٧٣ - ﴿فَكَذَّبُوهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ وَجَعَلْنَاهُمْ خَلائِفَ وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُنْذَرِينَ﴾ -[٤٤٥]-
قوله «ومَن معه» : اسم موصول معطوف على الهاء في «نجيناه»، «معه» ظرف مكان متعلق بالصلة المقدرة. والجار «في الفلك» متعلق بالصلة المقدرة، وجمع الضمير في «جعلناهم» حملا على معنى «من»، و «كيف» في قوله: «كيف كان عاقبة» اسم استفهام خبر كان، والجملة مفعول به للنظر المعلَّق بالاستفهام المضمَّن معنى العلم.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية