ورد في هذه الآية: مُسْلِم

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
فَإِن حرف استئناف حرف شرط تَوَلَّيْتُمْ فعل شرط ضمير فاعل فَمَا حرف استئناف حرف نفي جواب الشرط سَأَلْتُكُم فعل نفي ضمير فاعل ضمير مفعول به مِّنْ حرف جر متعلق أَجْرٍ اسم مجرور إِنْ حرف نفي أَجْرِىَ اسم ضمير مضاف إليه إِلَّا أداة حصر حصر عَلَى حرف جر متعلق ٱللَّهِ لفظ الجلالة مجرور وَأُمِرْتُ حرف عطف فعل ضمير نائب فاعل أَنْ حرف مصدري متعلق أَكُونَ فعل صلة مِنَ حرف جر متعلق ٱلْمُسْلِمِينَ أل التعريف اسم علم مجرور
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

فَإِنْ

But if fa-in

١
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
إِن الأصل

أداة شرط

تَوَلَّيْتُمْ

you turn away tawallaytum

٢
تَوَلَّيْ الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطبين

تُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

فَمَا

then not famā

٣
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
مَا الأصل

حرف نفي

سَأَلْتُكُمْ

I have asked you sa-altukum

٤
سَأَلْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلم

تُ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

كُم لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَأُمِرْتُ

and I have been commanded wa-umir'tu

١٢
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
أُمِرْ الأصل

فعل ماضٍ

مبني لما لم يُسمَّ فاعلُه للمتكلم

تُ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

الْمُسْلِمِينَ

"the Muslims.""" l-mus'limīna

١٦
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
مُسْلِمِينَ الأصل

اسم علم مجرور

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

أَجْرٍ ۖ إِنْ لا يعبره تعلق إعرابي
اللَّهِ ۖ وَأُمِرْتُ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

والفراء: هو بمعنى وادعوا شركاءكم فهو منصوب عندهما على إضمار هذا الفعل، وقال محمد بن يزيد: هو معطوف على المعنى كما قال: [مجزوء الكامل] ٢٠٠-
يا ليت زوجك قد غدامتقلّدا سيفا ورمحا «١»
والرمح لا يتقلّد إلّا أنه محمول كالسيف، وقال أبو إسحاق: المعنى مع شركائكم كما يقال: التقى الماء والخشبة. والقراءة الثانية على العطف على أمركم وإن شئت بمعنى مع. قال أبو جعفر: وسمعت أبا إسحاق يجيز قام زيد وعمرا. والقراءة الثالثة على أن يعطف الشركاء على المضمر المرفوع وحسن العطف على المضمر المرفوع لأن الكلام قد طال، وهذه القراءة تبعد لأن لو كان مرفوعا لوجب أن يكتب بالواو وأيضا فإنّ شركاءكم الأصنام والأصنام لا تصنع شيئا. ثُمَّ لا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً اسم يكون وخبرها. ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ ألف وصل من قضى يقضي. قال الأخفش والكسائي: هو مثل وَقَضَيْنا إِلَيْهِ ذلِكَ الْأَمْرَ [الحجر: ٦٦] أي أنهيناه إليه وأبلغناه إيّاه وروي عن ابن عباس: ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ وَلا تُنْظِرُونِ قال: امضوا إليّ ولا تؤخّرون. قال أبو جعفر:
هذا قول صحيح في اللغة ومنه: قضى الميّت أي مضى. وأعلمهم بهذا أنهم لا يصلون إليه وهذا من دلائل النبوّات، وزعم الفراء ثمّ أفضوا «٢» بقطع الألف والفاء «توجّهوا إليّ حتى تصلوا» ومنه: أفضت الخلافة إلى فلان.

[سورة يونس (١٠) : آية ٧٢]

فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَما سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى اللَّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ (٧٢)
فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ أي فإن تولّيتم عما جئتكم به فليس ذلك لأني سألتكم أجرا.

[سورة يونس (١٠) : آية ٧٤]

ثُمَّ بَعَثْنا مِنْ بَعْدِهِ رُسُلاً إِلى قَوْمِهِمْ فَجاؤُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا بِما كَذَّبُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ كَذلِكَ نَطْبَعُ عَلى قُلُوبِ الْمُعْتَدِينَ (٧٤)
فَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا بِما كَذَّبُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ. قيل: التقدير بما كذّب به قوم نوح من قبل، ومن حسن ما قيل في هذا أنّه لقوم بأعيانهم مثل أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ [البقرة: ٦].

[سورة يونس (١٠) : آية ٧٧]

قالَ مُوسى أَتَقُولُونَ لِلْحَقِّ لَمَّا جاءَكُمْ أَسِحْرٌ هذا وَلا يُفْلِحُ السَّاحِرُونَ (٧٧)
قال الأخفش أَسِحْرٌ هذا حكاية لقولهم لأنهم قالوا: أسحر هذا فقيل لهم:
أتقولون للحقّ لمّا جاءكم: أسحر هذا.
(١) مرّ الشاهد رقم (١٢٢).
(٢) انظر البحر المحيط ٥/ ١٧٩، وهي قراءة السريّ بن ينعم بالفاء وقطع الألف، ومعاني الفراء ١/ ٤٧٤.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَقِيلَ: هُوَ مُتَعَدٍّ بِنَفْسِهِ فِي الْأَصْلِ، وَمِنْهُ قَوْلُ الْحَارِثِ:
أَجْمَعُوا أَمْرَهُمْ بِلَيْلٍ فَلَمَّا أَصْبَحُوا أَصْبَحَتْ لَهُمْ ضَوْضَاءُ
وَأَمَّا: (شُرَكَاءَكُمْ) فَالْجُمْهُورُ عَلَى النَّصْبِ، وَفِيهِ أَوْجُهٌ: أَحَدُهَا: هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى «أَمْرَكُمْ» تَقْدِيرُهُ: وَأَمَرَ شُرَكَائِكُمْ ; فَأَقَامَ الْمُضَافَ إِلَيْهِ مَقَامَ الْمُضَافِ. وَالثَّانِي: هُوَ مَفْعُولٌ مَعَهُ تَقْدِيرُهُ: مَعَ شُرَكَائِكُمْ. وَالثَّالِثُ: هُوَ مَنْصُوبٌ بِفِعْلٍ مَحْذُوفٍ ; أَيْ وَأَجْمِعُوا شُرَكَاءَكُمْ. وَقِيلَ: التَّقْدِيرُ: وَادْعُوا شُرَكَاءَكُمْ.
وَيُقْرَأُ بِالرَّفْعِ، وَهُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى الضَّمِيرِ فِي «أَجْمِعُوا».
وَيُقْرَأُ «فَاجْمَعُوا» بِوَصْلِ الْهَمْزَةِ وَفَتْحِ الْمِيمِ ; وَالتَّقْدِيرُ: ذَوِي أَمْرِكُمْ ; لِأَنَّكَ تَقُولُ: جَمَعْتُ الْقَوْمَ، وَأَجْمَعْتُ الْأَمْرَ، وَلَا تَقُولُ: جَمَعْتُ الْأَمْرَ عَلَى هَذَا الْمَعْنَى، وَقِيلَ: لَا حَذْفَ فِيهِ ; لِأَنَّ الْمُرَادَ بِالْجَمْعِ هُنَا ضَمُّ بَعْضِ أُمُورِهِمْ إِلَى بَعْضٍ.
(ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ) : يُقْرَأُ بِالْقَافِ وَالضَّادِ مِنْ قَضَيْتُ الْأَمْرَ، وَالْمَعْنَى: اقْضُوا مَا عَزَمْتُمْ عَلَيْهِ مِنَ الْإِيقَاعِ بِي.
وَيُقْرَأُ بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَالْفَاءِ وَالضَّادِ، وَالْمَصْدَرُ مِنْهُ: الْإِفْضَاءُ، وَالْمَعْنَى: صِلُوا إِلَيَّ، وَلَامُ الْكَلِمَةِ وَاوٌ، يُقَالُ: فَضَا الْمَكَانُ يَفْضُو ; إِذَا اتَّسَعَ.
قَالَ تَعَالَى: (ثُمَّ بَعَثْنَا مِنْ بَعْدِهِ رُسُلًا إِلَى قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمَا كَذَّبُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ كَذَلِكَ نَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِ الْمُعْتَدِينَ (٧٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مِنْ بَعْدِهِ) : الْهَاءُ تَعُودُ عَلَى نُوحٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

التعليل وعلامة نصبه حذف النون والواو فاعل واللام وما بعدها متعلقان بجعل «فِيهِ» متعلقان بتسكنوا «وَالنَّهارَ» معطوف على الليل «مُبْصِراً» حال «إِنَّ» حرف مشبه بالفعل «فِي ذلِكَ» اسم الإشارة في محل جر بفي ومتعلقان بالخبر المقدم واللام للبعد والكاف للخطاب «لَآياتٍ» اللام المزحلقة وآيات اسم إن المنصوب بالكسرة لأنه جمع مؤنث سالم والجملة مستأنفة «لِقَوْمٍ» متعلقان بآيات «يَسْمَعُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة صفة لقوم «قالُوا» ماض وفاعله «اتَّخَذَ اللَّهُ» فعل ماض لفظ الجلالة فاعله «وَلَداً» مفعول به «سُبْحانَهُ» مفعول مطلق لفعل محذوف والهاء مضاف إليه والجملة مستأنفة «هُوَ الْغَنِيُّ» مبتدأ وخبر مؤخر والجملة مستأنفة «لَهُ» متعلقان بخبر مقدم «ما» موصولية مبتدأ مؤخر والجملة مستأنفة «فِي السَّماواتِ» متعلقان بمحذوف صلة و «الْأَرْضِ» معطوف على السموات «إِنْ» نافية «عِنْدَكُمْ» ظرف مكان متعلق بالخبر المقدم المحذوف «مِنْ» حرف جر زائد لا عمل له «سُلْطانٍ» مبتدأ مؤخر مجرور لفظا مرفوع محلا «بِهذا» الباء حرف جر وذا اسم إشارة متعلقان بسلطان والها للتنبيه. «أَتَقُولُونَ» الهمزة للاستفهام ومضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل «عَلَى اللَّهِ» لفظ الجلالة متعلقان بتقولون «ما» موصولية مفعول به «لا» نافية «تَعْلَمُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة صلة «قُلْ» أمر فاعله مستتر والجملة مستأنفة «إِنَّ الَّذِينَ» إن واسمها والجملة مقول القول «يَفْتَرُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعل «عَلَى اللَّهِ» لفظ الجلالة مجرور بعلى متعلقان بيفترون «الْكَذِبَ» مفعول به والجملة صلة «لا» نافية «يُفْلِحُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة خبر إن «مَتاعٌ» مبتدأ خبره محذوف تقديره لهم متاع «قليل» صفة «فِي الدُّنْيا» متعلقان بمتاع والجملة مستأنفة «ثُمَّ» عاطفة «إِلَيْنا» متعلقان بالخبر المحذوف المقدم «مَرْجِعُهُمْ» مبتدأ مؤخر والهاء مضاف إليه والجملة معطوفة «ثُمَّ» عاطفة «نُذِيقُهُمُ» مضارع فاعله مستتر والهاء مفعوله الأول والجملة معطوفة «الْعَذابَ» مفعول به ثان «الشَّدِيدَ» صفة «بِما» ما مصدرية وما بعدها في تأويل مصدر في محل جر بالباء الجارة ومتعلقان بنذيقهم «كانُوا» كان واسمها «يَكْفُرُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعل والجملة خبر كانوا.

[سورة يونس (١٠) : الآيات ٧١ الى ٧٢]

وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ يا قَوْمِ إِنْ كانَ كَبُرَ عَلَيْكُمْ مَقامِي وَتَذْكِيرِي بِآياتِ اللَّهِ فَعَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكاءَكُمْ ثُمَّ لا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ وَلا تُنْظِرُونِ (٧١) فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَما سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى اللَّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ (٧٢)
«وَاتْلُ» الواو استئنافية وأمر مبني على حذف حرف العلة وفاعله مستتر «عَلَيْهِمْ» متعلقان باتل «نَبَأَ» مفعول به «نُوحٍ» مضاف إليه والجملة مستأنفة «إِذْ» ظرف زمان متعلق بنبإ «قالَ» ماض فاعله مستتر والجملة مضاف إليه «لِقَوْمِهِ» متعلقان بقال «يا» أداة نداء «قَوْمِ» منادى منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم المحذوفة للتخفيف وجملة النداء مقول القول «إِنْ» شرطية «كانَ» ماض ناقص واسمها ضمير مستتر والجملة ابتدائية «كَبُرَ» ماض «عَلَيْكُمْ» متعلقان بكبر «مَقامِي» فاعل مرفوع بالضمة المقدرة

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٧٢ - ﴿إِنْ أَجْرِيَ إِلا عَلَى اللَّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾
«إن أجري» :«إن» نافية، و «أجري» مبتدأ، والجار «على الله» متعلق بالخبر، والمصدر «أن أكون» منصوب على نزع الخافض. وجملة «وأمرت أن أكون» معطوفة على جملة «إن أجري إلا على الله» التي هي مستأنفة في حيّز جواب الشرط.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية