ورد في هذه الآية: نُوح

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَٱتْلُ حرف عطف فعل عَلَيْهِمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور نَبَأَ اسم مفعول به نُوحٍ اسم علم مضاف إليه إِذْ ظرف زمان متعلق قَالَ فعل مضاف إليه لِقَوْمِهِۦ حرف جر متعلق اسم مجرور ضمير مضاف إليه يَٰقَوْمِ حرف نداء مفعول به اسم منادى ضمير مضاف إليه إِن حرف شرط كَانَ فعل شرط كَبُرَ فعل خبر كان عَلَيْكُم حرف جر متعلق ضمير مجرور مَّقَامِى اسم فاعل ضمير مضاف إليه وَتَذْكِيرِى حرف عطف اسم معطوف ضمير مضاف إليه بِـَٔايَٰتِ حرف جر متعلق اسم مجرور ٱللَّهِ لفظ الجلالة مضاف إليه فَعَلَى حرف استئناف حرف جر متعلق ٱللَّهِ لفظ الجلالة مجرور تَوَكَّلْتُ فعل جواب الشرط ضمير فاعل فَأَجْمِعُوٓا۟ حرف استئناف فعل معطوف ضمير فاعل أَمْرَكُمْ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه وَشُرَكَآءَكُمْ واو المعية اسم معطوف ضمير مضاف إليه ثُمَّ حرف عطف لَا حرف نفي يَكُنْ فعل نهي أَمْرُكُمْ اسم اسم يكن ضمير مضاف إليه عَلَيْكُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور غُمَّةً اسم خبر يكن ثُمَّ حرف عطف ٱقْضُوٓا۟ فعل ضمير فاعل إِلَىَّ حرف جر متعلق ضمير مجرور وَلَا حرف عطف حرف نهي تُنظِرُونِ فعل نهي ضمير فاعل ضمير مفعول به
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

عَلَيْهِمْ

to them ʿalayhim

٢
عَلَيْ الأصل

حرف جر

هِمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

لِقَوْمِهِ

to his people, liqawmihi

٧
لِ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
قَوْمِ الأصل

اسم مجرور

مذكر

هِۦ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

يَا قَوْمِ

"""O my people!" yāqawmi

٨
يَٰ بادئة

حرف نداء

الصيغة ي
قَوْمِ الأصل

اسم مرفوع

مذكر

لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

عَلَيْكُمْ

on you ʿalaykum

١٢
عَلَيْ الأصل

حرف جر

كُم لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَتَذْكِيرِي

and my reminding watadhkīrī

١٤
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
تَذْكِيرِ الأصل

اسم مرفوع

ى لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

فَعَلَى

then on faʿalā

١٧
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
عَلَى الأصل

حرف جر

فَأَجْمِعُوا

So you all resolve fa-ajmiʿū

٢٠
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
أَجْمِعُ الأصل

فعل أمر

للمخاطبين

وٓا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَشُرَكَاءَكُمْ

and your partners. washurakāakum

٢٢
وَ بادئة

واو المعية

الصيغة و
شُرَكَآءَ الأصل

اسم منصوب

جمع مذكر

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

عَلَيْكُمْ

for you ʿalaykum

٢٧
عَلَيْ الأصل

حرف جر

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

اقْضُوا

carry (it out) iq'ḍū

٣٠
ٱقْضُ الأصل

فعل أمر

للمخاطبين

وٓا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

إِلَيَّ

upon me ilayya

٣١
إِلَىَّ الأصل

حرف جر

لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

وَلَا

and (do) not walā

٣٢
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَا الأصل

حرف نهي

تُنْظِرُونِ

give me respite. tunẓirūni

٣٣
تُنظِرُ الأصل

فعل مضارع مجزوم

للمخاطبين

و لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

نِ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة يونس (١٠) : آية ٦٣]

الَّذِينَ آمَنُوا وَكانُوا يَتَّقُونَ (٦٣)
الَّذِينَ آمَنُوا في موضع نصب على البدل من اسم «إنّ» وإن شئت على أعني والرفع على إضمار مبتدأ وعلى البدل من الموضع وعلى الابتداء، وخبره هُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الْآخِرَةِ
وفيه قول رابع قال الكسائي: يكون النعت تابعا للمضمر في الفعل. قال الفراء «١» : هذا خطأ لأن المضمر لا ينعت بالمظهر. قال أبو جعفر: أما قوله المضمر لا ينعت بالمظهر فصواب ولكن يجوز أن يكون الكسائي أراد أن هذا الذي يكون نعتا تابعا للمضمر كما يقول البصريون بدل لأن الكوفيين لا يأتون بهذه اللفظة أعني البدل. قال أبو جعفر: وقد ذكرنا معنى هُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الْآخِرَةِ
وقد قيل في الحياة الدنيا عند الموت وفي الآخرة إذا خرجوا من قبورهم، وقبل: هو قوله جلّ وعزّ يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَرِضْوانٍ [التوبة: ٢١] الآية ويدلّ على هذا تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ.

[سورة يونس (١٠) : آية ٦٥]

وَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (٦٥)
وَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ تمّ الكلام ثم قال إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً نصب على الحال.

[سورة يونس (١٠) : آية ٧٠]

مَتاعٌ فِي الدُّنْيا ثُمَّ إِلَيْنا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ نُذِيقُهُمُ الْعَذابَ الشَّدِيدَ بِما كانُوا يَكْفُرُونَ (٧٠)
قال الكسائي: مَتاعٌ فِي الدُّنْيا أي ذلك متاع أو هو متاع في الدنيا. قال أبو إسحاق: ويجوز النصب في غير القرآن. ثُمَّ نُذِيقُهُمُ الْعَذابَ الشَّدِيدَ بِما كانُوا يَكْفُرُونَ أي بكفرهم.

[سورة يونس (١٠) : آية ٧١]

وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ يا قَوْمِ إِنْ كانَ كَبُرَ عَلَيْكُمْ مَقامِي وَتَذْكِيرِي بِآياتِ اللَّهِ فَعَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكاءَكُمْ ثُمَّ لا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ وَلا تُنْظِرُونِ (٧١)
وَاتْلُ عَلَيْهِمْ حذفت الواو لأنه أمر. إِذْ في موضع نصب فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكاءَكُمْ بقطع ألف الوصل ونصب الشركاء هذه قراءة أكثر الأئمة. وقرأ عاصم الجحدريّ فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ من جمع يجمع وَشُرَكاءَكُمْ نصب، وقرأ الحسن وابن أبي إسحاق وعيسى ويعقوب فأجمعوا أمركم وشركاؤكم «٢» بقطع الألف ورفع الشركاء. القراءة الأولى من أجمع على الشيء يجمع إذا عزم عليه وفي نصب الشركاء على هذه القراءة ثلاثة أقوال: قال الفراء «٣» أجمع الشيء أي عدّه، وقال الكسائي
(١) انظر معاني الفراء ١/ ٤٧١.
(٢) انظر معاني الفراء ١/ ٤٧٣، والبحر المحيط ٥/ ١٧٧.
(٣) انظر معاني الفراء ١/ ٤٧٣.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (أَلَا إِنَّ لِلَّهِ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ شُرَكَاءَ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ (٦٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَمَا يَتَّبِعُ) : فِيهِ وَجْهَانِ: أَحَدُهُمَا هِيَ نَافِيَةٌ، وَمَفْعُولُ «يَتَّبِعُ» مَحْذُوفٌ دَلَّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ: «إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ».
وَ «شُرَكَاءَ» مَفْعُولُ «يَدْعُونَ» ; وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَفْعُولُ «يَتَّبِعُونَ» ; لِأَنَّ الْمَعْنَى يَصِيرُ إِلَى أَنَّهُمْ لَمْ يَتَّبِعُوا شُرَكَاءَ، وَلَيْسَ كَذَلِكَ. وَالْوَجْهُ الثَّانِي: أَنْ تَكُونَ (مَا) اسْتِفْهَامًا فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ بِـ «يَتَّبِعُ».
قَالَ تَعَالَى: (قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ هُوَ الْغَنِيُّ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ إِنْ عِنْدَكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ بِهَذَا أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (٦٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِنْ عِنْدَكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ) : إِنْ هَاهُنَا بِمَعْنَى «مَا» لَا غَيْرَ.
(بِهَذَا) : يَتَعَلَّقُ بِسُلْطَانٍ أَوْ نَعْتٌ لَهُ.
قَالَ تَعَالَى: (مَتَاعٌ فِي الدُّنْيَا ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ نُذِيقُهُمُ الْعَذَابَ الشَّدِيدَ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ (٧٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مَتَاعٌ فِي الدُّنْيَا) : خَبَرُ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ، تَقْدِيرُهُ: افْتِرَاؤُهُمْ، أَوْ حَيَاتُهُمْ، أَوْ تَقَلُّبُهُمْ، وَنَحْوَ ذَلِكَ.
قَالَ تَعَالَى: (وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنْ كَانَ كَبُرَ عَلَيْكُمْ مَقَامِي وَتَذْكِيرِي بِآيَاتِ اللَّهِ فَعَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ وَلَا تُنْظِرُونِ (٧١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ) :«إِذْ» ظَرْفٌ، وَالْعَامِلُ فِيهِ «نَبَأُ» وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا.
(فَعَلَى اللَّهِ) : الْفَاءُ جَوَابُ الشَّرْطِ. وَالْفَاءُ فِي «فَأَجْمِعُوا» عَاطِفَةٌ عَلَى الْجَوَابِ. «وَأَجْمِعُوا» بِقَطْعِ الْهَمْزَةِ مِنْ قَوْلِكَ: أَجْمَعْتُ عَلَى الْأَمْرِ إِذَا عَزَمْتَ عَلَيْهِ، إِلَّا أَنَّهُ حَذَفَ حَرْفَ الْجَرِّ فَوَصَلَ الْفِعْلُ بِنَفْسِهِ.
وَقِيلَ: هُوَ مُتَعَدٍّ بِنَفْسِهِ فِي الْأَصْلِ، وَمِنْهُ قَوْلُ الْحَارِثِ:
أَجْمَعُوا أَمْرَهُمْ بِلَيْلٍ فَلَمَّا أَصْبَحُوا أَصْبَحَتْ لَهُمْ ضَوْضَاءُ
وَأَمَّا: (شُرَكَاءَكُمْ) فَالْجُمْهُورُ عَلَى النَّصْبِ، وَفِيهِ أَوْجُهٌ: أَحَدُهَا: هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى «أَمْرَكُمْ» تَقْدِيرُهُ: وَأَمَرَ شُرَكَائِكُمْ ; فَأَقَامَ الْمُضَافَ إِلَيْهِ مَقَامَ الْمُضَافِ. وَالثَّانِي: هُوَ مَفْعُولٌ مَعَهُ تَقْدِيرُهُ: مَعَ شُرَكَائِكُمْ. وَالثَّالِثُ: هُوَ مَنْصُوبٌ بِفِعْلٍ مَحْذُوفٍ ; أَيْ وَأَجْمِعُوا شُرَكَاءَكُمْ. وَقِيلَ: التَّقْدِيرُ: وَادْعُوا شُرَكَاءَكُمْ.
وَيُقْرَأُ بِالرَّفْعِ، وَهُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى الضَّمِيرِ فِي «أَجْمِعُوا».
وَيُقْرَأُ «فَاجْمَعُوا» بِوَصْلِ الْهَمْزَةِ وَفَتْحِ الْمِيمِ ; وَالتَّقْدِيرُ: ذَوِي أَمْرِكُمْ ; لِأَنَّكَ تَقُولُ: جَمَعْتُ الْقَوْمَ، وَأَجْمَعْتُ الْأَمْرَ، وَلَا تَقُولُ: جَمَعْتُ الْأَمْرَ عَلَى هَذَا الْمَعْنَى، وَقِيلَ: لَا حَذْفَ فِيهِ ; لِأَنَّ الْمُرَادَ بِالْجَمْعِ هُنَا ضَمُّ بَعْضِ أُمُورِهِمْ إِلَى بَعْضٍ.
(ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ) : يُقْرَأُ بِالْقَافِ وَالضَّادِ مِنْ قَضَيْتُ الْأَمْرَ، وَالْمَعْنَى: اقْضُوا مَا عَزَمْتُمْ عَلَيْهِ مِنَ الْإِيقَاعِ بِي.
وَيُقْرَأُ بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَالْفَاءِ وَالضَّادِ، وَالْمَصْدَرُ مِنْهُ: الْإِفْضَاءُ، وَالْمَعْنَى: صِلُوا إِلَيَّ، وَلَامُ الْكَلِمَةِ وَاوٌ، يُقَالُ: فَضَا الْمَكَانُ يَفْضُو ; إِذَا اتَّسَعَ.
قَالَ تَعَالَى: (ثُمَّ بَعَثْنَا مِنْ بَعْدِهِ رُسُلًا إِلَى قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمَا كَذَّبُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ كَذَلِكَ نَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِ الْمُعْتَدِينَ (٧٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مِنْ بَعْدِهِ) : الْهَاءُ تَعُودُ عَلَى نُوحٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

التعليل وعلامة نصبه حذف النون والواو فاعل واللام وما بعدها متعلقان بجعل «فِيهِ» متعلقان بتسكنوا «وَالنَّهارَ» معطوف على الليل «مُبْصِراً» حال «إِنَّ» حرف مشبه بالفعل «فِي ذلِكَ» اسم الإشارة في محل جر بفي ومتعلقان بالخبر المقدم واللام للبعد والكاف للخطاب «لَآياتٍ» اللام المزحلقة وآيات اسم إن المنصوب بالكسرة لأنه جمع مؤنث سالم والجملة مستأنفة «لِقَوْمٍ» متعلقان بآيات «يَسْمَعُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة صفة لقوم «قالُوا» ماض وفاعله «اتَّخَذَ اللَّهُ» فعل ماض لفظ الجلالة فاعله «وَلَداً» مفعول به «سُبْحانَهُ» مفعول مطلق لفعل محذوف والهاء مضاف إليه والجملة مستأنفة «هُوَ الْغَنِيُّ» مبتدأ وخبر مؤخر والجملة مستأنفة «لَهُ» متعلقان بخبر مقدم «ما» موصولية مبتدأ مؤخر والجملة مستأنفة «فِي السَّماواتِ» متعلقان بمحذوف صلة و «الْأَرْضِ» معطوف على السموات «إِنْ» نافية «عِنْدَكُمْ» ظرف مكان متعلق بالخبر المقدم المحذوف «مِنْ» حرف جر زائد لا عمل له «سُلْطانٍ» مبتدأ مؤخر مجرور لفظا مرفوع محلا «بِهذا» الباء حرف جر وذا اسم إشارة متعلقان بسلطان والها للتنبيه. «أَتَقُولُونَ» الهمزة للاستفهام ومضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل «عَلَى اللَّهِ» لفظ الجلالة متعلقان بتقولون «ما» موصولية مفعول به «لا» نافية «تَعْلَمُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة صلة «قُلْ» أمر فاعله مستتر والجملة مستأنفة «إِنَّ الَّذِينَ» إن واسمها والجملة مقول القول «يَفْتَرُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعل «عَلَى اللَّهِ» لفظ الجلالة مجرور بعلى متعلقان بيفترون «الْكَذِبَ» مفعول به والجملة صلة «لا» نافية «يُفْلِحُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة خبر إن «مَتاعٌ» مبتدأ خبره محذوف تقديره لهم متاع «قليل» صفة «فِي الدُّنْيا» متعلقان بمتاع والجملة مستأنفة «ثُمَّ» عاطفة «إِلَيْنا» متعلقان بالخبر المحذوف المقدم «مَرْجِعُهُمْ» مبتدأ مؤخر والهاء مضاف إليه والجملة معطوفة «ثُمَّ» عاطفة «نُذِيقُهُمُ» مضارع فاعله مستتر والهاء مفعوله الأول والجملة معطوفة «الْعَذابَ» مفعول به ثان «الشَّدِيدَ» صفة «بِما» ما مصدرية وما بعدها في تأويل مصدر في محل جر بالباء الجارة ومتعلقان بنذيقهم «كانُوا» كان واسمها «يَكْفُرُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعل والجملة خبر كانوا.

[سورة يونس (١٠) : الآيات ٧١ الى ٧٢]

وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ يا قَوْمِ إِنْ كانَ كَبُرَ عَلَيْكُمْ مَقامِي وَتَذْكِيرِي بِآياتِ اللَّهِ فَعَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكاءَكُمْ ثُمَّ لا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ وَلا تُنْظِرُونِ (٧١) فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَما سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى اللَّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ (٧٢)
«وَاتْلُ» الواو استئنافية وأمر مبني على حذف حرف العلة وفاعله مستتر «عَلَيْهِمْ» متعلقان باتل «نَبَأَ» مفعول به «نُوحٍ» مضاف إليه والجملة مستأنفة «إِذْ» ظرف زمان متعلق بنبإ «قالَ» ماض فاعله مستتر والجملة مضاف إليه «لِقَوْمِهِ» متعلقان بقال «يا» أداة نداء «قَوْمِ» منادى منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم المحذوفة للتخفيف وجملة النداء مقول القول «إِنْ» شرطية «كانَ» ماض ناقص واسمها ضمير مستتر والجملة ابتدائية «كَبُرَ» ماض «عَلَيْكُمْ» متعلقان بكبر «مَقامِي» فاعل مرفوع بالضمة المقدرة

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٧١ - ﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنْ كَانَ كَبُرَ عَلَيْكُمْ مَقَامِي وَتَذْكِيرِي بِآيَاتِ اللَّهِ فَعَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءَكُمْ﴾
«إذ» : اسم ظرفي بدل اشتمال من «نبأ». وقوله «إن كان كبر» : اسم كان ضمير الشأن، وجملة «كبر مقامي» في محل نصب خبر، وجملة «فعلى الله توكلت» جواب الشرط، وقد تقدَّم على فعل الجواب شبه جملة مما أوجب الفاء. وقوله «وشركاءكم» : مفعول معه، ولم تعطف على «أمركم» ؛ لأنه لا يقال: أجمع زيد الشركاء؛ بل يقال: جمع، وأجمع يتعلق بالمعاني دون الذوات تقول: أجمعت أمري ولا تقول: أجمعت شركائي. وجملة «فأجمعوا» معطوفة على جواب الشرط في محل جزم. وقوله «ولا تنظرون» : فعل مضارع مجزوم بحذف النون، والواو فاعل، والنون للوقاية، والياء المقدرة مفعول به.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية