الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
حَتَّىٰٓ حرف ابتداء متعلق إِذَا ظرف زمان ابتداء ٱسْتَيْـَٔسَ فعل مضاف إليه ٱلرُّسُلُ أل التعريف اسم فاعل وَظَنُّوٓا۟ حرف عطف فعل معطوف ضمير فاعل أَنَّهُمْ حرف نصب مفعول به ضمير اسم أن قَدْ حرف تحقيق خبر إن كُذِبُوا۟ فعل تحقيق ضمير نائب فاعل جَآءَهُمْ فعل جواب الشرط ضمير مفعول به نَصْرُنَا اسم مفعول به ضمير مضاف إليه
فَنُجِّىَ حرف عطف فعل مَن اسم موصول نائب فاعل نَّشَآءُ فعل صلة
وَلَا حرف عطف حرف نفي يُرَدُّ فعل نفي بَأْسُنَا اسم نائب فاعل ضمير مضاف إليه عَنِ حرف جر متعلق ٱلْقَوْمِ أل التعريف اسم مجرور ٱلْمُجْرِمِينَ أل التعريف صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَظَنُّوا

and thought waẓannū

٥
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ظَنُّ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وٓا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

أَنَّهُمْ

that they annahum

٦
أَنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

كُذِبُوا

were denied, kudhibū

٨
كُذِبُ الأصل

فعل ماضٍ

مبني لما لم يُسمَّ فاعلُه للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

جَاءَهُمْ

then came to them jāahum

٩
جَآءَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

فَنُجِّيَ

and was saved fanujjiya

١١
فَ بادئة

حرف عطف

الصيغة ف
نُجِّىَ الأصل

فعل ماضٍ

مبني لما لم يُسمَّ فاعلُه للغائب

وَلَا

And not walā

١٤
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَا الأصل

حرف نفي

الْمُجْرِمِينَ

(who are) criminals. l-muj'rimīna

١٩
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
مُجْرِمِينَ الأصل

اسم فاعل مجرور

جمع مذكر نعت

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

نَشَاءُ ۖ وَلَا لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

تقول: أنت كزيد، ولا يقول أحد من العرب: أنت كزيدن، بنون، وقد اعتلّ النحويون لهذا فقالوا: لا يوقف على التنوين لئلّا يشبه النون التي يقع عليها الإعراب إلّا أنه يجوز الرّوم والإشمام في المرفوع، والرّوم في المخفوض، والإسكان في المخفوض أجود، وأكثر ما جاء في كلام العرب وأشعارها «كائن» من رجل قد رأيته على وزن كاع، وقرأ بهذه اللغة جماعة من أئمة المسلمين منهم أبي بن كعب وعبد الله بن عباس ومجاهد وابن كثير وأبو جعفر وشيبة والأعرج والأعمش، وروي عن ابن محيصن وكئن على وزن كعن، وفعل هذا بهذا الحرف لكثرته في كلامهم، وقد روي عن الحسن وكاين بغير همز. وَهُمْ عَنْها مُعْرِضُونَ ابتداء وخبر أي لا يتفكرون وبيّن أنّهم لا يتفكّرون بقوله جلّ وعزّ وَما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ (١٠٦) إذا قيل لهم: من خلقكم وخلق السماوات والأرض؟ قالوا: الله جلّ وعزّ ثم يشركون معه غيره.

[سورة يوسف (١٢) : آية ١٠٧]

أَفَأَمِنُوا أَنْ تَأْتِيَهُمْ غاشِيَةٌ مِنْ عَذابِ اللَّهِ أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ (١٠٧)
أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً نصب على الحال وأصله المصدر وقال محمد بن يزيد:
جاء عن العرب حال بعد نكرة وهو قولهم: وقع أمر بغتة وفجأة. قال أبو جعفر:
ومعنى بغتة أصابه من حيث لم يتوقّع.

[سورة يوسف (١٢) : آية ١٠٨]

قُلْ هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحانَ اللَّهِ وَما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (١٠٨)
قُلْ هذِهِ سَبِيلِي ابتداء وخبر. أَنَا توكيد. وَمَنِ اتَّبَعَنِي عطف على المضمر.

[سورة يوسف (١٢) : آية ١٠٩]

وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ إِلاَّ رِجالاً نُوحِي إِلَيْهِمْ مِنْ أَهْلِ الْقُرى أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَدارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا أَفَلا تَعْقِلُونَ (١٠٩)
وَلَدارُ الْآخِرَةِ ابتداء خَيْرٌ خبره وزعم الفراء «١» أن الدار هي الآخرة أي أضيف الشيء إلى نفسه، واحتجّ الكسائي بقولهم: صلاة الأولى: واحتجّ الأخفش بقولهم: مسجد الجامع. قال أبو جعفر: إضافة الشيء إلى نفسه محال لأنه إنما يضاف الشيء إلى غيره ليعرف به، والأجود الصلاة الأولى لأنها أول ما صلّي حين فرضت الصّلوات. وأول ما أظهر فلذلك قيل لها أيضا: ظهر والتقدير ولدار حال الآخرة خير.

[سورة يوسف (١٢) : آية ١١٠]

حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جاءَهُمْ نَصْرُنا فَنُجِّيَ مَنْ نَشاءُ وَلا يُرَدُّ بَأْسُنا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ (١١٠)
حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا هذه القراءة البينة عطف على استيأس
(١) انظر معاني الفرّاء ٢/ ٥٥.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَ (بَغْتَةً) : مَصْدَرٌ فِي مَوْضِعِ الْحَالِ.
وَ (أَدْعُو إِلَى اللَّهِ) : مُسْتَأْنَفٌ. وَقِيلَ: حَالٌ مِنَ الْيَاءِ.
وَ (عَلَى بَصِيرَةٍ) : حَالٌ ; أَيْ مُسْتَيْقِنًا.
وَ (وَمَنِ اتَّبَعَنِي) : مَعْطُوفٌ عَلَى ضَمِيرِ الْفَاعِلِ فِي أَدْعُوا.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُبْتَدَأً ; أَيْ: وَمَنِ اتَّبَعَنِي كَذَلِكَ.
وَ (مِنْ أَهْلِ الْقُرَى) : صِفَةٌ لِرِجَالٍ، أَوْ حَالٌ مِنَ الْمَجْرُورِ.
قَالَ تَعَالَى: (حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ (١١٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (قَدْ كُذِبُوا) : يُقْرَأُ بِضَمِّ الْكَافِ وَتَشْدِيدِ الذَّالِ وَكَسْرِهَا ; أَيْ عَلِمُوا أَنَّهُمْ نُسِبُوا إِلَى التَّكْذِيبِ.
وَقِيلَ: الضَّمِيرُ يَرْجِعُ إِلَى الْمُرْسَلِ إِلَيْهِمْ ; أَيْ عَلِمَ الْأُمَمُ أَنَّ الرُّسُلَ كَذَّبُوهُمْ.
وَيُقْرَأُ بِتَخْفِيفِ الذَّالِ، وَالْمُرَادُ - عَلَى هَذَا - الْأُمَمُ لَا غَيْرَ.
وَيُقْرَأُ بِالْفَتْحِ وَالتَّشْدِيدِ ; أَيْ: وَظَنَّ الرُّسُلُ أَنَّ الْأُمَمَ كَذَّبُوهُمْ.
وَيُقْرَأُ بِالتَّخْفِيفِ ; أَيْ عَلِمَ الرُّسُلُ أَنَّ الْأُمَمَ كَذَبُوا فِيمَا ادَّعَوْا.
(فَنُنْجِي) : يُقْرَأُ بِنُونَيْنِ وَتَخْفِيفِ الْجِيمِ.
وَيُقْرَأُ بِنُونٍ وَاحِدَةٍ وَتَشْدِيدِ الْجِيمِ عَلَى أَنَّهُ مَاضٍ لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ.
وَيُقْرَأُ كَذَلِكَ إِلَّا أَنَّهُ بِسُكُونِ الْيَاءِ، وَفِيهِ وَجْهَانِ ; أَحَدُهُمَا: أَنْ يَكُونَ أَبْدَلَ النُّونَ الثَّانِيَةَ جِيمًا وَأَدْغَمَهَا ; وَهُوَ مُسْتَقْبَلٌ عَلَى هَذَا. وَالثَّانِي: أَنْ يَكُونَ مَاضِيًا وَسَكَّنَ الْيَاءَ لِثِقَلِهَا بِحَرَكَتِهَا وَانْكِسَارِ مَا قَبْلَهَا.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

لرجالا. «الْقُرى» مضاف إليه «أَفَلَمْ» الهمزة للاستفهام ولم حرف نفي وجزم وقلب «يَسِيرُوا» مضارع مجزوم والواو فاعل والجملة استئنافية «فِي الْأَرْضِ» متعلقان بيسيروا «فَيَنْظُرُوا» الفاء عاطفة وينظروا معطوفة على يسيروا مجزوم بحذف النون والجملة معطوفة والواو فاعل «كَيْفَ» اسم استفهام في محل نصب خبر مقدم لكان «كانَ عاقِبَةُ» كان واسمها والجملة في محل نصب مفعول به لينظروا «الَّذِينَ» موصول في محل جر بالإضافة. «مِنْ قَبْلِهِمْ» متعلقان بصلة محذوفة والهاء مضاف إليه «وَلَدارُ» الواو استئنافية واللام لام الابتداء ودار مبتدأ «الْآخِرَةِ» مضاف إليه «خَيْرٌ» خبر والجملة مستأنفة «لِلَّذِينَ» اسم الموصول مجرور ومتعلقان بخير «اتَّقَوْا» ماض والواو فاعله والجملة صلة «أَفَلا» الهمزة للاستفهام ولا نافية «تَعْقِلُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة استئنافية لا محل لها.

[سورة يوسف (١٢) : الآيات ١١٠ الى ١١١]

حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جاءَهُمْ نَصْرُنا فَنُجِّيَ مَنْ نَشاءُ وَلا يُرَدُّ بَأْسُنا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ (١١٠) لَقَدْ كانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبابِ ما كانَ حَدِيثاً يُفْتَرى وَلكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدىً وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (١١١)
«حَتَّى» حرف غاية «إِذَا» ظرف يتضمن معنى الشرط «اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ» ماض وفاعله والجملة في محل جر بالإضافة «وَظَنُّوا» ماض وفاعله والجملة معطوفة «أَنَّهُمْ» أن واسمها والمصدر المؤول سد مسد مفعولي ظن «قَدْ» حرف تحقيق كذبوا ماض مبني للمجهول والواو نائب فاعل والجملة خبر أنهم «جاءَهُمْ نَصْرُنا» ماض ومفعوله المقدم وفاعله المؤخر ونا مضاف إليه والجملة لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم «فَنُجِّيَ» الفاء عاطفة ونجي ماض مبني للمجهول «مَنْ» موصول نائب فاعل «نَشاءُ» مضارع فاعله مستتر والجملة صلة «وَلا» الواو عاطفة ولا نافية «يُرَدُّ بَأْسُنا» مضارع مبني للمجهول ونائب فاعله ونا مضاف إليه والجملة معطوفة «عَنِ الْقَوْمِ» متعلقان بيرد «الْمُجْرِمِينَ» صفة مجرورة بالياء «لَقَدْ» اللام واقعة في جواب قسم محذوف وقد حرف تحقيق «كانَ» ماض «فِي قَصَصِهِمْ» متعلقان بخبر مقدم والهاء مضاف إليه «عِبْرَةٌ» مبتدأ مؤخر «لِأُولِي» أولي مجرورة بالياء لأنها ملحق بجمع المذكر السالم ومتعلقان بمحذوف صفة لعبرة «الْأَلْبابِ» مضاف إليه والجملة لا محل لها من الإعراب «ما» نافية «كانَ حَدِيثاً» كان وخبرها واسمها محذوف تقديره هو أي القرآن الكريم والجملة مستأنفة «يُفْتَرى» مضارع مبني للمجهول ونائب الفاعل محذوف والجملة صفة لحديثا «وَلكِنْ» الواو عاطفة ولكن حرف استدراك «تَصْدِيقَ» خبر لكان المحذوفة مع اسمها «الَّذِي» موصول مضاف إليه «بَيْنَ» ظرف زمان «يَدَيْهِ» مضاف إليه مجرور بالياء لأنه مثنى والهاء مضاف إليه «وَتَفْصِيلَ» معطوف على تصديق «كُلِّ» مضاف إليه «شَيْءٍ» مضاف إليه «وَهُدىً» معطوف على تصديق منصوب مثله «وَرَحْمَةً» معطوف على ما قبله «لِقَوْمٍ» متعلقان برحمة «يُؤْمِنُونَ» مضارع والواو فاعل والجملة صفة لقوم.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١١٠ - ﴿حَتَّى إِذَا اسْتَيْئَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ وَلا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ﴾
«حتى» ابتدائية، وجملة الشرط مستأنفة، والمصدر «أنهم قد كُذِبوا» سَدَّ مَسَدَّ مفعولي «ظن»، وجملة «جاءهم» جواب الشرط، وجملة «فَنُجِّيَ» معطوفة على جواب الشرط، وجملة «ولا يردُّ بأسنا» معطوفة على جملة «نُجِّي».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية