الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَشَرَوْهُ حرف عطف فعل ضمير فاعل ضمير مفعول به بِثَمَنٍۭ حرف جر متعلق اسم مجرور بَخْسٍ صفة صفة دَرَٰهِمَ اسم بدل مَعْدُودَةٍ صفة صفة وَكَانُوا۟ حرف عطف فعل حال ضمير اسم كان فِيهِ حرف جر متعلق ضمير مجرور مِنَ حرف جر متعلق ٱلزَّٰهِدِينَ أل التعريف اسم مجرور
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَشَرَوْهُ

And they sold him washarawhu

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
شَرَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

هُ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

وَكَانُوا

and they were wakānū

٦
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
كَانُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

فِيهِ

about him fīhi

٧
فِي الأصل

حرف جر

هِ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

الزَّاهِدِينَ

those keen to give up. l-zāhidīna

٩
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
زَّٰهِدِينَ الأصل

اسم فاعل مجرور

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة يوسف (١٢) : آية ١٩]

وَجاءَتْ سَيَّارَةٌ فَأَرْسَلُوا وارِدَهُمْ فَأَدْلى دَلْوَهُ قالَ يا بُشْرى هذا غُلامٌ وَأَسَرُّوهُ بِضاعَةً وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِما يَعْمَلُونَ (١٩)
وَجاءَتْ سَيَّارَةٌ فأنّث على اللفظ فَأَرْسَلُوا وارِدَهُمْ فذكّر على المعنى ولو كان فأرسلت واردها لكان على اللفظ. فَأَدْلى دَلْوَهُ من ذوات الواو إلّا أنه رجع إلى الياء لما جاوز ثلاثة أحرف اتباعا للمستقبل هذا قول الخليل وسيبويه، وقال الكوفيون لمّا ثقل ردّ إلى الياء لأنها أخفّ من الواو. وجمع دلو في أقلّ العدد أدل فإذا كثرت قلت:
دليّ ودليّ، فقلبت الواو ياء لأن الجمع بابه التغيير وليفرّق بين الواحد والجميع، ودلاء قلبت الواو ألفا ثم أبدلت منها همزة لئلا يجتمع ساكنان. قال يا بشراي هذا غلام «١» هذه قراءة أهل المدينة وأهل البصرة إلا أن ابن أبي إسحاق قرأ يا بشريّ هذا غلام «٢» فقلبت الألف ياء لأن هذا الياء يكسر ما قبلها فلمّا لم يجز كسر الألف كان قلبها عوضا، وقرأ أهل الكوفة يا بُشْرى هذا غُلامٌ في معناه قولان: أحدهما أنه اسم الغلام، والآخر أن المعنى يا أيتها البشرى. قال قتادة: لمّا أدلي الدلو تشبّث به يوسف صلّى الله عليه وسلّم فلما أخرجه بشّرهم فقال: يا بشرى هذا غلام. قال أبو جعفر وهذا القول أولى لأنه لم يأت في القرآن تسمية أحد إلّا يسيرا وإنما يأتي بالكناية كما قال جلّ وعزّ وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ [الفرقان: ٢٧] وهو عقبة بن أبي معيط وبعده يا وَيْلَتى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاناً خَلِيلًا [الفرقان: ٢٧] وهو أميّة بن خلف فجاء على الكناية. وَأَسَرُّوهُ الهاء كناية عن يوسف، فأما الواو فكناية عن أخوته، وقيل عن التجار الذين اشتروه، بِضاعَةً نصب على الحال قال أبو إسحاق: المعنى واشتروه جاعليه بضاعة، وقال غيره: بضاعة بمعنى مبضوعا.

[سورة يوسف (١٢) : آية ٢٠]

وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَراهِمَ مَعْدُودَةٍ وَكانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ (٢٠)
وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ من نعت ثمن أي ذي بخس أي قليل. دَراهِمَ على البدل ويقال: دراهيم على أنه جمع دراهم، وقد يكون اسما للجمع عند سيبويه، ويكون أيضا عنده على أنه مدّ الكسرة فصارت ياء وليس هذا مثل مدّ المقصور لأن مد المقصور لا يجوز عند البصريين في شعر ولا غيره، وأنشد النحويون: [البسيط] ٢٣٠-
تنفي يداها الحصى في كلّ هاجرةنفي الدّراهيم تنقاد الصّياريف «٣»
(١) انظر تيسير الداني ١٠٤، والبحر المحيط ٥/ ٢٩١، ومعاني الفراء ٢/ ٣٩.
(٢) وهي قراءة أبي الطفيل والحسن والجحدري، انظر البحر المحيط ٢٩١.
(٣) الشاهد للفرزدق في الكتاب ١/ ٥٧، والإنصاف ١/ ٢٧، وخزانة الأدب ٤/ ٤٢٤، وسرّ صناعة الإعراب ١/ ٢٥، وشرح التصريح ٢/ ٣٧١، ولسان العرب (صرف)، والمقاصد النحوية ٣/ ٥٢١، وليس في ديوانه، وبلا نسبة في أسرار العربية ٤٥، والأشباه والنظائر ٢/ ٢٩، وأوضح المسالك ٤/ ٣٧٦، وتخليص الشواهد ١٦٩، وجمهرة اللغة ٧٤١، ورصف المباني ١٢، وسرّ صناعة الإعراب ٢/ ٧٦٩، وشرح الأشموني ٢/ ٣٣٧، ولسان العرب (قطرب) و (سحج) و (نقد) و (صنع)، والمقتضب ٢/ ٢٥٨، والممتع في التصريف ١/ ٢٠٥.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَيُقْرَأُ بُشْرِيَّ بِيَاءٍ مُشَدَّدَةٍ مِنْ غَيْرِ أَلِفٍ، وَقَدْ ذُكِرَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: (هُدًى) [الْبَقَرَةُ: ٢] فِي الْبَقَرَةِ، وَالْمَعْنَى: يَا بِشَارَةُ، احْضُرِي فَهَذَا أَوَانُكِ.
(أَسَرُّوهُ) : الْفَاعِلُ ضَمِيرُ الْإِخْوَةِ. وَقِيلَ: السَّيَّارَةُ. وَ «بِضَاعَةً» حَالٌ.
قَالَ تَعَالَى: (وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ وَكَانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ (٢٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (بَخْسٍ) : مَصْدَرٌ فِي مَوْضِعِ الْمَفْعُولِ ; أَيْ مَبْخُوسٍ ; أَوْ ذِي بَخْسٍ. وَ (دَرَاهِمَ) بَدَلٌ مِنْ ثَمَنٍ.
وَ (وَكَانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ) : قَدْ ذُكِرَ مِثْلُهُ فِي قَوْلِهِ: (وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ) [الْبَقَرَةِ: ١٣٠] (وَنَكُونَ عَلَيْهَا مِنَ الشَّاهِدِينَ) [الْمَائِدَةِ: ١١٣].
قَالَ تَعَالَى: (وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِنْ مِصْرَ لِامْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ وَلِنُعَلِّمَهُ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (٢١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مِنْ مِصْرَ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُتَعَلِّقًا بِالْفِعْلِ ; كَقَوْلِكَ: اشْتَرَيْتُ مِنْ بَغْدَادَ ; أَيْ فِيهَا، أَوْ بِهَا.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا مِنَ «الَّذِي» أَوْ مِنَ الضَّمِيرِ فِي «اشْتَرَى» فَيَتَعَلَّقُ بِمَحْذُوفٍ.
(وَلِنُعَلِّمَهُ) : اللَّامُ مُتَعَلِّقَةٌ بِمَحْذُوفٍ; أَيْ وَلِنُعَلِّمَهُ مَكَّنَّاهُ. وَقَدْ ذُكِرَ مِثْلُهُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: (وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ) [الْبَقَرَةِ: ١٨٥] وَغَيْرِهِ. وَالْهَاءُ فِي (أَمْرِهِ) : يَجُوزُ أَنْ تَعُودَ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَأَنْ تَعُودَ عَلَى يُوسُفَ.
قَالَ تَعَالَى: (وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَنْ نَفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ (٢٣)).

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة يوسف (١٢) : الآيات ١٨ الى ٢٠]

وَجاؤُ عَلى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ قالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْراً فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعانُ عَلى ما تَصِفُونَ (١٨) وَجاءَتْ سَيَّارَةٌ فَأَرْسَلُوا وارِدَهُمْ فَأَدْلى دَلْوَهُ قالَ يا بُشْرى هذا غُلامٌ وَأَسَرُّوهُ بِضاعَةً وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِما يَعْمَلُونَ (١٩) وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَراهِمَ مَعْدُودَةٍ وَكانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ (٢٠)
«وَجاؤُ» الواو استئنافية وماض وفاعله والجملة مستأنفة «عَلى قَمِيصِهِ» متعلقان بحال محذوفة والتقدير وجاؤوا بدم كذب ملقى على قميصه والهاء مضاف إليه «بِدَمٍ» متعلقان بجاءوا «كَذِبٍ» صفة دم «قالَ» ماض وفاعله مستتر «بَلْ» حرف إضراب «سَوَّلَتْ» ماض والتاء للتأنيث «لَكُمْ» متعلقان بسولت «أَنْفُسُكُمْ» فاعل والكاف مضاف إليه والجملة مقول القول «أَمْراً» مفعول به «فَصَبْرٌ جَمِيلٌ» الفاء استئنافية وصبر خبر لمبتدأ محذوف تقديره شأني صبر جميل صفة والجملة مستأنفة «وَاللَّهُ الْمُسْتَعانُ» الواو استئنافية ومبتدأ وخبر والجملة مستأنفة «عَلى ما» ما موصولية ومتعلقان بمستعان «تَصِفُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة صلة «وَجاءَتْ سَيَّارَةٌ» الواو استئنافية وماض وفاعله والتاء للتأنيث والجملة مستأنفة «فَأَرْسَلُوا» الفاء عاطفة وماض وفاعله «وارِدَهُمْ» مفعول به والهاء مضاف إليه والجملة معطوفة «فَأَدْلى» الفاء عاطفة وماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر والفاعل مستتر «دَلْوَهُ» مفعول به والهاء مضاف إليه «قالَ» ماض وفاعله مستتر والجملة مستأنفة «يا» أداة نداء «بُشْرى» منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر «هذا» الها للتنبيه وذا اسم إشارة مبتدأ «غُلامٌ» خبر والجملة وما قبلها مقول القول «وَأَسَرُّوهُ بِضاعَةً» الواو عاطفة وماض وفاعله ومفعولاه والجملة معطوفة «وَاللَّهُ عَلِيمٌ» لفظ الجلالة مبتدأ وعليم خبر والجملة مستأنفة «بِما» ما موصولية ومتعلقان بعليم «يَعْمَلُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة صلة «وَشَرَوْهُ» الواو استئنافية وماض وفاعله ومفعوله والجملة مستأنفة «بِثَمَنٍ» متعلقان بشروه «بَخْسٍ» مضاف إليه «دَراهِمَ» بدل من ثمن مجرور بالفتحة لأنه ممنوع من الصرف «مَعْدُودَةٍ» صفة لدراهم مجرورة مثله «وَكانُوا» الواو عاطفة وكان واسمها والجملة معطوفة «فِيهِ» متعلقان بالزاهدين «مِنَ الزَّاهِدِينَ» متعلقان بالخبر المحذوف.

[سورة يوسف (١٢) : الآيات ٢١ الى ٢٢]

وَقالَ الَّذِي اشْتَراهُ مِنْ مِصْرَ لامْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْواهُ عَسى أَنْ يَنْفَعَنا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً وَكَذلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ وَلِنُعَلِّمَهُ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحادِيثِ وَاللَّهُ غالِبٌ عَلى أَمْرِهِ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ (٢١) وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْناهُ حُكْماً وَعِلْماً وَكَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (٢٢)
«وَقالَ الَّذِي» الواو استئنافية وماض واسم الموصول فاعله والجملة مستأنفة «اشْتَراهُ» ماض ومفعوله وفاعله مستتر والجملة صلة «مِنْ مِصْرَ» متعلقان بمحذوف حال ومصر مجرور بالفتحة لأنه ممنوع من الصرف «لِامْرَأَتِهِ» متعلقان بقال والهاء مضاف إليه «أَكْرِمِي» أمر مبني على حذف النون والياء فاعل «مَثْواهُ» مفعول به والهاء مضاف إليه والجملة مقول القول «عَسى» فعل ماض من أفعال الرجاء واسمه

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٢٠ - ﴿وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ وَكَانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ﴾
«دراهم» بدل من «ثمن» مجرور ونعته، الجار «فيه» متعلق بـ «الزاهدين»، والجار «من الزاهدين» متعلق بخبر كان.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية