الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَجَآءَتْ حرف عطف فعل سَيَّارَةٌ اسم فاعل فَأَرْسَلُوا۟ حرف عطف فعل ضمير فاعل وَارِدَهُمْ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه
فَأَدْلَىٰ حرف استئناف فعل دَلْوَهُۥ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه قَالَ فعل يَٰبُشْرَىٰ حرف نداء مفعول به اسم منادى هَٰذَا اسم إشارة غُلَٰمٌ اسم خبر
وَأَسَرُّوهُ حرف عطف فعل ضمير فاعل ضمير مفعول به بِضَٰعَةً اسم حال وَٱللَّهُ حرف عطف لفظ الجلالة عَلِيمٌۢ صفة خبر بِمَا حرف جر متعلق اسم موصول مجرور يَعْمَلُونَ فعل صلة ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

الروابط الإعرابية في الآية

سؤالٌ جوابُه كلمةٌ أخرى من الآية: بمَ تعلَّق هذا، وعلى أيِّ شيءٍ عُطف ذاك

ما فاعلُ ﴿وَجَآءَتْ﴾؟
﴿سَيَّارَةٌ﴾
ما مفعولُ ﴿فَأَرْسَلُوا۟﴾؟
﴿وَارِدَهُمْ﴾
ما مفعولُ ﴿فَأَدْلَىٰ﴾؟
﴿دَلْوَهُۥ﴾
ما المبتدأُ الذي ﴿غُلَٰمٌ﴾ خبرُه؟
﴿هَٰذَا﴾
ما المبتدأُ الذي ﴿عَلِيمٌۢ﴾ خبرُه؟
﴿وَٱللَّهُ﴾
بمَ تعلَّق ﴿بِمَا﴾؟
﴿عَلِيمٌۢ﴾

هذه الروابطُ مستخرَجةٌ من الشجرة الإعرابية أعلاه، وهي تبيِّن تعلُّقَ الكلمات بعضها ببعض لا غير؛ وأما إعرابُ الكلمة تامًّا وتحريرُ القول فيه ووجوهُ الخلاف فمردُّه إلى كتب الإعراب المذكورة في هذه الصفحة.

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَجَاءَتْ

And there came wajāat

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
جَآءَتْ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبة

فَأَرْسَلُوا

and they sent fa-arsalū

٣
فَ بادئة

حرف عطف

الصيغة ف
أَرْسَلُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَارِدَهُمْ

their water drawer wāridahum

٤
وَارِدَ الأصل

اسم فاعل منصوب

مذكر

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

هَٰذَا

This hādhā

٩
هَٰ بادئة

حرف تنبيه

الصيغة ه
ذَا الأصل

اسم إشارة

مذكر مفرد

وَأَسَرُّوهُ

And they hid him wa-asarrūhu

١١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
أَسَرُّ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

و لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

هُ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

وَاللَّهُ

And Allah wal-lahu

١٣
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱللَّهُ الأصل

لفظ الجلالة مرفوع

بِمَا

of what bimā

١٥
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
مَا الأصل

اسم موصول

يَعْمَلُونَ

they do. yaʿmalūna

١٦
يَعْمَلُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

دَلْوَهُ ۖ قَالَ لا يعبره تعلق إعرابي
غُلَامٌ ۚ وَأَسَرُّوهُ لا يعبره تعلق إعرابي
بِضَاعَةً ۚ وَاللَّهُ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة يوسف (١٢) : آية ١٩]

وَجاءَتْ سَيَّارَةٌ فَأَرْسَلُوا وارِدَهُمْ فَأَدْلى دَلْوَهُ قالَ يا بُشْرى هذا غُلامٌ وَأَسَرُّوهُ بِضاعَةً وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِما يَعْمَلُونَ (١٩)
وَجاءَتْ سَيَّارَةٌ فأنّث على اللفظ فَأَرْسَلُوا وارِدَهُمْ فذكّر على المعنى ولو كان فأرسلت واردها لكان على اللفظ. فَأَدْلى دَلْوَهُ من ذوات الواو إلّا أنه رجع إلى الياء لما جاوز ثلاثة أحرف اتباعا للمستقبل هذا قول الخليل وسيبويه، وقال الكوفيون لمّا ثقل ردّ إلى الياء لأنها أخفّ من الواو. وجمع دلو في أقلّ العدد أدل فإذا كثرت قلت:
دليّ ودليّ، فقلبت الواو ياء لأن الجمع بابه التغيير وليفرّق بين الواحد والجميع، ودلاء قلبت الواو ألفا ثم أبدلت منها همزة لئلا يجتمع ساكنان. قال يا بشراي هذا غلام «١» هذه قراءة أهل المدينة وأهل البصرة إلا أن ابن أبي إسحاق قرأ يا بشريّ هذا غلام «٢» فقلبت الألف ياء لأن هذا الياء يكسر ما قبلها فلمّا لم يجز كسر الألف كان قلبها عوضا، وقرأ أهل الكوفة يا بُشْرى هذا غُلامٌ في معناه قولان: أحدهما أنه اسم الغلام، والآخر أن المعنى يا أيتها البشرى. قال قتادة: لمّا أدلي الدلو تشبّث به يوسف صلّى الله عليه وسلّم فلما أخرجه بشّرهم فقال: يا بشرى هذا غلام. قال أبو جعفر وهذا القول أولى لأنه لم يأت في القرآن تسمية أحد إلّا يسيرا وإنما يأتي بالكناية كما قال جلّ وعزّ وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ [الفرقان: ٢٧] وهو عقبة بن أبي معيط وبعده يا وَيْلَتى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاناً خَلِيلًا [الفرقان: ٢٧] وهو أميّة بن خلف فجاء على الكناية. وَأَسَرُّوهُ الهاء كناية عن يوسف، فأما الواو فكناية عن أخوته، وقيل عن التجار الذين اشتروه، بِضاعَةً نصب على الحال قال أبو إسحاق: المعنى واشتروه جاعليه بضاعة، وقال غيره: بضاعة بمعنى مبضوعا.

[سورة يوسف (١٢) : آية ٢٠]

وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَراهِمَ مَعْدُودَةٍ وَكانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ (٢٠)
وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ من نعت ثمن أي ذي بخس أي قليل. دَراهِمَ على البدل ويقال: دراهيم على أنه جمع دراهم، وقد يكون اسما للجمع عند سيبويه، ويكون أيضا عنده على أنه مدّ الكسرة فصارت ياء وليس هذا مثل مدّ المقصور لأن مد المقصور لا يجوز عند البصريين في شعر ولا غيره، وأنشد النحويون: [البسيط] ٢٣٠-
تنفي يداها الحصى في كلّ هاجرةنفي الدّراهيم تنقاد الصّياريف «٣»
(١) انظر تيسير الداني ١٠٤، والبحر المحيط ٥/ ٢٩١، ومعاني الفراء ٢/ ٣٩.
(٢) وهي قراءة أبي الطفيل والحسن والجحدري، انظر البحر المحيط ٢٩١.
(٣) الشاهد للفرزدق في الكتاب ١/ ٥٧، والإنصاف ١/ ٢٧، وخزانة الأدب ٤/ ٤٢٤، وسرّ صناعة الإعراب ١/ ٢٥، وشرح التصريح ٢/ ٣٧١، ولسان العرب (صرف)، والمقاصد النحوية ٣/ ٥٢١، وليس في ديوانه، وبلا نسبة في أسرار العربية ٤٥، والأشباه والنظائر ٢/ ٢٩، وأوضح المسالك ٤/ ٣٧٦، وتخليص الشواهد ١٦٩، وجمهرة اللغة ٧٤١، ورصف المباني ١٢، وسرّ صناعة الإعراب ٢/ ٧٦٩، وشرح الأشموني ٢/ ٣٣٧، ولسان العرب (قطرب) و (سحج) و (نقد) و (صنع)، والمقتضب ٢/ ٢٥٨، والممتع في التصريف ١/ ٢٠٥.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَفِيهِ كَلَامٌ قَدْ ذَكَرْنَاهُ فِي آلِ عِمْرَانَ عِنْدَ قَوْلِهِ سُبْحَانَهُ (أَوْ كَانُوا غُزًّى) [آلِ عِمْرَانَ: ١٥٦].
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ جَمَعَ فَاعِلًا عَلَى فِعَالٍ، كَمَا جُمِعَ فَعِيلٌ عَلَى فِعَالٍ لِقُرْبِ مَا بَيْنَ الْكَسْرِ وَالضَّمِّ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ كَتُؤَامٍ وَرُبَابٍ، وَهُوَ شَاذٌّ.
قَالَ تَعَالَى: (وَجَاءُوا عَلَى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ (١٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (عَلَى قَمِيصِهِ) : فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ حَالًا مِنَ الدَّمِ ; لِأَنَّ التَّقْدِيرَ: جَاءُوا بِدَمٍ كَذِبٍ عَلَى قَمِيصِهِ. وَ (كَذِبٍ) : بِمَعْنَى ذِي كَذِبٍ. وَيُقْرَأُ فِي الشَّاذِّ بِالدَّالِ، وَالْكَدَبُ: النُّقَطُ الْخَارِجَةُ عَلَى أَطْرَافِ الْأَحْدَاثِ، فَشَبَّهَ الدَّمَ اللَّاصِقَ عَلَى الْقَمِيصِ بِهَا.
وَقِيلَ: الْكَدَبُ: الطَّرِيُّ.
(فَصَبْرٌ جَمِيلٌ) : أَيْ فَشَأْنِي، فَحَذَفَ الْمُبْتَدَأَ ; وَإِنْ شِئْتَ كَانَ الْمَحْذُوفُ الْخَبَرَ ; أَيْ فَلِي، أَوْ عِنْدِي.
قَالَ تَعَالَى: (وَجَاءَتْ سَيَّارَةٌ فَأَرْسَلُوا وَارِدَهُمْ فَأَدْلَى دَلْوَهُ قَالَ يَا بُشْرَى هَذَا غُلَامٌ وَأَسَرُّوهُ بِضَاعَةً وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَعْمَلُونَ (١٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (بُشْرَايَ) : يُقْرَأُ بِيَاءٍ مَفْتُوحَةٍ بَعْدَ الْأَلِفِ، مِثْلَ: عَصَايَ ; وَإِنَّمَا فُتِحَتِ الْيَاءُ مِنْ أَجْلِ الْأَلِفِ.
وَيُقْرَأُ بِغَيْرِ يَاءٍ، وَعَلَى الْأَلِفِ ضَمَّةٌ مُقَدَّرَةٌ ; لِأَنَّهُ مُنَادًى مَقْصُودٌ ; وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَنْصُوبًا مِثْلَ قَوْلِهِ: (يَاحَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ) [يس: ٣٠].

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة يوسف (١٢) : الآيات ١٨ الى ٢٠]

وَجاؤُ عَلى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ قالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْراً فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعانُ عَلى ما تَصِفُونَ (١٨) وَجاءَتْ سَيَّارَةٌ فَأَرْسَلُوا وارِدَهُمْ فَأَدْلى دَلْوَهُ قالَ يا بُشْرى هذا غُلامٌ وَأَسَرُّوهُ بِضاعَةً وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِما يَعْمَلُونَ (١٩) وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَراهِمَ مَعْدُودَةٍ وَكانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ (٢٠)
«وَجاؤُ» الواو استئنافية وماض وفاعله والجملة مستأنفة «عَلى قَمِيصِهِ» متعلقان بحال محذوفة والتقدير وجاؤوا بدم كذب ملقى على قميصه والهاء مضاف إليه «بِدَمٍ» متعلقان بجاءوا «كَذِبٍ» صفة دم «قالَ» ماض وفاعله مستتر «بَلْ» حرف إضراب «سَوَّلَتْ» ماض والتاء للتأنيث «لَكُمْ» متعلقان بسولت «أَنْفُسُكُمْ» فاعل والكاف مضاف إليه والجملة مقول القول «أَمْراً» مفعول به «فَصَبْرٌ جَمِيلٌ» الفاء استئنافية وصبر خبر لمبتدأ محذوف تقديره شأني صبر جميل صفة والجملة مستأنفة «وَاللَّهُ الْمُسْتَعانُ» الواو استئنافية ومبتدأ وخبر والجملة مستأنفة «عَلى ما» ما موصولية ومتعلقان بمستعان «تَصِفُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة صلة «وَجاءَتْ سَيَّارَةٌ» الواو استئنافية وماض وفاعله والتاء للتأنيث والجملة مستأنفة «فَأَرْسَلُوا» الفاء عاطفة وماض وفاعله «وارِدَهُمْ» مفعول به والهاء مضاف إليه والجملة معطوفة «فَأَدْلى» الفاء عاطفة وماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر والفاعل مستتر «دَلْوَهُ» مفعول به والهاء مضاف إليه «قالَ» ماض وفاعله مستتر والجملة مستأنفة «يا» أداة نداء «بُشْرى» منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر «هذا» الها للتنبيه وذا اسم إشارة مبتدأ «غُلامٌ» خبر والجملة وما قبلها مقول القول «وَأَسَرُّوهُ بِضاعَةً» الواو عاطفة وماض وفاعله ومفعولاه والجملة معطوفة «وَاللَّهُ عَلِيمٌ» لفظ الجلالة مبتدأ وعليم خبر والجملة مستأنفة «بِما» ما موصولية ومتعلقان بعليم «يَعْمَلُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة صلة «وَشَرَوْهُ» الواو استئنافية وماض وفاعله ومفعوله والجملة مستأنفة «بِثَمَنٍ» متعلقان بشروه «بَخْسٍ» مضاف إليه «دَراهِمَ» بدل من ثمن مجرور بالفتحة لأنه ممنوع من الصرف «مَعْدُودَةٍ» صفة لدراهم مجرورة مثله «وَكانُوا» الواو عاطفة وكان واسمها والجملة معطوفة «فِيهِ» متعلقان بالزاهدين «مِنَ الزَّاهِدِينَ» متعلقان بالخبر المحذوف.

[سورة يوسف (١٢) : الآيات ٢١ الى ٢٢]

وَقالَ الَّذِي اشْتَراهُ مِنْ مِصْرَ لامْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْواهُ عَسى أَنْ يَنْفَعَنا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً وَكَذلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ وَلِنُعَلِّمَهُ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحادِيثِ وَاللَّهُ غالِبٌ عَلى أَمْرِهِ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ (٢١) وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْناهُ حُكْماً وَعِلْماً وَكَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (٢٢)
«وَقالَ الَّذِي» الواو استئنافية وماض واسم الموصول فاعله والجملة مستأنفة «اشْتَراهُ» ماض ومفعوله وفاعله مستتر والجملة صلة «مِنْ مِصْرَ» متعلقان بمحذوف حال ومصر مجرور بالفتحة لأنه ممنوع من الصرف «لِامْرَأَتِهِ» متعلقان بقال والهاء مضاف إليه «أَكْرِمِي» أمر مبني على حذف النون والياء فاعل «مَثْواهُ» مفعول به والهاء مضاف إليه والجملة مقول القول «عَسى» فعل ماض من أفعال الرجاء واسمه

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٩ - ﴿قَالَ يَا بُشْرَى هَذَا غُلامٌ وَأَسَرُّوهُ بِضَاعَةً وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَعْمَلُونَ﴾
«يا بشرى» : منادى نكرة مقصودة مبني على الضم المقدر في محل نصب، وجملة «يا بشرى هذا غلام» مقول القول، وجملة «هذا غلام» مستأنفة في حيز القول، وجملة «وأسرُّوه» مستأنفة لا محل لها، وكذا «والله عليم»، وقوله «بضاعة» : حال من فاعل «أسروا».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية