الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَٱسْتَبَقَا حرف عطف فعل ضمير فاعل ٱلْبَابَ أل التعريف اسم مفعول به وَقَدَّتْ حرف عطف فعل قَمِيصَهُۥ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه مِن حرف جر متعلق دُبُرٍ اسم مجرور وَأَلْفَيَا حرف عطف فعل معطوف ضمير فاعل سَيِّدَهَا اسم مفعول به ضمير مضاف إليه لَدَا ظرف مكان متعلق ٱلْبَابِ أل التعريف اسم مضاف إليه
قَالَتْ فعل مَا اسم موصول مفعول به جَزَآءُ اسم خبر ما مَنْ اسم موصول مضاف إليه أَرَادَ فعل صلة بِأَهْلِكَ حرف جر متعلق اسم مجرور ضمير مضاف إليه سُوٓءًا اسم مفعول به إِلَّآ أداة حصر حصر أَن حرف مصدري متعلق يُسْجَنَ فعل صلة أَوْ حرف عطف عَذَابٌ اسم معطوف أَلِيمٌ صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَاسْتَبَقَا

And they both raced wa-is'tabaqā

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱسْتَبَقَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبَيْن

ا لاحقة

ضمير متصل

للغائبَيْن

وَأَلْفَيَا

and they both found wa-alfayā

٧
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
أَلْفَيَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبَيْن

ا لاحقة

ضمير متصل

للغائبَيْن

بِأَهْلِكَ

for your wife bi-ahlika

١٦
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
أَهْلِ الأصل

اسم مجرور

مذكر

كَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

الْبَابِ ۚ قَالَتْ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

البدل من الهاء، وقد يكون رفعا على الخبر. إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ الهاء كناية عن الحديث والجملة خبر.

[سورة يوسف (١٢) : آية ٢٤]

وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِها لَوْلا أَنْ رَأى بُرْهانَ رَبِّهِ كَذلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُخْلَصِينَ (٢٤)
وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ لام توكيد، وزعم الخليل أنّ «قد» للتوقع. وَهَمَّ بِها قد ذكرنا معناه. وأن قوما قالوا: هو على التقديم والتأخير. وهذا القول عندي محال ولا يجوز في اللغة ولا في كلام من كلام العرب. لا يقال: قام فلان إن شاء الله، ولا قام فلان لولا فلان، وقد قيل: همّه بها هو الشهوة وما يخطر على القلب، كما يقال: ما يهمّني ذلك أي ما أشتهيه. لَوْلا أَنْ رَأى بُرْهانَ رَبِّهِ (أن) في موضع رفع، وجواب لولا محذوف لعلم السامع. كَذلِكَ الكاف في موضع رفع أي أمر البراهين كذلك، ويجوز أن تكون في موضع نصب أي أريناه البراهين كذلك لِنَصْرِفَ عَنْهُ لام كي والناصب للفعل «أن».
إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُخْلَصِينَ أي المخلصين لأداء الرسالة، والمخلصين لطاعة الله جلّ وعزّ.

[سورة يوسف (١٢) : آية ٢٥]

وَاسْتَبَقَا الْبابَ وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِنْ دُبُرٍ وَأَلْفَيا سَيِّدَها لَدَى الْبابِ قالَتْ ما جَزاءُ مَنْ أَرادَ بِأَهْلِكَ سُوءاً إِلاَّ أَنْ يُسْجَنَ أَوْ عَذابٌ أَلِيمٌ (٢٥)
وَاسْتَبَقَا الْبابَ حذفت الألف من «استبقا» في اللفظ لسكونها وسكون اللام بعدها. كما يقال: جاءني عبد الله في التثنية، ومن العرب من يقول: جاءني عبد الله بإثبات الألف بغير همز ويجمع بين ساكنين لأن الثاني مدغم والأول حرف مدّ ولين، ومنهم من يقول: جاءني عبد الله بإثبات الألف والهمزة، كما تقول في الوقف. وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ قال أبو إسحاق: القد القطع أي جذبت فانقطع قال أبو جعفر: في هذا من اختصار القرآن المعجز الذي يجمع فيه المعاني، والمعنى: سابق يوسف صلّى الله عليه وسلّم إلى الباب ممتنعا منها ليخرج، وسابقته إلى الباب لتقف عليه فتمنعه من الخروج فلما سبقها جذبته لئلا يخرج فقطعت قميصه. قالَتْ ما جَزاءُ مَنْ أَرادَ بِأَهْلِكَ سُوءاً (ما) ابتداء، وخبره أَنْ يُسْجَنَ أَوْ عَذابٌ أَلِيمٌ عطف عليه. قال الكسائي: ويجوز أو عذابا أليما بمعنى ويعذب عذابا أليما.

[سورة يوسف (١٢) : الآيات ٢٦ الى ٢٧]

قالَ هِيَ راوَدَتْنِي عَنْ نَفْسِي وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ أَهْلِها إِنْ كانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الْكاذِبِينَ (٢٦) وَإِنْ كانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِنَ الصَّادِقِينَ (٢٧)
وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ أَهْلِها قد ذكرنا فيه اختلافا. والأشبه بالمعنى- والله أعلم- أن يكون رجلا عاقلا حكيما شاوره الملك فجاء بهذه الدلالة ولو كان طفلا لكان شهادته ليوسف صلّى الله عليه وسلّم يغني أن يأتي بدليل من العادة لأن كلام الطفل آية معجزة فكانت أوضح من الاستدلال

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلَا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ (٢٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (لَوْلَا أَنْ رَأَى) : جَوَابُ «لَوْلَا» مَحْذُوفٌ تَقْدِيرُهُ: لَهَمَّ بِهَا، وَالْوَقْفُ عَلَى هَذَا: وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ. وَالْمَعْنَى: أَنَّهُ لَمْ يَهِمَّ بِهَا.
وَقِيلَ: التَّقْدِيرُ: لَوْلَا أَنْ رَأَى الْبُرْهَانَ لَوَاقَعَ الْمَعْصِيَةَ.
(كَذَلِكَ) : فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ ; أَيْ الْأَمر كَذَلِك
وَقيل فِي مَوضِع نصب أَي رُؤْيَةٌ كَذَلِكَ.
وَاللَّامُ فِي «لِنَصْرِفَ» مُتَعَلِّقَةٌ بِالْمَحْذُوفِ.
وَ (الْمُخْلَصِينَ) بِكَسْرِ اللَّامِ ; أَيِ الْمُخْلِصِينَ أَعْمَالَهُمْ. وَبِفَتْحِهَا ; أَيْ أَخْلَصَهُمُ اللَّهُ لِطَاعَتِهِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَاسْتَبَقَا الْبَابَ وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِنْ دُبُرٍ وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ قَالَتْ مَا جَزَاءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءًا إِلَّا أَنْ يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (٢٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مِنْ دُبُرٍ) : الْجُمْهُورُ عَلَى الْجَرِّ وَالتَّنْوِينِ.
وَقُرِئَ فِي الشَّوَاذِّ بِثَلَاثِ ضَمَّاتٍ مِنْ غَيْرِ تَنْوِينٍ ; وَهُوَ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ ; لِأَنَّهُ قُطِعَ عَنِ الْإِضَافَةِ ; وَالْأَصْلُ مِنْ دُبُرِهِ وَقُبُلِهِ، ثُمَّ فُعِلَ فِيهِ مَا فُعِلَ فِي قَبْلُ وَبَعْدُ ; وَهُوَ ضَعِيفٌ ; لِأَنَّ الْإِضَافَةَ لَا تَلْزَمُهُ كَمَا تَلْزَمُ الظُّرُوفُ الْمَبْنِيَّةُ لِقَطْعِهَا عَنِ الْإِضَافَةِ.
قَالَ تَعَالَى: (يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا وَاسْتَغْفِرِي لِذَنْبِكِ إِنَّكِ كُنْتِ مِنَ الْخَاطِئِينَ (٢٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يُوسُفُ أَعْرِضْ) : الْجُمْهُورُ عَلَى ضَمِّ الْفَاءِ، وَالتَّقْدِيرُ: يَا يُوسُفُ.
وَقَرَأَ الْأَعْمَشُ بِالْفَتْحِ، وَالْأَشْبَهُ أَنْ يَكُونَ أَخْرَجَهُ عَلَى أَصْلِ الْمُنَادَى، كَمَا جَاءَ فِي الشِّعْرِ: يَا عَدِيًّا لَقَدْ وَقَتْكَ الْأَوَاقِي

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«وَهَمَّ بِها» معطوف على همت به «لَوْلا» حرف شرط غير جازم «أَنْ» حرف ناصب «رَأى» ماض وفاعله مستتر «بُرْهانَ» مفعول يه «رَبِّهِ» مضاف إليه والهاء مضاف إليه والجملة من أن والفعل في تأويل مصدر في محل رفع مبتدأ تقديره رؤية وخبره محذوف «كَذلِكَ» متعلقان بمحذوف صفة مفعول مطلق محذوف واللام للبعد والكاف للخطاب «لِنَصْرِفَ» اللام للتعليل ومضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل واللام وما بعدها في تأويل المصدر متعلقان بما تعلقت به كذلك «عَنْهُ» متعلقان بنصرف «السُّوءَ» مفعول به «وَالْفَحْشاءَ» معطوف على السوء «إِنَّهُ» إن واسمها «مِنْ عِبادِنَا» متعلقان بالخبر المحذوف «الْمُخْلَصِينَ» صفة لعبادنا.

[سورة يوسف (١٢) : الآيات ٢٥ الى ٢٦]

وَاسْتَبَقَا الْبابَ وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِنْ دُبُرٍ وَأَلْفَيا سَيِّدَها لَدَى الْبابِ قالَتْ ما جَزاءُ مَنْ أَرادَ بِأَهْلِكَ سُوءاً إِلاَّ أَنْ يُسْجَنَ أَوْ عَذابٌ أَلِيمٌ (٢٥) قالَ هِيَ راوَدَتْنِي عَنْ نَفْسِي وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ أَهْلِها إِنْ كانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الْكاذِبِينَ (٢٦)
«وَاسْتَبَقَا الْبابَ» الواو عاطفة وماض والألف فاعله والباب مفعوله والجملة معطوفة «وَقَدَّتْ» ماض وفاعله مستتر والجملة معطوفة «قَمِيصَهُ» مفعول به والهاء مضاف إليه «مِنْ دُبُرٍ» متعلقان بقدت «وَأَلْفَيا» الواو عاطفة وماض وفاعله والجملة معطوفة «سَيِّدَها» مفعول به والهاء مضاف إليه «لَدَى» ظرف مكان متعلقان بألفيا «الْبابَ» مضاف إليه «قالَتْ» ماض وفاعله مستتر والجملة مستأنفة «ما» نافية «جَزاءُ» مبتدأ «مِنْ» اسم موصول مضاف إليه «أَرادَ» ماض وفاعله مستتر والجملة صلة «بِأَهْلِكَ» متعلقان بأراد «سُوءاً» مفعول به «إِلَّا» أداة حصر «أَنْ» ناصبة «يُسْجَنَ» مضارع مبني للمجهول ونائب الفاعل مستتر وأن وما بعدها في تأويل المصدر في محل رفع خبر جزاء «أَوْ» عاطفة «عَذابٌ» معطوف على الخبر «أَلِيمٌ» صفة «قالَ» ماض فاعله مستتر والجملة مستأنفة «هِيَ» مبتدأ وجملته مقول القول «راوَدَتْنِي» ماض والتاء للتأنيث والنون للوقاية والياء مفعول به وفاعله مستتر والجملة خبر «عَنْ نَفْسِي» متعلقان براودتني «وَشَهِدَ شاهِدٌ» الواو عاطفة وماض وفاعله والجملة معطوفة «مِنْ أَهْلِها» متعلقان بصفة لشاهد والهاء مضاف إليه «إِنْ» شرطية «كانَ قَمِيصُهُ» كان واسمها والجملة ابتدائية لا محل لها «قُدَّ» ماض مبني للمجهول والفاعل مستتر والجملة خبر كان «مِنْ قُبُلٍ» متعلقان بقدّ «فَصَدَقَتْ» الفاء رابطة للجواب وماض والتاء للتأنيث والفاعل مستتر والجملة في محل جزم جواب الشرط «وَهُوَ» الواو حالية «هُوَ» مبتدأ «مِنَ الْكاذِبِينَ» متعلقان بالخبر المحذوف والجملة حالية.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٢٥ - ﴿وَاسْتَبَقَا الْبَابَ وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِنْ دُبُرٍ وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ قَالَتْ مَا جَزَاءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءًا إِلا أَنْ يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾
«الباب» منصوب على نزع الخافض (إلى)، الجار «من دبر» متعلق بـ «قدَّت»، «لدى» اسم ظرفي متعلق بالمفعول الثاني. وقوله «ما جزاء» :«ما» نافية مهملة. «جزاء» مبتدأ، «من» اسم موصول مضاف إليه، الجار «بأهلك» -[٤٩٩]- متعلق بحال من «سوءًا»، «إلا» للحصر، والمصدر المؤول «أن يسجن» : خبر المبتدأ «جزاء»، وقوله «أو عذاب» : اسم معطوف على المصدر.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية