الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَدَخَلَ حرف عطف فعل مَعَهُ ظرف مكان متعلق ضمير مضاف إليه ٱلسِّجْنَ أل التعريف اسم مفعول به فَتَيَانِ اسم فاعل
قَالَ فعل أَحَدُهُمَآ اسم فاعل ضمير مضاف إليه إِنِّىٓ حرف نصب مفعول به ضمير اسم إن أَرَىٰنِىٓ فعل خبر إن ضمير مفعول به أَعْصِرُ فعل مفعول به خَمْرًا اسم مفعول به وَقَالَ حرف عطف فعل معطوف ٱلْءَاخَرُ أل التعريف اسم فاعل إِنِّىٓ حرف نصب مفعول به ضمير اسم إن أَرَىٰنِىٓ فعل خبر إن ضمير مفعول به أَحْمِلُ فعل مفعول به فَوْقَ اسم متعلق رَأْسِى اسم مضاف إليه ضمير مضاف إليه خُبْزًا اسم مفعول به تَأْكُلُ فعل صفة ٱلطَّيْرُ أل التعريف اسم فاعل مِنْهُ حرف جر متعلق ضمير مجرور
نَبِّئْنَا فعل ضمير مفعول به بِتَأْوِيلِهِۦٓ حرف جر متعلق اسم مجرور ضمير مضاف إليه إِنَّا حرف نصب ضمير اسم إن نَرَىٰكَ فعل خبر إن ضمير مفعول به مِنَ حرف جر متعلق ٱلْمُحْسِنِينَ أل التعريف اسم مجرور
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

مَعَهُ

with him maʿahu

٢
مَعَ الأصل

ظرف مكان منصوب

هُ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

إِنِّي

"""Indeed, I" innī

٧
إِنِّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

ىٓ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

أَرَانِي

[I] see myself arānī

٨
أَرَىٰ الأصل

فعل مضارع منصوب

للمتكلم

نِىٓ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

إِنِّي

"""Indeed, I" innī

١٣
إِنِّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

ىٓ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

أَرَانِي

[I] see myself arānī

١٤
أَرَىٰ الأصل

فعل مضارع منصوب

للمتكلم

نِىٓ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

مِنْهُ

from it. min'hu

٢١
مِنْ الأصل

حرف جر

هُ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

بِتَأْوِيلِهِ

of its interpretation; bitawīlihi

٢٣
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
تَأْوِيلِ الأصل

مصدر مجرور

مذكر

هِۦٓ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

إِنَّا

indeed, we innā

٢٤
إِنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

ا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

نَرَاكَ

[we] see you narāka

٢٥
نَرَىٰ الأصل

فعل مضارع منصوب

للمتكلمين

كَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

الْمُحْسِنِينَ

"the good-doers.""" l-muḥ'sinīna

٢٧
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
مُحْسِنِينَ الأصل

اسم فاعل مجرور

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

فَتَيَانِ ۖ قَالَ لا يعبره تعلق إعرابي
خَمْرًا ۖ وَقَالَ يعبره تعلق: معطوف
مِنْهُ ۖ نَبِّئْنَا لا يعبره تعلق إعرابي
بِتَأْوِيلِهِ ۖ إِنَّا لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

«ليسجننّه» في موضع الفاعل أي ظهر لهم أن يسجنوه، وقال محمد بن يزيد: هذا غلط لا يكون الفاعل جملة ولكن الفاعل ما دلّ عليه بدا أي بدا لهم بداء فحذف الفاعل لأن الفعل يدلّ عليه كما قال: [الوافر] ٢٣٧-
وحقّ لمن أبو موسى أبوهيوفّقه الّذي نصب الجبالا «١»
والقول الثالث أن معنى «بدا له» في اللغة ظهر له ما لم يكن يعرفه فالمعنى ثم بدا لهم أي لم يكونوا يعرفونه وحذف هذا لأن في الكلام عليه دليلا وحذف أيضا القول أي قالوا ليسجننّه، وهذه النون للتوكيد، وكذا الخفيفة يوقف عليها بالألف نحو وَلَيَكُوناً [يوسف: ٣٢] ليفرق بينهما، وقال أبو عبيد: يوقف عليها بالألف لأنها أشبهت التنوين في قولك: رأيت رجلا والتقدير فحسبوه.

[سورة يوسف (١٢) : آية ٣٦]

وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيانِ قالَ أَحَدُهُما إِنِّي أَرانِي أَعْصِرُ خَمْراً وَقالَ الْآخَرُ إِنِّي أَرانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزاً تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ نَبِّئْنا بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا نَراكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ (٣٦)
وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيانِ تثنية فتى وهو من ذوات الياء وقولهم الفتوّة شاذّ. قالَ أَحَدُهُما إِنِّي أَرانِي أَعْصِرُ خَمْراً والتقدير في النوم ثم حذف. نَبِّئْنا بِتَأْوِيلِهِ من ذوات الهمز فلذلك ثبتت الياء فيه ومن خفف: نبيّنا ومن أبدل منها قال نبِّنا فحذف الياء.

[سورة يوسف (١٢) : آية ٤٠]

ما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ إِلاَّ أَسْماءً سَمَّيْتُمُوها أَنْتُمْ وَآباؤُكُمْ ما أَنْزَلَ اللَّهُ بِها مِنْ سُلْطانٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلَّهِ أَمَرَ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ إِيَّاهُ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ (٤٠)
ما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا أَسْماءً سَمَّيْتُمُوها أَنْتُمْ وَآباؤُكُمْ حذف المفعول الثاني للدلالة والمعنى سمّيتموها آلهة من عند أنفسكم. ما أَنْزَلَ اللَّهُ ذلك في كتاب. قال سعيد بن جبير مِنْ سُلْطانٍ أي من حجّة.

[سورة يوسف (١٢) : آية ٤١]

يا صاحِبَيِ السِّجْنِ أَمَّا أَحَدُكُما فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْراً وَأَمَّا الْآخَرُ فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْ رَأْسِهِ قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيانِ (٤١)
أَمَّا أَحَدُكُما فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْراً حكى بعض أهل اللغة أنّ سقاه وأسقاه لغتان بمعنى واحد كما قال: [الوافر] ٢٣٨-
سقى قومي بني مجد وأسقىنميرا والقبائل من هلال «٢»
(١) الشاهد لذي الرّمّة في ديوانه ٤٤٦، وبلا نسبة في لسان العرب (حقق). [.....]
(٢) الشاهد للبيد في ديوانه ٩٣، وتهذيب اللغة ٩/ ٢٢٨، وتاج العروس (مجد) و (سقى)، والمخصّص ١٤/ ١٦٩، ونوادر أبي زيد ٢١٣، وبلا نسبة في رصف المباني ٥٠، ولسان العرب (مجد).

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنَ الْجَاهِلِينَ (٣٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (رَبِّ السِّجْنُ) : يُقْرَأُ بِكَسْرِ السِّينِ وَضَمِّ النُّونِ، وَهُوَ مُبْتَدَأٌ، وَ «أَحَبُّ» : خَبَرُهُ. وَالْمُرَادُ الْمَحْبِسُ ; وَالتَّقْدِيرُ: سُكْنَى السِّجْنِ.
وَيُقْرَأُ بِفَتْحِ السِّينِ عَلَى أَنَّهُ مَصْدَرٌ.
وَيُقْرَأُ «رَبُّ» بِضَمِّ الْبَاءِ مِنْ غَيْرِ يَاءٍ، «وَالسِّجْنُ» بِكَسْرِ السِّينِ، وَالْجَرِّ عَلَى الْإِضَافَةِ ; أَيْ صَاحِبُ السِّجْنِ. وَالتَّقْدِيرُ: لِقَاؤُهُ أَوْ مُقَاسَاتُهُ.
قَالَ تَعَالَى: (ثُمَّ بَدَا لَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا رَأَوُا الْآيَاتِ لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّى حِينٍ (٣٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (بَدَا لَهُمْ) : فِي فَاعِلِ «بَدَا» ثَلَاثَةُ أَوْجُهٍ ; أَحَدُهَا: هُوَ مَحْذُوفٌ، وَ (لَيَسْجُنُنَّهُ) : قَائِمٌ مَقَامَهُ ; أَيْ بَدَا لَهُمُ السِّجْنُ، فَحُذِفَ وَأُقِيمَتِ الْجُمْلَةُ مَقَامَهُ، وَلَيْسَتِ الْجُمْلَةُ فَاعِلًا ; لِأَنَّ الْجُمَلَ لَا تَكُونُ كَذَلِكَ. وَالثَّانِي: أَنَّ الْفَاعِلَ مُضْمَرٌ، وَهُوَ مَصْدَرُ بَدَا ; أَيْ بَدَا لَهُمْ بِدَاءٌ، فَأُضْمِرَ. وَالثَّالِثُ: أَنَّ الْفَاعِلَ مَا دَلَّ عَلَيْهِ الْكَلَامُ ; أَيْ بَدَا لَهُمْ رَأَىٌ ; أَيْ فَأُضْمِرَ أَيْضًا. وَ (حَتَّى) : مُتَعَلِّقَةٌ بِيَسْجُنُنَّهُ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
قَالَ تَعَالَى: (وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانِ قَالَ أَحَدُهُمَا إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْرًا وَقَالَ الْآخَرُ إِنِّي أَرَانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزًا تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ (٣٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ) : الْجُمْهُورُ عَلَى كَسْرِ السِّينِ، وَقُرِئَ بِفَتْحِهَا ; وَالتَّقْدِيرُ: مَوْضِعَ السِّجْنِ، أَوْ فِي السِّجْنِ.
وَ (قَالَ) : مُسْتَأْنَفٌ ; لِأَنَّهُ لَمْ يَقُلْ ذَلِكَ الْمَنَامَ حَالَ دُخُولِهِ، وَلَا هُوَ حَالٌ مُقَدَّرَةٌ ; لِأَنَّ الدُّخُولَ لَا يُؤَدِّي إِلَى الْمَنَامِ.
(فَوْقَ رَأْسِي) : ظَرْفٌ لِأَحْمِلُ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا مِنَ الْخُبْزِ. وَ «تَأْكُلُ» : صِفَةٌ لَهُ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

الواو مستأنفة وإن شرطية ولا نافية «تَصْرِفْ» مضارع مجزوم وفاعله مستتر «عَنِّي» متعلقان بتصرف «كَيْدَهُنَّ» مفعوله به والهاء مضاف إليه والنون علامة جمع الإناث والجملة ابتدائية لا محل لها «أَصْبُ» مضارع مجزوم لأنه جواب الشرط وفاعله مستتر والجملة لا محل لها لأنها جواب شرط لم يقترن بالفاء «إِلَيْهِنَّ» متعلقان بأصب «وَأَكُنْ» مضارع ناقص معطوف على ما قبله ومجزوم مثله واسمه محذوف «مِنَ الْجاهِلِينَ» متعلقان بالخبر المحذوف «فَاسْتَجابَ لَهُ رَبُّهُ» الفاء استئنافية وماض وفاعله والهاء مضاف إليه والجار والمجرور متعلقان باستجاب والجملة استئنافية «فَصَرَفَ» الفاء عاطفة وماض وفاعله مستتر والجملة معطوفة «عَنْهُ» متعلقان بصرف «كَيْدَهُنَّ» مفعول به والهاء مضاف إليه والنون علامة جمع الإناث والجملة معطوفة «إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ» إن والهاء اسمها وهو ضمير فصل والسميع العليم خبراها «ثُمَّ» عاطفة «بَدا» ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر «لَهُمْ» متعلقان ببدا «مِنْ بَعْدِ» متعلقان ببدا «ما» مصدرية «رَأَوُا» ماض والواو فاعله وما بعدها في تأويل المصدر في محل جر مضاف إليه «الْآياتِ» مفعول به منصوب بالكسرة لأنه جمع مؤنث سالم «لَيَسْجُنُنَّهُ» اللام واقعة في جواب قسم محذوف ويسجننه مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة والهاء مفعوله وواو الجماعة المحذوفة فاعله والجملة فاعل بدا «حَتَّى» حرف غاية وجر «حِينٍ» مجرور بحتى ومتعلقان بيسجننه.

[سورة يوسف (١٢) : الآيات ٣٦ الى ٣٧]

وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيانِ قالَ أَحَدُهُما إِنِّي أَرانِي أَعْصِرُ خَمْراً وَقالَ الْآخَرُ إِنِّي أَرانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزاً تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ نَبِّئْنا بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا نَراكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ (٣٦) قالَ لا يَأْتِيكُما طَعامٌ تُرْزَقانِهِ إِلاَّ نَبَّأْتُكُما بِتَأْوِيلِهِ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَكُما ذلِكُما مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي إِنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كافِرُونَ (٣٧)
«وَدَخَلَ» الواو عاطفة وماض «مَعَهُ» ظرف مكان متعلق بدخل والهاء مضاف إليه «السِّجْنَ» مفعول به مقدم «فَتَيانِ» فاعل مرفوع بالألف لأنه مثنى والجملة معطوفة «قالَ أَحَدُهُما» ماض وفاعله والجملة معطوفة والهاء مضاف إليه والجملة مستأنفة «إِنِّي» إن واسمها «أَرانِي» مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر والنون للوقاية والياء مفعول به أول «أَعْصِرُ خَمْراً» مضارع ومفعوله وفاعله مستتر والجملة مفعول به ثان لأراني «وَقالَ الْآخَرُ» ماض وفاعله والجملة معطوفة «إِنِّي أَرانِي» إن واسمها وجملة أراني التي سبق إعرابها خبر والجملة مقول القول «أَحْمِلُ» مضارع فاعله مستتر «فَوْقَ» ظرف مكان متعلق بأحمل «رَأْسِي» مضاف إليه والياء مضاف إليه «خُبْزاً» مفعول به «تَأْكُلُ الطَّيْرُ» مضارع وفاعله والجملة صفة لخبز. «مِنْهُ» متعلقان بتأكل أو بحال محذوفة. «نَبِّئْنا» أمر ومفعوله وفاعله مستتر والجملة مقول القول «بِتَأْوِيلِهِ» متعلقان بنبئنا «إِنَّا» إن واسمها «نَراكَ» مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر والكاف مفعوله وفاعله مستتر والجملة خبر إن والجملة الاسمية تعليل لا محل لها

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٣٦ - ﴿قَالَ أَحَدُهُمَا إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْرًا وَقَالَ الآخَرُ إِنِّي أَرَانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزًا تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ﴾
جملة «أَعْصِر» مفعول ثانٍ، والرؤية الحُلْمية قلبية تتعدى لمفعولين، وجملة «نَبِّئْنَا» : مستأنفة في حيز القول، وكذا جملة «إنا نراك»، والجار «من المحسنين» متعلق بالمفعول الثاني لـ «نراك».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية