الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَٱتَّبَعْتُ حرف عطف فعل ضمير فاعل مِلَّةَ اسم مفعول به ءَابَآءِىٓ اسم مضاف إليه ضمير مضاف إليه إِبْرَٰهِيمَ اسم علم بيان وَإِسْحَٰقَ حرف عطف اسم علم معطوف وَيَعْقُوبَ حرف عطف اسم علم معطوف مَا حرف نفي كَانَ فعل نفي لَنَآ حرف جر متعلق ضمير مجرور أَن حرف مصدري فاعل نُّشْرِكَ فعل صلة بِٱللَّهِ حرف جر متعلق لفظ الجلالة مجرور مِن حرف جر متعلق شَىْءٍ اسم مجرور ذَٰلِكَ اسم إشارة مِن حرف جر متعلق فَضْلِ اسم مجرور ٱللَّهِ لفظ الجلالة مضاف إليه عَلَيْنَا حرف جر متعلق ضمير مجرور وَعَلَى حرف عطف حرف جر متعلق ٱلنَّاسِ أل التعريف اسم مجرور وَلَٰكِنَّ حرف عطف حرف نصب أَكْثَرَ اسم اسم لكن ٱلنَّاسِ أل التعريف اسم مضاف إليه لَا حرف نفي خبر لكن يَشْكُرُونَ فعل نفي ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَاتَّبَعْتُ

And I follow wa-ittabaʿtu

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱتَّبَعْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلم

تُ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

وَإِسْحَاقَ

and Isaac wa-is'ḥāqa

٥
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
إِسْحَٰقَ الأصل

اسم علم مجرور

وَيَعْقُوبَ

and Yaqub. wayaʿqūba

٦
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
يَعْقُوبَ الأصل

اسم علم مجرور

لَنَا

for us lanā

٩
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
نَآ الأصل

ضمير منفصل

للمتكلمين

ذَٰلِكَ

That dhālika

١٥
ذَٰ الأصل

اسم إشارة

مذكر مفرد

لِ لاحقة

لام البعد

الصيغة ل
كَ لاحقة

حرف خطاب

مذكر

عَلَيْنَا

upon us, ʿalaynā

١٩
عَلَيْ الأصل

حرف جر

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

وَعَلَى

and upon waʿalā

٢٠
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
عَلَى الأصل

حرف جر

وَلَٰكِنَّ

but walākinna

٢٢
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَٰكِنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

يَشْكُرُونَ

grateful. yashkurūna

٢٦
يَشْكُرُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

وَيَعْقُوبَ ۚ مَا لا يعبره تعلق إعرابي
شَيْءٍ ۚ ذَٰلِكَ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

«ليسجننّه» في موضع الفاعل أي ظهر لهم أن يسجنوه، وقال محمد بن يزيد: هذا غلط لا يكون الفاعل جملة ولكن الفاعل ما دلّ عليه بدا أي بدا لهم بداء فحذف الفاعل لأن الفعل يدلّ عليه كما قال: [الوافر] ٢٣٧-
وحقّ لمن أبو موسى أبوهيوفّقه الّذي نصب الجبالا «١»
والقول الثالث أن معنى «بدا له» في اللغة ظهر له ما لم يكن يعرفه فالمعنى ثم بدا لهم أي لم يكونوا يعرفونه وحذف هذا لأن في الكلام عليه دليلا وحذف أيضا القول أي قالوا ليسجننّه، وهذه النون للتوكيد، وكذا الخفيفة يوقف عليها بالألف نحو وَلَيَكُوناً [يوسف: ٣٢] ليفرق بينهما، وقال أبو عبيد: يوقف عليها بالألف لأنها أشبهت التنوين في قولك: رأيت رجلا والتقدير فحسبوه.

[سورة يوسف (١٢) : آية ٣٦]

وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيانِ قالَ أَحَدُهُما إِنِّي أَرانِي أَعْصِرُ خَمْراً وَقالَ الْآخَرُ إِنِّي أَرانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزاً تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ نَبِّئْنا بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا نَراكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ (٣٦)
وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيانِ تثنية فتى وهو من ذوات الياء وقولهم الفتوّة شاذّ. قالَ أَحَدُهُما إِنِّي أَرانِي أَعْصِرُ خَمْراً والتقدير في النوم ثم حذف. نَبِّئْنا بِتَأْوِيلِهِ من ذوات الهمز فلذلك ثبتت الياء فيه ومن خفف: نبيّنا ومن أبدل منها قال نبِّنا فحذف الياء.

[سورة يوسف (١٢) : آية ٤٠]

ما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ إِلاَّ أَسْماءً سَمَّيْتُمُوها أَنْتُمْ وَآباؤُكُمْ ما أَنْزَلَ اللَّهُ بِها مِنْ سُلْطانٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلَّهِ أَمَرَ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ إِيَّاهُ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ (٤٠)
ما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا أَسْماءً سَمَّيْتُمُوها أَنْتُمْ وَآباؤُكُمْ حذف المفعول الثاني للدلالة والمعنى سمّيتموها آلهة من عند أنفسكم. ما أَنْزَلَ اللَّهُ ذلك في كتاب. قال سعيد بن جبير مِنْ سُلْطانٍ أي من حجّة.

[سورة يوسف (١٢) : آية ٤١]

يا صاحِبَيِ السِّجْنِ أَمَّا أَحَدُكُما فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْراً وَأَمَّا الْآخَرُ فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْ رَأْسِهِ قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيانِ (٤١)
أَمَّا أَحَدُكُما فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْراً حكى بعض أهل اللغة أنّ سقاه وأسقاه لغتان بمعنى واحد كما قال: [الوافر] ٢٣٨-
سقى قومي بني مجد وأسقىنميرا والقبائل من هلال «٢»
(١) الشاهد لذي الرّمّة في ديوانه ٤٤٦، وبلا نسبة في لسان العرب (حقق). [.....]
(٢) الشاهد للبيد في ديوانه ٩٣، وتهذيب اللغة ٩/ ٢٢٨، وتاج العروس (مجد) و (سقى)، والمخصّص ١٤/ ١٦٩، ونوادر أبي زيد ٢١٣، وبلا نسبة في رصف المباني ٥٠، ولسان العرب (مجد).

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«مِنَ الْمُحْسِنِينَ» متعلقان بنراك «قالَ» ماض وفاعله مستتر والجملة مستأنفة «لا يَأْتِيكُما طَعامٌ» لا نافية يأتيكما مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والكاف مفعوله المقدم «طَعامٌ» فاعل مؤخر والجملة مقول القول «تُرْزَقانِهِ» مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون والألف نائب فاعل والهاء مفعوله والجملة صفة لطعام «إِلَّا» أداة حصر «نَبَّأْتُكُما» فعل ماض والتاء فاعله والكاف مفعوله والميم والألف للتثنية والجملة حالية «بِتَأْوِيلِهِ» متعلقان بنبأتكما «قَبْلَ» ظرف زمان متعلق بنبأتكما «أَنْ» ناصبة «يَأْتِيكُما» مضارع منصوب بأن والكاف مفعوله وفاعله مستتر وأن وما بعدها في تأويل المصدر في محل جر بالإضافة «ذلِكُما» ذا اسم إشارة مبتدأ واللام للبعد والكاف للخطاب والميم والألف للتثنية «مِمَّا» من حرف جر وما موصولية متعلقان بالخبر المحذوف والجملة مستأنفة «عَلَّمَنِي رَبِّي» ماض والنون للوقاية والياء مفعوله المقدم وربي فاعل والياء مضاف إليه والجملة صلة «إِنِّي» إن واسمها والجملة مستأنفة «تَرَكْتُ» ماض وفاعله والجملة خبر «مِلَّةَ» مفعول به «قَوْمٍ» مضاف إليه «لا يُؤْمِنُونَ» لا نافية ومضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة صفة لقوم «بِاللَّهِ» متعلقان بيؤمنون «وَهُمْ» الواو عاطفة وهم مبتدأ «بِالْآخِرَةِ» متعلقان بكافرون «هُمْ» ضمير فصل «كافِرُونَ» خبر والجملة معطوفة.

[سورة يوسف (١٢) : الآيات ٣٨ الى ٣٩]

وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبائِي إِبْراهِيمَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ ما كانَ لَنا أَنْ نُشْرِكَ بِاللَّهِ مِنْ شَيْءٍ ذلِكَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ عَلَيْنا وَعَلَى النَّاسِ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرُونَ (٣٨) يا صاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْواحِدُ الْقَهَّارُ (٣٩)
«وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ» الواو عاطفة وماض وفاعله ومفعوله «آبائِي» مضاف إليه والياء مضاف إليه والجملة معطوفة «إِبْراهِيمَ» بدل من آبائي «وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ» معطوف على إبراهيم «ما» نافية «كانَ» ماض ناقص «لَنا» متعلقان بالخبر المحذوف «أَنْ» ناصبة «نُشْرِكَ» مضارع منصوب والفاعل مستتر وأن وما بعدها في تأويل المصدر في محل رفع اسم كان «بِاللَّهِ» لفظ الجلالة مجرور بالباء متعلقان بنشرك «مِنْ» حرف جر زائد «شَيْءٍ» مفعول به مجرور لفظا منصوب محلا «ذلِكَ» اسم الإشارة مبتدأ واللام للبعد والكاف للخطاب «مِنْ فَضْلِ» متعلقان بالخبر المحذوف والجملة مستأنفة «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «عَلَيْنا» متعلقان بفضل «وَعَلَى النَّاسِ» معطوف على علينا «وَلكِنَّ أَكْثَرَ» الواو عاطفة ولكن واسمها «النَّاسِ» مضاف إليه والجملة معطوفة «لا» نافية «يَشْكُرُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة خبر لكن «يا» أداة نداء «صاحِبَيِ» منادى مضاف منصوب بالياء لأنه مثنى وحذفت النون للإضافة والجملة لا محل لها «السِّجْنِ» مضاف إليه «أَأَرْبابٌ» الهمزة للاستفهام ومبتدأ «مُتَفَرِّقُونَ» صفة مرفوعة بالواو لأنه جمع مذكر سالم والجملة مستأنفة «خَيْرٌ» خبر «أَمِ» عاطفة «اللَّهُ» لفظ الجلالة معطوف على أرباب «الْواحِدُ الْقَهَّارُ» صفتان لله.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٣٨ - ﴿وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبَائِي إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ مَا كَانَ لَنَا أَنْ نُشْرِكَ بِاللَّهِ مِنْ شَيْءٍ ذَلِكَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرُونَ﴾ -[٥٠٣]-
«إبراهيم» : بدل من «آبائي» مجرور، وقوله «ما كان لنا أن نشرك» :«ما» نافية، والجار «لنا» متعلق بخبر كان، والمصدر «أن نشرك» اسم كان، و «من» زائدة، «شيء» : نائب مفعول مطلق؛ أي: ما نشرك بالله شركًا قليلا أو كثيرًا. الجار «علينا» متعلق بالمصدر (فضل)، وجملة «ولكن أكثر الناس لا يشكرون» معطوفة على جملة «ذلك من فضل».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية