الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَقَالَ حرف عطف فعل ٱلَّذِى اسم موصول فاعل نَجَا فعل صلة مِنْهُمَا حرف جر متعلق ضمير مجرور وَٱدَّكَرَ حرف عطف فعل بَعْدَ ظرف زمان متعلق أُمَّةٍ اسم مضاف إليه أَنَا۠ ضمير مفعول به أُنَبِّئُكُم فعل خبر ضمير مفعول به بِتَأْوِيلِهِۦ حرف جر متعلق اسم مجرور ضمير مضاف إليه فَأَرْسِلُونِ حرف استئناف فعل ضمير فاعل ضمير مفعول به
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

مِنْهُمَا

of the two min'humā

٤
مِنْ الأصل

حرف جر

هُمَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبَيْن

أَنَا

"""I" anā

٨

ضمير منفصل

للمتكلم

أُنَبِّئُكُمْ

[I] will inform you unabbi-ukum

٩
أُنَبِّئُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمتكلم

كُم لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

بِتَأْوِيلِهِ

of its interpretation bitawīlihi

١٠
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
تَأْوِيلِ الأصل

مصدر مجرور

مذكر

هِۦ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

فَأَرْسِلُونِ

so send me forth. fa-arsilūni

١١
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
أَرْسِلُ الأصل

فعل أمر

للمخاطبين

و لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

نِ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

قال الأصمعي: أنا أتّهم هذا البيت من شعر لبيد وأتوهّم أنه مصنوع لأنّه جاء بلغتين في بيت. قال أبو جعفر: الذي عليه أكثر أهل اللغة أن معنى سقاه ناوله فشرب أو صبّ الماء في حلقه، ومعنى أسقاه جعل له سقيا. قال جلّ وعزّ وَأَسْقَيْناكُمْ ماءً فُراتاً [المرسلات: ٢٧].

[سورة يوسف (١٢) : آية ٤٢]

وَقالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ ناجٍ مِنْهُمَا اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ فَأَنْساهُ الشَّيْطانُ ذِكْرَ رَبِّهِ فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ (٤٢)
وَقالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ ناجٍ مِنْهُمَا قال الكسائي: والمصدر نجوا ونجاء. اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ أي أذكر ما رأيته منّي وما أنا عليه من عبارة الرؤيا وغير ذلك.

[سورة يوسف (١٢) : آية ٤٣]

وَقالَ الْمَلِكُ إِنِّي أَرى سَبْعَ بَقَراتٍ سِمانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجافٌ وَسَبْعَ سُنْبُلاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يابِساتٍ يا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي رُءْيايَ إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّءْيا تَعْبُرُونَ (٤٣)
وَقالَ الْمَلِكُ إِنِّي أَرى سَبْعَ بَقَراتٍ سِمانٍ حذفت الهاء فرقا بين المذكّر والمؤنّث، ويجوز في غير القرآن: سبع بقرات سمانا نعت لسبع، وكذا خضرا. قال الفراء «١» :
ومثله سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً [نوح: ١٥].

[سورة يوسف (١٢) : آية ٤٤]

قالُوا أَضْغاثُ أَحْلامٍ وَما نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الْأَحْلامِ بِعالِمِينَ (٤٤)
قالُوا أَضْغاثُ أَحْلامٍ أي هي أضغاث. قال الفراء: ويجوز أضغاث أحلام، أي رأيت أضغاث أحلام. قال أبو جعفر: النصب بعيد لأن المعنى: لم ترى شيئا له تأويل، إنما هي أضغاث أحلام. وَما نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الْأَحْلامِ بِعالِمِينَ قال أبو إسحاق: المعنى بتأويل الأحلام المختلطة.

[سورة يوسف (١٢) : آية ٤٥]

وَقالَ الَّذِي نَجا مِنْهُما وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ أَنَا أُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ فَأَرْسِلُونِ (٤٥)
قال أبو جعفر: الأصل في وَادَّكَرَ اذتكر، والذال قريبة المخرج من التاء، ولم يجز ادغامها فيها لأن الذال مجهورة والتاء مهموسة فلو أدغموا ذهب الجهر فأبدلوا من موضع التاء حرفا مجهورا وهو الدال وكان أولى من الطاء لأن الطاء مطبقة فصار إذ دكّر فأدغموا الذال في الدال فصار ادّكر، وحكى الخليل وسيبويه: إن من العرب من يقول اذّكر فيدغم الدال في الذال لرخاوة الذال ولينها ويقال: أمه يأمه إمها إذا نسي، فعلى هذا وادّكر بعد أمه.
(١) انظر معاني الفراء ٢/ ٤٧.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (وَقَالَ الَّذِي نَجَا مِنْهُمَا وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ أَنَا أُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ فَأَرْسِلُونِ (٤٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (نَجَا مِنْهُمَا) : فِي مَوْضِعِ الْحَالِ مِنْ ضَمِيرِ الْفَاعِلِ ; وَلَيْسَ بِمَفْعُولٍ بِهِ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا مِنَ «الَّذِي».
وَ (ادَّكَرَ) : أَصْلُهُ اذْتَكَرَ، فَأُبْدِلَتِ الذَّالُ دَالًا وَالتَّاءُ دَالًا، وَأُدْغِمَتِ الْأُولَى فِي الثَّانِيَةِ، لِيَتَقَارَبَ الْحَرْفَانِ.
وَيُقْرَأُ شَاذًّا بِذَالٍ مُعْجَمَةٍ مُشَدَّدَةٍ ; وَوَجْهُهَا أَنَّهُ قَلَبَ التَّاءَ ذَالًا وَأَدْغَمَ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: (بَعْدَ أُمَّةٍ) : يُقْرَأُ بِضَمِّ الْهَمْزَةِ وَبِكَسْرِهَا ; أَيْ نِعْمَةٍ، وَهِيَ خَلَاصُهُ مِنَ السِّجْنِ ; وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ بِمَعْنَى حِينٍ.
وَيُقْرَأُ بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَالْمِيمِ وَهَاءٍ مُنَوَّنَةٍ ; وَهُوَ النِّسْيَانُ، يُقَالُ: أَمِهَ يَأْمَهُ أَمَهًا.
قَالَ تَعَالَى: (قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَبًا فَمَا حَصَدْتُمْ فَذَرُوهُ فِي سُنْبُلِهِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّا تَأْكُلُونَ (٤٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (دَأَبًا) : مَنْصُوبٌ عَلَى الْمَصْدَرِ ; أَيْ تَدْأَبُونَ ; وَدَلَّ الْكَلَامُ عَلَيْهِ.
وَيُقْرَأُ بِإِسْكَانِ الْهَمْزَةِ وَفَتْحِهَا ; وَالْفِعْلُ مِنْهُ دَأَبَ دَأْبًا، وَدَئِبَ دَأْبًا.
وَيُقْرَأُ بِأَلِفٍ مِنْ غَيْرِ هَمْزٍ عَلَى التَّخْفِيفِ.
قَالَ تَعَالَى: (ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ (٤٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يَعْصِرُونَ) : يُقْرَأُ بِالْيَاءِ وَالتَّاءِ وَالْفَتْحِ، وَالْمَفْعُولُ مَحْذُوفٌ ; أَيْ يَعْصِرُونَ الْعِنَبَ لِكَثْرَةِ الْخِصْبِ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

المقدرة على الياء المحذوفة لأنه اسم منقوص «مِنْهُمَا» متعلقان بناج «اذْكُرْنِي» أمر والنون للوقاية والياء مفعوله والفاعل مستتر والجملة مقول القول «عِنْدَ» ظرف مكان متعلقان باذكرني «رَبِّكَ» مضاف إليه والكاف مضاف إليه «فَأَنْساهُ» الفاء عاطفة وماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر والهاء مفعوله الأول المقدم «الشَّيْطانُ» فاعل مؤخر «ذِكْرَ» مفعول به ثان «رَبِّهِ» مضاف إليه والهاء مضاف إليه والجملة معطوفة «فَلَبِثَ» الفاء عاطفة وماض فاعله مستتر «فِي السِّجْنِ» متعلقان بلبث «بِضْعَ» ظرف زمان متعلق بلبث «سِنِينَ» مضاف إليه مجرور بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم والجملة معطوفة «وَقالَ الْمَلِكُ» الواو استئنافية وماض وفاعله والجملة مستأنفة «إِنِّي» إن واسمها والجملة مقول القول «أَرى» مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر وفاعله مستتر «سَبْعَ» مفعول به «بَقَراتٍ» مضاف إليه والجملة خبر إني «سِمانٍ» صفة «يَأْكُلُهُنَّ» مضارع ومفعوله المقدم «سَبْعَ» فاعل مؤخر «عِجافٌ» صفة والجملة مفعول به ثان لأرى «وَسَبْعَ» معطوف على سبع المتقدمة «سُنْبُلاتٍ» مضاف إليه «خُضْرٍ» صفة لسنبلات «وَأُخَرَ» معطوف على سبع وهو مجرور بالفتحة نيابة عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف «يابِساتٍ» صفة لأخر «يا» أداة نداء «أَيُّهَا» أي منادى نكرة مقصودة في محل نصب على النداء والها للتنبيه «الْمَلَأُ» بدل من أي أو عطف بيان «أَفْتُونِي» أمر وفاعله والنون للوقاية والياء مفعول به والجملة وما قبلها مقول القول «فِي رُءْيايَ» متعلقان بأفتوني والياء مضاف إليه «إِنْ» شرطية «كُنْتُمْ» كان واسمها والجملة ابتدائية «لِلرُّءْيا» اللام حرف جر والرؤيا اسم مجرور وعلامة جره الكسرة المقدرة على الألف للتعذر متعلقان بتعبرون «تَعْبُرُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة خبر كنتم وجواب الشرط محذوف.

[سورة يوسف (١٢) : الآيات ٤٤ الى ٤٦]

قالُوا أَضْغاثُ أَحْلامٍ وَما نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الْأَحْلامِ بِعالِمِينَ (٤٤) وَقالَ الَّذِي نَجا مِنْهُما وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ أَنَا أُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ فَأَرْسِلُونِ (٤٥) يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ أَفْتِنا فِي سَبْعِ بَقَراتٍ سِمانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجافٌ وَسَبْعِ سُنْبُلاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يابِساتٍ لَعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ (٤٦)
«قالُوا» ماض وفاعله والجملة مستأنفة «أَضْغاثُ» خبر لمبتدأ محذوف تقديره هي أضغاث والجملة مقول القول «أَحْلامٍ» مضاف إليه «وَما» الواو عاطفة وما نافية تعمل عمل ليس «نَحْنُ» اسم ما «بِتَأْوِيلِ» متعلقان بعالمين «الْأَحْلامِ» مضاف إليه «بِعالِمِينَ» الباء حرف جر زائد وعالمين خبرها مجرور لفظا مرفوع محلا والجملة معطوفة «وَقالَ الَّذِي» الواو استئنافية وماض واسم الموصول فاعله والجملة استئنافية «نَجا» ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر وفاعله مستتر والجملة صلة لا محل لها «مِنْهُما» متعلقان بنجا «وَادَّكَرَ» ماض فاعله مستتر ومعطوف على نجا «بَعْدَ» ظرف زمان متعلق بادكر «أُمَّةٍ» مضاف إليه «أَنَا» مبتدأ والجملة مقول القول «أُنَبِّئُكُمْ» مضارع والكاف مفعوله وفاعله مستتر والجملة خبر «بِتَأْوِيلِهِ» متعلقان بأنبئكم والهاء مضاف إليه «فَأَرْسِلُونِ» الفاء عاطفة وأمر مبني على حذف النون والواو فاعل والنون للوقاية وياء المتكلم المحذوفة مفعوله والجملة معطوفة «يُوسُفُ» منادى

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٤٥ - ﴿وَقَالَ الَّذِي نَجَا مِنْهُمَا وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ أَنَا أُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ فَأَرْسِلُونِ﴾
«بعد» ظرف زمان متعلق بـ «ادَّكر». وقوله «فأرسلون» : الفاء عاطفة، وفعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، والنون للوقاية، والياء المقدرة مفعول به. وجملة «فأرسلون» معطوفة على جملة «أنبئكم».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية