ورد في هذه الآية: يُوسُف

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
يُوسُفُ اسم علم منادى أَيُّهَا اسم منادى ٱلصِّدِّيقُ أل التعريف اسم صفة أَفْتِنَا فعل ضمير مفعول به فِى حرف جر متعلق سَبْعِ اسم مجرور بَقَرَٰتٍ اسم مضاف إليه سِمَانٍ صفة صفة يَأْكُلُهُنَّ فعل حال ضمير مفعول به سَبْعٌ اسم فاعل عِجَافٌ صفة صفة وَسَبْعِ حرف عطف اسم معطوف سُنۢبُلَٰتٍ اسم مضاف إليه خُضْرٍ اسم صفة
وَأُخَرَ حرف عطف اسم يَابِسَٰتٍ صفة صفة لَّعَلِّىٓ حرف نصب ضمير اسم لعل أَرْجِعُ فعل خبر إن إِلَى حرف جر متعلق ٱلنَّاسِ أل التعريف اسم مجرور لَعَلَّهُمْ حرف نصب ضمير اسم لعل يَعْلَمُونَ فعل خبر لعل ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

يَأْكُلُهُنَّ

eating them yakuluhunna

٩
يَأْكُلُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

هُنَّ لاحقة

ضمير متصل

للغائبات

لَعَلِّي

that I may laʿallī

١٧
لَّعَلِّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

ىٓ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

لَعَلَّهُمْ

so that they may laʿallahum

٢١
لَعَلَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

يَعْلَمُونَ

"know.""" yaʿlamūna

٢٢
يَعْلَمُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة يوسف (١٢) : آية ٤٦]

يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ أَفْتِنا فِي سَبْعِ بَقَراتٍ سِمانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجافٌ وَسَبْعِ سُنْبُلاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يابِساتٍ لَعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ (٤٦)
يُوسُفُ نداء مفرد وكذا أَيُّهَا الصِّدِّيقُ الكثير الصدق.

[سورة يوسف (١٢) : آية ٤٧]

قالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَباً فَما حَصَدْتُمْ فَذَرُوهُ فِي سُنْبُلِهِ إِلاَّ قَلِيلاً مِمَّا تَأْكُلُونَ (٤٧)
دَأَباً مصدر لأن معنى تزرعون تدأبون، وحكى أبو حاتم عن يعقوب دَأَباً «١» بتحريك الهمزة، وروى حفص عن عاصم وفيه قولان: قول أبي حاتم أنه من دئب. قال أبو جعفر: ولا يعرف أهل اللغة إلا دأب. والقول الآخر أنه حرّك لأن فيه حرفا من حروف الحلق.

[سورة يوسف (١٢) : آية ٤٨]

ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذلِكَ سَبْعٌ شِدادٌ يَأْكُلْنَ ما قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ إِلاَّ قَلِيلاً مِمَّا تُحْصِنُونَ (٤٨)
ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذلِكَ سَبْعٌ شِدادٌ يَأْكُلْنَ مجازا أي يأكل أهلهن. ما قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ أي ما ادخرتم من أجلهنّ. إِلَّا قَلِيلًا نصب على الاستثناء. مِمَّا تُحْصِنُونَ أي مما تحبسون لتزرعوه.

[سورة يوسف (١٢) : الآيات ٥٠ الى ٥١]

وَقالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ فَلَمَّا جاءَهُ الرَّسُولُ قالَ ارْجِعْ إِلى رَبِّكَ فَسْئَلْهُ ما بالُ النِّسْوَةِ اللاَّتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ (٥٠) قالَ ما خَطْبُكُنَّ إِذْ راوَدْتُنَّ يُوسُفَ عَنْ نَفْسِهِ قُلْنَ حاشَ لِلَّهِ ما عَلِمْنا عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ قالَتِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَا راوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ (٥١)
وَقالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أي فذهب الرسول فأخبره فقال: ائتوني به فَلَمَّا جاءَهُ الرَّسُولُ أي فأمره بالخروج. قالَ ارْجِعْ إِلى رَبِّكَ فَسْئَلْهُ ما بالُ النِّسْوَةِ أي ليعلم حال النسوة اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ أي ليعلم أني حبست بلا جرم. إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ فدلّ بهذا على أنهن قد كدنه كما كادته امرأة العزيز. المعنى فذهب الرسول فأخبره فاحضرهنّ فقال: ما خَطْبُكُنَّ إِذْ راوَدْتُنَّ يُوسُفَ عَنْ نَفْسِهِ شدّدت النون لأنّها بمنزلة الميم والواو في المذكّرين.

[سورة يوسف (١٢) : آية ٥٢]

ذلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ وَأَنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي كَيْدَ الْخائِنِينَ (٥٢)
ذلِكَ في موضع رفع أي الأمر ذلك. لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ أي لم أذكره وهو غائب بسوء، وكذا الخيانة وقد قيل: هذا من كلام يوسف صلّى الله عليه وسلّم.
(١) انظر معاني الفرّاء ٢/ ٢٧، وتيسير الداني ١٠٥.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (وَقَالَ الَّذِي نَجَا مِنْهُمَا وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ أَنَا أُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ فَأَرْسِلُونِ (٤٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (نَجَا مِنْهُمَا) : فِي مَوْضِعِ الْحَالِ مِنْ ضَمِيرِ الْفَاعِلِ ; وَلَيْسَ بِمَفْعُولٍ بِهِ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا مِنَ «الَّذِي».
وَ (ادَّكَرَ) : أَصْلُهُ اذْتَكَرَ، فَأُبْدِلَتِ الذَّالُ دَالًا وَالتَّاءُ دَالًا، وَأُدْغِمَتِ الْأُولَى فِي الثَّانِيَةِ، لِيَتَقَارَبَ الْحَرْفَانِ.
وَيُقْرَأُ شَاذًّا بِذَالٍ مُعْجَمَةٍ مُشَدَّدَةٍ ; وَوَجْهُهَا أَنَّهُ قَلَبَ التَّاءَ ذَالًا وَأَدْغَمَ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: (بَعْدَ أُمَّةٍ) : يُقْرَأُ بِضَمِّ الْهَمْزَةِ وَبِكَسْرِهَا ; أَيْ نِعْمَةٍ، وَهِيَ خَلَاصُهُ مِنَ السِّجْنِ ; وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ بِمَعْنَى حِينٍ.
وَيُقْرَأُ بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَالْمِيمِ وَهَاءٍ مُنَوَّنَةٍ ; وَهُوَ النِّسْيَانُ، يُقَالُ: أَمِهَ يَأْمَهُ أَمَهًا.
قَالَ تَعَالَى: (قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَبًا فَمَا حَصَدْتُمْ فَذَرُوهُ فِي سُنْبُلِهِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّا تَأْكُلُونَ (٤٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (دَأَبًا) : مَنْصُوبٌ عَلَى الْمَصْدَرِ ; أَيْ تَدْأَبُونَ ; وَدَلَّ الْكَلَامُ عَلَيْهِ.
وَيُقْرَأُ بِإِسْكَانِ الْهَمْزَةِ وَفَتْحِهَا ; وَالْفِعْلُ مِنْهُ دَأَبَ دَأْبًا، وَدَئِبَ دَأْبًا.
وَيُقْرَأُ بِأَلِفٍ مِنْ غَيْرِ هَمْزٍ عَلَى التَّخْفِيفِ.
قَالَ تَعَالَى: (ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ (٤٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يَعْصِرُونَ) : يُقْرَأُ بِالْيَاءِ وَالتَّاءِ وَالْفَتْحِ، وَالْمَفْعُولُ مَحْذُوفٌ ; أَيْ يَعْصِرُونَ الْعِنَبَ لِكَثْرَةِ الْخِصْبِ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

المقدرة على الياء المحذوفة لأنه اسم منقوص «مِنْهُمَا» متعلقان بناج «اذْكُرْنِي» أمر والنون للوقاية والياء مفعوله والفاعل مستتر والجملة مقول القول «عِنْدَ» ظرف مكان متعلقان باذكرني «رَبِّكَ» مضاف إليه والكاف مضاف إليه «فَأَنْساهُ» الفاء عاطفة وماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر والهاء مفعوله الأول المقدم «الشَّيْطانُ» فاعل مؤخر «ذِكْرَ» مفعول به ثان «رَبِّهِ» مضاف إليه والهاء مضاف إليه والجملة معطوفة «فَلَبِثَ» الفاء عاطفة وماض فاعله مستتر «فِي السِّجْنِ» متعلقان بلبث «بِضْعَ» ظرف زمان متعلق بلبث «سِنِينَ» مضاف إليه مجرور بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم والجملة معطوفة «وَقالَ الْمَلِكُ» الواو استئنافية وماض وفاعله والجملة مستأنفة «إِنِّي» إن واسمها والجملة مقول القول «أَرى» مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر وفاعله مستتر «سَبْعَ» مفعول به «بَقَراتٍ» مضاف إليه والجملة خبر إني «سِمانٍ» صفة «يَأْكُلُهُنَّ» مضارع ومفعوله المقدم «سَبْعَ» فاعل مؤخر «عِجافٌ» صفة والجملة مفعول به ثان لأرى «وَسَبْعَ» معطوف على سبع المتقدمة «سُنْبُلاتٍ» مضاف إليه «خُضْرٍ» صفة لسنبلات «وَأُخَرَ» معطوف على سبع وهو مجرور بالفتحة نيابة عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف «يابِساتٍ» صفة لأخر «يا» أداة نداء «أَيُّهَا» أي منادى نكرة مقصودة في محل نصب على النداء والها للتنبيه «الْمَلَأُ» بدل من أي أو عطف بيان «أَفْتُونِي» أمر وفاعله والنون للوقاية والياء مفعول به والجملة وما قبلها مقول القول «فِي رُءْيايَ» متعلقان بأفتوني والياء مضاف إليه «إِنْ» شرطية «كُنْتُمْ» كان واسمها والجملة ابتدائية «لِلرُّءْيا» اللام حرف جر والرؤيا اسم مجرور وعلامة جره الكسرة المقدرة على الألف للتعذر متعلقان بتعبرون «تَعْبُرُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة خبر كنتم وجواب الشرط محذوف.

[سورة يوسف (١٢) : الآيات ٤٤ الى ٤٦]

قالُوا أَضْغاثُ أَحْلامٍ وَما نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الْأَحْلامِ بِعالِمِينَ (٤٤) وَقالَ الَّذِي نَجا مِنْهُما وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ أَنَا أُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ فَأَرْسِلُونِ (٤٥) يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ أَفْتِنا فِي سَبْعِ بَقَراتٍ سِمانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجافٌ وَسَبْعِ سُنْبُلاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يابِساتٍ لَعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ (٤٦)
«قالُوا» ماض وفاعله والجملة مستأنفة «أَضْغاثُ» خبر لمبتدأ محذوف تقديره هي أضغاث والجملة مقول القول «أَحْلامٍ» مضاف إليه «وَما» الواو عاطفة وما نافية تعمل عمل ليس «نَحْنُ» اسم ما «بِتَأْوِيلِ» متعلقان بعالمين «الْأَحْلامِ» مضاف إليه «بِعالِمِينَ» الباء حرف جر زائد وعالمين خبرها مجرور لفظا مرفوع محلا والجملة معطوفة «وَقالَ الَّذِي» الواو استئنافية وماض واسم الموصول فاعله والجملة استئنافية «نَجا» ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر وفاعله مستتر والجملة صلة لا محل لها «مِنْهُما» متعلقان بنجا «وَادَّكَرَ» ماض فاعله مستتر ومعطوف على نجا «بَعْدَ» ظرف زمان متعلق بادكر «أُمَّةٍ» مضاف إليه «أَنَا» مبتدأ والجملة مقول القول «أُنَبِّئُكُمْ» مضارع والكاف مفعوله وفاعله مستتر والجملة خبر «بِتَأْوِيلِهِ» متعلقان بأنبئكم والهاء مضاف إليه «فَأَرْسِلُونِ» الفاء عاطفة وأمر مبني على حذف النون والواو فاعل والنون للوقاية وياء المتكلم المحذوفة مفعوله والجملة معطوفة «يُوسُفُ» منادى

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٤٦ - ﴿يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ أَفْتِنَا فِي سَبْعِ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعِ سُنْبُلاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ لَعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ﴾
«يوسف» منادى مبني على الضم، وكذا «أيها»، «والصدِّيق» عطف بيان، وجملة «أيها الصديق» بدل من يوسف، قوله «وأُخر» : معطوف على «سبع» مجرورة بالفتحة؛ لأنه ممنوع من الصرف. وجملة «لعلي أرجع» مستأنفة، وكذا جملة «لعلهم يعلمون».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية