الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
قَالَ فعل تَزْرَعُونَ فعل مفعول به ضمير فاعل سَبْعَ اسم مفعول به سِنِينَ اسم مضاف إليه دَأَبًا اسم حال فَمَا حرف عطف اسم موصول مفعول به حَصَدتُّمْ فعل معطوف ضمير فاعل فَذَرُوهُ حرف استئناف فعل جواب الشرط ضمير فاعل ضمير مفعول به فِى حرف جر متعلق سُنۢبُلِهِۦٓ اسم مجرور ضمير مضاف إليه إِلَّا أداة حصر قَلِيلًا اسم صفة مِّمَّا حرف جر متعلق اسم موصول مجرور تَأْكُلُونَ فعل صلة ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

تَزْرَعُونَ

"""You will sow" tazraʿūna

٢
تَزْرَعُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

فَمَا

and that which famā

٦
فَ بادئة

حرف عطف

الصيغة ف
مَا الأصل

اسم موصول

حَصَدْتُمْ

you reap ḥaṣadttum

٧
حَصَد الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطبين

تُّمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

فَذَرُوهُ

so leave it fadharūhu

٨
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
ذَرُ الأصل

فعل أمر

للمخاطبين

و لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

هُ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

تَأْكُلُونَ

you (will) eat. takulūna

١٤
تَأْكُلُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة يوسف (١٢) : آية ٤٦]

يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ أَفْتِنا فِي سَبْعِ بَقَراتٍ سِمانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجافٌ وَسَبْعِ سُنْبُلاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يابِساتٍ لَعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ (٤٦)
يُوسُفُ نداء مفرد وكذا أَيُّهَا الصِّدِّيقُ الكثير الصدق.

[سورة يوسف (١٢) : آية ٤٧]

قالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَباً فَما حَصَدْتُمْ فَذَرُوهُ فِي سُنْبُلِهِ إِلاَّ قَلِيلاً مِمَّا تَأْكُلُونَ (٤٧)
دَأَباً مصدر لأن معنى تزرعون تدأبون، وحكى أبو حاتم عن يعقوب دَأَباً «١» بتحريك الهمزة، وروى حفص عن عاصم وفيه قولان: قول أبي حاتم أنه من دئب. قال أبو جعفر: ولا يعرف أهل اللغة إلا دأب. والقول الآخر أنه حرّك لأن فيه حرفا من حروف الحلق.

[سورة يوسف (١٢) : آية ٤٨]

ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذلِكَ سَبْعٌ شِدادٌ يَأْكُلْنَ ما قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ إِلاَّ قَلِيلاً مِمَّا تُحْصِنُونَ (٤٨)
ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذلِكَ سَبْعٌ شِدادٌ يَأْكُلْنَ مجازا أي يأكل أهلهن. ما قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ أي ما ادخرتم من أجلهنّ. إِلَّا قَلِيلًا نصب على الاستثناء. مِمَّا تُحْصِنُونَ أي مما تحبسون لتزرعوه.

[سورة يوسف (١٢) : الآيات ٥٠ الى ٥١]

وَقالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ فَلَمَّا جاءَهُ الرَّسُولُ قالَ ارْجِعْ إِلى رَبِّكَ فَسْئَلْهُ ما بالُ النِّسْوَةِ اللاَّتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ (٥٠) قالَ ما خَطْبُكُنَّ إِذْ راوَدْتُنَّ يُوسُفَ عَنْ نَفْسِهِ قُلْنَ حاشَ لِلَّهِ ما عَلِمْنا عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ قالَتِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَا راوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ (٥١)
وَقالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أي فذهب الرسول فأخبره فقال: ائتوني به فَلَمَّا جاءَهُ الرَّسُولُ أي فأمره بالخروج. قالَ ارْجِعْ إِلى رَبِّكَ فَسْئَلْهُ ما بالُ النِّسْوَةِ أي ليعلم حال النسوة اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ أي ليعلم أني حبست بلا جرم. إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ فدلّ بهذا على أنهن قد كدنه كما كادته امرأة العزيز. المعنى فذهب الرسول فأخبره فاحضرهنّ فقال: ما خَطْبُكُنَّ إِذْ راوَدْتُنَّ يُوسُفَ عَنْ نَفْسِهِ شدّدت النون لأنّها بمنزلة الميم والواو في المذكّرين.

[سورة يوسف (١٢) : آية ٥٢]

ذلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ وَأَنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي كَيْدَ الْخائِنِينَ (٥٢)
ذلِكَ في موضع رفع أي الأمر ذلك. لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ أي لم أذكره وهو غائب بسوء، وكذا الخيانة وقد قيل: هذا من كلام يوسف صلّى الله عليه وسلّم.
(١) انظر معاني الفرّاء ٢/ ٢٧، وتيسير الداني ١٠٥.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (وَقَالَ الَّذِي نَجَا مِنْهُمَا وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ أَنَا أُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ فَأَرْسِلُونِ (٤٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (نَجَا مِنْهُمَا) : فِي مَوْضِعِ الْحَالِ مِنْ ضَمِيرِ الْفَاعِلِ ; وَلَيْسَ بِمَفْعُولٍ بِهِ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا مِنَ «الَّذِي».
وَ (ادَّكَرَ) : أَصْلُهُ اذْتَكَرَ، فَأُبْدِلَتِ الذَّالُ دَالًا وَالتَّاءُ دَالًا، وَأُدْغِمَتِ الْأُولَى فِي الثَّانِيَةِ، لِيَتَقَارَبَ الْحَرْفَانِ.
وَيُقْرَأُ شَاذًّا بِذَالٍ مُعْجَمَةٍ مُشَدَّدَةٍ ; وَوَجْهُهَا أَنَّهُ قَلَبَ التَّاءَ ذَالًا وَأَدْغَمَ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: (بَعْدَ أُمَّةٍ) : يُقْرَأُ بِضَمِّ الْهَمْزَةِ وَبِكَسْرِهَا ; أَيْ نِعْمَةٍ، وَهِيَ خَلَاصُهُ مِنَ السِّجْنِ ; وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ بِمَعْنَى حِينٍ.
وَيُقْرَأُ بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَالْمِيمِ وَهَاءٍ مُنَوَّنَةٍ ; وَهُوَ النِّسْيَانُ، يُقَالُ: أَمِهَ يَأْمَهُ أَمَهًا.
قَالَ تَعَالَى: (قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَبًا فَمَا حَصَدْتُمْ فَذَرُوهُ فِي سُنْبُلِهِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّا تَأْكُلُونَ (٤٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (دَأَبًا) : مَنْصُوبٌ عَلَى الْمَصْدَرِ ; أَيْ تَدْأَبُونَ ; وَدَلَّ الْكَلَامُ عَلَيْهِ.
وَيُقْرَأُ بِإِسْكَانِ الْهَمْزَةِ وَفَتْحِهَا ; وَالْفِعْلُ مِنْهُ دَأَبَ دَأْبًا، وَدَئِبَ دَأْبًا.
وَيُقْرَأُ بِأَلِفٍ مِنْ غَيْرِ هَمْزٍ عَلَى التَّخْفِيفِ.
قَالَ تَعَالَى: (ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ (٤٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يَعْصِرُونَ) : يُقْرَأُ بِالْيَاءِ وَالتَّاءِ وَالْفَتْحِ، وَالْمَفْعُولُ مَحْذُوفٌ ; أَيْ يَعْصِرُونَ الْعِنَبَ لِكَثْرَةِ الْخِصْبِ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

مفرد علم بأداة نداء محذوفة وهو مبني على الضم في محل نصب وجملته لا محل لها «أَيُّهَا» أي منادى بأداة نداء محذوفة وهو مبني على الضم لأنه نكرة مقصودة في محل نصب والها للتنبيه «الصِّدِّيقُ» بدل أو عطف بيان وجملته لا محل لها «أَفْتِنا» أمر ومفعوله وفاعله مستتر «فِي سَبْعِ» متعلقان بأفتنا «بَقَراتٍ» مضاف إليه «سِمانٍ» صفة لبقرات «يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجافٌ وَسَبْعِ سُنْبُلاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يابِساتٍ» سبق إعرابها قريبا «لَعَلِّي» لعل واسمها والجملة تعليل لا محل لها «أَرْجِعُ» مضارع فاعله مستتر والجملة خبر «إِلَى النَّاسِ» متعلقان بأرجع «لَعَلَّهُمْ» لعل واسمها والميم لجمع الذكور والجملة تعليل لا محل لها «يَعْلَمُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة خبر لعلهم.

[سورة يوسف (١٢) : الآيات ٤٧ الى ٤٩]

قالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَباً فَما حَصَدْتُمْ فَذَرُوهُ فِي سُنْبُلِهِ إِلاَّ قَلِيلاً مِمَّا تَأْكُلُونَ (٤٧) ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذلِكَ سَبْعٌ شِدادٌ يَأْكُلْنَ ما قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ إِلاَّ قَلِيلاً مِمَّا تُحْصِنُونَ (٤٨) ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذلِكَ عامٌ فِيهِ يُغاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ (٤٩)
«قالَ» ماض وفاعله مستتر والجملة مستأنفة «تَزْرَعُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والجملة مقول القول «سَبْعَ» ظرف زمان متعلق بتزرعون «سِنِينَ» مضاف إليه مجرور بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم «دَأَباً» حال «فَما» الفاء استئنافية وما اسم شرط جازم في محل نصب مفعول به مقدم «حَصَدْتُمْ» ماض وفاعله والميم علامة جمع الذكور وهو في محل جزم فعل الشرط والجملة ابتدائية لا محل لها «فَذَرُوهُ» الفاء رابطة للجواب وأمر مبني على حذف النون والواو فاعل والهاء مفعوله والجملة في محل جزم جواب الشرط «فِي سُنْبُلِهِ» متعلقان فذروه والهاء مضاف إليه «إِلَّا» أداة استثناء «قَلِيلًا» مستثنى بإلا منصوب «مِمَّا» من حرف جر وما موصولية في محل جر ومتعلقان بمحذوف صفة لقليلا «تَأْكُلُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة صلة «ثُمَّ» عاطفة «يَأْتِي» مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل «مِنْ بَعْدِ» متعلقان بيأتي «ذلِكَ» اسم إشارة في محل جر بالإضافة واللام للبعد والكاف للخطاب «سَبْعٌ» فاعل «شِدادٌ» صفة «يَأْكُلْنَ» مضارع مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة والنون فاعل والجملة صفة ثانية لسبع «ما» موصولية مفعول به «قَدَّمْتُمْ» فعل ماض وفاعله والجملة صلة لا محل لها «لَهُنَّ» متعلقان بقدمتم «إِلَّا» أداة استثناء «قَلِيلًا» مستثنى بإلا منصوب «مِمَّا» من حرف جر وما موصولية متعلقان بمحذوف صفة لقليلا «تُحْصِنُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة صلة «ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذلِكَ» سبق إعرابها قريبا «عامٌ» فاعل يأتي «فِيهِ» متعلقان بيغاث «يُغاثُ النَّاسُ» مضارع مبني للمجهول ونائب فاعل والجملة صفة لعام «وَفِيهِ يَعْصِرُونَ» الواو عاطفة والجار والمجرور متعلقان بيعصرون «يَعْصِرُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة معطوفة على ما قبلها.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٤٧ - ﴿قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَبًا فَمَا حَصَدْتُمْ فَذَرُوهُ فِي سُنْبُلِهِ إِلا قَلِيلا مِمَّا تَأْكُلُونَ﴾
«سبع» ظرف زمان، و «دأبًا» مفعول مطلق لفعل مقدر. وقوله «فما حصدتم» : الفاء عاطفة، «ما» شرطية مفعول به، والفاء رابطة في «فذروه»، وفعل أمر، وفاعل ومفعول، وجملة «فذروه» جواب الشرط، و «قليلا» مستثنى، والجار «ممَّا» متعلق بنعت لـ «قليلا»، وجملة «فما حصدتم» معطوفة -[٥٠٦]- على جملة «تزرعون».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية