ورد في هذه الآية: يُوسُف

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
قَالَ فعل مَا اسم موصول مفعول به خَطْبُكُنَّ اسم خبر ما ضمير مضاف إليه إِذْ ظرف زمان متعلق رَٰوَدتُّنَّ فعل مضاف إليه ضمير فاعل يُوسُفَ اسم علم مفعول به عَن حرف جر متعلق نَّفْسِهِۦ اسم مجرور ضمير مضاف إليه
قُلْنَ فعل ضمير فاعل حَٰشَ اسم مفعول مطلق لِلَّهِ حرف جر متعلق لفظ الجلالة مجرور مَا حرف نفي عَلِمْنَا فعل نفي ضمير فاعل عَلَيْهِ حرف جر متعلق ضمير مجرور مِن حرف جر متعلق سُوٓءٍ اسم مجرور
قَالَتِ فعل ٱمْرَأَتُ اسم فاعل ٱلْعَزِيزِ أل التعريف صفة مضاف إليه
ٱلْـَٰٔنَ أل التعريف ظرف زمان متعلق حَصْحَصَ فعل ٱلْحَقُّ أل التعريف اسم فاعل
أَنَا۠ ضمير رَٰوَدتُّهُۥ فعل خبر ضمير فاعل ضمير مفعول به عَن حرف جر متعلق نَّفْسِهِۦ اسم مجرور ضمير مضاف إليه
وَإِنَّهُۥ حرف عطف حرف نصب ضمير اسم إن لَمِنَ لام التوكيد توكيد حرف جر متعلق ٱلصَّٰدِقِينَ أل التعريف اسم مجرور
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

الروابط الإعرابية في الآية

سؤالٌ جوابُه كلمةٌ أخرى من الآية: بمَ تعلَّق هذا، وعلى أيِّ شيءٍ عُطف ذاك

ما مفعولُ ﴿قَالَ﴾؟
﴿مَا﴾
بمَ تعلَّق ﴿إِذْ﴾؟
﴿خَطْبُكُنَّ﴾
ما مفعولُ ﴿رَٰوَدتُّنَّ﴾؟
﴿يُوسُفَ﴾
بمَ تعلَّق ﴿عَن﴾؟
﴿رَٰوَدتُّنَّ﴾
بمَ تعلَّق ﴿لِلَّهِ﴾؟
﴿حَٰشَ﴾
بمَ تعلَّق ﴿مِن﴾؟
﴿عَلِمْنَا﴾
ما فاعلُ ﴿قَالَتِ﴾؟
﴿ٱمْرَأَتُ﴾
ما اللفظُ الذي أُضيف إلى ﴿ٱلْعَزِيزِ﴾؟
﴿ٱمْرَأَتُ﴾
بمَ تعلَّق ﴿ٱلْـَٰٔنَ﴾؟
﴿حَصْحَصَ﴾
ما فاعلُ ﴿حَصْحَصَ﴾؟
﴿ٱلْحَقُّ﴾
بمَ تعلَّق ﴿عَن﴾؟
﴿رَٰوَدتُّهُۥ﴾

هذه الروابطُ مستخرَجةٌ من الشجرة الإعرابية أعلاه، وهي تبيِّن تعلُّقَ الكلمات بعضها ببعض لا غير؛ وأما إعرابُ الكلمة تامًّا وتحريرُ القول فيه ووجوهُ الخلاف فمردُّه إلى كتب الإعراب المذكورة في هذه الصفحة.

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

رَاوَدْتُنَّ

you sought to seduce rāwadttunna

٥
رَٰوَد الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطبات

تُّنَّ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبات

لِلَّهِ

"""Allah forbid!" lillahi

١١
لِ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
لَّهِ الأصل

لفظ الجلالة مجرور

عَلَيْهِ

about him ʿalayhi

١٤
عَلَيْ الأصل

حرف جر

هِ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

أَنَا

I anā

٢٣

ضمير منفصل

للمتكلم

رَاوَدْتُهُ

sought to seduce him rāwadttuhu

٢٤
رَٰوَد الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلم

تُّ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

هُۥ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

وَإِنَّهُ

and indeed, he wa-innahu

٢٧
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
إِنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

هُۥ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

لَمِنَ

(is) surely of lamina

٢٨
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
مِنَ الأصل

حرف جر

الصَّادِقِينَ

the truthful. l-ṣādiqīna

٢٩
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
صَّٰدِقِينَ الأصل

اسم فاعل مجرور

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

نَفْسِهِ ۚ قُلْنَ لا يعبره تعلق إعرابي
سُوءٍ ۚ قَالَتِ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة يوسف (١٢) : آية ٤٦]

يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ أَفْتِنا فِي سَبْعِ بَقَراتٍ سِمانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجافٌ وَسَبْعِ سُنْبُلاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يابِساتٍ لَعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ (٤٦)
يُوسُفُ نداء مفرد وكذا أَيُّهَا الصِّدِّيقُ الكثير الصدق.

[سورة يوسف (١٢) : آية ٤٧]

قالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَباً فَما حَصَدْتُمْ فَذَرُوهُ فِي سُنْبُلِهِ إِلاَّ قَلِيلاً مِمَّا تَأْكُلُونَ (٤٧)
دَأَباً مصدر لأن معنى تزرعون تدأبون، وحكى أبو حاتم عن يعقوب دَأَباً «١» بتحريك الهمزة، وروى حفص عن عاصم وفيه قولان: قول أبي حاتم أنه من دئب. قال أبو جعفر: ولا يعرف أهل اللغة إلا دأب. والقول الآخر أنه حرّك لأن فيه حرفا من حروف الحلق.

[سورة يوسف (١٢) : آية ٤٨]

ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذلِكَ سَبْعٌ شِدادٌ يَأْكُلْنَ ما قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ إِلاَّ قَلِيلاً مِمَّا تُحْصِنُونَ (٤٨)
ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذلِكَ سَبْعٌ شِدادٌ يَأْكُلْنَ مجازا أي يأكل أهلهن. ما قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ أي ما ادخرتم من أجلهنّ. إِلَّا قَلِيلًا نصب على الاستثناء. مِمَّا تُحْصِنُونَ أي مما تحبسون لتزرعوه.

[سورة يوسف (١٢) : الآيات ٥٠ الى ٥١]

وَقالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ فَلَمَّا جاءَهُ الرَّسُولُ قالَ ارْجِعْ إِلى رَبِّكَ فَسْئَلْهُ ما بالُ النِّسْوَةِ اللاَّتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ (٥٠) قالَ ما خَطْبُكُنَّ إِذْ راوَدْتُنَّ يُوسُفَ عَنْ نَفْسِهِ قُلْنَ حاشَ لِلَّهِ ما عَلِمْنا عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ قالَتِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَا راوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ (٥١)
وَقالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أي فذهب الرسول فأخبره فقال: ائتوني به فَلَمَّا جاءَهُ الرَّسُولُ أي فأمره بالخروج. قالَ ارْجِعْ إِلى رَبِّكَ فَسْئَلْهُ ما بالُ النِّسْوَةِ أي ليعلم حال النسوة اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ أي ليعلم أني حبست بلا جرم. إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ فدلّ بهذا على أنهن قد كدنه كما كادته امرأة العزيز. المعنى فذهب الرسول فأخبره فاحضرهنّ فقال: ما خَطْبُكُنَّ إِذْ راوَدْتُنَّ يُوسُفَ عَنْ نَفْسِهِ شدّدت النون لأنّها بمنزلة الميم والواو في المذكّرين.

[سورة يوسف (١٢) : آية ٥٢]

ذلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ وَأَنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي كَيْدَ الْخائِنِينَ (٥٢)
ذلِكَ في موضع رفع أي الأمر ذلك. لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ أي لم أذكره وهو غائب بسوء، وكذا الخيانة وقد قيل: هذا من كلام يوسف صلّى الله عليه وسلّم.
(١) انظر معاني الفرّاء ٢/ ٢٧، وتيسير الداني ١٠٥.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَيُقْرَأُ بِضَمِّ التَّاءِ وَفَتْحِ الصَّادِ ; أَيْ تُمْطَرُونَ ; وَهُوَ مِنْ قَوْلِهِ: (مِنَ الْمُعْصِرَاتِ) [النَّبَأِ: ١٤].
قَالَ تَعَالَى: (قَالَ مَا خَطْبُكُنَّ إِذْ رَاوَدْتُنَّ يُوسُفَ عَنْ نَفْسِهِ قُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ قَالَتِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَا رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ (٥١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِذْ رَاوَدْتُنَّ) : الْعَامِلُ فِي الظَّرْفِ: خَطْبُكُنَّ ; وَهُوَ مَصْدَرٌ سُمِّي بِهِ الْأَمْرُ الْعَظِيمُ، وَيَعْمَلُ بِالْمَعْنَى ; لِأَنَّ مَعْنَاهُ: مَا أَرَدْتُنَّ، أَوْ مَا فَعَلْتُنَّ.
قَالَ تَعَالَى: (ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ (٥٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (ذَلِكَ لِيَعْلَمَ) : أَيِ الْأَمْرُ ذَلِكَ، وَاللَّامُ مُتَعَلِّقَةٌ بِمَحْذُوفٍ تَقْدِيرُهُ: أَظْهَرَ اللَّهُ ذَلِكَ لِيَعْلَمَ.
قَالَ تَعَالَى: (وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ (٥٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي) : فِي «مَا» وَجْهَانِ:
أَحَدُهُمَا: هِيَ مَصْدَرِيَّةٌ، وَمَوْضِعُهَا نَصْبٌ ; وَالتَّقْدِيرُ: إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا وَقْتَ رَحْمَةِ رَبِّي ; وَنَظِيرُهُ: وَ (وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلَّا أَنْ يَصَّدَّقُوا) [النِّسَاءِ: ٢] وَقَدْ ذَكَرُوا انْتِصَابَهُ عَلَى الظَّرْفِ، وَهُوَ كَقَوْلِكَ: مَا قُمْتُ إِلَّا يَوْمَ الْجُمْعَةِ. وَالْوَجْهُ الْآخَرُ: أَنْ تَكُونَ «مَا» بِمَعْنَى مَنْ ; وَالتَّقْدِيرُ إِنَّ النَّفْسَ لَتَأْمُرُ بِالسُّوءِ إِلَّا لِمَنْ رَحِمَ رَبِّي ; أَوْ إِلَّا نَفْسًا رَحِمَهَا رَبِّي فَإِنَّهَا لَا تَأْمُرُ بِالسُّوءِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَاءُ نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَنْ نَشَاءُ وَلَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ (٥٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَاءُ) : حَيْثُ: ظَرْفٌ لِيَتَبَوَّأُ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَفْعُولًا

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة يوسف (١٢) : الآيات ٥٠ الى ٥١]

وَقالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ فَلَمَّا جاءَهُ الرَّسُولُ قالَ ارْجِعْ إِلى رَبِّكَ فَسْئَلْهُ ما بالُ النِّسْوَةِ اللاَّتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ (٥٠) قالَ ما خَطْبُكُنَّ إِذْ راوَدْتُنَّ يُوسُفَ عَنْ نَفْسِهِ قُلْنَ حاشَ لِلَّهِ ما عَلِمْنا عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ قالَتِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَا راوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ (٥١)
«وَقالَ الْمَلِكُ» الجملة معطوفة على ما سبق «ائْتُونِي» أمر مبني على حذف النون والنون للوقاية والواو فاعل والياء مفعول به والجملة في محل نصب مقول القول «بِهِ» متعلقان بالفعل «فَلَمَّا» الفاء حرف عطف ولما الحينية متعلقة بجاءه «جاءَهُ الرَّسُولُ» ماض ومفعول به مقدم وفاعل مؤخر والجملة مضاف إليه «قالَ ارْجِعْ إِلى رَبِّكَ» جملة ارجع من فعل الأمر وفاعله المضمر مقول القول «إِلى رَبِّكَ» متعلقان بالفعل ارجع «فَسْئَلْهُ» الفاء عاطفة وأمر وفاعله المضمر والجملة معطوفة على جملة ارجع «ما بالُ» ما اسم استفهام مبتدأ وبال خبره «النِّسْوَةِ» مضاف إليه «اللَّاتِي» اسم موصول في محل جر صفة والجملة مقول القول «قَطَّعْنَ» ماض مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة والنون فاعل «أَيْدِيَهُنَّ» مفعول به والهاء مضاف إليه والجملة لا محل لها لأنها صلة «إِنَّ رَبِّي» إن حرف مشبه بالفعل وربي اسمها والياء مضاف إليه «بِكَيْدِهِنَّ» متعلقان بالخبر «عَلِيمٌ» خبر «قالَ ما خَطْبُكُنَّ» ما استفهامية في محل رفع مبتدأ وخطبكن خبر «إِذْ» ظرف زمان متعلق بخطبكن «راوَدْتُنَّ» ماض مبني على السكون وفاعله «يُوسُفَ» مفعول به والجملة مضاف إليه «عَنْ نَفْسِهِ» متعلقان براودتن «قُلْنَ» ماض ونون النسوة فاعل «حاشَ» ماض وفاعله مستتر «لِلَّهِ» لفظ الجلالة مجرور باللام متعلقان بحاشا «ما عَلِمْنا» ما نافية وعلمنا ماض وفاعل «عَلَيْهِ» متعلقان بعلمنا «مِنْ سُوءٍ» من حرف جر زائد وسوء مجرور لفظا منصوب محلا مفعول به لعلمنا «قالَتِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ» فعل ماض وفاعل ومضاف إليه والجملة مستأنفة «الْآنَ» ظرف زمان متعلق بحصحص «حَصْحَصَ الْحَقُّ» ماض وفاعله والجملة مقول القول «أَنَا» مبتدأ «راوَدْتُهُ» فعل ماض وفاعل ومفعول به والجملة خبر «عَنْ نَفْسِهِ» متعلقان براودته «وَإِنَّهُ» الواو عاطفة وإن اسمها «لَمِنَ» اللام المزحلقة وحرف جر «الصَّادِقِينَ» اسم مجرور ومتعلقان بالخبر.

[سورة يوسف (١٢) : آية ٥٢]

ذلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ وَأَنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي كَيْدَ الْخائِنِينَ (٥٢)
«ذلِكَ» اسم إشارة مبتدأ واللام للبعد والكاف للخطاب «لِيَعْلَمَ» اللام للتعليل ومضارع منصوب بأن المضمرة بعد لام التعليل والجملة خبر، «أَنِّي» أن واسمها سدت مسد مفعولي يعلم «لَمْ أَخُنْهُ» الجملة خبر «بِالْغَيْبِ» متعلقان بحال من الفاعل «وَأَنَّ اللَّهَ» الواو عاطفة وأن ولفظ الجلالة اسمها والجملة معطوفة «لا يَهْدِي» الجملة خبر «كَيْدَ» مفعول به «الْخائِنِينَ» مضاف إليه مجرور بالياء.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٥١ - ﴿قَالَ مَا خَطْبُكُنَّ إِذْ رَاوَدْتُنَّ يُوسُفَ عَنْ نَفْسِهِ قُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ قَالَتِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ الآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَا رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ﴾
«ما خطبكن» :«ما» اسم استفهام مبتدأ وخبره، «إذ» ظرف متعلق بحال من «خطبكن»، و «حاش» نائب مفعول مطلق، أي: تنزيهًا لله، والجار متعلق بأعني مقدرة، وجملة «ما علمنا» مستأنفة في حيز القول، و «سوء» مفعول به، و «مِن» زائدة. وقوله «الآن» : ظرف متعلق بـ «حصحص»، وجملة -[٥٠٧]- «راودتن» مضاف إليه. وجملة «أنا راودته» مستأنفة في حيز القول، وجملة «وإنه لمن الصادقين» معطوفة على جملة «أنا راودته».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية