ورد في هذه الآية: يُوسُف

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَجَآءَ حرف عطف فعل إِخْوَةُ اسم فاعل يُوسُفَ اسم علم مضاف إليه
فَدَخَلُوا۟ حرف عطف فعل ضمير فاعل عَلَيْهِ حرف جر متعلق ضمير مجرور فَعَرَفَهُمْ حرف عطف فعل ضمير مفعول به وَهُمْ حرف عطف ضمير حال لَهُۥ حرف جر متعلق ضمير مجرور مُنكِرُونَ اسم خبر
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

فَدَخَلُوا

and they entered fadakhalū

٤
فَ بادئة

حرف عطف

الصيغة ف
دَخَلُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

عَلَيْهِ

upon him; ʿalayhi

٥
عَلَيْ الأصل

حرف جر

هِ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

فَعَرَفَهُمْ

and he recognized them, faʿarafahum

٦
فَ بادئة

حرف عطف

الصيغة ف
عَرَفَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَهُمْ

but they wahum

٧
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
هُمْ الأصل

ضمير منفصل

للغائبين

لَهُ

knew him not. lahu

٨
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُۥ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة يوسف (١٢) : آية ٥٣]

وَما أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلاَّ ما رَحِمَ رَبِّي إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ (٥٣)
وَما أُبَرِّئُ نَفْسِي على التكثير، وكذا إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ أي مشتهية له. إِلَّا ما رَحِمَ رَبِّي في موضع نصب على الاستثناء.

[سورة يوسف (١٢) : آية ٥٤]

وَقالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي فَلَمَّا كَلَّمَهُ قالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنا مَكِينٌ أَمِينٌ (٥٤)
أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي جزم لأنه جواب الأمر، والمعنى فذهبوا فجاؤوا به ودلّ على هذا. فَلَمَّا كَلَّمَهُ قالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنا مَكِينٌ أي متمكّن من نريد نافذ القول. أَمِينٌ لا تخاف عذرا.

[سورة يوسف (١٢) : آية ٥٥]

قالَ اجْعَلْنِي عَلى خَزائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ (٥٥)
قالَ اجْعَلْنِي عَلى خَزائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ أي حفيظ لها عَلِيمٌ بما تستحق أن أجعلها فيه.

[سورة يوسف (١٢) : آية ٥٦]

وَكَذلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْها حَيْثُ يَشاءُ نُصِيبُ بِرَحْمَتِنا مَنْ نَشاءُ وَلا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ (٥٦)
يَتَبَوَّأُ مِنْها حَيْثُ يَشاءُ أي ينزل. نُصِيبُ بِرَحْمَتِنا مَنْ نَشاءُ أي بإحساننا. وَلا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ أي ثوابهم، ودلّ بهذا على أنه ثواب له.

[سورة يوسف (١٢) : آية ٥٨]

وَجاءَ إِخْوَةُ يُوسُفَ فَدَخَلُوا عَلَيْهِ فَعَرَفَهُمْ وَهُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ (٥٨)
وَجاءَ إِخْوَةُ يُوسُفَ أي فجاءت سنو القحط فجاء إخوة يوسف إلى مصر ليمتاروا، وهذا من اختصار القرآن المعجز فدخلوا عليه فعرفهم وهم له منكرون لأنهم خلفوه صبيا ولم يتوهموا أنه بعد العبوديّة بلغ إلى تلك الحال.

[سورة يوسف (١٢) : آية ٥٩]

وَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهازِهِمْ قالَ ائْتُونِي بِأَخٍ لَكُمْ مِنْ أَبِيكُمْ أَلا تَرَوْنَ أَنِّي أُوفِي الْكَيْلَ وَأَنَا خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ (٥٩)
وَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهازِهِمْ قالَ ائْتُونِي بِأَخٍ لَكُمْ مِنْ أَبِيكُمْ وهو ابن يامين وهو أخو يوسف لأبيه وأمه أي سألهم وذاكرهم حتى جرى ذكر أخيه وهذا من الاختصار أيضا.

[سورة يوسف (١٢) : آية ٦٠]

فَإِنْ لَمْ تَأْتُونِي بِهِ فَلا كَيْلَ لَكُمْ عِنْدِي وَلا تَقْرَبُونِ (٦٠)
فَإِنْ لَمْ تَأْتُونِي بِهِ فَلا كَيْلَ لَكُمْ عِنْدِي أي فلا أبغيكم شيئا. وَلا تَقْرَبُونِ في موضع جزم بالنهي فلذلك حذفت منه النون، وحذفت الياء لأنه رأس آية، ولو كان خبرا لكان ولا تقربون بفتح النون.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

بِهِ، وَمِنْهَا يَتَعَلَّقُ بِيَتَبَوَّأُ ; وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا مِنْ «حَيْثُ» لِأَنَّ حَيْثُ لَا تَتِمُّ إِلَّا بِالْمُضَافِ إِلَيْهِ، وَتَقْدِيمُ الْحَالِ عَلَى الْمُضَافِ إِلَيْهِ لَا يَجُوزُ.
وَ (يَشَاءُ) بِالْيَاءِ، وَفَاعِلُهُ ضَمِيرُ يُوسُفَ. وَبِالنُّونِ ضَمِيرُ اسْمِ اللَّهِ عَلَى التَّعْظِيمِ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فَاعِلُهُ ضَمِيرَ يُوسُفَ ; لِأَنَّ مَشِيئَتَهُ مِنْ مَشِيئَةِ اللَّهِ.
وَاللَّامُ فِي «لِيُوسُفَ» زَائِدَةٌ ; أَيْ مَكَّنَا يُوسُفَ.
وَيَجُوزُ أَنْ لَا تَكُونَ زَائِدَةً، وَيَكُونُ الْمَفْعُولُ مَحْذُوفًا ; أَيْ مَكَّنَا لِيُوسُفَ الْأُمُورَ.
وَ (يَتَبَوَّأُ) : حَالٌ مِنْ يُوسُفَ.
قَالَ تَعَالَى: (وَقَالَ لِفِتْيَانِهِ اجْعَلُوا بِضَاعَتَهُمْ فِي رِحَالِهِمْ لَعَلَّهُمْ يَعْرِفُونَهَا إِذَا انْقَلَبُوا إِلَى أَهْلِهِمْ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (٦٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (لِفِتْيَتِهِ) : يُقْرَأُ بِالتَّاءِ عَلَى فِعْلَةٍ، وَهُوَ جَمْعُ قِلَّةٍ مِثْلَ صِبْيَةٍ. وَبِالنُّونِ مِثْلَ غِلْمَانٍ، وَهُوَ مِنْ جُمُوعِ الْكَثْرَةِ ; وَعَلَى هَذَا يَكُونُ وَاقِعًا مَوْقِعَ جَمْعِ الْقِلَّةِ.
(إِذَا انْقَلَبُوا) : الْعَامِلُ فِي إِذَا: «يَعْرِفُونَهَا».
قَالَ تَعَالَى: (فَلَمَّا رَجَعُوا إِلَى أَبِيهِمْ قَالُوا يَا أَبَانَا مُنِعَ مِنَّا الْكَيْلُ فَأَرْسِلْ مَعَنَا أَخَانَا نَكْتَلْ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (٦٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (نَكْتَلْ) : يُقْرَأُ بِالنُّونِ ; لِأَنَّ إِرْسَالَهُ سَبَبٌ فِي الْكَيْلِ لِلْجَمَاعَةِ. وَبِالْيَاءِ عَلَى أَنَّ الْفَاعِلَ هُوَ الْأَخُ ; وَلَمَا كَانَ هُوَ السَّبَبَ نُسِبَ الْفِعْلُ إِلَيْهِ ; فَكَأَنَّهُ هُوَ الَّذِي يَكِيلُ لِلْجَمَاعَةِ.
قَالَ تَعَالَى: (قَالَ هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلَّا كَمَا أَمِنْتُكُمْ عَلَى أَخِيهِ مِنْ قَبْلُ فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (٦٤)).

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة يوسف (١٢) : الآيات ٥٨ الى ٦٠]

وَجاءَ إِخْوَةُ يُوسُفَ فَدَخَلُوا عَلَيْهِ فَعَرَفَهُمْ وَهُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ (٥٨) وَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهازِهِمْ قالَ ائْتُونِي بِأَخٍ لَكُمْ مِنْ أَبِيكُمْ أَلا تَرَوْنَ أَنِّي أُوفِي الْكَيْلَ وَأَنَا خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ (٥٩) فَإِنْ لَمْ تَأْتُونِي بِهِ فَلا كَيْلَ لَكُمْ عِنْدِي وَلا تَقْرَبُونِ (٦٠)
«وَجاءَ إِخْوَةُ» ماض وفاعله والجملة مستأنفة لا محل لها «يُوسُفَ» مضاف إليه مجرور بالفتحة لأنه ممنوع من الصرف «فَدَخَلُوا» مضارع وفاعله والجملة معطوفة «عَلَيْهِ» متعلقان بدخلوا «فَعَرَفَهُمْ» ماض ومفعوله وفاعله مستتر والجملة معطوفة «وَهُمْ» الواو حالية وهم ضمير منفصل مبتدأ «لَهُ» متعلقان بمنكرون «مُنْكِرُونَ» خبر والجملة حالية «وَلَمَّا» عاطفة وظرف زمان بمعنى حين «جَهَّزَهُمْ» ماض ومفعوله وفاعله مستتر والجملة مضاف إليه «بِجَهازِهِمْ» متعلقان بجهزهم «قالَ» ماض وفاعله مستتر «ائْتُونِي» أمر مبني على حذف النون والواو فاعل والياء مفعول به والجملة مقول القول «بِأَخٍ» متعلقان بائتوني «لَكُمْ» متعلقان بمحذوف صفة لأخ «مِنْ أَبِيكُمْ» متعلقان بمحذوف صفة ثانية «أَلا» حرف تنبيه «تَرَوْنَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله «أَنِّي» أن واسمها «أُوفِي» مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل وفاعله مستتر «الْكَيْلَ» مفعول به والجملة خبر إن وجملة إن سدت مسد مفعولي ترون «وَأَنَا» الواو حالية ومبتدأ «خَيْرُ» خبر والجملة في محل نصب على الحال «الْمُنْزِلِينَ» مضاف إليه مجرور بالياء «فَإِنْ» الفاء استئنافية وإن شرطية «لَمْ» حرف نفي وجزم وقلب «تَأْتُونِي» مضارع مجزوم بحذف النون والواو فاعل والنون للوقاية والياء مفعول به والجملة لا محل لها لأنها ابتدائية «بِهِ» متعلقان بتأتوني «فَلا» الفاء رابطة للجواب ولا نافية للجنس «كَيْلَ» اسمها «لَكُمْ» متعلقان بخبر لا «عِنْدِي» ظرف مكان متعلق بمحذوف حال والياء مضاف إليه والجملة في محل جزم جواب الشرط «وَلا» الواو عاطفة ولا نافية «تَقْرَبُونِ» مضارع وفاعله والياء المحذوفة مفعوله والجملة معطوفة.

[سورة يوسف (١٢) : الآيات ٦١ الى ٦٢]

قالُوا سَنُراوِدُ عَنْهُ أَباهُ وَإِنَّا لَفاعِلُونَ (٦١) وَقالَ لِفِتْيانِهِ اجْعَلُوا بِضاعَتَهُمْ فِي رِحالِهِمْ لَعَلَّهُمْ يَعْرِفُونَها إِذَا انْقَلَبُوا إِلى أَهْلِهِمْ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (٦٢)
«قالُوا» ماض وفاعله والجملة استئنافية «سَنُراوِدُ» السين للاستقبال ومضارع فاعله مستتر «عَنْهُ» متعلقان بالفعل «أَباهُ» مفعول به منصوب بالألف لأنه من الأسماء الخمسة والهاء مضاف إليه والجملة مقول القول «وَإِنَّا» الواو حالية وإن واسمها «لَفاعِلُونَ» اللام المزحلقة وخبر إن والجملة حالية «وَقالَ» الواو عاطفة وماض فاعله مستتر «لِفِتْيانِهِ» متعلقان بقال والهاء مضاف إليه والجملة معطوفة «اجْعَلُوا بِضاعَتَهُمْ» أمر وفاعله ومفعوله الأول والجملة مقول القول «فِي رِحالِهِمْ» في موضع مفعوله الثاني «لَعَلَّهُمْ» لعل واسمها «يَعْرِفُونَها» مضارع وفاعله ومفعوله والجملة خبر لعل «إِذَا» ظرف لما يستقبل من الزمان خافض لشرطه منصوب بجوابه «انْقَلَبُوا» ماض وفاعله والجملة مضاف إليه «إِلى أَهْلِهِمْ» متعلقان بانقلبوا «لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ» لعل واسمها والجملة خبر.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٥٨ - ﴿فَعَرَفَهُمْ وَهُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ﴾
جملة «وهم له منكرون» حاليّة من الهاء في «عرفهم».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية