الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَقَالَ حرف عطف فعل لِفِتْيَٰنِهِ حرف جر متعلق اسم مجرور ضمير مضاف إليه ٱجْعَلُوا۟ فعل مفعول به ضمير فاعل بِضَٰعَتَهُمْ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه فِى حرف جر متعلق رِحَالِهِمْ اسم مجرور ضمير مضاف إليه لَعَلَّهُمْ حرف نصب ضمير اسم لعل يَعْرِفُونَهَآ فعل خبر لعل ضمير فاعل ضمير مفعول به إِذَا ظرف زمان متعلق ٱنقَلَبُوٓا۟ فعل مضاف إليه ضمير فاعل إِلَىٰٓ حرف جر متعلق أَهْلِهِمْ اسم مجرور ضمير مضاف إليه لَعَلَّهُمْ حرف نصب ضمير اسم لعل يَرْجِعُونَ فعل خبر لعل ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

الروابط الإعرابية في الآية

سؤالٌ جوابُه كلمةٌ أخرى من الآية: بمَ تعلَّق هذا، وعلى أيِّ شيءٍ عُطف ذاك

بمَ تعلَّق ﴿لِفِتْيَٰنِهِ﴾؟
﴿وَقَالَ﴾
ما مفعولُ ﴿ٱجْعَلُوا۟﴾؟
﴿بِضَٰعَتَهُمْ﴾
بمَ تعلَّق ﴿فِى﴾؟
﴿بِضَٰعَتَهُمْ﴾
بمَ تعلَّق ﴿إِذَا﴾؟
﴿يَعْرِفُونَهَآ﴾
بمَ تعلَّق ﴿إِلَىٰٓ﴾؟
﴿ٱنقَلَبُوٓا۟﴾

هذه الروابطُ مستخرَجةٌ من الشجرة الإعرابية أعلاه، وهي تبيِّن تعلُّقَ الكلمات بعضها ببعض لا غير؛ وأما إعرابُ الكلمة تامًّا وتحريرُ القول فيه ووجوهُ الخلاف فمردُّه إلى كتب الإعراب المذكورة في هذه الصفحة.

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

لِفِتْيَانِهِ

to his servants, lifit'yānihi

٢
لِ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
فِتْيَٰنِ الأصل

اسم مجرور

جمع مذكر

هِ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

لَعَلَّهُمْ

so that they laʿallahum

٧
لَعَلَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

يَعْرِفُونَهَا

may recognize it yaʿrifūnahā

٨
يَعْرِفُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

هَآ لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

لَعَلَّهُمْ

so that they may laʿallahum

١٣
لَعَلَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

يَرْجِعُونَ

"return.""" yarjiʿūna

١٤
يَرْجِعُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة يوسف (١٢) : آية ٦٢]

وَقالَ لِفِتْيانِهِ اجْعَلُوا بِضاعَتَهُمْ فِي رِحالِهِمْ لَعَلَّهُمْ يَعْرِفُونَها إِذَا انْقَلَبُوا إِلى أَهْلِهِمْ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (٦٢)
وقال لفتيته هذه قراءة «١» أهل المدينة وأبي عمرو وعاصم، وقرأ سائر الكوفيين وَقالَ لِفِتْيانِهِ وهو اختيار أبي عبيد لأنه روى عن هشام عن مغيرة قال: في مصحف عبد الله «وقال لفتيانه». قال أبو جعفر: وهذا مخالف للسواد الأعظم لأنه في السواد لا ألف فيه ولا نون فلا يترك السواد المجتمع عليه لهذا الإسناد المنقطع، وأيضا فإنّ فتية هاهنا أشبه من فتيان لأن فتية عند العرب لأقل العدد والقليل بأن يجعلوا البضاعة في الرحال أشبه. والأصل في فتية أفعلة وإن كان قد صغّر على لفظه.

[سورة يوسف (١٢) : آية ٦٣]

فَلَمَّا رَجَعُوا إِلى أَبِيهِمْ قالُوا يا أَبانا مُنِعَ مِنَّا الْكَيْلُ فَأَرْسِلْ مَعَنا أَخانا نَكْتَلْ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ (٦٣)
فَلَمَّا رَجَعُوا إِلى أَبِيهِمْ قالُوا يا أَبانا مُنِعَ مِنَّا الْكَيْلُ لأنه قال لهم: فَإِنْ لَمْ تَأْتُونِي بِهِ فَلا كَيْلَ لَكُمْ عِنْدِي. فَأَرْسِلْ مَعَنا أَخانا نَكْتَلْ جواب، والأصل نكتال فحذفت الضمة من اللام للجزم وحذفت الألف لالتقاء الساكنين وهذه قراءة أهل الحرمين وأبي عمرو وعاصم، وقرأ الكوفيون يكتل «٢» بالياء، والأول اختيار أبي عبيد ليكونوا كلّهم داخلين فيمن يكتال، وزعم أنه إذا قال: يكتل بالياء كان للأخ خاصة. قال أبو جعفر: وهذا لا يلزم لأنه لا يخلو الكلام من إحدى جهتين أن يكون المعنى فأرسل أخانا يكتل معنا فيكون للجميع، أو يكون التقدير على غير التقديم والتأخير فيكون في الكلام دليل على الجمع بقوله فَإِنْ لَمْ تَأْتُونِي بِهِ فَلا كَيْلَ لَكُمْ عِنْدِي.

[سورة يوسف (١٢) : آية ٦٤]

قالَ هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلاَّ كَما أَمِنْتُكُمْ عَلى أَخِيهِ مِنْ قَبْلُ فَاللَّهُ خَيْرٌ حافِظاً وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (٦٤)
فَاللَّهُ خَيْرٌ حافِظاً على البيان، وهذه قراءة «٣» أهل المدينة وأبي عمرو وعاصم، وقرأ سائر الكوفيين حفظا والقراءة الأولى أبين كما يقال: هو خير منه حسبا وحافِظاً منصوب على الحال، وقال أبو إسحاق: يجوز أن يكون منصوبا على البيان.
(١) انظر تيسير الداني ١٠٥.
(٢) انظر البحر المحيط ٥/ ٣٢٠، وتيسير الداني ١٠٥.
(٣) انظر تيسير الداني ١٠٥.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

بِهِ، وَمِنْهَا يَتَعَلَّقُ بِيَتَبَوَّأُ ; وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا مِنْ «حَيْثُ» لِأَنَّ حَيْثُ لَا تَتِمُّ إِلَّا بِالْمُضَافِ إِلَيْهِ، وَتَقْدِيمُ الْحَالِ عَلَى الْمُضَافِ إِلَيْهِ لَا يَجُوزُ.
وَ (يَشَاءُ) بِالْيَاءِ، وَفَاعِلُهُ ضَمِيرُ يُوسُفَ. وَبِالنُّونِ ضَمِيرُ اسْمِ اللَّهِ عَلَى التَّعْظِيمِ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فَاعِلُهُ ضَمِيرَ يُوسُفَ ; لِأَنَّ مَشِيئَتَهُ مِنْ مَشِيئَةِ اللَّهِ.
وَاللَّامُ فِي «لِيُوسُفَ» زَائِدَةٌ ; أَيْ مَكَّنَا يُوسُفَ.
وَيَجُوزُ أَنْ لَا تَكُونَ زَائِدَةً، وَيَكُونُ الْمَفْعُولُ مَحْذُوفًا ; أَيْ مَكَّنَا لِيُوسُفَ الْأُمُورَ.
وَ (يَتَبَوَّأُ) : حَالٌ مِنْ يُوسُفَ.
قَالَ تَعَالَى: (وَقَالَ لِفِتْيَانِهِ اجْعَلُوا بِضَاعَتَهُمْ فِي رِحَالِهِمْ لَعَلَّهُمْ يَعْرِفُونَهَا إِذَا انْقَلَبُوا إِلَى أَهْلِهِمْ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (٦٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (لِفِتْيَتِهِ) : يُقْرَأُ بِالتَّاءِ عَلَى فِعْلَةٍ، وَهُوَ جَمْعُ قِلَّةٍ مِثْلَ صِبْيَةٍ. وَبِالنُّونِ مِثْلَ غِلْمَانٍ، وَهُوَ مِنْ جُمُوعِ الْكَثْرَةِ ; وَعَلَى هَذَا يَكُونُ وَاقِعًا مَوْقِعَ جَمْعِ الْقِلَّةِ.
(إِذَا انْقَلَبُوا) : الْعَامِلُ فِي إِذَا: «يَعْرِفُونَهَا».
قَالَ تَعَالَى: (فَلَمَّا رَجَعُوا إِلَى أَبِيهِمْ قَالُوا يَا أَبَانَا مُنِعَ مِنَّا الْكَيْلُ فَأَرْسِلْ مَعَنَا أَخَانَا نَكْتَلْ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (٦٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (نَكْتَلْ) : يُقْرَأُ بِالنُّونِ ; لِأَنَّ إِرْسَالَهُ سَبَبٌ فِي الْكَيْلِ لِلْجَمَاعَةِ. وَبِالْيَاءِ عَلَى أَنَّ الْفَاعِلَ هُوَ الْأَخُ ; وَلَمَا كَانَ هُوَ السَّبَبَ نُسِبَ الْفِعْلُ إِلَيْهِ ; فَكَأَنَّهُ هُوَ الَّذِي يَكِيلُ لِلْجَمَاعَةِ.
قَالَ تَعَالَى: (قَالَ هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلَّا كَمَا أَمِنْتُكُمْ عَلَى أَخِيهِ مِنْ قَبْلُ فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (٦٤)).

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة يوسف (١٢) : الآيات ٥٨ الى ٦٠]

وَجاءَ إِخْوَةُ يُوسُفَ فَدَخَلُوا عَلَيْهِ فَعَرَفَهُمْ وَهُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ (٥٨) وَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهازِهِمْ قالَ ائْتُونِي بِأَخٍ لَكُمْ مِنْ أَبِيكُمْ أَلا تَرَوْنَ أَنِّي أُوفِي الْكَيْلَ وَأَنَا خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ (٥٩) فَإِنْ لَمْ تَأْتُونِي بِهِ فَلا كَيْلَ لَكُمْ عِنْدِي وَلا تَقْرَبُونِ (٦٠)
«وَجاءَ إِخْوَةُ» ماض وفاعله والجملة مستأنفة لا محل لها «يُوسُفَ» مضاف إليه مجرور بالفتحة لأنه ممنوع من الصرف «فَدَخَلُوا» مضارع وفاعله والجملة معطوفة «عَلَيْهِ» متعلقان بدخلوا «فَعَرَفَهُمْ» ماض ومفعوله وفاعله مستتر والجملة معطوفة «وَهُمْ» الواو حالية وهم ضمير منفصل مبتدأ «لَهُ» متعلقان بمنكرون «مُنْكِرُونَ» خبر والجملة حالية «وَلَمَّا» عاطفة وظرف زمان بمعنى حين «جَهَّزَهُمْ» ماض ومفعوله وفاعله مستتر والجملة مضاف إليه «بِجَهازِهِمْ» متعلقان بجهزهم «قالَ» ماض وفاعله مستتر «ائْتُونِي» أمر مبني على حذف النون والواو فاعل والياء مفعول به والجملة مقول القول «بِأَخٍ» متعلقان بائتوني «لَكُمْ» متعلقان بمحذوف صفة لأخ «مِنْ أَبِيكُمْ» متعلقان بمحذوف صفة ثانية «أَلا» حرف تنبيه «تَرَوْنَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله «أَنِّي» أن واسمها «أُوفِي» مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل وفاعله مستتر «الْكَيْلَ» مفعول به والجملة خبر إن وجملة إن سدت مسد مفعولي ترون «وَأَنَا» الواو حالية ومبتدأ «خَيْرُ» خبر والجملة في محل نصب على الحال «الْمُنْزِلِينَ» مضاف إليه مجرور بالياء «فَإِنْ» الفاء استئنافية وإن شرطية «لَمْ» حرف نفي وجزم وقلب «تَأْتُونِي» مضارع مجزوم بحذف النون والواو فاعل والنون للوقاية والياء مفعول به والجملة لا محل لها لأنها ابتدائية «بِهِ» متعلقان بتأتوني «فَلا» الفاء رابطة للجواب ولا نافية للجنس «كَيْلَ» اسمها «لَكُمْ» متعلقان بخبر لا «عِنْدِي» ظرف مكان متعلق بمحذوف حال والياء مضاف إليه والجملة في محل جزم جواب الشرط «وَلا» الواو عاطفة ولا نافية «تَقْرَبُونِ» مضارع وفاعله والياء المحذوفة مفعوله والجملة معطوفة.

[سورة يوسف (١٢) : الآيات ٦١ الى ٦٢]

قالُوا سَنُراوِدُ عَنْهُ أَباهُ وَإِنَّا لَفاعِلُونَ (٦١) وَقالَ لِفِتْيانِهِ اجْعَلُوا بِضاعَتَهُمْ فِي رِحالِهِمْ لَعَلَّهُمْ يَعْرِفُونَها إِذَا انْقَلَبُوا إِلى أَهْلِهِمْ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (٦٢)
«قالُوا» ماض وفاعله والجملة استئنافية «سَنُراوِدُ» السين للاستقبال ومضارع فاعله مستتر «عَنْهُ» متعلقان بالفعل «أَباهُ» مفعول به منصوب بالألف لأنه من الأسماء الخمسة والهاء مضاف إليه والجملة مقول القول «وَإِنَّا» الواو حالية وإن واسمها «لَفاعِلُونَ» اللام المزحلقة وخبر إن والجملة حالية «وَقالَ» الواو عاطفة وماض فاعله مستتر «لِفِتْيانِهِ» متعلقان بقال والهاء مضاف إليه والجملة معطوفة «اجْعَلُوا بِضاعَتَهُمْ» أمر وفاعله ومفعوله الأول والجملة مقول القول «فِي رِحالِهِمْ» في موضع مفعوله الثاني «لَعَلَّهُمْ» لعل واسمها «يَعْرِفُونَها» مضارع وفاعله ومفعوله والجملة خبر لعل «إِذَا» ظرف لما يستقبل من الزمان خافض لشرطه منصوب بجوابه «انْقَلَبُوا» ماض وفاعله والجملة مضاف إليه «إِلى أَهْلِهِمْ» متعلقان بانقلبوا «لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ» لعل واسمها والجملة خبر.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٦٢ - ﴿وَقَالَ لِفِتْيَانِهِ اجْعَلُوا بِضَاعَتَهُمْ فِي رِحَالِهِمْ لَعَلَّهُمْ يَعْرِفُونَهَا إِذَا انْقَلَبُوا إِلَى أَهْلِهِمْ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾
جملة «لعلهم يعرفونها» مستأنفة في حيز القول، «إذا» ظرفية شرطية متعلقة بمعنى الجواب، وجملة «انقلبوا» مضاف إليه، وجملة الشرط وجوابه مستأنفة، وجملة «لعلهم يرجعون» مستأنفة في حيز القول.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية