الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَلَمَّا حرف عطف ظرف زمان فَتَحُوا۟ فعل مضاف إليه ضمير فاعل مَتَٰعَهُمْ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه وَجَدُوا۟ فعل جواب الشرط ضمير فاعل بِضَٰعَتَهُمْ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه رُدَّتْ فعل حال إِلَيْهِمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور
قَالُوا۟ فعل ضمير فاعل يَٰٓأَبَانَا حرف نداء مفعول به اسم منادى ضمير مضاف إليه مَا اسم موصول مفعول به نَبْغِى فعل صلة
هَٰذِهِۦ اسم إشارة بِضَٰعَتُنَا اسم خبر ضمير مضاف إليه رُدَّتْ فعل خبر إِلَيْنَا حرف جر متعلق ضمير مجرور وَنَمِيرُ حرف عطف فعل معطوف أَهْلَنَا اسم مفعول به ضمير مضاف إليه وَنَحْفَظُ حرف عطف فعل معطوف أَخَانَا اسم مفعول به ضمير مضاف إليه وَنَزْدَادُ حرف عطف فعل معطوف كَيْلَ اسم تمييز بَعِيرٍ اسم مضاف إليه
ذَٰلِكَ اسم إشارة كَيْلٌ اسم خبر يَسِيرٌ صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَلَمَّا

And when walammā

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَمَّا الأصل

ظرف زمان

إِلَيْهِمْ

to them. ilayhim

٧
إِلَيْ الأصل

حرف جر

هِمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

يَا أَبَانَا

"""O our father!" yāabānā

٩
يَٰٓ بادئة

حرف نداء

الصيغة ي
أَبَا الأصل

اسم مرفوع

مذكر مفرد

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

هَٰذِهِ

This hādhihi

١٢
هَٰ بادئة

حرف تنبيه

الصيغة ه
ذِهِۦ الأصل

اسم إشارة

مؤنث مفرد

إِلَيْنَا

to us. ilaynā

١٥
إِلَيْ الأصل

حرف جر

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

وَنَمِيرُ

And we will get provision wanamīru

١٦
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
نَمِيرُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمتكلمين

وَنَحْفَظُ

and we will protect wanaḥfaẓu

١٨
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
نَحْفَظُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمتكلمين

وَنَزْدَادُ

and get an increase wanazdādu

٢٠
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
نَزْدَادُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمتكلمين

ذَٰلِكَ

That dhālika

٢٣
ذَٰ الأصل

اسم إشارة

مذكر مفرد

لِ لاحقة

لام البعد

الصيغة ل
كَ لاحقة

حرف خطاب

مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

إِلَيْهِمْ ۖ قَالُوا لا يعبره تعلق إعرابي
نَبْغِي ۖ هَٰذِهِ لا يعبره تعلق إعرابي
إِلَيْنَا ۖ وَنَمِيرُ يعبره تعلق: معطوف
بَعِيرٍ ۖ ذَٰلِكَ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة يوسف (١٢) : آية ٦٥]

وَلَمَّا فَتَحُوا مَتاعَهُمْ وَجَدُوا بِضاعَتَهُمْ رُدَّتْ إِلَيْهِمْ قالُوا يا أَبانا ما نَبْغِي هذِهِ بِضاعَتُنا رُدَّتْ إِلَيْنا وَنَمِيرُ أَهْلَنا وَنَحْفَظُ أَخانا وَنَزْدادُ كَيْلَ بَعِيرٍ ذلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ (٦٥)
ما نَبْغِي «ما» في موضع نصب، والمعنى- والله أعلم- أي شيء نبغي بتعريفنا إياك فإن الملك قد برنا وهذِهِ بِضاعَتُنا تدلّ على ذلك إذ رُدَّتْ إِلَيْنا، وروي عن علقمة رُدَّتْ إِلَيْنا «١» بكسر الراء لأن الأصل فيه رددت فلما أدغم قلب حركة الدال على الراء كما يقال: «بيع» في المعتلّ، وقد حكى قطرب في ضرب زيد «ضرب».
وَنَزْدادُ كَيْلَ بَعِيرٍ أي يخرج أخونا على بعير فيكال له عليه ذلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ في معناه قولان: أحدهما يسير على الملك أي سهل، والآخر ذلك الذي جئنا به كيل يسير لا يكفينا فنحن نحتاج أن يخرج أخونا معنا حتى يزداد.

[سورة يوسف (١٢) : آية ٦٦]

قالَ لَنْ أُرْسِلَهُ مَعَكُمْ حَتَّى تُؤْتُونِ مَوْثِقاً مِنَ اللَّهِ لَتَأْتُنَّنِي بِهِ إِلاَّ أَنْ يُحاطَ بِكُمْ فَلَمَّا آتَوْهُ مَوْثِقَهُمْ قالَ اللَّهُ عَلى ما نَقُولُ وَكِيلٌ (٦٦)
إِلَّا أَنْ يُحاطَ بِكُمْ في موضع نصب. قال أبو إسحاق: المعنى إلّا لإحاطة بكم قال: وهذا يحقّق الجزاء كقولك: ما جئتني إلا لأخذ الدراهم وإلّا أن تأخذ الدراهم.
قالَ اللَّهُ عَلى ما نَقُولُ وَكِيلٌ أي حافظ للحلف.

[سورة يوسف (١٢) : آية ٦٧]

وَقالَ يا بَنِيَّ لا تَدْخُلُوا مِنْ بابٍ واحِدٍ وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوابٍ مُتَفَرِّقَةٍ وَما أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ (٦٧)
وَقالَ يا بَنِيَّ لا تَدْخُلُوا مِنْ بابٍ واحِدٍ أصحّ ما قيل فيه أنه خاف أن يدخلوا جميعا فيبلغ الملك الأعظم أمرهم فيلحقهم منه مكروه أو يحسدهم من رآهم مجتمعين، ولا معنى للعين هاهنا لأن بعده وَما أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ لأنه إن صحّ ما يكون يعقب العين فهو من الله جلّ وعزّ.

[سورة يوسف (١٢) : آية ٦٨]

وَلَمَّا دَخَلُوا مِنْ حَيْثُ أَمَرَهُمْ أَبُوهُمْ ما كانَ يُغْنِي عَنْهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ إِلاَّ حاجَةً فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضاها وَإِنَّهُ لَذُو عِلْمٍ لِما عَلَّمْناهُ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ (٦٨)
ويدلّك على هذا وَلَمَّا دَخَلُوا مِنْ حَيْثُ أَمَرَهُمْ أَبُوهُمْ ما كانَ يُغْنِي عَنْهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ.
إِلَّا حاجَةً استثناء ليس من الأول. وَإِنَّهُ لَذُو عِلْمٍ لِما عَلَّمْناهُ أي بأمر دينه
(١) وهي قراءة يحيى بن وثاب والأعمش أيضا، انظر البحر المحيط ٥/ ٣٢١.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِلَّا كَمَا أَمِنْتُكُمْ) : فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ عَلَى الْمَصْدَرِ ; أَيْ أَمْنًا كَأَمْنِي إِيَّاكُمْ عَلَى أَخِيهِ.
(خَيْرٌ حَافِظًا) : يُقْرَأُ بِالْأَلِفِ، وَهُوَ تَمْيِيزٌ ; وَمِثْلُ هَذَا يَجُوزُ إِضَافَتُهُ، وَقِيلَ: هُوَ حَالٌ.
وَيُقْرَأُ «حِفْظًا» وَهُوَ تَمْيِيزٌ لَا غَيْرَ.
قَالَ تَعَالَى: (وَلَمَّا فَتَحُوا مَتَاعَهُمْ وَجَدُوا بِضَاعَتَهُمْ رُدَّتْ إِلَيْهِمْ قَالُوا يَا أَبَانَا مَا نَبْغِي هَذِهِ بِضَاعَتُنَا رُدَّتْ إِلَيْنَا وَنَمِيرُ أَهْلَنَا وَنَحْفَظُ أَخَانَا وَنَزْدَادُ كَيْلَ بَعِيرٍ ذَلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ (٦٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (رُدَّتْ) : الْجُمْهُورُ عَلَى ضَمِّ الرَّاءِ، وَهُوَ الْأَصْلُ.
وَيُقْرَأُ بِكَسْرِهَا ; وَوَجْهُهُ أَنَّهُ نَقَلَ كَسْرَةَ الْعَيْنِ إِلَى الْفَاءِ، كَمَا فَعَلَ فِي قِيلَ وَبِيعَ، وَالْمُضَاعَفُ يُشْبِهُ الْمُعْتَلَّ.
(مَا نَبْغِي) :«مَا» : اسْتِفْهَامٌ فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ بِنَبْغِي. وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ نَافِيَةً ; وَيَكُونُ فِي (نَبْغِي) وَجْهَانِ ; أَحَدُهُمَا: بِمَعْنَى نَطْلُبُ ; فَيَكُونُ الْمَفْعُولُ مَحْذُوفًا ; أَيْ مَا نَطْلُبُ الظُّلْمَ. وَالثَّانِي: أَنْ يَكُونَ لَازِمًا بِمَعْنَى: مَا نَتَعَدَّى.
قَالَ تَعَالَى: (قَالَ لَنْ أُرْسِلَهُ مَعَكُمْ حَتَّى تُؤْتُونِ مَوْثِقًا مِنَ اللَّهِ لَتَأْتُنَّنِي بِهِ إِلَّا أَنْ يُحَاطَ بِكُمْ فَلَمَّا آتَوْهُ مَوْثِقَهُمْ قَالَ اللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ (٦٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (لَتَأْتُنَّنِي بِهِ) : هُوَ جَوَابُ قَسَمٍ عَلَى الْمَعْنَى ; لِأَنَّ الْمِيثَاقَ بِمَعْنَى الْيَمِينِ.
(إِلَّا أَنْ يُحَاطَ) : هُوَ اسْتِثْنَاءٌ مِنْ غَيْرِ الْجِنْسِ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْجِنْسِ ; وَيَكُونُ التَّقْدِيرُ: لَتَأْتُنَّنِي بِهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ إِلَّا فِي حَالِ الْإِحَاطَةِ بِكُمْ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة يوسف (١٢) : الآيات ٦٣ الى ٦٥]

فَلَمَّا رَجَعُوا إِلى أَبِيهِمْ قالُوا يا أَبانا مُنِعَ مِنَّا الْكَيْلُ فَأَرْسِلْ مَعَنا أَخانا نَكْتَلْ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ (٦٣) قالَ هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلاَّ كَما أَمِنْتُكُمْ عَلى أَخِيهِ مِنْ قَبْلُ فَاللَّهُ خَيْرٌ حافِظاً وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (٦٤) وَلَمَّا فَتَحُوا مَتاعَهُمْ وَجَدُوا بِضاعَتَهُمْ رُدَّتْ إِلَيْهِمْ قالُوا يا أَبانا ما نَبْغِي هذِهِ بِضاعَتُنا رُدَّتْ إِلَيْنا وَنَمِيرُ أَهْلَنا وَنَحْفَظُ أَخانا وَنَزْدادُ كَيْلَ بَعِيرٍ ذلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ (٦٥)
«فَلَمَّا» الفاء عاطفة ولما الحينية «رَجَعُوا» ماض وفاعله والجملة مضاف إليه «إِلى أَبِيهِمْ» إلى حرف جر أبي اسم مجرور بالياء لأنه من الأسماء الخمسة والهاء مضاف إليه متعلقان برجعوا والجملة معطوفة على ما سبق «قالُوا» ماض وفاعله والجملة لا محل لها من الإعراب «يا» نداء «أَبانا» منادى منصوب بالألف لأنه من الأسماء الخمسة ونا مضاف إليه والجملة مقول القول «مُنِعَ» ماض مبني للمجهول «مِنَّا» متعلقان بالفعل «الْكَيْلُ» نائب فاعل والجملة كسابقتها «فَأَرْسِلْ» الفاء الفصيحة والجملة لا محل لها لأنها وقعت جواب شرط غير جازم «مَعَنا» ظرف مكان متعلق بالفعل ونا مضاف إليه «أَخانا» مفعول به منصوب بالألف لأنه من الأسماء الخمسة ونا مضاف إليه «نَكْتَلْ» مضارع مجزوم لأنه جواب الطلب وفاعله مستتر «وَإِنَّا» الواو حالية وإن واسمها «لَهُ» متعلقان بالخبر «لَحافِظُونَ» اللام المزحلقة وحافظون خبر مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والجملة في محل نصب على الحال «قالَ هَلْ آمَنُكُمْ» هل حرف استفهام وآمنكم مضارع فاعله مستتر والكاف مفعوله والجملة مقول القول «عَلَيْهِ» متعلقان بآمنكم «إِلَّا» أداة حصر «كَما» الكاف حرف تشبيه وما مصدرية «أَمِنْتُكُمْ» ماض وفاعله والكاف مفعوله «عَلى أَخِيهِ» على حرف جر وأخيه مجرور بالياء لأنه من الأسماء الخمسة والهاء مضاف إليه متعلقان بأمنتكم «مِنْ قَبْلُ» قبل ظرف زمان مبني على الضم في محل جر وبني على الضم لقطعه عن الإضافة لفظا لا معنى متعلقان بأمنتكم والمصدر المؤول في محل جر «فَاللَّهُ خَيْرٌ» لفظ الجلالة مبتدأ وخير خبر والفاء الفصيحة «حافِظاً» تمييز والجملة من المبتدأ والخبر لا محل لها لأنها وقعت في جواب شرط غير جازم والتقدير فإذا كان لا بد من إرساله فالله خير حافظا وقرىء خير حفظا وخير حافظ «وَهُوَ أَرْحَمُ» مبتدأ وخبر والجملة معطوفة «الرَّاحِمِينَ» مضاف إليه بالياء «وَلَمَّا» الواو استئنافية ولما حينية «فَتَحُوا مَتاعَهُمْ» ماض وفاعله ومفعوله والجملة مضاف إليه محلها الجر «وَجَدُوا بِضاعَتَهُمْ» ماض وفاعله ومفعوله الأول والجملة لا محل لها لأنها جواب لما غير الجازمة «رُدَّتْ» ماض مبني للمجهول والتاء للتأنيث ونائب الفاعل ضمير مستتر والجملة في محل نصب مفعول وجدوا الثاني. «إِلَيْهِمْ» متعلقان بردت «قالُوا» الجملة مستأنفة «يا» للنداء «أَبانا» منادى مضاف منصوب بالألف لأنه من الأسماء الخمسة ونا مضاف إليه والجملة مقول القول «ما» نافية «نَبْغِي» مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل مستتر تقديره نحن «هذِهِ» الها للتنبيه وذه اسم إشارة في محل رفع مبتدأ «بِضاعَتُنا»

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٦٥ - ﴿وَلَمَّا فَتَحُوا مَتَاعَهُمْ وَجَدُوا بِضَاعَتَهُمْ رُدَّتْ إِلَيْهِمْ قَالُوا يَا أَبَانَا مَا نَبْغِي هَذِهِ بِضَاعَتُنَا رُدَّتْ إِلَيْنَا وَنَمِيرُ أَهْلَنَا وَنَحْفَظُ أَخَانَا وَنَزْدَادُ كَيْلَ بَعِيرٍ ذَلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ﴾
جملة «ولما فتحوا» مستأنفة، وجملة «رُدَّت» حال من «بضاعتهم»، وقوله «ما نبغي» :«ما» اسم استفهام مفعول مقدم، وقوله «هذه بضاعتنا» : مبتدأ، وبدل، وجملة «رُدَّت» خبر، وجملة «هذه بضاعتنا رُدَّت» مستأنفة في حيز القول وجملة «ونمير» معطوفة على جملة «هذه بضاعتنا رُدَّت»، وجملة «ذلك كيل» مستأنفة.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية