الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
قَالَ فعل لَنْ حرف نفي مفعول به أُرْسِلَهُۥ فعل نفي ضمير مفعول به مَعَكُمْ ظرف مكان متعلق ضمير مضاف إليه حَتَّىٰ حرف جر متعلق تُؤْتُونِ فعل مجرور ضمير فاعل ضمير مفعول به مَوْثِقًا اسم مفعول به مِّنَ حرف جر متعلق ٱللَّهِ لفظ الجلالة مجرور لَتَأْتُنَّنِى لام التوكيد توكيد فعل لام التوكيد توكيد ضمير مفعول به بِهِۦٓ حرف جر متعلق ضمير مجرور إِلَّآ أداة حصر مفعول لأجله أَن حرف مصدري مستثنى يُحَاطَ فعل صلة بِكُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور
فَلَمَّآ حرف عطف ظرف زمان ءَاتَوْهُ فعل مضاف إليه ضمير فاعل ضمير مفعول به مَوْثِقَهُمْ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه قَالَ فعل جواب الشرط ٱللَّهُ لفظ الجلالة منصوب على التعظيم عَلَىٰ حرف جر متعلق مَا اسم موصول مجرور نَقُولُ فعل صلة وَكِيلٌ اسم خبر
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

الروابط الإعرابية في الآية

سؤالٌ جوابُه كلمةٌ أخرى من الآية: بمَ تعلَّق هذا، وعلى أيِّ شيءٍ عُطف ذاك

بمَ تعلَّق ﴿مَعَكُمْ﴾؟
﴿أُرْسِلَهُۥ﴾
بمَ تعلَّق ﴿حَتَّىٰ﴾؟
﴿أُرْسِلَهُۥ﴾
ما مفعولُ ﴿تُؤْتُونِ﴾؟
﴿مَوْثِقًا﴾
بمَ تعلَّق ﴿مِّنَ﴾؟
﴿مَوْثِقًا﴾
بمَ تعلَّق ﴿بِهِۦٓ﴾؟
﴿لَتَأْتُنَّنِى﴾
بمَ تعلَّق ﴿بِكُمْ﴾؟
﴿يُحَاطَ﴾
ما مفعولُ ﴿ءَاتَوْهُ﴾؟
﴿مَوْثِقَهُمْ﴾
بمَ تعلَّق ﴿عَلَىٰ﴾؟
﴿وَكِيلٌ﴾
ما المبتدأُ الذي ﴿وَكِيلٌ﴾ خبرُه؟
﴿ٱللَّهُ﴾

هذه الروابطُ مستخرَجةٌ من الشجرة الإعرابية أعلاه، وهي تبيِّن تعلُّقَ الكلمات بعضها ببعض لا غير؛ وأما إعرابُ الكلمة تامًّا وتحريرُ القول فيه ووجوهُ الخلاف فمردُّه إلى كتب الإعراب المذكورة في هذه الصفحة.

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

مَعَكُمْ

with you maʿakum

٤
مَعَ الأصل

ظرف مكان منصوب

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

تُؤْتُونِ

you give to me tu'tūni

٦
تُؤْتُ الأصل

فعل مضارع منصوب

للمخاطبين

و لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

نِ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

لَتَأْتُنَّنِي

that surely you will bring him to me latatunnanī

١٠
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
تَأْتُنَّ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطبين

نِ لاحقة

لام التوكيد

الصيغة ن
ى لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

بِهِ

that surely you will bring him to me bihi

١١
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
هِۦٓ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

بِكُمْ

"you are surrounded.""" bikum

١٥
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
كُمْ الأصل

ضمير منفصل

للمخاطبين

فَلَمَّا

And when falammā

١٦
فَ بادئة

حرف عطف

الصيغة ف
لَمَّآ الأصل

ظرف زمان

آتَوْهُ

they had given him ātawhu

١٧
ءَاتَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

هُ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

بِكُمْ ۖ فَلَمَّا لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة يوسف (١٢) : آية ٦٥]

وَلَمَّا فَتَحُوا مَتاعَهُمْ وَجَدُوا بِضاعَتَهُمْ رُدَّتْ إِلَيْهِمْ قالُوا يا أَبانا ما نَبْغِي هذِهِ بِضاعَتُنا رُدَّتْ إِلَيْنا وَنَمِيرُ أَهْلَنا وَنَحْفَظُ أَخانا وَنَزْدادُ كَيْلَ بَعِيرٍ ذلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ (٦٥)
ما نَبْغِي «ما» في موضع نصب، والمعنى- والله أعلم- أي شيء نبغي بتعريفنا إياك فإن الملك قد برنا وهذِهِ بِضاعَتُنا تدلّ على ذلك إذ رُدَّتْ إِلَيْنا، وروي عن علقمة رُدَّتْ إِلَيْنا «١» بكسر الراء لأن الأصل فيه رددت فلما أدغم قلب حركة الدال على الراء كما يقال: «بيع» في المعتلّ، وقد حكى قطرب في ضرب زيد «ضرب».
وَنَزْدادُ كَيْلَ بَعِيرٍ أي يخرج أخونا على بعير فيكال له عليه ذلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ في معناه قولان: أحدهما يسير على الملك أي سهل، والآخر ذلك الذي جئنا به كيل يسير لا يكفينا فنحن نحتاج أن يخرج أخونا معنا حتى يزداد.

[سورة يوسف (١٢) : آية ٦٦]

قالَ لَنْ أُرْسِلَهُ مَعَكُمْ حَتَّى تُؤْتُونِ مَوْثِقاً مِنَ اللَّهِ لَتَأْتُنَّنِي بِهِ إِلاَّ أَنْ يُحاطَ بِكُمْ فَلَمَّا آتَوْهُ مَوْثِقَهُمْ قالَ اللَّهُ عَلى ما نَقُولُ وَكِيلٌ (٦٦)
إِلَّا أَنْ يُحاطَ بِكُمْ في موضع نصب. قال أبو إسحاق: المعنى إلّا لإحاطة بكم قال: وهذا يحقّق الجزاء كقولك: ما جئتني إلا لأخذ الدراهم وإلّا أن تأخذ الدراهم.
قالَ اللَّهُ عَلى ما نَقُولُ وَكِيلٌ أي حافظ للحلف.

[سورة يوسف (١٢) : آية ٦٧]

وَقالَ يا بَنِيَّ لا تَدْخُلُوا مِنْ بابٍ واحِدٍ وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوابٍ مُتَفَرِّقَةٍ وَما أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ (٦٧)
وَقالَ يا بَنِيَّ لا تَدْخُلُوا مِنْ بابٍ واحِدٍ أصحّ ما قيل فيه أنه خاف أن يدخلوا جميعا فيبلغ الملك الأعظم أمرهم فيلحقهم منه مكروه أو يحسدهم من رآهم مجتمعين، ولا معنى للعين هاهنا لأن بعده وَما أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ لأنه إن صحّ ما يكون يعقب العين فهو من الله جلّ وعزّ.

[سورة يوسف (١٢) : آية ٦٨]

وَلَمَّا دَخَلُوا مِنْ حَيْثُ أَمَرَهُمْ أَبُوهُمْ ما كانَ يُغْنِي عَنْهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ إِلاَّ حاجَةً فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضاها وَإِنَّهُ لَذُو عِلْمٍ لِما عَلَّمْناهُ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ (٦٨)
ويدلّك على هذا وَلَمَّا دَخَلُوا مِنْ حَيْثُ أَمَرَهُمْ أَبُوهُمْ ما كانَ يُغْنِي عَنْهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ.
إِلَّا حاجَةً استثناء ليس من الأول. وَإِنَّهُ لَذُو عِلْمٍ لِما عَلَّمْناهُ أي بأمر دينه
(١) وهي قراءة يحيى بن وثاب والأعمش أيضا، انظر البحر المحيط ٥/ ٣٢١.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِلَّا كَمَا أَمِنْتُكُمْ) : فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ عَلَى الْمَصْدَرِ ; أَيْ أَمْنًا كَأَمْنِي إِيَّاكُمْ عَلَى أَخِيهِ.
(خَيْرٌ حَافِظًا) : يُقْرَأُ بِالْأَلِفِ، وَهُوَ تَمْيِيزٌ ; وَمِثْلُ هَذَا يَجُوزُ إِضَافَتُهُ، وَقِيلَ: هُوَ حَالٌ.
وَيُقْرَأُ «حِفْظًا» وَهُوَ تَمْيِيزٌ لَا غَيْرَ.
قَالَ تَعَالَى: (وَلَمَّا فَتَحُوا مَتَاعَهُمْ وَجَدُوا بِضَاعَتَهُمْ رُدَّتْ إِلَيْهِمْ قَالُوا يَا أَبَانَا مَا نَبْغِي هَذِهِ بِضَاعَتُنَا رُدَّتْ إِلَيْنَا وَنَمِيرُ أَهْلَنَا وَنَحْفَظُ أَخَانَا وَنَزْدَادُ كَيْلَ بَعِيرٍ ذَلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ (٦٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (رُدَّتْ) : الْجُمْهُورُ عَلَى ضَمِّ الرَّاءِ، وَهُوَ الْأَصْلُ.
وَيُقْرَأُ بِكَسْرِهَا ; وَوَجْهُهُ أَنَّهُ نَقَلَ كَسْرَةَ الْعَيْنِ إِلَى الْفَاءِ، كَمَا فَعَلَ فِي قِيلَ وَبِيعَ، وَالْمُضَاعَفُ يُشْبِهُ الْمُعْتَلَّ.
(مَا نَبْغِي) :«مَا» : اسْتِفْهَامٌ فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ بِنَبْغِي. وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ نَافِيَةً ; وَيَكُونُ فِي (نَبْغِي) وَجْهَانِ ; أَحَدُهُمَا: بِمَعْنَى نَطْلُبُ ; فَيَكُونُ الْمَفْعُولُ مَحْذُوفًا ; أَيْ مَا نَطْلُبُ الظُّلْمَ. وَالثَّانِي: أَنْ يَكُونَ لَازِمًا بِمَعْنَى: مَا نَتَعَدَّى.
قَالَ تَعَالَى: (قَالَ لَنْ أُرْسِلَهُ مَعَكُمْ حَتَّى تُؤْتُونِ مَوْثِقًا مِنَ اللَّهِ لَتَأْتُنَّنِي بِهِ إِلَّا أَنْ يُحَاطَ بِكُمْ فَلَمَّا آتَوْهُ مَوْثِقَهُمْ قَالَ اللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ (٦٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (لَتَأْتُنَّنِي بِهِ) : هُوَ جَوَابُ قَسَمٍ عَلَى الْمَعْنَى ; لِأَنَّ الْمِيثَاقَ بِمَعْنَى الْيَمِينِ.
(إِلَّا أَنْ يُحَاطَ) : هُوَ اسْتِثْنَاءٌ مِنْ غَيْرِ الْجِنْسِ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْجِنْسِ ; وَيَكُونُ التَّقْدِيرُ: لَتَأْتُنَّنِي بِهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ إِلَّا فِي حَالِ الْإِحَاطَةِ بِكُمْ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

خبر ونا مضاف إليه والجملة مقول القول أو مستأنفة «رُدَّتْ» ماض مبني للمجهول ونائب الفاعل مستتر والتاء للتأنيث «إِلَيْنا» متعلقان بردت والجملة حالية أو مستأنفة «وَنَمِيرُ أَهْلَنا» مضارع ومفعوله وفاعله مستتر والجملة معطوفة على جملة محذوفة أي لنستعين بها ونمير «وَنَحْفَظُ أَخانا» الجملة معطوفة وإعرابها كسابقتها «وَنَزْدادُ كَيْلَ» إعرابها كسابقتها «بَعِيرٍ» مضاف إليه «ذلِكَ» اسم إشارة مبتدأ واللام للبعد والكاف للخطاب «كَيْلَ» خبره «يَسِيرٌ» صفة كيل والجملة مستأنفة.

[سورة يوسف (١٢) : الآيات ٦٦ الى ٦٧]

قالَ لَنْ أُرْسِلَهُ مَعَكُمْ حَتَّى تُؤْتُونِ مَوْثِقاً مِنَ اللَّهِ لَتَأْتُنَّنِي بِهِ إِلاَّ أَنْ يُحاطَ بِكُمْ فَلَمَّا آتَوْهُ مَوْثِقَهُمْ قالَ اللَّهُ عَلى ما نَقُولُ وَكِيلٌ (٦٦) وَقالَ يا بَنِيَّ لا تَدْخُلُوا مِنْ بابٍ واحِدٍ وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوابٍ مُتَفَرِّقَةٍ وَما أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ (٦٧)
«قالَ لَنْ» لن حرف ناصب «أُرْسِلَهُ» مضارع منصوب ومفعوله وفاعله مستتر والجملة مقول القول «مَعَكُمْ» ظرف مكان متعلق بالفعل «حَتَّى» حرف غاية وجر «تُؤْتُونِ» مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى بحذف النون والواو فاعل والنون للوقاية والياء مفعول به أول «مَوْثِقاً» مفعول به ثان «مِنَ اللَّهِ» لفظ الجلالة مجرور بمن ومتعلقان بموثقا أو بمحذوف صفة من موثقا وأن وما بعدها في تأويل المصدر في محل جر بحتى «لَتَأْتُنَّنِي» اللام واقعة في جواب قسم محذوف ومضارع مرفوع بثبوت النون المحذوفة لكراهة توالي الأمثال وواو الجماعة المحذوفة فاعل وحذفت لالتقاء الساكنين والنون للتوكيد والنون الأخيرة للوقاية والياء مفعول به والجملة واقعة في جواب قسم محذوف «إِلَّا» أداة حصر «أَنْ» ناصبة «يُحاطَ» مضارع مبني للمجهول ونائب الفاعل مستتر «بِكُمْ» متعلقان بيحاط «فَلَمَّا» الفاء عاطفة ولما الحينية ظرف زمان «آتَوْهُ» ماض وفاعله ومفعوله الأول «مَوْثِقَهُمْ» مفعول به ثان والهاء مضاف إليه والجملة معطوفة «قالَ» الجملة لا محل لها لأنها جواب لما «اللَّهِ» لفظ الجلالة مبتدأ «عَلى» حرف جر «ما» موصولية في محل جر بعلى متعلقان بوكيل «نَقُولُ» مضارع مرفوع فاعله مستتر والجملة الفعلية صلة «وَكِيلٌ» خبر والجملة مقول القول «وَقالَ» الجملة معطوفة أو مستأنفة «يا» أداة نداء «بَنِيَّ» منادى مضاف منصوب بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم «لا» ناهية «تَدْخُلُوا» مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه حذف النون والجملة مقول القول «مِنْ بابٍ» متعلقان بتدخلوا «واحِدٍ» صفة لباب «وَادْخُلُوا» أمر مبني على حذف النون والواو فاعله والجملة معطوفة «مِنْ أَبْوابٍ» متعلقان بادخلوا «مُتَفَرِّقَةٍ» صفة لأبواب «وَما» الواو حالية وما نافية «أُغْنِي» مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل وفاعله مستتر «عَنْكُمْ» متعلقان بأغنى «مِنَ اللَّهِ» لفظ الجلالة مجرور بمن متعلقان بحال من شيء «مِنْ» حرف جر زائد «شَيْءٍ» اسم مجرور لفظا منصوب محلا على أنه مفعول به لفعل أغنى والجملة في محل نصب على الحال «إِنِ» نافية «الْحُكْمُ» مبتدأ «إِلَّا» أداة حصر «لِلَّهِ» لفظ الجلالة مجرور باللام متعلقان بالخبر «عَلَيْهِ» متعلقان بتوكلت «تَوَكَّلْتُ» ماض

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٦٦ - ﴿قَالَ لَنْ أُرْسِلَهُ مَعَكُمْ حَتَّى تُؤْتُونِ مَوْثِقًا مِنَ اللَّهِ لَتَأْتُنَّنِي بِهِ إِلا أَنْ يُحَاطَ بِكُمْ فَلَمَّا آتَوْهُ مَوْثِقَهُمْ قَالَ اللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ﴾
«حتى تؤتون» : حرف غاية وجر، وفعل مضارع منصوب بأن مضمرة، وعلامة نصبه حذف النون، والنون للوقاية، والياء المقدرة مفعول به، والمصدر المجرور بـ «حتى» متعلق بـ «أرسله»، «موثقا» مفعول ثان، والجار متعلق بنعت لـ «موثقا». وقوله «لتأتنني» : اللام واقعة في جواب القسم الذي تضمنه الموثق، وفعل مضارع مرفوع بثبوت النون، وأصله لتأتونَنِّني، وحذفت النون الأولى؛ لتوالي الأمثال، والواو المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل، والنون المشددة للتوكيد، والنون المخففة للوقاية، والياء مفعول به. «إلا» للاستثناء، والمصدر المؤول «أن يحاط» منصوب على الاستثناء أي: إلا حال الإحاطة بكم، والجار نائب فاعل، والجار «على ما نقول» متعلق بالخبر «وكيل».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية