ورد في هذه الآية: يُوسُف

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
لَّقَدْ لام التوكيد توكيد حرف تحقيق كَانَ فعل تحقيق فِى حرف جر متعلق يُوسُفَ اسم علم مجرور وَإِخْوَتِهِۦٓ حرف عطف اسم معطوف ضمير مضاف إليه ءَايَٰتٌ اسم اسم كان لِّلسَّآئِلِينَ حرف جر متعلق أل التعريف اسم مجرور
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

لَقَدْ

Certainly laqad

١
لَّ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
قَدْ الأصل

حرف تحقيق

وَإِخْوَتِهِ

and his brothers wa-ikh'watihi

٥
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
إِخْوَتِ الأصل

اسم مجرور

جمع

هِۦٓ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

لِلسَّائِلِينَ

for those who ask. lilssāilīna

٧
لِّ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
ل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
سَّآئِلِينَ الأصل

اسم فاعل مجرور

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

يدخل المميز هاهنا. وقال أبو جعفر: وذا لا يجوز عند البصريين أيضا، وقرأ أبو جعفر والحسن إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ «١» بإسكان العين، فزعم الأخفش والفراء أنهم استثقلوا الحركات فحذفوا لما كثرت. قال أبو جعفر: لم يذكر هذا سيبويه بل يجب على نصّ كلامه أن لا يجوز لأنه قال «٢» : أحد عشر مثل أحد جمل ولا يجوز عنده حذف الفتحة لخفتها. وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ عطف عليه. رَأَيْتُهُمْ توكيد، وقال: رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ فجاء مذكّرا، فالقول عند الخليل وسيبويه أنه لمّا خبّر عن هذه الأشياء بالطاعة والسجود وهما من أفعال من يعقل جعل فيهما يكون لما يعقل.

[سورة يوسف (١٢) : آية ٥]

قالَ يا بُنَيَّ لا تَقْصُصْ رُؤْياكَ عَلى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْداً إِنَّ الشَّيْطانَ لِلْإِنْسانِ عَدُوٌّ مُبِينٌ (٥)
يا بُنَيَّ لا تَقْصُصْ نهي وظهر التضعيف لأنه قد سكن الثاني ويجوز الإدغام في غير القرآن والفتح والكسر والضم. رُؤْياكَ بالهمز والجمع رؤي. قال أبو حاتم: قال يعقوب قال أبو عمرو بن العلاء رحمه الله أهل الحجاز لا يهمزون «رؤيا» وبكر وتميم تهمزها. قال أبو حاتم: ويقال «٣» : ريا بقلب الواو ياء والراء مضمومة ويقال: ريّا بكسر الراء. فَيَكِيدُوا جواب النبي بالفاء وقد ذكرناه. كَيْداً مصدر إِنَّ الشَّيْطانَ لِلْإِنْسانِ عَدُوٌّ مُبِينٌ اسم «إنّ» وخبرها وجمع عدوّ اعداء، وكان سبيله أن يجمع على فعول فاستثقل ذلك فيه.

[سورة يوسف (١٢) : آية ٦]

وَكَذلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحادِيثِ وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلى آلِ يَعْقُوبَ كَما أَتَمَّها عَلى أَبَوَيْكَ مِنْ قَبْلُ إِبْراهِيمَ وَإِسْحاقَ إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (٦)
وَكَذلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ الكاف في موضع نصب لأنها نعت لمصدر محذوف وكذلك الكاف في كَما أَتَمَّها، و (ما) كافة.

[سورة يوسف (١٢) : آية ٧]

لَقَدْ كانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آياتٌ لِلسَّائِلِينَ (٧)
قرأ أهل المدينة وأهل البصرة وأهل الكوفة لَقَدْ كانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آياتٌ لِلسَّائِلِينَ وقرأ أهل مكة آية للسائلين «٤» على واحدة، واختار أبي عبيد «آيات» قال: لأنها عبر كثيرة. قال أبو جعفر: «آية» هاهنا قراءة حسنة أي لقد كان في الذين سألوا عن خبر يوسف آية فيما خبّروا به لأنهم سألوا النبي صلّى الله عليه وسلّم وهو بمكة فقالوا: خبّرنا
(١) انظر البحر المحيط ٥/ ٢٨٠، ومعاني الفراء ٢/ ٣٤، ومختصر ابن خالويه ٦٢.
(٢) انظر الكتاب ٤/ ٣٧.
(٣) انظر معاني الفراء ٢/ ٣٥.
(٤) انظر تيسير الداني ١٠٤.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَكَذَلِكَ) : الْكَافُ فِي مَوْضِعِ نَصْبِ نَعْتٍ لِمَصْدَرٍ مَحْذُوفٍ ; أَيِ اجْتِبَاءً مِثْلَ ذَلِكَ.
(إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ) : بَدَلَانِ مِنْ أَبَوَيْكَ.
قَالَ تَعَالَى: (لَقَدْ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آيَاتٌ لِلسَّائِلِينَ (٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (آيَاتٌ) : يُقْرَأُ عَلَى الْجَمْعِ ; لِأَنَّ كُلَّ خَصْلَةٍ مِمَّا جَرَى آيَةٌ.
وَيُقْرَأُ عَلَى الْإِفْرَادِ ; لِأَنَّ جَمِيعَهَا يَجْرِي مَجْرَى الشَّيْءِ الْوَاحِدِ.
وَقِيلَ: وُضِعَ الْوَاحِدُ مَوْضِعَ الْجَمْعِ، وَقَدْ ذَكَرْنَا أَصْلَ الْآيَةِ فِي الْبَقَرَةِ.
قَالَ تَعَالَى: (اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ وَتَكُونُوا مِنْ بَعْدِهِ قَوْمًا صَالِحِينَ (٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَرْضًا) : ظَرْفٌ لِاطْرَحُوهُ ; وَلَيْسَ بِمَفْعُولٍ بِهِ ; لِأَنَّ طَرَحَ لَا يَتَعَدَّى إِلَى اثْنَيْنِ. وَقِيلَ: هُوَ مَفْعُولٌ ثَانٍ ; لِأَنَّ اطْرَحُوهُ بِمَعْنَى أَنْزِلُوهُ، وَأَنْتَ تَقُولُ: أَنْزَلْتُ زَيْدًا الدَّارَ.
قَالَ تَعَالَى: (قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ لَا تَقْتُلُوا يُوسُفَ وَأَلْقُوهُ فِي غَيَابَةِ الْجُبِّ يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ (١٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (غَيَابَةِ الْجُبِّ) : يُقْرَأُ بِأَلِفٍ بَعْدَ الْيَاءِ وَتَخْفِيفِ الْبَاءِ، وَهُوَ الْمَوْضِعُ الَّذِي يَخْفَى مَنْ فِيهِ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

وفاعله مستتر والجملة مقول القول «رُؤْياكَ» مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر والكاف مضاف إليه «عَلى إِخْوَتِكَ» متعلقان بتقصص والكاف مضاف إليه «فَيَكِيدُوا» الفاء فاء السببية ومضارع منصوب بأن مضمرة بعد فاء السببية والواو فاعل «لَكَ» متعلقان بيكيدوا «كَيْداً» مفعول مطلق «إِنَّ الشَّيْطانَ» إن واسمها والجملة تعليل لا محل لها «لِلْإِنْسانِ» متعلقان بعدو «عَدُوٌّ» خبر «مُبِينٌ» صفة «وَكَذلِكَ» الواو عاطفة والكاف حرف جر وذا اسم إشارة مجرور بالكاف واللام للبعد والكاف للخطاب وهما متعلقان بصفة لمفعول مطلق محذوف «يَجْتَبِيكَ» مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والكاف مفعول به «رَبُّكَ» فاعل والكاف مضاف إليه والجملة معطوفة «وَيُعَلِّمُكَ» مضارع ومفعوله وفاعله مستتر والجملة معطوفة «مِنْ تَأْوِيلِ» متعلقان بيعلمك «الْأَحادِيثِ» مضاف إليه «وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ» مضارع مرفوع ومفعوله والهاء مضاف إليه وفاعله مستتر والجملة معطوفة «عَلَيْكَ» متعلقان بيتم «وَعَلى آلِ» معطوف على ما قبله «يَعْقُوبَ» مضاف إليه مجرور بالفتحة لأنه ممنوع من الصرف «كَما» الكاف حرف جر وما مصدرية «أَتَمَّها» ماض ومفعوله وفاعله مستتر وما وما بعدها في تأويل المصدر في محل جر بالكاف ومتعلقان بصفة لمفعول مطلق محذوف «عَلى أَبَوَيْكَ» متعلقان بأتمها والكاف مضاف إليه «مِنْ قَبْلُ» قبل مجرور بمن وهو مبني على الضم لأنه منقطع عن الإضافة ومتعلقان بحال محذوفة «إِبْراهِيمَ» بدل من أبويك «وَإِسْحاقَ» معطوف على إبراهيم «إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ» إن واسمها وخبراها.

[سورة يوسف (١٢) : الآيات ٧ الى ١٠]

لَقَدْ كانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آياتٌ لِلسَّائِلِينَ (٧) إِذْ قالُوا لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلى أَبِينا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّ أَبانا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ (٨) اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضاً يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ وَتَكُونُوا مِنْ بَعْدِهِ قَوْماً صالِحِينَ (٩) قالَ قائِلٌ مِنْهُمْ لا تَقْتُلُوا يُوسُفَ وَأَلْقُوهُ فِي غَيابَتِ الْجُبِّ يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ إِنْ كُنْتُمْ فاعِلِينَ (١٠)
«لَقَدْ» اللام لام القسم وقد حرف تحقيق «كانَ فِي يُوسُفَ» كان والجار والمجرور متعلقان بالخبر المحذوف ويوسف مجرور بالفتحة لأنه ممنوع من الصرف «وَإِخْوَتِهِ» معطوف على يوسف والهاء مضاف إليه «آياتٌ» اسم كان والجملة ابتدائية لا محل لها «لِلسَّائِلِينَ» متعلقان بمحذوف صفة لآيات «إِذْ» ظرف زمان متعلق بفعل اذكر المحذوف «قالُوا» ماض وفاعله والجملة مضاف إليه «لَيُوسُفُ» اللام لام الابتداء ويوسف مبتدأ «وَإِخْوَتِهِ» معطوف على يوسف والهاء مضاف إليه «أَحَبُّ» خبر والجملة مقول القول «إِلى» حرف جر «أَبِينا» مجرور بإلى وعلامة جره الياء لأنه من الأسماء الخمسة ونا مضاف إليه «مِنَّا» متعلقان بأحب «وَنَحْنُ عُصْبَةٌ» الواو حالية ومبتدأ وخبر والجملة حالية «إِنَّ» حرف مشبه بالفعل «أَبانا» اسم إن منصوب بالألف لأنه من الأسماء الخمسة ونا مضاف إليه «لَفِي ضَلالٍ» اللام المزحلقة ومتعلقان بالخبر المحذوف «مُبِينٍ» صفة لضلال والجملة في محل نصب مقول القول «اقْتُلُوا» أمر وفاعله «يُوسُفَ»

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٧ - ﴿لَقَدْ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آيَاتٌ لِلسَّائِلِينَ﴾
قوله «لقد كان» : اللام واقعة في جواب القسم، الجار «في يوسف» متعلق بخبر كان. والجار «للسائلين» متعلق بنعت لـ «آيات».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية