ورد في هذه الآية: يُوسُف

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
إِذْ ظرف زمان مفعول به قَالُوا۟ فعل مضاف إليه ضمير فاعل لَيُوسُفُ لام التوكيد توكيد اسم علم مفعول به وَأَخُوهُ حرف عطف اسم معطوف ضمير مضاف إليه أَحَبُّ صفة خبر إِلَىٰٓ حرف جر متعلق أَبِينَا اسم مجرور ضمير مضاف إليه مِنَّا حرف جر متعلق ضمير مجرور وَنَحْنُ حرف حال ضمير عُصْبَةٌ اسم خبر
إِنَّ حرف نصب أَبَانَا اسم اسم إن ضمير مضاف إليه لَفِى لام التوكيد توكيد حرف جر متعلق ضَلَٰلٍ اسم مجرور مُّبِينٍ صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

لَيُوسُفُ

"""Surely Yusuf" layūsufu

٣
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
يُوسُفُ الأصل

اسم علم مرفوع

مذكر

وَأَخُوهُ

and his brother wa-akhūhu

٤
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
أَخُو الأصل

اسم مرفوع

مذكر مفرد

هُ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

مِنَّا

than we, minnā

٨
مِنَّ الأصل

حرف جر

ا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

وَنَحْنُ

while we wanaḥnu

٩
وَ بادئة

واو الحال

الصيغة و
نَحْنُ الأصل

ضمير منفصل

للمتكلمين

إِنَّ

Indeed, inna

١١

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

لَفِي

(is) surely in lafī

١٣
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
فِى الأصل

حرف جر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

عن رجل من الأنبياء كان بالشام أخرج ابنه إلى مصر فبكى عليه حتّى عمي ولم يكن بمكة أحد من أهل الكتاب ولا ممن يعرف خبر الأنبياء وإنما وجّه اليهود إليه من المدينة يسألونه عن هذا فأنزل الله عزّ وجلّ سورة يوسف جملة واحدة فيها كل ما في التوراة من خبره وزيادة فكان ذلك آية للنبي صلّى الله عليه وسلّم بمنزلة إحياء عيسى صلّى الله عليه وسلّم الميّت.

[سورة يوسف (١٢) : آية ٨]

إِذْ قالُوا لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلى أَبِينا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّ أَبانا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ (٨)
إِذْ قالُوا لَيُوسُفُ رفع بالابتداء وهذه لام التوكيد. وَأَخُوهُ عطف عليه. أَحَبُّ إِلى أَبِينا خبره، ولا يثنى ولا يجمع لأنه بمعنى الفعل.

[سورة يوسف (١٢) : آية ٩]

اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضاً يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ وَتَكُونُوا مِنْ بَعْدِهِ قَوْماً صالِحِينَ (٩)
أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضاً نصب «أرضا» على حذف «في» لا على الظرف لأنها غير مبهمة، وأنشد سيبويه فيما حذف منه في: [الكامل] ٢٢٧-
لدن بهزّ الكفّ يعسل متنهفيه كما عسل الطّريق الثّعلب «١»
إلّا أنه في الآية حسن كثير لأنه يتعدّى إلى مفعولين أحدهما بحرف فإذا حذفت الحرف تعدّى الفعل إلى الآخر. يَخْلُ لَكُمْ جزم لأنه جواب الأمر فلذلك حذفت منه الواو. وَتَكُونُوا عطف عليه.

[سورة يوسف (١٢) : آية ١٠]

قالَ قائِلٌ مِنْهُمْ لا تَقْتُلُوا يُوسُفَ وَأَلْقُوهُ فِي غَيابَتِ الْجُبِّ يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ إِنْ كُنْتُمْ فاعِلِينَ (١٠)
قرأ أهل مكة وأهل البصرة وأهل الكوفة فِي غَيابَتِ الْجُبِّ «٢» وقرأ أهل المدينة في غيابات الجبّ «٣» وأجاز أبو عبيد التوحيد لأنه على موضع واحد ألقوه فيه فأنكر الجمع لهذا. قال أبو جعفر: هذا تضييق في اللغة، وغيابات على الجمع، ويجوز من جهتين: حكى سيبويه: سير عليه عشيّانات وأصيلانات، يريد عشيّة وأصيلا فجعل كل وقت منها عشيّة وأصيلا، وكذا جعل كلّ موضع ما يغيب غيابة ثم جمع، والوجه الآخر أن يكون في الجبّ غيابات جماعة. ويقال: غاب يغيب غيبا وغيابة وغيابا كما قال:
[الطويل] ٢٢٨-
ألا فالبثا شهرين أو نصف ثالثإلى ذا كما ما غيّبتني غيابيا «٤»
(١) مرّ الشاهد رقم (١٤٥).
(٢) انظر تيسير الداني ١٠٤.
(٣) انظر البحر المحيط ٥/ ٢٨٥.
(٤) الشاهد لابن أحمر في ديوانه ص ١٧١، والأزهيّة ١١٥، وخزانة الأدب ٥/ ٩، وبلا نسبة في الإنصاف ٢/ ٤٨٣، والخصائص ٢/ ٤٦٠، والمحتسب ٢/ ٢٢٧.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَكَذَلِكَ) : الْكَافُ فِي مَوْضِعِ نَصْبِ نَعْتٍ لِمَصْدَرٍ مَحْذُوفٍ ; أَيِ اجْتِبَاءً مِثْلَ ذَلِكَ.
(إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ) : بَدَلَانِ مِنْ أَبَوَيْكَ.
قَالَ تَعَالَى: (لَقَدْ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آيَاتٌ لِلسَّائِلِينَ (٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (آيَاتٌ) : يُقْرَأُ عَلَى الْجَمْعِ ; لِأَنَّ كُلَّ خَصْلَةٍ مِمَّا جَرَى آيَةٌ.
وَيُقْرَأُ عَلَى الْإِفْرَادِ ; لِأَنَّ جَمِيعَهَا يَجْرِي مَجْرَى الشَّيْءِ الْوَاحِدِ.
وَقِيلَ: وُضِعَ الْوَاحِدُ مَوْضِعَ الْجَمْعِ، وَقَدْ ذَكَرْنَا أَصْلَ الْآيَةِ فِي الْبَقَرَةِ.
قَالَ تَعَالَى: (اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ وَتَكُونُوا مِنْ بَعْدِهِ قَوْمًا صَالِحِينَ (٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَرْضًا) : ظَرْفٌ لِاطْرَحُوهُ ; وَلَيْسَ بِمَفْعُولٍ بِهِ ; لِأَنَّ طَرَحَ لَا يَتَعَدَّى إِلَى اثْنَيْنِ. وَقِيلَ: هُوَ مَفْعُولٌ ثَانٍ ; لِأَنَّ اطْرَحُوهُ بِمَعْنَى أَنْزِلُوهُ، وَأَنْتَ تَقُولُ: أَنْزَلْتُ زَيْدًا الدَّارَ.
قَالَ تَعَالَى: (قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ لَا تَقْتُلُوا يُوسُفَ وَأَلْقُوهُ فِي غَيَابَةِ الْجُبِّ يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ (١٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (غَيَابَةِ الْجُبِّ) : يُقْرَأُ بِأَلِفٍ بَعْدَ الْيَاءِ وَتَخْفِيفِ الْبَاءِ، وَهُوَ الْمَوْضِعُ الَّذِي يَخْفَى مَنْ فِيهِ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

وفاعله مستتر والجملة مقول القول «رُؤْياكَ» مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر والكاف مضاف إليه «عَلى إِخْوَتِكَ» متعلقان بتقصص والكاف مضاف إليه «فَيَكِيدُوا» الفاء فاء السببية ومضارع منصوب بأن مضمرة بعد فاء السببية والواو فاعل «لَكَ» متعلقان بيكيدوا «كَيْداً» مفعول مطلق «إِنَّ الشَّيْطانَ» إن واسمها والجملة تعليل لا محل لها «لِلْإِنْسانِ» متعلقان بعدو «عَدُوٌّ» خبر «مُبِينٌ» صفة «وَكَذلِكَ» الواو عاطفة والكاف حرف جر وذا اسم إشارة مجرور بالكاف واللام للبعد والكاف للخطاب وهما متعلقان بصفة لمفعول مطلق محذوف «يَجْتَبِيكَ» مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والكاف مفعول به «رَبُّكَ» فاعل والكاف مضاف إليه والجملة معطوفة «وَيُعَلِّمُكَ» مضارع ومفعوله وفاعله مستتر والجملة معطوفة «مِنْ تَأْوِيلِ» متعلقان بيعلمك «الْأَحادِيثِ» مضاف إليه «وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ» مضارع مرفوع ومفعوله والهاء مضاف إليه وفاعله مستتر والجملة معطوفة «عَلَيْكَ» متعلقان بيتم «وَعَلى آلِ» معطوف على ما قبله «يَعْقُوبَ» مضاف إليه مجرور بالفتحة لأنه ممنوع من الصرف «كَما» الكاف حرف جر وما مصدرية «أَتَمَّها» ماض ومفعوله وفاعله مستتر وما وما بعدها في تأويل المصدر في محل جر بالكاف ومتعلقان بصفة لمفعول مطلق محذوف «عَلى أَبَوَيْكَ» متعلقان بأتمها والكاف مضاف إليه «مِنْ قَبْلُ» قبل مجرور بمن وهو مبني على الضم لأنه منقطع عن الإضافة ومتعلقان بحال محذوفة «إِبْراهِيمَ» بدل من أبويك «وَإِسْحاقَ» معطوف على إبراهيم «إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ» إن واسمها وخبراها.

[سورة يوسف (١٢) : الآيات ٧ الى ١٠]

لَقَدْ كانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آياتٌ لِلسَّائِلِينَ (٧) إِذْ قالُوا لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلى أَبِينا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّ أَبانا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ (٨) اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضاً يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ وَتَكُونُوا مِنْ بَعْدِهِ قَوْماً صالِحِينَ (٩) قالَ قائِلٌ مِنْهُمْ لا تَقْتُلُوا يُوسُفَ وَأَلْقُوهُ فِي غَيابَتِ الْجُبِّ يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ إِنْ كُنْتُمْ فاعِلِينَ (١٠)
«لَقَدْ» اللام لام القسم وقد حرف تحقيق «كانَ فِي يُوسُفَ» كان والجار والمجرور متعلقان بالخبر المحذوف ويوسف مجرور بالفتحة لأنه ممنوع من الصرف «وَإِخْوَتِهِ» معطوف على يوسف والهاء مضاف إليه «آياتٌ» اسم كان والجملة ابتدائية لا محل لها «لِلسَّائِلِينَ» متعلقان بمحذوف صفة لآيات «إِذْ» ظرف زمان متعلق بفعل اذكر المحذوف «قالُوا» ماض وفاعله والجملة مضاف إليه «لَيُوسُفُ» اللام لام الابتداء ويوسف مبتدأ «وَإِخْوَتِهِ» معطوف على يوسف والهاء مضاف إليه «أَحَبُّ» خبر والجملة مقول القول «إِلى» حرف جر «أَبِينا» مجرور بإلى وعلامة جره الياء لأنه من الأسماء الخمسة ونا مضاف إليه «مِنَّا» متعلقان بأحب «وَنَحْنُ عُصْبَةٌ» الواو حالية ومبتدأ وخبر والجملة حالية «إِنَّ» حرف مشبه بالفعل «أَبانا» اسم إن منصوب بالألف لأنه من الأسماء الخمسة ونا مضاف إليه «لَفِي ضَلالٍ» اللام المزحلقة ومتعلقان بالخبر المحذوف «مُبِينٍ» صفة لضلال والجملة في محل نصب مقول القول «اقْتُلُوا» أمر وفاعله «يُوسُفَ»

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٨ - ﴿إِذْ قَالُوا لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَى أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ﴾
«إذ» : اسم ظرفي مفعول لاذكر مقدرا، واللام في «ليوسف» للابتداء، و «يوسف» مبتدأ، وجملة «ونحن عصبة» حالية من الضمير (نا)، وجملة «إن أبانا لفي ضلال» مستأنفة.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية