محتويات صفحة تفسير الآية

تجد في هذه الصفحة تفسير الآية ٨ من سورة يوسف في ١١٤ كتابًا من كتب التفسير، ومعاني غريب كلماتها، وإعرابها، و١٤ قولًا من التفسير بالمأثور، وما يتصل بها من الموضوعات والوقفات والترجمات.

تفسير الآية ٨ من سورة يوسف

١١٤ كتابًا من كتب التفسير

جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري

عن الكتاب

القول في تأويل قوله تعالى :﴿إِذْ قَالُواْ لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبّ إِلَىَ أَبِينَا مِنّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنّ أَبَانَا لَفِي ضَلاَلٍ مّبِينٍ﴾.


يقول تعالى ذكره : لقد كان في يوسف وإخوته آيات لمن سأل عن شأنهم حين قال إخوة يوسف :﴿لَيُوسُفُ وأخُوهُ﴾، مِنْ أمه، ﴿أحَبّ إلى أبِينا مِنّا ونَحْنُ عُصْبَةٌ﴾، يقولون : ونحن جماعة ذوو عدد أحد عشر رجلاً. والعصبة من الناس : هم عشرة فصاعدا، قيل : إلى خمسة عشر فصاعدا عشر، ليس لها واحد من لفظها، كالنفر، والرهط. ﴿إنّ أبانا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ﴾، يعنون : إن أبانا يعقوب لفي خطأ من فعله في إيثاره يوسف وأخاه من أمه علينا بالمحبة، ويعني بالمبين : أنه خطأ، يبين عن نفسه أنه خطأ لمن تأمله ونظر إليه.
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك :
حدثنا ابن وكيع، قال : حدثنا عمرو بن محمد العن قزي، عن أسباط، عن السديّ :﴿إذْ قالُوا لَيُوسُفُ وأخُوهُ أحَبّ إلي أبِينا مِنا﴾، قال : يعنون : بنيامين. قال : وكانوا عشرة.
قال : حدثنا عمرو بن محمد، عن أسباط، عن السديّ :﴿إنّ أبانا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ﴾، قال : في ضلال من أمرنا.
حدثني يونس، قال : أخبرنا ابن وهب، قال : قال ابن زيد، في قوله :﴿ونَحْنُ عُصْبَةٌ﴾، قال : العصبة : الجماعة.
المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب
١٨٧٩٤- حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق، قال: إنما قصّ الله تبارك وتعالى على محمد خبر يوسف، وبَغْي إخوته عليه وحسدهم إياه، حين ذكر رؤياه، لما رأى رسول الله ﷺ من بغي قومه وحسده حين أكرمه الله عز وجل بنبوته، ليأتسي به. (١)
* * *
واختلفت القراء في قراءة قوله: (آيات للسائلين). فقرأته عامة قراء الأمصار"آياتٌ" على الجماع.
* * *
وروي عن مجاهد وابن كثير أنهما قرآ ذلك على التوحيد.
* * *
والذي هو أولى القراءتين بالصواب، قراءةُ من قرأ ذلك على الجماع، لإجماع الحجة من القراء عليه.
* * *

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إِذْ قَالُوا لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَى أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ (٨)﴾


قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: لقد كان في يوسف وإخوته آيات لمن سأل عن شأنهم حين قال إخوة يوسف (٢) (ليوسف وأخوه) من أمه= (أحب إلى أبينا منا ونحن عصبة)، يقولون: ونحن جماعة ذوُو عدد، أحد عشر رجلا.
* * *
(١) في المطبوعة:" ليتأسى به"، وأثبت ما في المخطوطة، وهو صواب.
(٢) في المطبوعة:" قالوا إخوة يوسف"، وهو رديء، وإنما أخطأ قراءة المخطوطة، وكان الناسخ أراد أن يكتب" قالوا"، ثم جعلها" قال".

تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
﴿إِذْ قَالُوا لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَى أَبِينَا مِنَّا﴾ أي : حلفوا فيما يظنون : والله ليوسف وأخوه - يعنون بنيامين، وكان شقيقه لأمه - ﴿أَحَبُّ إِلَى أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ﴾ أي : جماعة، فكيف أحب ذينك الاثنين أكثر من الجماعة ؛ ﴿إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ﴾ يعنون في تقديمهما علينا، ومحبته إياهما أكثر منا.
واعلم أنه لم يقم دليل على نبوة إخوة يوسف، وظاهر هذا السياق يدل على خلاف ذلك، ومن الناس من يزعم أنهم أوحي إليهم بعد ذلك، وفي هذا نظر. ويحتاج مُدّعي ذلك إلى دليل، ولم يذكروا سوَى قوله تعالى :﴿قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطِ﴾ [البقرة: ١٣٦]، وهذا فيه احتمال ؛ لأن بطون بني إسرائيل يقال لهم : الأسباط، كما يقال للعرب : قبائل، وللعجم : شعوب ؛ يذكر تعالى أنه أوحى إلى الأنبياء من أسباط بني إسرائيل، فذكرهم إجمالا لأنهم كثيرون، ولكن كل سبط من نسل رجل من إخوة يوسف، ولم يقم دليل على أعيان هؤلاء أنهم أوحي إليهم، والله أعلم.

تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿إِذْ قَالُوا ْ﴾ فيما بينهم :﴿لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ ْ﴾ بنيامين، أي : شقيقه، وإلا فكلهم إخوة. ﴿أَحَبُّ إِلَى أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌْ﴾ أي : جماعة، فكيف يفضلهما علينا بالمحبة والشفقة، ﴿إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ ْ﴾ أي : لفي خطأ بيِّن، حيث فضلهما علينا من غير موجب نراه، ولا أمر نشاهده.
المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب
{٧ - ٩} ﴿لَقَدْ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آيَاتٌ لِلسَّائِلِينَ * إِذْ قَالُوا لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَى أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ * اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ وَتَكُونُوا مِنْ بَعْدِهِ قَوْمًا صَالِحِينَ﴾.
يقول تعالى: ﴿لَقَدْ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آيَاتٌ﴾ أي: عبر وأدلة على كثير من المطالب الحسنة، ﴿لِلسَّائِلِينَ﴾ أي: لكل من سأل عنها بلسان الحال أو بلسان المقال، فإن السائلين هم الذين ينتفعون بالآيات والعبر، وأما المعرضون فلا ينتفعون بالآيات، ولا في القصص والبينات.
﴿إِذْ قَالُوا﴾ فيما بينهم: ﴿لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ﴾ بنيامين، أي: شقيقه، وإلا فكلهم إخوة. ﴿أَحَبُّ إِلَى أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ﴾ أي: جماعة، فكيف يفضلهما علينا بالمحبة والشفقة، ﴿إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ﴾ أي: لفي خطأ بيِّن، حيث فضلهما علينا من غير موجب نراه، ولا أمر نشاهده.
﴿اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا﴾ أي: غيبوه عن أبيه في أرض بعيدة لا يتمكن من رؤيته فيها.
فإنكم إذا فعلتم أحد هذين الأمرين ﴿يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ﴾ أي: يتفرغ لكم، ويقبل عليكم بالشفقة والمحبة، فإنه قد اشتغل قلبه بيوسف شغلا لا يتفرغ لكم، ﴿وَتَكُونُوا مِنْ بَعْدِهِ﴾ أي: من بعد هذا الصنيع ﴿قَوْمًا صَالِحِينَ﴾ أي: تتوبون إلى الله، وتستغفرون من بعد ذنبكم.
فقدموا العزم على التوبة قبل صدور الذنب منهم تسهيلا لفعله، وإزالة لشناعته، وتنشيطا من بعضهم لبعض.
جميع كتب التفسير لهذه الآية (١١٤ كتابًا)
جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري تفسير القرآن العظيم — ابن كثير تفسير القرآن العظيم — ابن كثير تيسير الكريم الرحمن — السعدي أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن — الشنقيطي - أضواء البيان أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف المختصر في تفسير القرآن الكريم — مركز تفسير للدراسات القرآنية غريب القرآن — زيد بن علي تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان معاني القرآن — الفراء معاني القرآن للفراء — الفراء مجاز القرآن — أبو عبيدة معمر بن المثنى غريب القرآن — ابن قتيبة الدِّينَوري تفسير التستري — سهل التستري تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي أحكام القرآن — الجصاص بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب النكت والعيون — الماوردي النكت والعيون — الماوردي تفسير القشيري — القشيري لطائف الإشارات — القشيري التفسير البسيط — الواحدي الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي معالم التنزيل — البغوي معالم التنزيل — البغوي الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري تذكرة الاريب في تفسير الغريب — ابن الجوزي زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي النهر الماد من البحر المحيط — أبو حيان الأندلسي الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني تفسير ابن عرفة — ابن عرفة التبيان في تفسير غريب القرآن — ابن الهائم تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري تفسير الجلالين — المَحَلِّي الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني فتح الرحمن في تفسير القرآن — مجير الدين العُلَيْمي السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود روح البيان — إسماعيل حقي التفسير المظهري — المظهري البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة التفسير المظهري — محمد ثناء الله المظهري حاشية الصاوي على تفسير الجلالين — الصاوي فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي روح المعاني — الألوسي تفسير المنار — محمد رشيد رضا تفسير المنار — رشيد رضا تفسير المراغي — أحمد بن مصطفى المراغي تفسير المراغي — المراغي المصحف المفسّر — فريد وجدي التفسير القرآني للقرآن — عبد الكريم يونس الخطيب أضواء البيان — محمد الأمين الشنقيطي تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور زهرة التفاسير — محمد أبو زهرة زهرة التفاسير — أبو زهرة بيان المعاني — ملا حويش أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب إعراب القرآن وبيانه — محيي الدين الدرويش التفسير الحديث — محمد عزة دروزة التفسير الحديث — دروزة تيسير التفسير — إبراهيم القطان تيسير التفسير — إبراهيم القطان صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف الموسوعة القرآنية — إبراهيم الإبياري التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري تفسير الشعراوي — الشعراوي تفسير الشعراوي — الشعراوي تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي التفسير المنير — وهبة الزحيلي التفسير الوسيط — وهبة الزحيلي حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن — محمد الأمين الهرري فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب التفسير الشامل — أمير عبد العزيز الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين التفسير الميسر — التفسير الميسر المنتخب في تفسير القرآن الكريم — المنتخب أيسر التفاسير — أسعد حومد التفسير الميسر — مجموعة من المؤلفين التفسير الواضح — محمد محمود حجازي المنتخب في تفسير القرآن الكريم — مجموعة من المؤلفين تفسير غريب القرآن - الكواري — كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي صفوة التفاسير — محمد علي الصابوني كتاب نزهة القلوب — أبى بكر السجستاني كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني مختصر تفسير ابن كثير — محمد علي الصابوني معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن — محمد الخضيري

غريب الكلمات ومعانيها

معاني الكلمات الغريبة في الآية

السراج في بيان غريب القرآن
عُصْبَةٌ
جَمَاعَةٌ ذَوُو عَدَدٍ.
ضَلَالٍ
خَطَإٍ.

إعراب الآية ٨ من سورة يوسف

من كتاب: إعراب القرآن

عن رجل من الأنبياء كان بالشام أخرج ابنه إلى مصر فبكى عليه حتّى عمي ولم يكن بمكة أحد من أهل الكتاب ولا ممن يعرف خبر الأنبياء وإنما وجّه اليهود إليه من المدينة يسألونه عن هذا فأنزل الله عزّ وجلّ سورة يوسف جملة واحدة فيها كل ما في التوراة من خبره وزيادة فكان ذلك آية للنبي صلّى الله عليه وسلّم بمنزلة إحياء عيسى صلّى الله عليه وسلّم الميّت.

[سورة يوسف (١٢) : آية ٨]

إِذْ قالُوا لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلى أَبِينا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّ أَبانا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ (٨)
إِذْ قالُوا لَيُوسُفُ رفع بالابتداء وهذه لام التوكيد. وَأَخُوهُ عطف عليه. أَحَبُّ إِلى أَبِينا خبره، ولا يثنى ولا يجمع لأنه بمعنى الفعل.

[سورة يوسف (١٢) : آية ٩]

اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضاً يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ وَتَكُونُوا مِنْ بَعْدِهِ قَوْماً صالِحِينَ (٩)
أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضاً نصب «أرضا» على حذف «في» لا على الظرف لأنها غير مبهمة، وأنشد سيبويه فيما حذف منه في: [الكامل] ٢٢٧-
لدن بهزّ الكفّ يعسل متنهفيه كما عسل الطّريق الثّعلب «١»
إلّا أنه في الآية حسن كثير لأنه يتعدّى إلى مفعولين أحدهما بحرف فإذا حذفت الحرف تعدّى الفعل إلى الآخر. يَخْلُ لَكُمْ جزم لأنه جواب الأمر فلذلك حذفت منه الواو. وَتَكُونُوا عطف عليه.

[سورة يوسف (١٢) : آية ١٠]

قالَ قائِلٌ مِنْهُمْ لا تَقْتُلُوا يُوسُفَ وَأَلْقُوهُ فِي غَيابَتِ الْجُبِّ يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ إِنْ كُنْتُمْ فاعِلِينَ (١٠)
قرأ أهل مكة وأهل البصرة وأهل الكوفة فِي غَيابَتِ الْجُبِّ «٢» وقرأ أهل المدينة في غيابات الجبّ «٣» وأجاز أبو عبيد التوحيد لأنه على موضع واحد ألقوه فيه فأنكر الجمع لهذا. قال أبو جعفر: هذا تضييق في اللغة، وغيابات على الجمع، ويجوز من جهتين: حكى سيبويه: سير عليه عشيّانات وأصيلانات، يريد عشيّة وأصيلا فجعل كل وقت منها عشيّة وأصيلا، وكذا جعل كلّ موضع ما يغيب غيابة ثم جمع، والوجه الآخر أن يكون في الجبّ غيابات جماعة. ويقال: غاب يغيب غيبا وغيابة وغيابا كما قال:
[الطويل] ٢٢٨-
ألا فالبثا شهرين أو نصف ثالثإلى ذا كما ما غيّبتني غيابيا «٤»
(١) مرّ الشاهد رقم (١٤٥).
(٢) انظر تيسير الداني ١٠٤.
(٣) انظر البحر المحيط ٥/ ٢٨٥.
(٤) الشاهد لابن أحمر في ديوانه ص ١٧١، والأزهيّة ١١٥، وخزانة الأدب ٥/ ٩، وبلا نسبة في الإنصاف ٢/ ٤٨٣، والخصائص ٢/ ٤٦٠، والمحتسب ٢/ ٢٢٧.
الإعراب الكامل من جميع الكتب مع تحليل الكلمات ←

الموضوعات القرآنية للآية ٨ من سورة يوسف

٥ موضوعات تتناولها هذه الآية

أقوال المفسرين في الآية — التفسير بالمأثور

١٤ قولًا من موسوعة التفسير بالمأثور

تفسير

١٤ قولًا
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إن أبانا لفي ضلال مبين﴾، يعني: خسران مبين، يعني: في شقاء بَيِّن. نظيرها في سورة القمر [٤٧]: ﴿إن المجرمين في ضلال﴾، يعني: في شقاء. مِن حُبِّ يعقوب لابنه يوسف وذِكْرِه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٢٠.
٢
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿إن أبانا لفي ضلال مبين﴾، قال: لَفِي خطأٍ مِن رأيه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١٩. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿إذ قالوا لَيوسف وأخوه﴾، يعني: بنيامين، وهو أخو يوسف لأبيه وأُمِّه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٠٤. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٤
عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط- قال: فقالوا: ﴿ليوسف وأخوه﴾ بنيامين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١٨، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٠٤.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إذ قالوا﴾ إخوةُ يوسف، وهو روبيلُ أكبرهم سنًّا، ويهوذا أكبرهم في العقل، وهو الذي قال الله: ﴿قال كبيرهم﴾ في العقل، ولم يكن كبيرهم في السن، وشمعون، ولاوى، ونفتولن، وربولن، وآشر، واستاخر، وجاب، ودان، ويوسف، وبنيامين؛ بعضهم لبعض: ﴿ليوسف وأخوه﴾ وهو بنيامين ﴿أحب إلى أبينا منا ونحن عصبة﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٢٠.
٦
عن سعيد بن جبير -من طريق أبي بشر- قال: قلتُ: كم العُصْبَة؟ قال: سِتَّة، أو سبعة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٠٥.
٧
قال مجاهد بن جبر: ما بين العشرة إلى خمسة عشر١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٤‏/‏٢١٧.
٨
عن الحكم [بن عتيبة] -من طريق حجّاج- قال: العصبة: أربعون رجلًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٠٥.
٩
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن أبي عروبة- في قوله: ﴿ونحن عصبة﴾، قال: العصبة: ما بين العشرة إلى الأربعين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٠٥. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
١٠
وعن أبي المَلِيح [بن أسامة الهذلي]، مثل ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٠٥.
١١
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: ﴿ونحن عصبة﴾: كانوا عشرة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١٨، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٠٥.
١٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ونحن عصبة﴾، يعني: عشرة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٢٠.
١٣
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ونحن عصبة﴾، قال: العصبة: الجماعة١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١٩. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
تعليقات المحققين
  1. ٢بيّن ابنُ جرير (١٣/١٨) أنّ العصبة: عشرة فصاعدًا، فقال: «والعصبة من الناس: هم عشرة فصاعدًا؛ قيل: إلى خمسة عشر فصاعدًا عشر، ليس لها واحد من لفظها، كالنفر والرهط». وذكر أثر ابن زيد، وما ورد في أثر السدي.
١٤
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: ﴿إن أبانا لفي ضلال مبين﴾، قالوا: في ضلالٍ مِن أمرِنا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١٩، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٠٥.
التفسير بالمأثور لسورة يوسف كاملة ←

وقفات تدبرية في الآية ٨ من سورة يوسف

٢٥ وقفةً في هذه الآية

  • [ إذ قالوا ليوسف وأخوه أحب إلى أبينا منا ]هذا هو المبدأ لكل حسد .. لماذا هو وليس أنا ؟وبعدها تبدأ حرب المكر والكيد

    — مها العنزي

  • "إذ قالوا ليوسف وأخوه أحب" لم يظن أحد أن هذا الحب.. سيوصل يوسف إلى غيابة الجب! كم من مقدّمة.. لا تدلّ على نتيجتها .

    — علي الفيفي

  • "أحب إلى أبينا منا ونحن عصبة ".."لئن أكله الذئب ونحن عصبة " ونحن عصبة..ونحن عصبة : عندما يصاب الإنسان بمرض الرقم .. وبأزمة الكثرة!

    — علي الفيفي

  • ( إذ قالوا ليوسف وأخوه أحبُّ إلى أبينا منّا ) ليس من المناسب دائماً إظهار مشاعر الحب ، تأكد من سلامة قلب السامع والمُشاهِد !!

    — عايض المطيري

  • [ إن أبانا لفي ضلالٍ مبينٍ ] عندما تتكلم ، انتبه لعباراتك ، هل هي لائقة ؟ إن كانت كذلك فأخرجها ، وإلا فاحتفظ بها لنفسك ..!

    — مها العنزي

  • {إن أبانا لفي ضلال مبين}هذا اتهامهم لأبيهم وهو نبي الله، فيكون موقفه {فصبر جميل}إنه لدرس عظيم لك أب يجد كدرا أواتهاما من أبنائه.

    — محمد الربيعة

  • { إذ قالوا ليوسف (وأخوه) }هنا تبدأ القصة بالشعور أنه طرف آخر ، فلم يعتبروا أخوته لهم . لا تعبر عن أخيك بضمير الغائب.

    — محمد الربيعة

  • { لقد كان في (يوسف وإخوته)آيات للسائلين}قصة يوسف مع إخوته فيها كشف للأسرار الخفية في التعامل بين الأخوة ، وتوجيه الوالدين لضبطها.

    — محمد الربيعة

  • قد يكون من أبنائك من يجعل الله له شأنا وفضلا ،فتفرس فيهم، وتعرف على اهتماماتهم. {لقد كان في يوسف وإخوته آيات للسائلين}.

    — محمد الربيعة

  • ( إذ قالوا ليوسف وأخوه أحبُّ إلى أبينا منّا.. )أحياناً ليس من المناسب إظهار مشاعر الحب عند الآخرين ، قبل أن تتأكد من سلامة القلوب !

    — عايض المطيري

  • ﴿ إذ قالوا ليوسف وأخوه أحب إلى أبينا منا ونحن عصبة إن أبانا لفي ضلال مبين﴾ لا تعينوا أولادكم على عقوق و فساد بَين بتفضيل بعضهم أو أمهاتهم.

    — محمد الأمين الشنقيطي / تفسير أضواء البيان

  • (زهرة الحياة الدنيا..) إذ قالوا ليوسف وأخوه أحبُّ إلى أبينا منّا الدنيا كالزهرة ، جميلة المنّظر قصيرة العمر !!

    — عايض المطيري

و١٣ وقفةً أخرى لهذه الآية في الوقفات التدبرية.

ترجمات معاني الآية ٨ من سورة يوسف

ترجمة معاني الآية إلى ٥٩ لغةً

(8) When they said, "Joseph and his brother[585] are more beloved to our father than we, while we are a clan. Indeed, our father is in clear error.
[585]- Benjamin, who was born of the same mother as Joseph.
— الترجمة الإنجليزية - صحيح انترناشونال