تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إذ قالوا ليوسف وأخوه أحب إلى أبينا منا﴾ آية ٨
حدثنا عبد الله بن سليمان، ثنا الحسين بن علي، ثنا عامر بن الفرات، ثنا اسباط، عن السدي، قوله :﴿إذ قالوا ليوسف وأخوه أحب إلى أبينا منا﴾ وأخوه : بنيامين.
حدثنا علي بن الحسين، ثنا محمد بن عيسى الدامغاني، ثنا عمرو بن حمران، عن سعيد، عن قتادة :﴿إذا قالوا ليوسف وأخوه﴾ يعني : بنيامين، وهو اخو يوسف لأبيه وأمه.
قوله تعالى :﴿ونحن عصبة﴾ حدثنا أبي، ثنا هشام بن خالد، ثنا شعيب بن اسحاق، ثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة قوله :﴿ونحن عصبة﴾ قال : العصبة، ما بين العشرة إلى الأربعين، وروى، عن أبي المليح مثل ذلك.
حدثنا عبد الله بن سليمان، ثنا الحسين بن علي، ثنا عامر بن الفرات، عن اسباط، عن السدي ﴿ونحن عصبة﴾ قال : كانوا عشرة.
والوجه الثاني : حدثنا علي بن الحسين، ثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا سلمة بن الفضل، ثنا حجاج، عن الحكم قال : العصبة : أربعون رجلا.
والوجه الثالث : حدثنا علي بن الحسين، ثنا سعيد بن الربيع، ثنا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير قال : قلت : كم العصبة ؟ قال : ستة أو سبعة.
أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلي، ثنا أصبغ بن الفرج قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد بن اسلم في قول الله تعالى :﴿ونحن عصبة﴾ قال : العصبة : الجماعة.
قوله تعالى :﴿إن أبانا لفي ضلال مبين﴾ حدثنا عبد الله، ثنا الحسين، ثنا عامر، ثنا اسباط، عن السدي ﴿إن أبانا لفي ضلال مبين﴾ قالوا في ضلال من أمرنا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى