محتويات صفحة تفسير الآية

تجد في هذه الصفحة تفسير الآية ٩ من سورة يوسف في ١٠٥ كتب من كتب التفسير، ومعاني غريب كلماتها، وإعرابها، وقراءات القراء العشرة فيها، و٨ أقوال من التفسير بالمأثور، وما يتصل بها من الموضوعات والوقفات والترجمات.

تفسير الآية ٩ من سورة يوسف

١٠٥ كتب من كتب التفسير

جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري

عن الكتاب

القول في تأويل قوله تعالى :﴿اقْتُلُواْ يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضاً يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ وَتَكُونُواْ مِن بَعْدِهِ قَوْماً صَالِحِينَ﴾.


يقول جلّ ثناؤه : قال إخوة يوسف بعضهم لبعض :﴿اقتلوا يوسف أو اطرحوه﴾ في أرض من الأرض، يعنون : مكانا من الأرض. ﴿يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أبِيكُمْ﴾، يعنون : يخل لكم وجه أبيكم من شغله بيوسف، فإنه قد شغله عنا وصرف وجهه عنا إليه. ﴿وتَكُونُوا مِنْ بَعْدِهِ قَوْما صَالِحِينَ﴾، يعنون : إنهم يتوبون من قتلهم يوسف وذنبهم الذي يركبونه فيه، فيكونون بتوبتهم من قتله من بعد هلاك يوسف قوما صالحين.
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك :
حدثنا ابن وكيع، قال : حدثنا عمرو بن محمد، عن أسباط، عن السديّ :﴿اقْتُلُوا يُوسُفَ أوِ اطْرَحُوهُ أرْضا يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أبِيكُمْ وَتَكُونُوا مِنْ بَعْدِهِ قَوْما صَالِحِينَ﴾، قال : تتوبون مما صنعتم، أو من صنيعكم.
المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب
و"العصبة" من الناس، هم عشرة فصاعدًا، قيل: إلى خمسة عشرَ، ليس لها واحد من لفظها، كالنَّفر والرهط.
* * *
= (إن أبانا لفي ضلال مبين)، يعنون: إنّ أبانا يعقوب لفي خطأ من فعله، في إيثاره يوسف وأخاه من أمه علينا بالمحبة = ويعني ب"المبين": أنه خطأٌ يبينُ عن نفسه أنه خطأ لمن تأمله ونظر إليه (١).
* * *
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
*ذكر من قال ذلك:
١٨٧٩٥- حدثنا ابن وكيع، قال: حدثنا عمرو بن محمد العنقزي، عن أسباط، عن السدي: (إذ قالوا ليوسف وأخوه أحب إلى أبينا منا)، قال: يعنون بنيامين. قال: وكانوا عشرة.
١٨٧٩٦-.... قال: حدثنا عمرو بن محمد، عن أسباط، عن السدي: (إن أبانا لفي ضلال مبين)، قال: في ضلال من أمرنا.
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب قال، قال ابن زيد، في قوله: (ونحن عصبة)، قال:"العصبة"، الجماعة.
* * *

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ وَتَكُونُوا مِنْ بَعْدِهِ قَوْمًا صَالِحِينَ (٩)﴾


قال أبو جعفر: يقول جل ثناؤه: قال إخوة يوسف بعضهم لبعض: اقتلوا يوسف أو اطرحوه في أرض من الأرض، يعنون مكانا من الأرض= (يخلُ لكم
(١) انظر تفسير" المبين" فيما سلف من فهارس اللغة (بين)

تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
﴿اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ﴾ يقولون : هذا الذي يزاحمكم في محبة أبيكم لكم، أعدموه من وجه أبيكم، ليخلو لكم وحدكم، إما بأن تقتلوه، أو تلقوه في أرض من الأراضي - تستريحوا منه، وتختلوا أنتم بأبيكم، وتكونوا من(١) بعد إعدامه قوما صالحين. فأضمروا التوبة قبل الذنب.
١ - في أ :"وتكونوا من بعده، أي من بعد"..

تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا ْ﴾ أي : غيبوه عن أبيه في أرض بعيدة لا يتمكن من رؤيته فيها.
فإنكم إذا فعلتم أحد هذين الأمرين ﴿يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ ْ﴾ أي : يتفرغ لكم، ويقبل عليكم بالشفقة والمحبة، فإنه قد اشتغل قلبه بيوسف شغلا لا يتفرغ لكم، ﴿وَتَكُونُوا مِنْ بَعْدِهِ ْ﴾ أي : من بعد هذا الصنيع ﴿قَوْمًا صَالِحِينَ ْ﴾ أي : تتوبون إلى الله، وتستغفرون من بعد ذنبكم.
فقدموا العزم على التوبة قبل صدور الذنب منهم تسهيلا لفعله، وإزالة لشناعته، وتنشيطا من بعضهم لبعض.
المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب
{٧ - ٩} ﴿لَقَدْ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آيَاتٌ لِلسَّائِلِينَ * إِذْ قَالُوا لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَى أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ * اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ وَتَكُونُوا مِنْ بَعْدِهِ قَوْمًا صَالِحِينَ﴾.
يقول تعالى: ﴿لَقَدْ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آيَاتٌ﴾ أي: عبر وأدلة على كثير من المطالب الحسنة، ﴿لِلسَّائِلِينَ﴾ أي: لكل من سأل عنها بلسان الحال أو بلسان المقال، فإن السائلين هم الذين ينتفعون بالآيات والعبر، وأما المعرضون فلا ينتفعون بالآيات، ولا في القصص والبينات.
﴿إِذْ قَالُوا﴾ فيما بينهم: ﴿لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ﴾ بنيامين، أي: شقيقه، وإلا فكلهم إخوة. ﴿أَحَبُّ إِلَى أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ﴾ أي: جماعة، فكيف يفضلهما علينا بالمحبة والشفقة، ﴿إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ﴾ أي: لفي خطأ بيِّن، حيث فضلهما علينا من غير موجب نراه، ولا أمر نشاهده.
﴿اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا﴾ أي: غيبوه عن أبيه في أرض بعيدة لا يتمكن من رؤيته فيها.
فإنكم إذا فعلتم أحد هذين الأمرين ﴿يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ﴾ أي: يتفرغ لكم، ويقبل عليكم بالشفقة والمحبة، فإنه قد اشتغل قلبه بيوسف شغلا لا يتفرغ لكم، ﴿وَتَكُونُوا مِنْ بَعْدِهِ﴾ أي: من بعد هذا الصنيع ﴿قَوْمًا صَالِحِينَ﴾ أي: تتوبون إلى الله، وتستغفرون من بعد ذنبكم.
فقدموا العزم على التوبة قبل صدور الذنب منهم تسهيلا لفعله، وإزالة لشناعته، وتنشيطا من بعضهم لبعض.
جميع كتب التفسير لهذه الآية (١٠٥ كتب)
جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري تفسير القرآن العظيم — ابن كثير تفسير القرآن العظيم — ابن كثير تيسير الكريم الرحمن — السعدي أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف المختصر في تفسير القرآن الكريم — مركز تفسير للدراسات القرآنية تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان معاني القرآن — الفراء مجاز القرآن — أبو عبيدة معمر بن المثنى معاني القرآن — الأخفش غريب القرآن — ابن قتيبة الدِّينَوري تفسير التستري — سهل التستري تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي أحكام القرآن — الجصاص بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب النكت والعيون — الماوردي النكت والعيون — الماوردي تفسير القشيري — القشيري لطائف الإشارات — القشيري التفسير البسيط — الواحدي الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني معالم التنزيل — البغوي معالم التنزيل — البغوي الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري تذكرة الاريب في تفسير الغريب — ابن الجوزي زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي النهر الماد من البحر المحيط — أبو حيان الأندلسي الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري تفسير الجلالين — المَحَلِّي الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري فتح الرحمن في تفسير القرآن — مجير الدين العُلَيْمي السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود روح البيان — إسماعيل حقي التفسير المظهري — المظهري البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة حاشية الصاوي على تفسير الجلالين — الصاوي فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي روح المعاني — الألوسي تفسير المنار — محمد رشيد رضا تفسير المنار — رشيد رضا تفسير المراغي — أحمد بن مصطفى المراغي تفسير المراغي — المراغي المصحف المفسّر — فريد وجدي التفسير القرآني للقرآن — عبد الكريم يونس الخطيب تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور زهرة التفاسير — محمد أبو زهرة زهرة التفاسير — أبو زهرة بيان المعاني — ملا حويش أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب إعراب القرآن وبيانه — محيي الدين الدرويش التفسير الحديث — محمد عزة دروزة التفسير الحديث — دروزة تيسير التفسير — إبراهيم القطان تيسير التفسير — إبراهيم القطان صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف الموسوعة القرآنية — إبراهيم الإبياري تفسير الشعراوي — الشعراوي تفسير الشعراوي — الشعراوي تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي التفسير المنير — وهبة الزحيلي التفسير الوسيط — وهبة الزحيلي حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن — محمد الأمين الهرري فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب التفسير الشامل — أمير عبد العزيز التفسير الميسر — التفسير الميسر المنتخب في تفسير القرآن الكريم — المنتخب أيسر التفاسير — أسعد حومد التفسير الميسر — مجموعة من المؤلفين التفسير الواضح — محمد محمود حجازي المنتخب في تفسير القرآن الكريم — مجموعة من المؤلفين تفسير غريب القرآن - الكواري — كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي صفوة التفاسير — محمد علي الصابوني كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني مختصر تفسير ابن كثير — محمد علي الصابوني معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن — محمد الخضيري

غريب الكلمات ومعانيها

معاني الكلمات الغريبة في الآية

السراج في بيان غريب القرآن
يَخْلُ
يَخْلُصْ.

إعراب الآية ٩ من سورة يوسف

من كتاب: إعراب القرآن

عن رجل من الأنبياء كان بالشام أخرج ابنه إلى مصر فبكى عليه حتّى عمي ولم يكن بمكة أحد من أهل الكتاب ولا ممن يعرف خبر الأنبياء وإنما وجّه اليهود إليه من المدينة يسألونه عن هذا فأنزل الله عزّ وجلّ سورة يوسف جملة واحدة فيها كل ما في التوراة من خبره وزيادة فكان ذلك آية للنبي صلّى الله عليه وسلّم بمنزلة إحياء عيسى صلّى الله عليه وسلّم الميّت.

[سورة يوسف (١٢) : آية ٨]

إِذْ قالُوا لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلى أَبِينا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّ أَبانا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ (٨)
إِذْ قالُوا لَيُوسُفُ رفع بالابتداء وهذه لام التوكيد. وَأَخُوهُ عطف عليه. أَحَبُّ إِلى أَبِينا خبره، ولا يثنى ولا يجمع لأنه بمعنى الفعل.

[سورة يوسف (١٢) : آية ٩]

اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضاً يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ وَتَكُونُوا مِنْ بَعْدِهِ قَوْماً صالِحِينَ (٩)
أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضاً نصب «أرضا» على حذف «في» لا على الظرف لأنها غير مبهمة، وأنشد سيبويه فيما حذف منه في: [الكامل] ٢٢٧-
لدن بهزّ الكفّ يعسل متنهفيه كما عسل الطّريق الثّعلب «١»
إلّا أنه في الآية حسن كثير لأنه يتعدّى إلى مفعولين أحدهما بحرف فإذا حذفت الحرف تعدّى الفعل إلى الآخر. يَخْلُ لَكُمْ جزم لأنه جواب الأمر فلذلك حذفت منه الواو. وَتَكُونُوا عطف عليه.

[سورة يوسف (١٢) : آية ١٠]

قالَ قائِلٌ مِنْهُمْ لا تَقْتُلُوا يُوسُفَ وَأَلْقُوهُ فِي غَيابَتِ الْجُبِّ يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ إِنْ كُنْتُمْ فاعِلِينَ (١٠)
قرأ أهل مكة وأهل البصرة وأهل الكوفة فِي غَيابَتِ الْجُبِّ «٢» وقرأ أهل المدينة في غيابات الجبّ «٣» وأجاز أبو عبيد التوحيد لأنه على موضع واحد ألقوه فيه فأنكر الجمع لهذا. قال أبو جعفر: هذا تضييق في اللغة، وغيابات على الجمع، ويجوز من جهتين: حكى سيبويه: سير عليه عشيّانات وأصيلانات، يريد عشيّة وأصيلا فجعل كل وقت منها عشيّة وأصيلا، وكذا جعل كلّ موضع ما يغيب غيابة ثم جمع، والوجه الآخر أن يكون في الجبّ غيابات جماعة. ويقال: غاب يغيب غيبا وغيابة وغيابا كما قال:
[الطويل] ٢٢٨-
ألا فالبثا شهرين أو نصف ثالثإلى ذا كما ما غيّبتني غيابيا «٤»
(١) مرّ الشاهد رقم (١٤٥).
(٢) انظر تيسير الداني ١٠٤.
(٣) انظر البحر المحيط ٥/ ٢٨٥.
(٤) الشاهد لابن أحمر في ديوانه ص ١٧١، والأزهيّة ١١٥، وخزانة الأدب ٥/ ٩، وبلا نسبة في الإنصاف ٢/ ٤٨٣، والخصائص ٢/ ٤٦٠، والمحتسب ٢/ ٢٢٧.
الإعراب الكامل من جميع الكتب مع تحليل الكلمات ←

القراءات في الآية ٩ من سورة يوسف

اختلاف القراء العشرة في كلمات الآية

مُّبِينٍ اقْتُلُواْ

بضم نون التنوين لالتقاء الساكنين

أبو الحارث عن الكسائي إدريس عن خلف ورش عن نافع الدوري عن الكسائي البزي عن ابن كثير إسحاق عن خلف قنبل عن ابن كثير قالون عن نافع ابن وردان عن أبي جعفر ابن جمّاز عن أبي جعفر هشام عن ابن عامر

بكسر نون التنوين لالتقاء الساكنين

خلف عن حمزة حفص عن عاصم شعبة عن عاصم ابن ذكوان عن ابن عامر رويس عن يعقوب السوسي عن أبي عمرو روح عن يعقوب الدوري عن أبي عمرو خلاد عن حمزة

يَخْلُ لَكُمْ

إدغام اللام في اللام وإسكان الميم

السوسي عن أبي عمرو

إظهار اللام الأولى مضمومة وإسكان الميم

الدوري عن الكسائي رويس عن يعقوب حفص عن عاصم روح عن يعقوب إسحاق عن خلف إدريس عن خلف أبو الحارث عن الكسائي خلاد عن حمزة خلف عن حمزة شعبة عن عاصم ابن ذكوان عن ابن عامر هشام عن ابن عامر السوسي عن أبي عمرو الدوري عن أبي عمرو ورش عن نافع قالون عن نافع

إظهار اللام الأولى مضمومة وصلة الميم

ابن وردان عن أبي جعفر ابن جمّاز عن أبي جعفر قنبل عن ابن كثير البزي عن ابن كثير قالون عن نافع
صفحة القراءات الكاملة لهذه الآية ←

الموضوعات القرآنية للآية ٩ من سورة يوسف

٤ موضوعات تتناولها هذه الآية

أقوال المفسرين في الآية — التفسير بالمأثور

٨ أقوال من موسوعة التفسير بالمأثور

تفسير

٨ أقوال
١
قال كعب الأحبار في القائل: ﴿اقتلوا يوسف﴾: قاله دان١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏١٩٩، وتفسير البغوي ٤‏/‏٢١٨.
٢
قال الحسن البصري، في قوله: ﴿اقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضا يخل لكم وجه أبيكم﴾: ولم يكونوا يوم قالوا هذه المقالة أنبياء، ﴿وتكونوا من بعده قوما صالحين﴾ يعنون: تَصْلُح منزلتكم عند أبيكم١
التخريج
  1. ١تفسير ابن أبي زمنين ٢‏/‏٣١٧.
٣
قال وهب بن منبه في القائل: ﴿اقتلوا يوسف﴾: قاله شمعون١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏١٩٩، وتفسير البغوي ٤‏/‏٢١٨.
٤
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: ﴿اقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضًا يخلُ لكم وجه أبيكم وتكونوا من بعده قومًا صالحين﴾، يقول: تتوبون مِمّا صنعتم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١٩-٢٠، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٠٥.
٥
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: ﴿قال قائل منهم﴾ وهو يهوذا: ﴿لا تقتلوا يوسف وألقوه في غيابت الجب يلتقطه بعض السيارة إن كنتم فاعلين﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٠٦. وعزاه السيوطي إلى ابن جرير.
٦
عن مقاتل في قوله: ﴿اقتلوا يوسف﴾: [قاله] روبيل، ﴿وتكونوا من بعده قوما صالحين﴾ يصلح أمركم فيما بينكم وبين أبيكم١٢
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏٢٠٠، وتفسير البغوي ٤‏/‏٢١٨ دون أوله.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٥/٤٦) قول مقاتل، وعلّق عليه بقوله: «وهذا يشبه أن يكون قصدهم في تلك الحال، ولم يكونوا حينئذ أنبياء». ثم ذكر قولًا آخر: أنّ المراد بذلك: الصلاح بالتوبة، قفال: «وقال الجمهور: ﴿صالحين﴾ معناه: بالتوبة». ورجحه مستندًا إلى دلالة العقل قائلًا: «وهذا هو الأظهر من اللفظ، وحالهم أيضًا تعطيه؛ لأنّهم مؤمنون بنوا على عظيمة، وعلَّلوا أنفسهم بالتوبة».
٧
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال بعضهم لبعض: ﴿اقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضا﴾ بعيدة؛ ﴿يخل لكم وجه أبيكم﴾ فيُقْبِل عليكم بوجهه، ﴿وتكونوا﴾ يعني: وتصيروا ﴿من بعده قوما صالحين﴾ يعني: يصلح أمرُكم وحالُكم عند أبيكم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٢٠.
٨
قال ابن وهب: حدثني مالك، قال: بلغني [أنّ ما بين ثلاث] سنين إلى تسع سنين، وقد طُرِح يوسف وهو غلام، قال لي مالك: والأشد: الحُلُم١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ٢‏/‏١٣٢ (٢٥٩). ولفظه كذا ورد في مطبوعة المصدر.
التفسير بالمأثور لسورة يوسف كاملة ←

وقفات تدبرية في الآية ٩ من سورة يوسف

٣٧ وقفةً في هذه الآية

  • [ اقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضا يخلُ لكم وجه أبيكم ] الذي يستخدم حيل الشر والمكر ، ابداً لا يوفق بمسعاه وسيرجع أمره بالخسران.

    — مها العنزي

  • [ أقتلوا يوسف ] ... [وتكونوا من بعده قوما صالحين] أحيانا تعلم انك تفعل الخطأ ومعترف به لكن نزعة الشر تغلبت على نزعة الخير في نفسك.

    — مها العنزي

  • قال"اقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضاً" ليس معنى"اطرحوه" إيقاعه على الأرض؛ بل المعنى ألقوه في ارض بعيدة. #تصحيح_التفسير" .

    — عبدالمحسن المطيري

  • "وتكونوا من بعده قوماً صالحين" لم تكن لتُهضم فكرة القتل الشنيعة.. لولا تلطيفها بفكرة التوبة المستقبليّة..احذر من زخرفة القبح.

    — علي الفيفي

  • (وتكونوا من بعده قوما صالحين) التسويف بالاستقامة، وتمنية النفس أن هذا آخر الأخطاء مدخل شيطاني لاقتحام المخالفة ثم الركون إلى مثلها .

    — مقبل المقبل

  • "وتكونوا من بعده قوما صالحين" قد ينتج أعظم الفساد الآني .. من فكرة الصلاح المستقبلي.

    — علي الفيفي

  • "اقتلوا يوسف" أوشك أبناء نبي كريم أن يقتلوا نبيا .. فلماذا نستغرب إن حاول أحفاد شيخ جليل أن يعبثوا بميراث النبوة.

    — علي الفيفي

  • هذا هدى ﴿وتكونوا من بعده قوما صالحين﴾ احذر وساوس الشيطان التي تسوّل لك سهولة التوبة بعد المعصية؛ فإنك إن عصيت أنساك أن تتوب !

    — روائع القرآن

  • ما بين" اقتلوا يوسف" و "لا تقتلوا يوسف" دارت أظلم اتفاقية : شردت حياة صبي بريء .. وأحرقت قلب شيخ كبير .. ودمرت أحلام أسرة هانئة.

    — علي الفيفي

  • في خضم " اقتلوا يوسف" و "لا تقتلوا يوسف" كان يوسف في مكان آخر .. منهمك في طفولته .. لا يدري أن هناك من يخطط لينهي طفولته البريئة.

    — علي الفيفي

  • من أعظم ما يسعد الأبناء أن يروا وجه والدهم مقبل عليهم بالحب والاهتمام { يخل لكم وجه أبيكم } فهل ندرك مافي نفوس أبنائنا ؟

    — محمد الربيعة

  • أسلوب الشيطان مع الصالحين : اعمل المعصية ثم تب { اقتلوا يوسف…}{وتكونوا من بعده قوما صالحين}.

    — محمد الربيعة

و٢٥ وقفةً أخرى لهذه الآية في الوقفات التدبرية.

ترجمات معاني الآية ٩ من سورة يوسف

ترجمة معاني الآية إلى ٥٩ لغةً

(9) Kill Joseph or cast him out to [another] land; the countenance [i.e., attention] of your father will [then] be only for you, and you will be after that a righteous people."[586]
[586]- i.e., You can repent thereafter.
— الترجمة الإنجليزية - صحيح انترناشونال