الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم حكى عنهم تعالى(١) إنهم قالوا :﴿اقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضا﴾(٢) أي : في أرض وجاز حذف الحرف ( منه )(٣). على أنه مفعول ثان، وليس بظرف، ( و )(٤) لأنه غير مبهم.
﴿يخل لكم وجه أبيكم﴾ أي : يتفرغ إليكم(٥) أبوكم من شغله بيوسف(٦). ﴿وتكونوا من بعده قوما صالحين﴾[ ٩ ] : فالهاء في ( بعده ) تعود على الطرح، وقيل : على يوسف. وقيل : على القتل : أي : يتوبون من قتله بعد هلاكه(٧).
وقال مقاتل :﴿قوما صالحين﴾[ ٩ ] : أي : تصلح حالكم، وأمركم عند أبيكم(٨).
١ ق: قال تعالى عنهم..
٢ انظر: غريب القرآن: ٢١٢..
٣ ساقط من ق..
٤ ساقط من ط..
٥ ق: أيكم..
٦ انظر هذا التوجيه في: غريب القرآن ٢١٢..
٧ انظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٥/٥٦٣ ومعاني الزجاج ٣/٩٣..
٨ انظر هذا القول في: المحرر ٩/٢٥٣..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى