تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
﴿اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ﴾ يقولون : هذا الذي يزاحمكم في محبة أبيكم لكم، أعدموه من وجه أبيكم، ليخلو لكم وحدكم، إما بأن تقتلوه، أو تلقوه في أرض من الأراضي - تستريحوا منه، وتختلوا أنتم بأبيكم، وتكونوا من(١) بعد إعدامه قوما صالحين. فأضمروا التوبة قبل الذنب.
١ - في أ :"وتكونوا من بعده، أي من بعد"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى