تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( اقتلوا يوسف ) القتل : تخريب البنية على وجه لا يصح معها وجود الحياة.
وقوله :( أو اطرحوه أرضا ) أي : اطرحوه في أرض تأكله السباع، وقيل : اطرحوه إلى أرض يبعد عن أبيه ويبعد أبوه عنه. وقوله :( يخل لكم وجه أبيكم ) يعني : يخلص لكم وجه أبيكم. وقوله :( وتكونوا من بعده قوما صالحين ) يعني : توبوا بعد أن فعلتم هذا، ودوموا على الصلاح يعف الله عنكم.
واستدل أهل السنة بهذه الآية على أن توبة القاتل عمدا مقبولة ؛ فإن الله تعالى ذكر عزم القتل [ منهم ] (١) وذكر التوبة ولم ينكر عليهم التوبة بعد القتل ؛ دل أنها مقبولة.
قال ابن إسحاق -يعني : محمد بن إسحاق- : وقد اشتمل فعلهم على جرائم، منها : قطيعة الرحم، وعقوق ( الوالد ) (٢)، وقلة الرأفة بالصغير الطريح الذي لا ذنب له، والغدر بالأمانة، وترك العهد بالحفظ، والكذب الذي عزموا عليه مع أبيهم يعقوب عليه الصلاة والسلام، ثم عفا الله عنهم مع هذا كله ؛ لئلا ييأس أحد من رحمته. وقال بعض أهل العلم : إنهم عزموا على قتله ؛ ولكن الله تعالى حبسهم عن قتله رأفة ورحمة بهم، ولو مضوا على قتله لهلكوا أجمعين.
وقوله :( أو اطرحوه أرضا ) أي : اطرحوه في أرض تأكله السباع، وقيل : اطرحوه إلى أرض يبعد عن أبيه ويبعد أبوه عنه. وقوله :( يخل لكم وجه أبيكم ) يعني : يخلص لكم وجه أبيكم. وقوله :( وتكونوا من بعده قوما صالحين ) يعني : توبوا بعد أن فعلتم هذا، ودوموا على الصلاح يعف الله عنكم.
واستدل أهل السنة بهذه الآية على أن توبة القاتل عمدا مقبولة ؛ فإن الله تعالى ذكر عزم القتل [ منهم ] (١) وذكر التوبة ولم ينكر عليهم التوبة بعد القتل ؛ دل أنها مقبولة.
قال ابن إسحاق -يعني : محمد بن إسحاق- : وقد اشتمل فعلهم على جرائم، منها : قطيعة الرحم، وعقوق ( الوالد ) (٢)، وقلة الرأفة بالصغير الطريح الذي لا ذنب له، والغدر بالأمانة، وترك العهد بالحفظ، والكذب الذي عزموا عليه مع أبيهم يعقوب عليه الصلاة والسلام، ثم عفا الله عنهم مع هذا كله ؛ لئلا ييأس أحد من رحمته. وقال بعض أهل العلم : إنهم عزموا على قتله ؛ ولكن الله تعالى حبسهم عن قتله رأفة ورحمة بهم، ولو مضوا على قتله لهلكوا أجمعين.
١ - في "الأصل وك": عنهم..
٢ - في "ك": الوالدين..
٢ - في "ك": الوالدين..