النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿اقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضاً﴾ فيه وجهان : أحدهما : اطرحوه أرضاً لتأكله السباع.
الثاني : ليبعد عن أبيه.
﴿يخل لكم وجه أبيكم وتكونوا من بعده قوماً صالحين﴾ فيه وجهان :
أحدهما : أنهم أرادوا صلاح الدنيا لا صلاح الدين، قاله الحسن.
الثاني : أنهم أرادوا صلاح الدين بالتوبة، قاله السدي.
ويحتمل ثالثاً : أنهم أرادوا صلاح الأحوال بتسوية أبيهم بينهم من غير أثرة ولا تفضيل. وفي هذا دليل على أن توبة القاتل مقبولة لأن الله تعالى لم ينكر هذا القول منهم.
الثاني : ليبعد عن أبيه.
﴿يخل لكم وجه أبيكم وتكونوا من بعده قوماً صالحين﴾ فيه وجهان :
أحدهما : أنهم أرادوا صلاح الدنيا لا صلاح الدين، قاله الحسن.
الثاني : أنهم أرادوا صلاح الدين بالتوبة، قاله السدي.
ويحتمل ثالثاً : أنهم أرادوا صلاح الأحوال بتسوية أبيهم بينهم من غير أثرة ولا تفضيل. وفي هذا دليل على أن توبة القاتل مقبولة لأن الله تعالى لم ينكر هذا القول منهم.