محتويات صفحة تفسير الآية

تجد في هذه الصفحة تفسير الآية ١٠ من سورة يوسف في ١١٣ كتابًا من كتب التفسير، ومعاني غريب كلماتها، وإعرابها، وقراءات القراء العشرة فيها، و٢٢ قولًا من التفسير بالمأثور، وما يتصل بها من الموضوعات والوقفات والترجمات.

تفسير الآية ١٠ من سورة يوسف

١١٣ كتابًا من كتب التفسير

جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري

عن الكتاب
القول في تأويل قوله تعالى :﴿قَالَ قَآئِلٌ مّنْهُمْ لاَ تَقْتُلُواْ يُوسُفَ وَأَلْقُوهُ فِي غَيَابَةِ الْجُبّ يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السّيّارَةِ إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ﴾.
يقول تعالى ذكره : قال قائل من إخوة يوسف :﴿لا تَقْتُلُوا يُوسُفَ﴾، وقيل : إن قائل ذلك : روبيل، كان ابن خالة يوسف. ذكر من قال ذلك :
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة :﴿لا تَقْتُلُوا يُوسُفَ﴾، ذكر لنا أنه روبيل، كان أكبر القوم، وهو ابن خالة يوسف، فنهاهم عن قتله.
حدثنا ابن حميد، قال : حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق :﴿اقْتُلُوا يُوسُفَ. . .﴾، إلى قوله :﴿إنْ كُنْتُمْ فاعِلِينَ﴾، قال : ذكر لي، والله أعلم، أن الذي قال ذلك منهم : روبيل، الأكبر من بني يعقوب، وكان أقصدهم فيه رأيا.
حدثنا الحسن، قال : أخبرنا عبد الرزاق، قال : أخبرنا معمر، عن قتادة، قوله :﴿لا تَقْتُلُوا يُوسُفَ﴾، قال : كان أكبر إخوته، وكان ابن خالة يوسف، فنهاهم عن قتله.
وقيل : كان قائل ذلك منهم : شمعون. ذكر من قال ذلك :
حدثني المثنى، قال : حدثنا إسحاق، قال : حدثنا عبد الله بن الزبير، عن سفيان، عن ابن جريج، عن مجاهد، في قوله :﴿قالَ قائِلٌ مِنْهُمْ لا تَقْتُلُوا يُوسُفَ﴾، قال : هو شمعون.
وقوله :﴿وألْقُوهُ فِي غَيابَتِ الجُبّ﴾، يقول : وألقوه في قعر الجبّ حيث يغيب خبره.
واختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامّة قرأة أهل المدينة :﴿غَياباتِ الجُبّ﴾، على الجماع. وقرأ ذلك عامة قرّاء سائر الأمصار :﴿غَيابَةِ الجُبّ﴾، بتوحيد الغيابة. وقراءة ذلك بالتوحيد أحبّ إليّ.
والجبّ : بئر. وقيل : إنه اسم بئر ببيت المقدس. ذكر من قال ذلك :
حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال : حدثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة :﴿فِي غَيابَةِ الُجْبّ﴾، قال : بئر ببيت المقدس.
حدثنا الحسن بن يحيى، قال : أخبرنا عبد الرزاق، قال : أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله :﴿غَيابَةِ الجُبّ﴾، قال : بئر ببيت المقدس.
والغيابة : كل شيء غيب شيئا فهو غيابة، والجبّ : البئر غير المطوية.
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك :
حدثنا الحسن بن يحيى، قال : أخبرنا عبد الرزاق، قال : أخبرنا معمر، عن قتادة :﴿فِي غَيابَةِ الجُبّ﴾، في بعض نواحيها : في أسفلها.
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة، قوله :﴿وألْقُوهُ فِي غَيابَةِ الجُبّ﴾، يقول : في بعض نواحيها.
حدثنا الحسن بن محمد، قال : حدثنا عبد الوهاب، عن سعيد، عن قتادة، مثله.
حدثنا القاسم، قال : حدثنا الحسين، قال : ثني حجاج، عن ابن جريج، قال : قال ابن عباس :﴿وألْقُوهُ فِي غَيابَةِ الجُبّ﴾، قال : قالها كبيرهم الذي تخلف. قال : والجبّ : بئر بالشام.
حدثني محمد بن سعد، قال : ثني أبي، قال : ثني عمي، قال : ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس :﴿ألْقُوهُ فِي غَيابَةِ الجُبّ﴾، يعني : الركية.
حُدثت عن الحسين بن الفرج، قال : سمعت أبا معاذ، قال : حدثنا عبيد بن سليمان، قال : سمعت الضحاك يقول : الجبّ : البئر.
وقوله :﴿يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السّيّارَةِ﴾، يقول : يأخذه بعض مارّة الطريق من المسافرين. ﴿إنْ كُنْتُمْ فاعِلِينَ﴾، يقول : إن كنتم فاعلين ما أقول لكم. فذكر أنه التقطه بعض الأعراب.
حدثنا القاسم، قال : حدثنا الحسين، قال : ثني حجاج، عن ابن جريج، قال : قال ابن عباس :﴿يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السّيّارَةِ﴾، قال : التقطه ناس من الأعراب.
وذُكر عن الحسن البصري أنه قرأ :﴿تَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السّيّارَةِ﴾، بالتاء.
حدثني بذلك أحمد بن يوسف، قال : حدثنا القاسم، قال : ثني حجاج، عن هارون، عن مطر الورّاق، عن الحسن.
وكأن الحسن ذهب في تأنيثه بعض السيارة إلى أن فعل بعضها فعلها، والعرب تفعل ذلك في خبر كان عن المضاف إلى مؤنث يكون الخبر عن بعضه خبرا عن جميعه، وذلك كقول الشاعر :
أرَى مَرّ السّنِينَ أخَذْنَ مِنّيكمَا أخَذَ السّرَارُ مِنَ الهِلالِ
فقال :«أخذن مني »، وقد ابتدأ الخبر عن المراد، إذ كان الخبر عن المرّ خبرا عن السنين، وكما قال الآخر :
إذا ماتَ مِنْهُمْ سَيّدٌ قامَ سَيّدٌفَدَانَتْ لهُ أهْلُ القُرَى والكَنائِسِ
فقال :«دانت له »، والخبر عن أهل القرى، لأن الخبر عنهم كالخبر عن القرى. ومن قال ذلك، لم يقل : فدانت له غلام هند، لأن الغلام لو ألقى من الكلام لم تدلّ هند عليه، كما يدل الخبر عن القرية على أهلها. وذلك أنه لو قيل : فدانت له القرى، كان معلوما أنه خبر عن أهلها، وكذلك بعض السيارة، لو ألقى البعض، فقيل : تلتقطه السيارة، علم أنه خبر عن البعض أو الكلّ، ودلّ عليه الخبر عن السيارة.
المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب
وجه أبيكم) يعنون: يخلُ لكم وجه أبيكم من شغله بيوسف، فإنه قد شغله عنّا، وصرف وَجهه عنَّا إليه (وتكونوا من بعده قومًا صالحين)، يعنون أنهم يتوبون من قتلهم يوسف، وذنبهم الذي يركبونه فيه، فيكونون بتوبتهم من قتله من بعد هلاك يوسف قومًا صالحين.
* * *
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
* ذكر من قال ذلك:
١٨٧٩٨- حدثنا ابن وكيع، قال: حدثنا عمرو بن محمد، عن أسباط، عن السدي: (اقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضا يخل لكم وجه أبيكم وتكونوا من بعده قومًا صالحين)، قال: تتوبون مما صنعتم، أو: من صنيعكم.
* * *
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ لا تَقْتُلُوا يُوسُفَ وَأَلْقُوهُ فِي غَيَابَةِ الْجُبِّ يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ (١٠)﴾
قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: قال قائل من إخوة يوسف: (لا تقتلوا يوسف).
* * *
وقيل: إن قائل ذلك"روبيل"، كان ابن خالة يوسف.
*ذكر من قال ذلك:
١٨٧٩٩- حدثنا بشر، قال، حدثنا يزيد، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة: (لا تقتلوا يوسف) ذكر لنا أنه روبيل، كان أكبر القوم، وهو ابن خالة يوسف، فنهاهم عن قتله.
١٨٨٠٠- حدثنا ابن حميد قال، حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق: (اقتلوا يوسف)، إلى قوله: (إن كنتم فاعلين)، قال: ذكر لي، والله أعلم، أن الذي قال ذلك منهم"روبيل"، الأكبر من بني يعقوب، وكان أقصدهم فيه رأيًا.
١٨٨٠١- حدثنا الحسن قال، أخبرنا عبد الرزاق، قال، أخبرنا معمر، عن قتادة، قوله: (لا تقتلوا يوسف) قال: كان أكبر إخوته، وكان ابن خالة يوسف، فنهاهم عن قَتْله.
* * *
وقيل: كان قائل ذلك منهم"شمعون". (١)
*ذكر من قال ذلك:
١٨٨٠٢- حدثني المثنى قال، حدثنا إسحاق قال، حدثنا عبد الله بن الزبير، عن سفيان، عن ابن جريج، عن مجاهد، في قوله: (قال قائل منهم لا تقتلوا يوسف) قال: هو شمعون.
* * *
وقوله: (وألقوه في غيابت الجب) يقول وألقوه في قَعْرِ الجبّ، حيث يَغيبُ خبره.
* * *
واختلفت القراء في قراءة ذلك.
فقرأته عامة قراء أهل المدينة:"غيَابَاتِ الجُبِّ" على الجماع.
* * *
وقرأ ذلك عامة قراء سائر الأمصار: (غَيابَةِ الجُبِّ) بتوحيد"الغيابة".
* * *
قال أبو جعفر: وقراءة ذلك بالتوحيد أحبُّ إليّ.
* * *
و"الجبّ": بئر.
* * *
(١) سيأتي في الأثر رقم: ١٨٨٣١، اسم آخر، وأنه هو قائل ذاك، وهو:" يهوذا".
وقيل: إنه اسم بئر ببيت المقدس.
*ذكر من قال ذلك:
١٨٨٠٣- حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال، حدثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: في: (غيابة الجب)، يقول: بئر ببيت المقدس.
١٨٨٠٤- حدثنا الحسن بن يحيى قال، أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله: (غيابة الجب) قال: بئر ببيت المقدس.
* * *
والغيابة: كل شيء غيب شيئًا فهو"غيابة" = و"الجب"، البئر غير المطويَّة.
* * *
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
*ذكر من قال ذلك:
١٨٨٠٥- حدثنا الحسن بن يحيى قال، أخبرنا عبد الرزاق قال، أخبرنا معمر، عن قتادة في: (غيابة الجب)، في بعض نواحيها: في أسفلها.
١٨٨٠٦- حدثنا بشر قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (وألقوه في غيابة الجب)، يقول: في بعض نواحيها.
١٨٨٠٧ - حدثنا الحسن بن محمد قال، حدثنا عبد الوهاب، عن سعيد، عن قتادة، مثله (١)
١٨٨٠٧- حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج، عن ابن جريج قال، قال ابن عباس: (وألقوه في غيابة الجب) قال: قالها كبيرهم الذي تخلَّف. قال: و"الجب"، بئر بالشأم.
(١) الأثر: ١٨٨٠٧ -" الحسن بن محمد"، هو" الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني"، شيخ الطبري. مترجم في التهذيب، وابن أبي حاتم ١ / ٢ / ٣٦. و" عبد الوهاب"، هو" عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي"، مضى مرارًا.
١٨٨٠٩- حدثني محمد بن سعد قال، حدثني أبي قال، حدثني عمي، قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: (ألقو في غيابة الجب) يعني: الركيَّة.
١٨٨١٠- حدثت عن الحسين بن الفرج قال، سمعت أبا معاذ، قال، حدثنا عبيد بن سليمان قال، سمعت الضحاك يقول:"الجبّ": البئر.
* * *
وقوله: (يلتقطه بعض السيارة) يقول: يأخذه بعض مارّة الطريق من المسافرين (١) = (إن كنتم فاعلين)، يقول: إن كنتم فاعلين ما أقول لكم. فذكر أنه التقطه بعض الأعراب.
١٨٨١١- حدثنا القاسم، قال، حدثنا الحسين، قال، حدثني حجاج، عن ابن جريج قال، قال ابن عباس: (يلتقطه بعض السيارة)، قال: التقطه ناس من الأعراب.
* * *
وذكر عن الحسن البصري أنه قرأ:" تَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ" بالتاء.
١٨٨١٢- حدثني بذلك أحمد بن يوسف قال حدثنا القاسم، قال، حدثني حجاج، عن هارون، عن مطر الورّاق، عن الحسن.
* * *
وكانّ الحسن ذهب في تأنيثه"بعض السيارة" إلى أنَّ فعلَ بعضها فعلُها.
والعرب تفعل ذلك في خبر كان عن مُضافٍ إلى مؤنث، (٢) يكون الخبرُ عن بعضه خبرًا عن جميعه، وذلك كقول الشاعر: (٣)
أرَى مَرَّ السِّنِينَ أخَذْنَ مِنِّيكَمَا أخَذَ السِّرَارُ مِنَ الهِلالِ (٤)
(١) انظر تفسير" السيارة" فيما سلف ١١: ٧١ - ٧٣.
(٢) في المطبوعة:" عن المضاف إلى مؤنث"، فأساء بفعله غاية الإساءة.
(٣) هو جرير.
(٤) سلف البيت وتخريجه وشرحه ١١: ٨٦، وكان في المخطوطة والمطبوعة هنا" أرى"، والرواية هناك، وفي ديوانه" رأت".

تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
﴿قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ﴾ قال قتادة، ومحمد بن إسحاق : كان أكبرهم واسمه روبيل. وقال السدي : الذي قال ذلك يهوذا. وقال مجاهد : هو شمعون ﴿لا تَقْتُلُوا يُوسُفَ﴾ أي : لا تَصِلوا(١) في عداوته وبغضه إلى قتله، ولم يكن لهم(٢) سبيلٌ إلى قتله ؛ لأن الله تعالى كان يريد منه أمرًا لا بدّ من إمضائه وإتمامه، من الإيحاء إليه بالنبوة، ومن التمكين له ببلاد مصر والحكم بها، فصرفهم الله عنه بمقالة روبيل فيه وإشارته عليهم بأن يلقوه في غيابة الجب، وهو أسفله.
قال قتادة : وهي بئر بيت المقدس.
﴿يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ﴾ أي : المارة من المسافرين، فتستريحوا بهذا، ولا حاجة إلى قتله.
﴿إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ﴾ أي : إن كنتم عازمين على ما تقولون.
قال محمد بن إسحاق بن يسار : لقد اجتمعوا على أمر عظيم، من قطيعة الرحم، وعقوق الوالد، وقلة الرأفة بالصغير الضَّرَع الذي لا ذنب له، وبالكبير الفاني ذي الحق والحرمة والفضل، وخطره عند الله، مع حق الوالد على ولده، ليفرقوا بينه وبين ابنه(٣) وحبيبه، على كبر سنه، ورِقَّة عظمه، مع مكانه من الله فيمن أحبه طفلا صغيرا، وبين أبيه على ضعف قوته وصغر سنه، وحاجته إلى لطف والده وسكونه إليه، يغفر الله لهم وهو أرحم الراحمين، فقد احتملوا أمرا عظيما.
رواه ابن أبي حاتم من طريق سلمة بن الفضل، عنه.
١ - في أ :"لا تغلوا"..
٢ - في ت :"له"..
٣ - في ت :"أبيه"..

تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
{ ١٠ } ﴿قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ لَا تَقْتُلُوا يُوسُفَ وَأَلْقُوهُ فِي غَيَابَةِ الْجُبِّ يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ﴾
أي :﴿قَالَ قَائِلٌ ْ﴾ من إخوة يوسف الذين أرادوا قتله أو تبعيده :﴿لَا تَقْتُلُوا يُوسُفَ ْ﴾ فإن قتله أعظم إثما وأشنع، والمقصود يحصل بتبعيده عن أبيه من غير قتل، ولكن توصلوا إلى تبعيده بأن تلقوه ﴿فِي غَيَابَةِ الْجُبِّ ْ﴾ وتتوعدوه على أنه لا يخبر بشأنكم، بل على أنه عبد مملوك آبق منكم، لأجل أن ﴿يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ ْ﴾ الذين يريدون مكانا بعيدا، فيحتفظون فيه.
وهذا القائل أحسنهم رأيا في يوسف، وأبرهم وأتقاهم في هذه القضية، فإن بعض الشر أهون من بعض، والضرر الخفيف يدفع به الضرر الثقيل، . فلما اتفقوا على هذا الرأي.
المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب
{١٠} ﴿قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ لا تَقْتُلُوا يُوسُفَ وَأَلْقُوهُ فِي غَيَابَةِ الْجُبِّ يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ﴾.
أي: ﴿قَالَ قَائِلٌ﴾ من إخوة يوسف الذين أرادوا قتله أو تبعيده: ﴿لا تَقْتُلُوا يُوسُفَ﴾ فإن قتله أعظم إثما وأشنع، والمقصود يحصل بتبعيده عن أبيه من غير قتل، ولكن توصلوا إلى تبعيده بأن تلقوه ﴿فِي غَيَابَةِ الْجُبِّ﴾ وتتوعدوه على أنه لا يخبر بشأنكم، بل على أنه عبد مملوك آبق منكم، لأجل أن ﴿يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ﴾ الذين يريدون مكانا بعيدا، فيحتفظون فيه.
وهذا القائل أحسنهم رأيا في يوسف، وأبرهم وأتقاهم في هذه القضية، فإن بعض الشر أهون من بعض، والضرر الخفيف يدفع به الضرر الثقيل،. فلما اتفقوا على هذا الرأي.
جميع كتب التفسير لهذه الآية (١١٣ كتابًا)
جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري تفسير القرآن العظيم — ابن كثير تفسير القرآن العظيم — ابن كثير تيسير الكريم الرحمن — السعدي أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف المختصر في تفسير القرآن الكريم — مركز تفسير للدراسات القرآنية غريب القرآن — زيد بن علي تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان تفسير الإمام مالك — مالك بن أنس معاني القرآن — الفراء مجاز القرآن — أبو عبيدة معمر بن المثنى مجاز القرآن — أبو عبيدة تفسير القرآن — الصنعاني غريب القرآن — ابن قتيبة الدِّينَوري تفسير التستري — سهل التستري معاني القرآن وإعرابه للزجاج — الزجاج تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي أحكام القرآن — الجصاص بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب النكت والعيون — الماوردي النكت والعيون — الماوردي تفسير القشيري — القشيري لطائف الإشارات — القشيري التفسير البسيط — الواحدي الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني معالم التنزيل — البغوي معالم التنزيل — البغوي الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري تذكرة الاريب في تفسير الغريب — ابن الجوزي زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي النهر الماد من البحر المحيط — أبو حيان الأندلسي الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني تفسير ابن عرفة — ابن عرفة التبيان في تفسير غريب القرآن — ابن الهائم تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري تفسير الجلالين — المَحَلِّي الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود روح البيان — إسماعيل حقي التفسير المظهري — المظهري البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة التفسير المظهري — محمد ثناء الله المظهري حاشية الصاوي على تفسير الجلالين — الصاوي فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي روح المعاني — الألوسي تفسير المنار — محمد رشيد رضا تفسير المنار — رشيد رضا تفسير المراغي — أحمد بن مصطفى المراغي تفسير المراغي — المراغي المصحف المفسّر — فريد وجدي التفسير القرآني للقرآن — عبد الكريم يونس الخطيب تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور زهرة التفاسير — محمد أبو زهرة زهرة التفاسير — أبو زهرة بيان المعاني — ملا حويش أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب إعراب القرآن وبيانه — محيي الدين الدرويش التفسير الحديث — محمد عزة دروزة تيسير التفسير — إبراهيم القطان تيسير التفسير — إبراهيم القطان صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف الموسوعة القرآنية — إبراهيم الإبياري التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري تفسير الشعراوي — الشعراوي تفسير الشعراوي — الشعراوي تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي التفسير المنير — وهبة الزحيلي التفسير الوسيط — وهبة الزحيلي حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن — محمد الأمين الهرري فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب التفسير الشامل — أمير عبد العزيز الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين التفسير الميسر — التفسير الميسر المنتخب في تفسير القرآن الكريم — المنتخب أيسر التفاسير — أسعد حومد التفسير الميسر — مجموعة من المؤلفين التفسير الواضح — محمد محمود حجازي المنتخب في تفسير القرآن الكريم — مجموعة من المؤلفين تفسير سفيان الثوري — عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي تفسير غريب القرآن - الكواري — كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي صفوة التفاسير — محمد علي الصابوني كتاب نزهة القلوب — أبى بكر السجستاني كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني مختصر تفسير ابن كثير — محمد علي الصابوني معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن — محمد الخضيري

غريب الكلمات ومعانيها

معاني الكلمات الغريبة في الآية

السراج في بيان غريب القرآن
غَيَابَةِ الْجُبِّ
جَوْفِ البِئْرِ، والجُبُّ: هُوَ البِئْرُ الَّذِي قُطِعَ مِنَ الأَرْضِ دُونَ بِنَاءٍ يَحْمِيهِ مِنَ الِانْهِيَارِ.
السَّيَّارَةِ
المَارَّةِ مِنَ المُسَافِرِينَ.

إعراب الآية ١٠ من سورة يوسف

من كتاب: إعراب القرآن

عن رجل من الأنبياء كان بالشام أخرج ابنه إلى مصر فبكى عليه حتّى عمي ولم يكن بمكة أحد من أهل الكتاب ولا ممن يعرف خبر الأنبياء وإنما وجّه اليهود إليه من المدينة يسألونه عن هذا فأنزل الله عزّ وجلّ سورة يوسف جملة واحدة فيها كل ما في التوراة من خبره وزيادة فكان ذلك آية للنبي صلّى الله عليه وسلّم بمنزلة إحياء عيسى صلّى الله عليه وسلّم الميّت.

[سورة يوسف (١٢) : آية ٨]

إِذْ قالُوا لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلى أَبِينا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّ أَبانا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ (٨)
إِذْ قالُوا لَيُوسُفُ رفع بالابتداء وهذه لام التوكيد. وَأَخُوهُ عطف عليه. أَحَبُّ إِلى أَبِينا خبره، ولا يثنى ولا يجمع لأنه بمعنى الفعل.

[سورة يوسف (١٢) : آية ٩]

اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضاً يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ وَتَكُونُوا مِنْ بَعْدِهِ قَوْماً صالِحِينَ (٩)
أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضاً نصب «أرضا» على حذف «في» لا على الظرف لأنها غير مبهمة، وأنشد سيبويه فيما حذف منه في: [الكامل] ٢٢٧-
لدن بهزّ الكفّ يعسل متنهفيه كما عسل الطّريق الثّعلب «١»
إلّا أنه في الآية حسن كثير لأنه يتعدّى إلى مفعولين أحدهما بحرف فإذا حذفت الحرف تعدّى الفعل إلى الآخر. يَخْلُ لَكُمْ جزم لأنه جواب الأمر فلذلك حذفت منه الواو. وَتَكُونُوا عطف عليه.

[سورة يوسف (١٢) : آية ١٠]

قالَ قائِلٌ مِنْهُمْ لا تَقْتُلُوا يُوسُفَ وَأَلْقُوهُ فِي غَيابَتِ الْجُبِّ يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ إِنْ كُنْتُمْ فاعِلِينَ (١٠)
قرأ أهل مكة وأهل البصرة وأهل الكوفة فِي غَيابَتِ الْجُبِّ «٢» وقرأ أهل المدينة في غيابات الجبّ «٣» وأجاز أبو عبيد التوحيد لأنه على موضع واحد ألقوه فيه فأنكر الجمع لهذا. قال أبو جعفر: هذا تضييق في اللغة، وغيابات على الجمع، ويجوز من جهتين: حكى سيبويه: سير عليه عشيّانات وأصيلانات، يريد عشيّة وأصيلا فجعل كل وقت منها عشيّة وأصيلا، وكذا جعل كلّ موضع ما يغيب غيابة ثم جمع، والوجه الآخر أن يكون في الجبّ غيابات جماعة. ويقال: غاب يغيب غيبا وغيابة وغيابا كما قال:
[الطويل] ٢٢٨-
ألا فالبثا شهرين أو نصف ثالثإلى ذا كما ما غيّبتني غيابيا «٤»
(١) مرّ الشاهد رقم (١٤٥).
(٢) انظر تيسير الداني ١٠٤.
(٣) انظر البحر المحيط ٥/ ٢٨٥.
(٤) الشاهد لابن أحمر في ديوانه ص ١٧١، والأزهيّة ١١٥، وخزانة الأدب ٥/ ٩، وبلا نسبة في الإنصاف ٢/ ٤٨٣، والخصائص ٢/ ٤٦٠، والمحتسب ٢/ ٢٢٧.
الإعراب الكامل من جميع الكتب مع تحليل الكلمات ←

القراءات في الآية ١٠ من سورة يوسف

اختلاف القراء العشرة في كلمات الآية

غَيَابَتِ

(غَيَابَاتِ) بألف بعد الباء على سبيل الجمع

ورش عن نافع قالون عن نافع ابن جمّاز عن أبي جعفر ابن وردان عن أبي جعفر

(غَيَابَةِ) بحذف الألف بعد الباء على سبيل الإفراد

إدريس عن خلف إسحاق عن خلف روح عن يعقوب رويس عن يعقوب الدوري عن الكسائي أبو الحارث عن الكسائي خلاد عن حمزة خلف عن حمزة حفص عن عاصم شعبة عن عاصم ابن ذكوان عن ابن عامر هشام عن ابن عامر السوسي عن أبي عمرو الدوري عن أبي عمرو قنبل عن ابن كثير البزي عن ابن كثير
صفحة القراءات الكاملة لهذه الآية ←

الموضوعات القرآنية للآية ١٠ من سورة يوسف

٤ موضوعات تتناولها هذه الآية

أقوال المفسرين في الآية — التفسير بالمأثور

٢٢ قولًا من موسوعة التفسير بالمأثور

تفسير

١٨ قولًا
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: ﴿وألقوه في غيابت الجب﴾، قال: والجب: بِئر بالشّام١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٢٢-٢٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- في قوله: ﴿وألقوه في غيابت الجب﴾، يعنى: الرَّكِيَّة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٢٢، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٠٦. والرَّكِيَّة: البئر لم تُطْوَ، أي: تبنى بالحجارة أو غيرها. الوسيط (ركا).
٣
قال كعب: بين مَدْيَن ومصر١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏٢٠٠، وتفسير البغوي ٤‏/‏٢٢١.
٤
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد بن سليمان- قال: الجب: البئر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٢٢-٢٣.
٥
قال وهب بن مُنَبِّه: بأرض الأردن١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏٢٠٠، وتفسير البغوي ٤‏/‏٢٢١.
٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وألقوه في غيابت الجب﴾، قال: هي بئرٌ ببيت المقدس. يقول: في بعض نواحيها١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٣١٨، وابن جرير ١٣‏/‏٢٢-٢٣، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٠٧. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- ﴿في غيابت الجب﴾: في بعض نواحيها، في أسفلها١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٢٢.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (١٣/٢١-٢٢) في قوله: ﴿وألقوه في غيابت الجب﴾ غير قول قتادة، والضحاك، وابن عباس.
٨
قال مقاتل: على ثلاثة فراسخ مِن منزل يعقوب عليه السلام١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏٢٠٠، وتفسير البغوي ٤‏/‏٢٢١.
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿و﴾ لكن ﴿ألقوه في غيابت الجب﴾ على طريق الناس، فيأخذونه، فيَكْفُونَكُمْ أمرَه. يعني: الزائغة مِن البئر، ما يتوارى عن العين ولا يراه أحد؛ فهو غيابت الجب١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٢٠.
١٠
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: الجب: الذي جُعِل فيه يوسف عليه السلام بحذاء طبرية، بينه وبينها أميال١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٠٧.
١١
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: ﴿يلتقطه بعض السيارة﴾، قال: التقطه ناسٌ مِن الأعراب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٢٢-٢٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
١٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿يلتقطه بعض السيارة﴾ فيذهبوا به، فيَكْفُونَكُم١ أمرَه؛ ﴿إن كنتم﴾ لا بُدَّ ﴿فاعلين﴾ مِن الشَّرِّ الذي تريدون به٢
التخريج
  1. ١هكذا في الأصل.
  2. ٢تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٢٠.
١٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيج- في قوله: ﴿قال قائل منهم لا تقتلوا يوسف وألقوه في غيابت الجب﴾، قال: قاله كبيرهم الذي تخلَّف١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٢٢-٢٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
١٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيج- في قوله: ﴿قال قائل منهم لا تقتلوا يوسف﴾، قال: هو شمعون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٢١، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٠٦. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
١٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿قال قائل منهم لا تقتلوا يوسف﴾، قال: كنا نُحدَّثُ: أنّه روبيل، وهو أكبر إخوته، وهو ابن خالة يوسف١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٣١٧، وابن جرير ١٣‏/‏٢٠ من طريق سعيد، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٠٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
١٦
قال قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿قال قائل منهم﴾: هو روبيل١
التخريج
  1. ١تفسير ابن أبي زمنين ٢‏/‏٣١٧.
١٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قال قائل منهم﴾ وهو يهوذا بن يعقوب: ﴿لا تقتلوا يوسف﴾؛ فإنّ قتله عظيم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٢٠.
١٨
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿اقتلوا يوسف﴾ إلى قوله: ﴿إن كنتم فاعلين﴾، قال: ذُكِر لي -والله أعلم-: أنّ الذي قال ذلك منهم روبيل الأكبر مِن بني يعقوب، وكان أقصدَهم فيه رأيًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٢٠.

آثار متعلقة بالآية

قولانِ
١
قيل للحسن: أيَحْسِدُ المؤمنُ؟ قال: ما أنساك بني يعقوب؟ ولهذا قيل: الأب جلّاب، والأخ سلّاب١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏٢٠٠.
٢
قال محمد بن إسحاق -من طريق سلمة بن الفضل-: لقد اجتمعوا على أمر عظيم؛ مِن قطيعة الرَّحِم، وعقوق الوالد، وقِلَّة الرأفة بالصَّغير الضَّرَع١ الَّذي لا ذَنبَ له، وبالكبير الفاني ذي الحَقِّ والحُرْمَة والفَضْل، وخَطَرُه عند الله، مع حق الوالد على ولده؛ لِيُفَرِّقوا بينه وبين ابنه وحبيبه، على كِبَر سِنِّه، ورِقَّة عظمه، مع مكانه مِن الله فيمَن أحَبَّه طِفلًا صغيرًا، وبين أبيه على ضعف قُوَّتِه، وصِغَر سِنِّه، وحاجته إلى لُطْف والده، وسكونه إليه. يغفر الله لهم وهو أرحم الراحمين؛ فقدِ احْتَمَلُوا أمرًا عظيمًا٢
التخريج
  1. ١الضَّرَع: الضَّعيف. النهاية (ضرع).
  2. ٢أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٤‏/‏٣٧٢-٣٧٣-.

قراءات

قولانِ
١
عن الأعمش: في قراءة عبد الله [بن مسعود]: ﴿فِي غَيابَةِ الجُبِّ﴾ واحدة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي داود في المصاحف ١‏/‏٣١٩. وهي قراءة العشرة ما عدا نافعًا، وأبا جعفر، فإنهما قرآ: ‹فِي غَياباتِ الجُبِّ› على الجمع. انظر: النشر ٢‏/‏٢٩٣.
٢
عن الحسن البصري -من طريق مطر الوراق- أنّه قرأ: (تَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيّارَةِ) بالتاء١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٢٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. وهي قراءة شاذة. انظر: مختصر ابن خالويه ص٦٧.
تعليقات المحققين
  1. ٢وجّه ابنُ جرير (١٣/٢٣) قراءة الحسن بقوله: «وكأنّ الحسن ذهب في تأنيثه ﴿بعض السيارة﴾ إلى أن فَعَل بعضُها فِعْلَها، والعرب تفعل ذلك في خبر كان عن المضاف إلى مؤنث يكون الخبر عن بعضه خبرًا عن جميعه». وبنحوه قال ابنُ عطية (٥/٤٧).
التفسير بالمأثور لسورة يوسف كاملة ←

وقفات تدبرية في الآية ١٠ من سورة يوسف

٢٨ وقفةً في هذه الآية

  • [ قال قائل منهم لا تقتلوا يوسف وألقوه في غيابة الجب ] من بين الأحجار القاسية قد تجد حجراً رقيقاً ذو ملمسٍ ناعم !

    — مها العنزي

  • "قال قائل منهم لا تقتلوا يوسف" خفف الشر ما استطعت.

    — علي الفيفي

  • قال قائل منهم لا تقتلوا يوسف حين ينغمر الإنسان في كتيبة الشر لا يستحق الذكر ولو قال خيرا .

    — عبدالله بلقاسم

  • "لا تقتلوا يوسف وألقوه في غيابة الجب" لم يقل الجب وإنما قال غيابة الجب : تجبرك وحشية الآخر أن تتوحش في لغتك حتى تناسبه حلولك.

    — علي الفيفي

  • ( قال قائلٌ منهم لا تقتلوا يوسف .. ) إذا عرف الله صدقك وإخلاصك ، ليس مهم أن يعرف الناس اسمك !!

    — عايض المطيري

  • إذا اتفق العصبة على شر أو معصية وأنت فيهم: فليكن لك موقف صدق ولو بتخفيف الشر{ قال قائل منهم لا تقتلوا يوسف وألقوه في غيابة الجب}.

    — محمد الربيعة

  • ﴿لاتقتلوا يوسف وألقوه في غيابت الجب يلتقطه بعض السيارة إن كنتم فاعلين﴾ ليس كل آمر بشر نيته الشر فلعله ضاقت عليه الخيارات فاختار أقلها فسادا.

    — عبدالمحسن المطيري

  • [ ألقوه في غيابة الجب يلتقطه بعض السيارة] تعامل الحاسد معك ينبئ عن حسده فهو لا يريدك شيئاً مذكورا ويريد ان يطمس كل مزاياك ويلقي بها.

    — مها العنزي

  • " وأَلقوه في غَيابَة الجُبّ " ألقوه .... لكن رفعه الله !

    — نايف الفيصل

  • ( وألقوه في غيابة الجب) من حفظه الله ما ضره ولو رماه الناس" .

    — عقيل الشمري

  • (وأجمعوا أن يجعلوه في غيابة الجب ) أسقطوه في البئر فرُفع على عرش الملك ، فـ لو أجمع من حولك على الكيد بك ، فلن يكـون إلا ما أراد المولى ﷻ لك .

    — عايض المطيري

  • أخرج الله يوسف (بتقواه) من:﴿غَيَابَتِ الجُبِّ﴾و﴿السجن﴾ إلى:﴿..مكَّنَّا ليوسف في الأرض يَتَبَوَّأُ منها حيث يشآء﴾.

    — روائع القرآن

و١٦ وقفةً أخرى لهذه الآية في الوقفات التدبرية.

ترجمات معاني الآية ١٠ من سورة يوسف

ترجمة معاني الآية إلى ٥٩ لغةً

(10) Said a speaker among them, "Do not kill Joseph but throw him into the bottom of the well; some travelers will pick him up - if you would do [something]."
— الترجمة الإنجليزية - صحيح انترناشونال