تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
وقوله تعالى :( قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ لا تَقْتُلُوا يُوسُفَ وَأَلْقُوهُ فِي غَيَابَةِ الْجُبِّ ) قال أبو عوسجة : يعني قعر البئر، والغيابة ما يغيبه ويواريه، والجب البئر، والجباب جمع.
وقال أبو عبيدة : الغيابة : كل شيء غيب عنك شيئا فهو غيابة.
وقوله تعالى :( يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ ) أي يرفعه بعض السيارة، ولذلك يقال [ عن الطائر ][ في الأصل وم : للطائر ] يلتقط الحب، ويلتقط أي يرفع ( إِنْ كُنتُمْ فَاعِلِينَ ) أن تغيبوه عنه.
وأما قول أهل التأويل : إن قوله :( لا تقتلوا يوسف ) قاله فلان أو فلان فذلك مما لا نعرفه، وليس لنا إلى معرفة ذلك حاجة، والله أعلم.
وقال أبو عوسجة : السيارة أصلها من السير وهو مثل المسافرة[ في الأصل وم : المسافر ]، وهي القافلة ؛ يعني العير. وقيل : الجب الركية التي لم تطو بالحجارة، فإذا طويت فليست بجب.
وقال أبو عبيدة : الغيابة : كل شيء غيب عنك شيئا فهو غيابة.
وقوله تعالى :( يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ ) أي يرفعه بعض السيارة، ولذلك يقال [ عن الطائر ][ في الأصل وم : للطائر ] يلتقط الحب، ويلتقط أي يرفع ( إِنْ كُنتُمْ فَاعِلِينَ ) أن تغيبوه عنه.
وأما قول أهل التأويل : إن قوله :( لا تقتلوا يوسف ) قاله فلان أو فلان فذلك مما لا نعرفه، وليس لنا إلى معرفة ذلك حاجة، والله أعلم.
وقال أبو عوسجة : السيارة أصلها من السير وهو مثل المسافرة[ في الأصل وم : المسافر ]، وهي القافلة ؛ يعني العير. وقيل : الجب الركية التي لم تطو بالحجارة، فإذا طويت فليست بجب.