تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿قال قائل منهم﴾ هو روبيل ؛ في تفسير قتادة ﴿لا تقتلوا يوسف وألقوه في غيابات الجب﴾ أي : بعض نواحيها.
قال محمد : كل شيء غيب عنك شيئا فهو غيابة، وكذلك قرأ يحيى ( غيابة الجب )(١). ﴿يلتقطه بعض السيارة﴾ أي : بعض من يمر في الطريق.
١ هذه قراءة السبعة إلا نافعا، وقرأها هو بالجمع (غيابات) انظر/ النشر (٢/٢٩٢)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى