كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ﴾؛ اختلَفُوا في قائلِ هذا القول، قال وهب: (قَائِلُهُ سَمْعُون)، وقال مقاتلُ: (قَالَهُ روبيل)، وقوله تعالى ﴿أَوِ ٱطْرَحُوهُ أَرْضاً﴾ يعنون أبْعِدُوهُ على وجهٍ يقعُ به اليأسُ من اجتماعهِ مع أبيه. قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ﴾ أي يَخْلُ لكم وجههُ عن يوسُفَ، ويخلصُ محبَّتَهُ لكم.
﴿وَتَكُونُواْ مِن بَعْدِهِ قَوْماً صَالِحِينَ﴾؛ أي تَتُوبُوا بعدَ ذلك من هذا الذنب، ويصلحُ حالتكم مع أبيكم.
﴿وَتَكُونُواْ مِن بَعْدِهِ قَوْماً صَالِحِينَ﴾؛ أي تَتُوبُوا بعدَ ذلك من هذا الذنب، ويصلحُ حالتكم مع أبيكم.