بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال بعضهم لبعض :﴿اقتلوا يُوسُفَ أَوِ اطرحوه أَرْضًا﴾ بعيداً من أبيكم ﴿يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ﴾ يقول : ليقبل لكم أبوكم بوجهه، ويصف لكم وجهه. ويقال : يصلح حالكم عند أبيكم، ﴿وتكونوا من بعدِهِ قوماً صالحين﴾. يعني : تصلح أحوالكم عند أبيكم، بعد ذهاب يوسف. ويقال : وتكونوا من بعد هلاكه قوماً تائبين إلى الله تعالى. وقال بعض العلماء : هكذا يكون المؤمن يهيىء التوبة قبل المعصية.