جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿إِذْ قَالُواْ لَيُوسُف﴾ اللام للابتداء، ﴿وَأَخُوهُ﴾ أي : من الأبوين، ﴿أَحَبُّ﴾ يستوي في أفعل، من الواحد والجمع، ﴿إِلَى أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ﴾ الواو للحال، ﴿عُصْبَة﴾ جماعة أقوياء، أليق بالمحبة، ﴿إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ﴾ لتفضيل المفضول أي : ضلال دنيوي، ولا يجب عصمة الأنبياء عن ذلك(١) الضلال ولا شك أن إخوته ليسوا في ذلك(٢) الحين أنبياء، قال بعضهم : لم يقم دليل على أنهم صاروا أنبياء.
١ فلا يكون ذلك الإطلاق كفرا منهم، نعم يكون سواء أدب وقول حرام / ١٢ منه..
٢ فلا يجب عصمتهم ولا يشكل بقصدهم إهلاك أخيهم / ١٢ منه..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى