التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿إِذْ قَالُواْ لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَى أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ﴾ اللام في يوسف للتوكيد. ويوسف مرفوع على الابتداء. ﴿وأخوة﴾ معطوف عليه. ﴿أحب﴾ خبر المبتدأ ؛ أي قال إخوة يوسف لبعضهم مؤكدين : إن يوسف وأخاه، وهو بنيامين وكان شقيقه وأصغر منه ﴿أحب إلى أبينا منا ونحن عصبة﴾ أي ونحن جماعة ؛ إذ كانوا أحد عشر رجلا. قالوا ذلك بعد أن بلغهم خبر الرؤيا، فتغيظوا بالغ التغيظ وأترعت قلبوهم بالحسد الخبيث ؛ فراحوا يكيدون لأخيهم الكريم كيدا.
قوله :﴿إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ﴾ أي لفي خطأ، أو غلط ؛ إذ أثر هذين الأخوين علينا ونحن كثيرون مع استوائنا جميعا في الانتساب إليه.
قوله :﴿إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ﴾ أي لفي خطأ، أو غلط ؛ إذ أثر هذين الأخوين علينا ونحن كثيرون مع استوائنا جميعا في الانتساب إليه.