الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿إذ قالوا﴾العامل في ( إذ ) معنى الآيات. والعصبة : العشرة فما فوق ذلك إلى خمسة عشر (١)، وقيل : إلى الأربعين (٢).
وقولهم :﴿(٣)إن أبانا لفي ظلال مبين﴾[ ٨ ] : أي لفي خطأ في إيثاره علينا يوسف، وأخاه (٤) من أمه بالمحبة (٥).
ومعنى :﴿مبين﴾ : يبين عن نفسه أنه خطأ لمن تأمله (٦) فمعناه : أنه ضل في محبتها (٧)، وتقديمهما علينا، وهما صغيران، ونحن أنفع منهما وأكبر (٨). ولم يصفوه بالضلال في الدين. قال ذلك السدي (٩).
وقولهم :﴿(٣)إن أبانا لفي ظلال مبين﴾[ ٨ ] : أي لفي خطأ في إيثاره علينا يوسف، وأخاه (٤) من أمه بالمحبة (٥).
ومعنى :﴿مبين﴾ : يبين عن نفسه أنه خطأ لمن تأمله (٦) فمعناه : أنه ضل في محبتها (٧)، وتقديمهما علينا، وهما صغيران، ونحن أنفع منهما وأكبر (٨). ولم يصفوه بالضلال في الدين. قال ذلك السدي (٩).
١ انظر: جامع البيان ١٥/٥٦٣..
٢ انظر: غريب القرآن ٢١٢..
٣ ساقط من ق..
٤ ق: وأخوه..
٥ انظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٥/٥٦٣..
٦ انظر: المصدر السابق..
٧ ق: محبته..
٨ ق: وابن..
٩ قال السدي مفسرا الآية ٨: أي: في ضلال من أمرنا انظر: جامع البيان ١٥/٥٦٣، ولم ينسبه في معاني الزجاج ٣/٩٣..
٢ انظر: غريب القرآن ٢١٢..
٣ ساقط من ق..
٤ ق: وأخوه..
٥ انظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٥/٥٦٣..
٦ انظر: المصدر السابق..
٧ ق: محبته..
٨ ق: وابن..
٩ قال السدي مفسرا الآية ٨: أي: في ضلال من أمرنا انظر: جامع البيان ١٥/٥٦٣، ولم ينسبه في معاني الزجاج ٣/٩٣..