الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
قَالَ فعل بَلْ حرف إضراب مفعول به سَوَّلَتْ فعل إضراب لَكُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور أَنفُسُكُمْ اسم فاعل ضمير مضاف إليه أَمْرًا اسم مفعول به فَصَبْرٌ حرف استئناف اسم جَمِيلٌ صفة صفة عَسَى فعل ٱللَّهُ لفظ الجلالة فاعل أَن حرف مصدري خبر عسى يَأْتِيَنِى فعل صلة ضمير مفعول به بِهِمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور جَمِيعًا اسم حال إِنَّهُۥ حرف نصب ضمير اسم إن هُوَ ضمير بدل ٱلْعَلِيمُ أل التعريف اسم خبر ٱلْحَكِيمُ أل التعريف صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

لَكُمْ

you lakum

٤
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
كُمْ الأصل

ضمير منفصل

للمخاطبين

يَأْتِيَنِي

will bring them to me yatiyanī

١٢
يَأْتِيَ الأصل

فعل مضارع منصوب

للغائب

نِى لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

بِهِمْ

will bring them to me bihim

١٣
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
هِمْ الأصل

ضمير منفصل

للغائبين

إِنَّهُ

Indeed, He innahu

١٥
إِنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

هُۥ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

هُوَ

He huwa

١٦

ضمير منفصل

للغائب

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

أَمْرًا ۖ فَصَبْرٌ لا يعبره تعلق إعرابي
جَمِيلٌ ۖ عَسَى لا يعبره تعلق إعرابي
جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

تفريطكم في يوسف عليه السلام، وقيل موضعه نصب عطف على «أنّ»، والمعنى: ألم تعلموا أن أباكم قد أخذ عليكم موثقا من الله وتعلموا تفريطكم في يوسف عليه السّلام.
فَلَنْ أَبْرَحَ الْأَرْضَ أي من الأرض. حَتَّى يَأْذَنَ لِي أَبِي نصب بحتى وهي بدل من «أن».
أَوْ يَحْكُمَ اللَّهُ لِي عطف على «يأذن»، والمعنى- والله أعلم- أو يحكم الله لي بالممرّ مع أخي فأمضي معه إلى أبي. وَهُوَ خَيْرُ الْحاكِمِينَ ابتداء وخبر.

[سورة يوسف (١٢) : آية ٨١]

ارْجِعُوا إِلى أَبِيكُمْ فَقُولُوا يا أَبانا إِنَّ ابْنَكَ سَرَقَ وَما شَهِدْنا إِلاَّ بِما عَلِمْنا وَما كُنَّا لِلْغَيْبِ حافِظِينَ (٨١)
ارْجِعُوا إِلى أَبِيكُمْ فَقُولُوا له. يا أَبانا إِنَّ ابْنَكَ سَرَقَ وَما قال أبو حاتم: ذكر قوم إِنَّ ابْنَكَ سَرَقَ «١» قالوا معناه رمي بالسّرق كما يقال ظلم فلان وخوّن قال: ولم أسمع له إسنادا. قال أبو جعفر: ليس نفيه السماع بحجّة على من سمع، وقد روى هذا الحرف غير واحد منهم محمد بن سعدان النحوي في كتابه «كتاب القراءات» وهو ثقة مأمون وذكر أنها قراءة ابن عباس. قال أبو إسحاق: وقرئ (إنّ ابنك سرق) وهو يحتمل معنيين: أحدهما علم منه السّرق، والآخر اتّهم بالسرق. شَهِدْنا إِلَّا بِما عَلِمْنا وَما كُنَّا لِلْغَيْبِ حافِظِينَ أي لم نعلم وقت أخذناه منك أنه يسرق فلا نأخذه.

[سورة يوسف (١٢) : آية ٨٢]

وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيها وَالْعِيرَ الَّتِي أَقْبَلْنا فِيها وَإِنَّا لَصادِقُونَ (٨٢)
وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيها أي أهل القرية. قال سيبويه: ولا يجوز: كلّم هندا وأنت تريد غلام هند لأن هذا يشكل.

[سورة يوسف (١٢) : آية ٨٣]

قالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْراً فَصَبْرٌ جَمِيلٌ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (٨٣)
قالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْراً أي زيّنته من غير أن تكون منه سرق. فَصَبْرٌ جَمِيلٌ أي أولى من الجزع. عَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعاً لأنه كان عنده أنّ يوسف صلّى الله عليه وسلّم لم يمت وإنما غاب عنه خبره لأن يوسف صلّى الله عليه وسلّم حمل وهو عبد لا يملك لنفسه شيئا ثم اشتراه الملك فكان في داره لا يظهر للناس، ثم حبس فلما تمكّن احتال في أن يعلم أبوه خبره ولم يوجّه برسول لأنه كره من إخوته أن يعرفوا ذلك فلا يدعوا الرسول يصل إلى أبيه. وقال «بهم» لأنهم ثلاثة يوسف وأخوه والمتخلف مع أخيه.

[سورة يوسف (١٢) : آية ٨٤]

وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقالَ يا أَسَفى عَلى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْناهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ (٨٤)
وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقالَ يا أَسَفى عَلى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ قال أبو إسحاق: الأصل يا أسفي أبدل
(١) انظر معاني الفراء ٢/ ٥٣، والبحر المحيط ٥/ ٣٣٢. [.....]

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة يوسف (١٢) : الآيات ٨٣ الى ٨٥]

قالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْراً فَصَبْرٌ جَمِيلٌ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (٨٣) وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقالَ يا أَسَفى عَلى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْناهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ (٨٤) قالُوا تَاللَّهِ تَفْتَؤُا تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّى تَكُونَ حَرَضاً أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهالِكِينَ (٨٥)
«قالَ» جملة مستأنفة «بَلْ» حرف إضراب «سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ» ماض وفاعله ولكم متعلقان بسولت والكاف مضاف إليه «أَمْراً» مفعول به والجملة مقول القول «فَصَبْرٌ جَمِيلٌ» الفاء عاطفة وصبر خبر لمبتدأ محذوف تقديره صبري وجميل صفة لصبر والجملة معطوفة «عَسَى» ماض ناقص من أفعال الرجاء «اللَّهُ» لفظ الجلالة اسمها «أَنْ» ناصبة «يَأْتِيَنِي» مضارع منصوب والنون للوقاية والياء مفعول به «بِهِمْ» متعلقان بيأتيني والجملة خبر عسى «جَمِيعاً» حال منصوبة «إِنَّهُ» إن واسمها «هُوَ» ضمير الفصل «الْعَلِيمُ» خبر إن «الْحَكِيمُ» خبر ثان والجملة مستأنفة «وَتَوَلَّى» الواو عاطفة وتولى مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر وفاعله مستتر «عَنْهُمْ» متعلقان بتولي «وَقالَ» الجملة مستأنفة «يا» أداة نداء «أَسَفى» منادى مضاف لياء المتكلم وقد قلبت ألفا وفتح ما قبلها والتقدير يا أسفي والجملة مقول القول «عَلى يُوسُفَ» متعلقان بأسفا «وَابْيَضَّتْ عَيْناهُ» ماض وفاعله المرفوع بالألف لأنه مثنى والهاء مضاف إليه «مِنَ الْحُزْنِ» متعلقان بابيضت والجملة معطوفة بالواو «فَهُوَ كَظِيمٌ» مبتدأ وخبر والجملة معطوفة بالفاء «قالُوا» ماض وفاعله والجملة مستأنفة «تَاللَّهِ» التاء للقسم والجر متعلقان بفعل أقسم والجملة مقول القول «تَفْتَؤُا» مضارع ناقص واسمه محذوف تقديره أنت «تَذْكُرُ» مضارع وفاعله مستتر والجملة خبر تفتأ «يُوسُفَ» مفعول به «حَتَّى» حرف غاية وجر «تَكُونَ» مضارع ناقص منصوب بأن مضمرة بعد حتى واسمها محذوف تقديره أنت «حَرَضاً» خبر تكون والمصدر المؤول من أن وما بعدها في محل جر بحتى ومتعلقان بالفعل قبلهما «أَوْ» عاطفة «تَكُونَ» مضارع ناقص واسمها مستتر «مِنَ الْهالِكِينَ» متعلقان بالخبر والجملة معطوفة بأو.

[سورة يوسف (١٢) : الآيات ٨٦ الى ٨٧]

قالَ إِنَّما أَشْكُوا بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ (٨٦) يا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْكافِرُونَ (٨٧)
الَ»
ماض وفاعله مستتر والجملة مستأنفةِنَّما»
كافة ومكفوفةَشْكُوا»
مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الواو للثقل والفاعل مستتر تقديره أناَثِّي»
مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة والياء مضاف إليه والجملة في محل نصب مفعول به لقالَ حُزْنِي»
معطوف على بثي وإعرابه مثلهِ لَى اللَّهِ»
لفظ الجلالة مجرور بإلى متعلقان بفعل أشكوَ أَعْلَمُ»
مضارع مرفوع والجملة معطوفةِنَ اللَّهِ»
لفظ الجلالة مجرور بمن متعلقان بأعلم ا»
موصولية مفعول به تَعْلَمُونَ»
لا نافية ومضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة صلة لا محل لها «يا» أداة نداء «بَنِيَّ» منادى مضاف منصوب بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم وحذفت النون للإضافة والجملة مقول القول «اذْهَبُوا» أمر مبني على حذف النون والواو فاعله

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٨٣ - ﴿قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ﴾
مَقُول القول مُقدَّر؛ أي: ليس الأمر كذلك، وجملة «بل سوَّلت» -[٥١٦]- مستأنفة، وقوله «فصبر جميل» : الفاء عاطفة، و «صبر» : خبر لمبتدأ محذوف أي: صبري صبر، والجملة معطوفة على جملة «سوَّلت». وقوله «عسى الله» : فعل ماضٍ ناسخ واسمه، والمصدر «أن يأتيني» خبر عسى في محل نصب، والجملة مستأنفة، و «جميعا» حال من الهاء في «بهم»، وجملة «يأتيني» صلة الموصول الحرفي، والضمير «هو» توكيد للضمير الهاء في «إنه».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية