سورة الأعراف | الآية ١٣٤

عرض السورة
الإعراب

ﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛ ﲅ

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَلَمَّا

And when walammā

١
وَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة و
لَمَّا الأصل

ظرف زمان

عَلَيْهِمُ

on them ʿalayhimu

٣
عَلَيْ الأصل

حرف جر

هِمُ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

يَا مُوسَى

"""O Musa!" yāmūsā

٦
يَٰ بادئة

حرف نداء

الصيغة ي
مُوسَى الأصل

اسم علم مرفوع

مذكر

لَنَا

for us lanā

٨
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
نَا الأصل

ضمير منفصل

للمتكلمين

بِمَا

by what bimā

١٠
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
مَا الأصل

حرف مصدري

لَئِنْ

If la-in

١٣
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
ئِن الأصل

أداة شرط

عَنَّا

from us ʿannā

١٥
عَنَّ الأصل

حرف جر

ا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

لَنُؤْمِنَنَّ

surely, we will believe lanu'minanna

١٧
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
نُؤْمِنَ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمتكلمين

نَّ لاحقة

لام التوكيد

الصيغة ن

لَكَ

[for] you laka

١٨
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
كَ الأصل

ضمير منفصل

للمخاطب

وَلَنُرْسِلَنَّ

and surely, we will send walanur'silanna

١٩
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
نُرْسِلَ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمتكلمين

نَّ لاحقة

لام التوكيد

الصيغة ن

مَعَكَ

with you maʿaka

٢٠
مَعَ الأصل

ظرف مكان منصوب

كَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب