سورة التوبة | الآية ٦٤

عرض السورة
التَّفسير

ﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁ ﰿ

تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
تفسير التستري
سهل التستري
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
النكت والعيون
الماوردي
النكت والعيون
الماوردي
تفسير القشيري
القشيري
لطائف الإشارات
القشيري
التفسير البسيط
الواحدي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
معالم التنزيل
البغوي
معالم التنزيل
البغوي
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
روح البيان
إسماعيل حقي
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
روح المعاني
الألوسي
تفسير المنار
محمد رشيد رضا
تفسير المنار
رشيد رضا
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
الشنقيطي - العذب النمير
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
زهرة التفاسير
محمد أبو زهرة
زهرة التفاسير
أبو زهرة
بيان المعاني
ملا حويش
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
أيسر التفاسير
أسعد حومد
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
ثم أخبر عن أبي الخواص، أن غير أبي الخواص أحق منه بالصدقة، وبين أهلها، فقال: ﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ﴾ الذين لا يسألون الناس ﴿وَٱلْمَسَاكِينِ﴾ الذين يسألون الناس.
﴿وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا﴾ يعطون مما جبوا من الصدقات على قدر ما جبوا من الصدقات، وعلى قدر ما شغلوا به أنفسهم عن حاجتهم.
﴿وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ﴾ يتألفهم بالصدقة، يعطيهم منها، منهم: أبو سفيان، عيينة بن حصن، وسهل بن عمرو، وقد انقطع حتى المؤلفة اليوم، إلا أن ينزل قوم منزلة أولئك، فإن أسلموا أعطوا من الصدقات، تتألفهم بذلك ليكونوا دعاة إلى الدين.
﴿وَفِي ٱلرِّقَابِ﴾، يعني وفى فك الرقاب، يعني أعطوا المكاتبين.
﴿وَٱلْغَارِمِينَ﴾، وهو الرجل يصيبه غرم في ماله من غير فساد ولا معصية.
﴿وَفِي سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾، يعني في الجهاد، يعطي على قدر ما يبلغه في غزاته.
﴿وَٱبْنِ ٱلسَّبِيلِ﴾، يعني المسافر المجتاز وبه حاجة، يقول: ﴿فَرِيضَةً مِّنَ ٱللَّهِ﴾ لهم هذه القسمة؛ لأنهم أهلها.
﴿وَٱللَّهُ عَلِيمٌ﴾ بأهلها.
﴿حَكِيمٌ﴾ [آية: ٦٠] حكم قسمتها. وقال النبي صلى الله عليه وسلم:" لا تحل الصدقة لمحمد، ولا لأهله، ولا تحل الصدقة لغني، ولا لذي مرة سوي "، يعني القوي الصحيح،" وكان المؤلفة قلوبهم ثلاثة عشر رجلاً، منهم: أبو سفيان بن حرب بن أمية، والأقرع بن حابس المجاشعي، وعيينة بن حصن الفزاري وحويطب بن عبد العزى القرشي، من بني عامر بن لؤي، والحارث بن هشام المخزومي، وحكيم بن حزام، من بني أسد بن عبد العزى، ومالك بن عوف النضري، وصفوان بن أمية القرشي، وعبد الرحمن بن يربوع، وقيس بن عدي السهمي، وعمرو بن مرداس والعلاء بن الحارث الثقفى، أعطى كل رجل منهم مائة من الإبل ليرغبهم في الإسلام ويناصحون الله ورسوله، غير أنه أعطى عبد الرحمن بن يربوع خمسين من الإبل، وأعطى حويطب بن عبد العزى القرشي خمسين من الإبل، وكان أعطى حكيم بن حزام سبعين من الإبل، فقال: يا نبي الله، ما كنت أرى أن أحداً من المسلمين أحق بعطائك مني، فزاده النبي صلى الله عليه وسلم فكره، ثم زاده عشرة، فكره، فأتمها له مائة من الإبل، فقال حكيم: رسول الله، عطيتك الأولى التى رغبت عنها، أهي خير أم التي قنعت بها؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: الإبل التى رغبت عنها، فقال: والله لا آخذ غيرها، فأخذ السبعين، فمات وهو أكثر قريش مالاً، فشق على النبي صلى الله عليه وسلم العطايا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " إني لأعطي رجلاً وأترك آخر، وإن الذي أترك أحب إليَّ من الذي أعطى، ولكن أتألف بالعطية، وأوكل المؤمن إلى إيمانه ".﴿وَمِنْهُمُ﴾، يعني من المنافقين.
﴿الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ﴾ صلى الله عليه وسلم، منهم: الجلاس بن سويد، وشماس بن قيس، والمخش بن حمير، وسماك بن يزيد، وعبيد بن الحارث، ورفاعة بن زيد، ورفاعة بن عبد المنذر، قالوا ما لا ينبغي، فقال رجل منهم: لا تفعلوا، فإنا نخاف أن يبلغ محمداً فيقع بنا، فقال الجلاس: نقول ما شئنا، فإنما محمد أذن سامعة، فنأتيه بما نقول، فنزلت في الجلاس: ﴿وَيِقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ﴾، يعني النبي صلى الله عليه وسلم: ﴿قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَّكُمْ يُؤْمِنُ بِٱللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾، يعني يصدق المؤمنين.
﴿وَرَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ آمَنُواْ مِنكُمْ﴾، يقول: محمد رحمة للمؤمنين، كقوله: ﴿رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ [التوبة: ١٢٨]، يعني للمصدقين بتوحيد الله: ﴿رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ ﴿وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [آية: ٦١] يعني وجيع.﴿يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ﴾ بعد اليوم، منهم: عبد الله بن أبي، حلف ألا نتخلف عنك، ولنكونن معك على عدوك.
﴿وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ﴾، فيها تقديم.
﴿إِن كَانُواْ مُؤْمِنِينَ﴾ [آية: ٦٢] يعني مصدقين بتوحيد الله عز وجل.﴿أَلَمْ يَعْلَمُوۤاْ﴾، يعني المنافقين.
﴿أَنَّهُ مَنْ يُحَادِدِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾، يعني يعادي الله ورسوله.
﴿فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِداً فِيهَا﴾ لا يموت.
﴿ذٰلِكَ﴾ العذاب ﴿ٱلْخِزْيُ ٱلْعَظِيمُ﴾ [آية: ٦٣].
قوله: ﴿يَحْذَرُ ٱلْمُنَافِقُونَ﴾، نزلت في الجلاس بن سويد، وسماك بن عمر، ووداعة بن ثابت، والمخش بن حمير الأشجعى، وذلك أن المخش قال لهم: والله لا أدري إني أشر خليقة الله، والله لوددت أني جلدت مائة جلدة، وأنه لا ينزل فينا ما يفضحنا، فنزل: ﴿يَحْذَرُ ٱلْمُنَافِقُونَ﴾ ﴿أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ﴾، يعني براءة.
﴿تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم﴾ من النفاق، وكانت تسمىالفاضحة.
﴿قُلِ ٱسْتَهْزِءُوۤاْ إِنَّ ٱللَّهَ مُخْرِجٌ﴾ مبين ﴿مَّا تَحْذَرُونَ﴾ [آية: ٦٤].
﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ﴾، وذلك حين انصرف النبي صلى الله عليه وسلم من غزاة تبوك إلى المدينة، وبين يديه هؤلاء النفر الأربعة يسيرون، ويقولون: إن محمداً يقول إنه نزل في إخواننا الذين تخلفوا في المدينة كذا وكذا، وهم يضحكون ويستهزءون، فأتاه جبريل، فأخبره بقولهم، فبعث النبي صلى الله عليه وسلم عمار بن ياسر، وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم عماراً أنهم يستهزءون ويضحكون من كتاب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، وإنك إذا سألتهم ليقولن لك: ﴿إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ﴾ فيما يخوض فيه الركب إذا ساروا، قال: فأدركهم قبل أن يحترقوا فأدركهم، فقال: ما تقولون؟ قالوا: فيما يخوض فيه الركب إذا ساروا، قال عمار: صدق الله ورسوله، وبلغ الرسول، عليه السلام، عليكم غضب الله، هلكتم أهلككم الله. ثم انصرف إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فجاء القوم إلى النبي صلى الله عليه وسلم يعتذرون إليه، فقال المخش: كنت أسايرهم والذى أنزل عليك الكتاب ما تكلمت بشىء مما قالوا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم ولم ينههم عن شىء مما قالوا، وقبل العذر، فأنزل الله عز وجل: ﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ﴾، يعني ونتلهى.
﴿قُلْ﴾ يا محمد: ﴿أَبِٱللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِءُونَ﴾ [آية: ٦٥]، استهزءوا بالله لأنهما من الله عز وجل.﴿لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنْكُمْ﴾، يعني المخش الذي لم يخض معهم.
﴿نُعَذِّبْ طَآئِفَةً﴾، يعني الثلاثة الذين خاضوا واستهزءوا ﴿بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ﴾ [آية: ٦٦]،" فقال المخش للنبي صلى الله عليه وسلم: وكيف لا أكون منافقاً واسمي وأسمائي أخبث الأسماء، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ما اسمك، قال: المخش بن حمير الأشجعي حليف الأنصار لبني سلمة بن جشم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أنت عبد الله بن عبد الرحمن "، فقتل يوم اليمامة.
— 519 —

تفسير مقاتل بن سليمان

مقاتل بن سليمان

عرض الكتاب