سورة الكهف | الآية ١٠٩

عرض السورة
التَّفسير

ﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂ

الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
تفسير يحيى بن سلام
يحيى بن سلام
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
تفسير التستري
سهل التستري
تفسير النسائي
النسائي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
النكت والعيون
الماوردي
النكت والعيون
الماوردي
تفسير القشيري
القشيري
لطائف الإشارات
القشيري
التفسير البسيط
الواحدي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
معالم التنزيل
البغوي
معالم التنزيل
البغوي
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
روح البيان
إسماعيل حقي
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
روح المعاني
الألوسي
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
زهرة التفاسير
محمد أبو زهرة
زهرة التفاسير
أبو زهرة
بيان المعاني
ملا حويش
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
أيسر التفاسير
أسعد حومد
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
وأيضا: الأول في نفسه شر، والثالث خير، والثاني خير، والثاني ممتزج وأيضا: العارف في أوله ينظر إلى نفسه وأعماله، ثم إلى نفسه وخالقه، ثم لا يرى إلا الخالق ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ﴾: الأصــح أنه إسكندر اليوناني الذي طاف بالبيت مع إبراهيم وكان وزيره الخضر، وصفحتنا رأسه من النحاس، وبلغ قرني الدنيا، أي طرفيها، وقيل: هو الرومي الذي قبل المسيح بثلاثمائة سنة، ووزيره أرسطو.
﴿قُلْ سَأَتْلُواْ عَلَيْكُم مِّنْهُ﴾: من ذي القرنين ﴿ذِكْراً * إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ﴾: أمروه ﴿فِي ٱلأَرْضِ﴾: بالتصرف فيها كيف شاء.
﴿وَآتَيْنَاهُ مِن كُلِّ شَيْءٍ﴾: أراده.
﴿سَبَباً﴾: وصلة إليه من العلم والقدرة والآلة.
﴿فَأَتْبَعَ سَبَباً﴾: وصلة إلى المغرب أو طريقا ﴿حَتَّىٰ إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ﴾: مطمح نظره أو حقيقة فإنَّ الشمس في السماء الرابعة، وهي مثل الارض مائة وستين مرة، ولذا ما قال: كانت تغرب.
﴿فِي عَيْنٍ﴾: ذات.
﴿حَمِئَةٍ﴾: طين أسود، وحامية أي: حارة ﴿وَوَجَدَ عِندَهَا﴾: عند العين ﴿قَوْماً﴾: كفارًا ﴿قُلْنَا﴾: له وحيا إليه أو إلى بني زمانة أو إلهاما: ﴿يٰذَا ٱلْقَرْنَيْنِ إِمَّآ أَن تُعَذِّبَ﴾: بالقتل ونحوه ﴿تُعَذِّبَ وَإِمَّآ أَن تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْناً﴾: بإرشادهم، فاختار الحسن حيث قال: ﴿أَمَّا مَن ظَلَمَ﴾: بإصرار على الكفر.
﴿فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ﴾: بالقتل ﴿ثُمَّ يُرَدُّ إِلَىٰ رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَاباً نُّكْراً﴾: منكراً لم يعهد مثله.
﴿وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُ جَزَآءً ٱلْحُسْنَىٰ﴾: أي: الجنة والإضافة بيانية، ونصباً حال، أي: فله الحسنى مجزياً بها ﴿وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا﴾: ما نأمر به أمرا.
﴿يُسْراً﴾: عملاً لا شاقاً ﴿ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَباً﴾: وصلة إلى الشرق ﴿حَتَّىٰ إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ﴾: أول مكان طلوعها من المعمورات ﴿وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَىٰ قَوْم﴾: هم الزنج.
﴿لَّمْ نَجْعَل لَّهُمْ مِّن دُونِهَا﴾: دون الشمس.
﴿سِتْراً﴾: من اللباس، أو من الأبنية والأشجار، والمراد دوام طلوعها عليهم في الصيف فوق الأرض، هذا وراء بربرة من تلقاء بلغار تدور الشمس فيه بالصيف ظاهرة فوق الأرض لكن لا تسامته رؤسهم اُسس ذي القرنين.
﴿كَذَلِكَ﴾: المذكور في الملك.
﴿وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْراً﴾: من كثرة الأسباب ﴿خُبْراً﴾: علما.
﴿ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَباً﴾: وصلة بين المشرق والمغرب.
﴿حَتَّىٰ إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ﴾: جبلا أرمينية من أذربيجان المبنّي بينهما السد.
﴿وَجَدَ مِن دُونِهِمَا قَوْماً لاَّ يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلاً﴾: لقلة فطانتهم ﴿قَالُواْ﴾: القوم ﴿يٰذَا ٱلْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ﴾: قبليتين من ولد يافث، أو يأجوج من الترك، ومأجوج من الجبل ﴿مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ﴾: أرضنا.
﴿لأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجاً﴾: جعلاً ﴿عَلَىٰ أَن تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدّاً﴾: يمنعهم عنَّا ﴿قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي﴾: من المال والملك.
﴿خَيْرٌ﴾: من خرجكم ﴿فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ﴾: ما اتقوى به من الآلات.
﴿أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْماً﴾: حاجزا حصينا، وهو أكبر من السدَّ ﴿آتُونِي زُبَرَ﴾: قطع ﴿ٱلْحَدِيدِ﴾: أي: ناولوني، فلا ينافى ردَّ الخرج فأتوا به.
﴿حَتَّىٰ إِذَا سَاوَىٰ﴾: امتلأ.
﴿بَيْنَ ٱلصَّدَفَيْنِ﴾: جانبي الجبلين وازى روُسهما بجعل بجعل الفحم والحطب في خلال الزُّبر ﴿قَالَ﴾: للعملة: ﴿ٱنفُخُواْ حَتَّىٰ إِذَا جَعَلَهُ نَاراً﴾: كالنار بالإحماء ﴿قَالَ آتُونِيۤ أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْراً﴾: نحاسا مُذابا ليشتدَّ ﴿فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ﴾: يعلو لملاسته.
﴿وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا﴾: لشدته وثخنه ﴿قَالَ﴾: ذو القرنين: ﴿هَـٰذَا﴾: السد.
﴿رَحْمَةٌ مِّن رَّبِّي﴾: على عباده.
﴿فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ﴾: أي: وقت وَعْدِ ﴿رَبِّي﴾: بخروجهم أو قرب ﴿جَعَلَهُ دَكَّآءَ﴾: مداًّ: أرضًا مستوية، وقصراً: مدكوكاً، مستوٍ بالأرض.
﴿وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقّاً﴾: كائنا، تمت قصة ذي القرنين. قال تعالى ﴿وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ﴾: بعض يأجوج ومأجوج.
﴿يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ﴾: كموج الماء لكثرتهم.
﴿وَنُفِخَ فِي ٱلصُّورِ﴾: القرن كما مرّ ﴿فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعاً﴾: للمجازاة.
﴿وَعَرَضْنَا﴾: أظهرنا.
﴿جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِّلْكَافِرِينَ عَرْضاً * ٱلَّذِينَ كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطَآءٍ﴾: غشاوةٍ ﴿عَن﴾: رؤية ﴿ذِكْرِي﴾: آياتي اعتبارا.
﴿وَكَانُواْ لاَ يَسْتَطِيعُونَ سَمْعاً﴾: لكلامي لصممهم عن الحق.
﴿أَفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ يَتَّخِذُوا﴾: أي: اتخاذهم.
﴿عِبَادِي مِن دُونِيۤ أَوْلِيَآءَ﴾: لا يغضبني؟! ﴿إِنَّآ أَعْتَدْنَا﴾: أعددنا ﴿جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ نُزُلاً﴾: ما يُهيَّأُ للضيف أوَّلَ نُزُوْله، فكيف بالضيافة؟ ﴿قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا﴾: جمع التمييز لتنوع الاأعمال هم ﴿ٱلَّذِينَ ضَلَّ﴾: بطل ﴿سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا﴾: لعجبهم وجهلهم.
﴿أُوْلَـٰئِكَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ﴾: بطلت ﴿أَعْمَالُهُمْ﴾: لكفرهم.
﴿فَلاَ نُقِيمُ﴾: نجعل ﴿لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا﴾: قدراً، أو: نزن أعمالهم لا نحباطها، وأما قوله﴿ وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ ﴾ففي العصاة، الأمر ﴿ذَلِكَ جَزَآؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُواْ وَٱتَّخَذُوۤاْ آيَاتِي وَرُسُلِي هُزُواً﴾: لم يعتبروها.
﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ ٱلْفِرْدَوْسِ﴾: أعلى الجنة ﴿نُزُلاً﴾: كما مرَّ ﴿خَالِدِينَ فِيهَا لاَ يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلاً﴾: تحوُّلاً ﴿قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ﴾: ماؤه ﴿مِدَاداً﴾: ما يستمد به الكاتب الكلمات وهي الدالة على حكمه.
﴿لَنَفِدَ ٱلْبَحْرُ﴾: ماؤه لأنه متناه.
﴿قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي﴾: لأنها غير متناهية.
﴿وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ﴾: بمثل البحر موجود.
﴿مَدَداً﴾: معونةً ﴿قُلْ إِنَّمَآ أَنَاْ بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ﴾: خُصصْتُ بالوحي.
﴿فَمَن كَانَ يَرْجُواْ لِقَآءَ رَبِّهِ﴾: يمطعُ في حُسْن لقائـهِ ﴿فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً﴾: موافقا للـشرع.
﴿وَلاَ يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ﴾: أي: فيها ﴿أَحَدَاً﴾: بالرياء، أو طلب أجرٍ، كمن يسره أن يطلع على عمله والمراد: الشرك الخفي، ودل عليه الحديث.
— 582 —

الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم

الكَازَرُوني

عرض الكتاب