سورة مريم | الآية ٩٢

عرض السورة
التَّفسير

ﯨﯩﯪﯫﯬﯭ

الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
أحكام القرآن
الجصاص
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
النكت والعيون
الماوردي
تفسير القشيري
القشيري
لطائف الإشارات
القشيري
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
معالم التنزيل
البغوي
معالم التنزيل
البغوي
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
أحكام القرآن
ابن الفرس
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
روح البيان
إسماعيل حقي
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
روح المعاني
الألوسي
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
زهرة التفاسير
محمد أبو زهرة
زهرة التفاسير
أبو زهرة
بيان المعاني
ملا حويش
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الحديث
دروزة
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
أيسر التفاسير
أسعد حومد
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
﴿وَيَقُولُ ٱلإِنسَانُ﴾: إنكارا كأُبَّي بن خَلَف ﴿أَءِذَا مَا﴾: صلة.
﴿مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيّاً﴾: من الأرض.
﴿أَوَلاَ يَذْكُرُ﴾: يتفكر.
﴿ٱلإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئاً﴾: فإعادته اهون.
﴿فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ﴾: كل مع شيطانة في سلسلة.
﴿ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيّاً﴾: قعودا على الركب، والظاهر أنهم يساقون جثيا في الموقف إليه لقوله﴿ وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أمَّةٍ تُدْعَىٰ إِلَىٰ كِتَابِهَا ٱلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴾لَنَنزِعَنَّ }: لنخرجن.
﴿مِن كُلِّ شِيعَةٍ﴾: أمة شاعت دينا.
﴿أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ عِتِيّاً﴾: جرأة ومعصية، أي: ينزع الأعصى فالأعصى فيطرح فيها.
﴿ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِٱلَّذِينَ هُمْ أَوْلَىٰ بِهَا صِلِيّاً﴾: احتراقا فلا نظلمهم.
﴿وَإِن﴾: ما ﴿مِّنكُمْ﴾: أحد ﴿إِلاَّ وَارِدُهَا﴾: جهنم وُرُوْد مرور ويكون على المؤمن برْداً وسلاَماً ويمر بها دون الكافر، وفسر بالصراط.
﴿كَانَ﴾: ورودهم ﴿عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْماً﴾: واجبا.
﴿مَّقْضِيّاً﴾: عليكم ﴿ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا﴾: الكفر ﴿وَّنَذَرُ ٱلظَّالِمِينَ﴾: الكافرين.
﴿فِيهَا جِثِيّاً﴾: كما كانوا كيف لا.
﴿وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَٰتٍ﴾: واضحات الإعجاز ﴿قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ﴾: منا ومنكم.
﴿خَيْرٌ مَّقَاماً﴾: مكانا.
﴿وَأَحْسَنُ نَدِيّاً﴾: مَجْلسا تفاخروا بحظوظ الدنيا.
﴿وَكَمْ﴾: كثيرا.
﴿أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثاً﴾: متاع البيت.
﴿وَرِءْياً﴾: عيئة فلم ينفعهم ﴿قُلْ مَن كَانَ فِي ٱلضَّلَـٰلَةِ﴾: الكفر ﴿فَلْيَمْدُدْ لَهُ﴾: ليمهله بالتمتعات.
﴿ٱلرَّحْمَـٰنُ مَدّاً﴾: لقطع معاذيره.
﴿حَتَّىٰ إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ﴾: في الدينا ﴿وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ﴾: حينئذٍ ﴿فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَّكَاناً وَأَضْعَفُ جُنداً﴾: فيه.
﴿وَيَزِيدُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ٱهْتَدَواْ هُدًى﴾: وهو خير مما أعطى الكفرة كما دل عليه.
﴿وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ﴾: فُسّرت مرة.
﴿خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ مَّرَدّاً﴾: مرجعا، هذا مثل: الصيف أحر من الشتاء.
﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبر بقصة.
﴿الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا﴾: عاص بن وائل إذ طلب خباب حقه منه فاستهزأ.
﴿وَقَالَ لأُوتَيَنَّ﴾: حين أبعث.
﴿مَالاً وَوَلَداً﴾: فأعطيكه، وبضم الواو جمع أو لغة فيه.
﴿أَطَّلَعَ ٱلْغَيْبَ﴾: فعلم أن يئتي ﴿أَمِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً﴾: أن يؤتيه حينئذ ﴿كَلاَّ﴾: ليس كما تصور.
﴿سَنَكْتُبُ﴾: سننتقم منه أنتقام من يكتب ﴿مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ﴾: نُطَوّل ﴿لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا﴾: أو مضاعفة ﴿وَنَرِثُهُ﴾: بموته.
﴿مَا يَقُولُ﴾: من المال والولد ﴿وَيَأْتِينَا﴾: ﴿فَرْداً﴾: في القيامة بلا شيء.
﴿وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا﴾: يتعززون بـشفاعتهم.
﴿كَلاَّ سَيَكْفُرُونَ﴾: آلهتهم.
﴿بِعِبَادَتِهِمْ﴾: يجحدونها.
﴿وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدّاً﴾: أعداء يقولون ربنا عذب من عبدنا ﴿أَلَمْ تَرَ﴾: للتعجب.
﴿أَنَّآ أَرْسَلْنَا﴾: سلطنا.
﴿الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾: أي: خليناهم وإياهم.
﴿تَؤُزُّهُمْ﴾: تحركهم إلى المعاصي ﴿أَزّاً * فَلاَ تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ﴾: بطلب عقوبتهم ﴿إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ﴾: ايام آجالهم.
﴿عَدّاً﴾: جزاء أو أنفاسهم للفناء اذكر.
﴿يَوْمَ نَحْشُرُ ٱلْمُتَّقِينَ إِلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ وَفْداً﴾: راكبين ﴿وَنَسُوقُ ٱلْمُجْرِمِينَ﴾: سوق البهائم ﴿إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرْداً﴾: عطاشٍا ﴿لاَّ يَمْلِكُونَ﴾: أطلق المدلول للقسمين ﴿ٱلشَّفَاعَةَ إِلاَّ مَنِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً﴾: هو كلمة التوحيد ﴿وَقَالُواْ﴾: المجرمون.
﴿ٱتَّخَذَ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَلَداً * لَّقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدّاً﴾: عظيمــًا منكــــراً ﴿تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرْنَ﴾: يتشققن.
﴿مِنْهُ﴾: من هذا القول المجذب لغضب الله تعالى بتخريبهما لولا حِلْمهُ ﴿وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا﴾: تهد، أي: تكسر مهدودة أي: مكسورة لأجل.
﴿أَن دَعَوْا﴾: نسبوا.
﴿لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَداً * وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَـٰنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَداً﴾: أفادَ بالرحمن أن كل ما عداه نعمة أو مُنعم عليه فلا تجانس فيتخذ منهم ول ﴿إِن﴾: ما ﴿كُلُّ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ إِلاَّ آتِي ٱلرَّحْمَـٰنِ عَبْداً﴾: يأوي إليه بالعبودية والانقياد، وبُيّنَ في الفاتحة ﴿لَّقَدْ أَحْصَاهُمْ﴾: أحَاطَ بهم علمًا ﴿وَعَدَّهُمْ﴾: شخصاً ونفساً وغيرهما ﴿عَدّاً * َكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فَرْداً﴾: عن الاتباع.
﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وُدّاً﴾: في القلوب بلا سعيهم السين لنزولها بمكة حين كانوا ممقوتين أوفي القيامة ﴿فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ﴾: القرآن ملتبسا.
﴿بِلِسَانِكَ﴾: لغتك.
﴿لِتُبَشِّرَ بِهِ ٱلْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُّدّاً﴾: أشد الخصومة.
﴿وَكَمْ﴾: كثيرا.
﴿أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ﴾: أمة.
﴿هَلْ تُحِسُّ﴾: تجد.
﴿مِنْهُمْ مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً﴾: صوتا خفيا فليعتبروا، وتركيب ركز للخفاء - والله أعْلَمُ بالصواب واليه المرجعُ والمآب.
— 585 —

الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم

الكَازَرُوني

عرض الكتاب