﴿قَالُواْ﴾ لما سمعوا مقالته عليه السلام استبعاداً لكون ماهم عليه ضلالاً وتعجباً من تضليله عليه السلام إياهم بطريق التوكيدِ القسمي وتردداً في كون ذلك منه عليه السلام على وجه الجد ﴿أَجِئْتَنَا بالحق﴾ أي بالجِد ﴿أَمْ أَنتَ مِنَ اللاعبين﴾ فتقول ما تقول على وجه المداعبةِ والمزاحِ وفي إيراد الشِّقِّ الأخير بالجملة الاسميةِ الدالةِ على الثبات إيذانٌ برُجْحانه عندهم
— 73 —