سورة الشعراء | الآية ١٦١

عرض السورة
الفتاوى

ﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜ

العودة الى الفتاوى

قال تعالى(إذ قال لهم أخوهم لوط ألا تتقون) كيف يكون لوط وهو نبي أخ لهؤلاء المشركين مع أن لوط أرسل إلى سدوم فهو ليس أخوهم في النسب ولا في القرية؟

عبد الله العواجي
السؤال
قال تعالى(إذ قال لهم أخوهم لوط ألا تتقون)
كيف يكون لوط وهو نبي أخ لهؤلاء المشركين مع أن لوط أرسل إلى سدوم فهو ليس أخوهم في النسب ولا في القرية؟
الجواب
الظاهر من كلام المفسرين وغيرهم:
أن لوط ابن هاران بن آزر ابن أخي إبراهيم عليهم السلام
بعثه الله إلى أهل سدوم وما حولها؛وكانوا من أهل فلسطين من الكنعانيين، وكان لوط عبرانياً، ولم يكن منهم بل كان مصاهرا لهم، ونزيلا فيهم، فكان عليه معنى أخوته لهم:
-المصاهرة لهم
-الإقامة بينهم،
واستيطان بلادهم، ومعاشرتهم
ومحالفتهم من إطلاق الأخوة على ملازمة الشيء.
قال البقاعي: أخوهم في السكنى في البلد
وكأنه عبر بالأخوة لاختياره لمجاورتهم، ومناسبتهم بمصاهرتهم، وإقامته بينهم في مدينتهم مدة مديدة، وسنين عديدة، وإتيانه بالأولاد من نسائهم، مع موافقته لهم في أنه قروي
وقال المحلي والسيوطي:...
وقد يراد بها الملازم والمصاحب، يقال: أخو الحرب وأخو عزمات. وهو المراد في قوله تعالى: ﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ المرسلين * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ﴾.